الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
ويحكـ أيها الحب !!!!
[
English
]
[ - ]
(6) تعليق
المستحيلة المملكة العربية السعودية
14 ربيع الثاني, 1428 08:57 ص
المقال جدآ رائع وكلمات معبرة تسلمي على المقال يا بسمة
bsma2
المملكة العربية السعودية
15 ربيع الثاني, 1428 06:19 ص
سلمت روحكـ و فؤادكـ سيدتي المستحيلة ..
لمروركـ باقاتي ..
سامر سوريا
19 ربيع الثاني, 1428 10:15 ص
بسمة
عندما يزغرد قلب العاشق
لا يبالي
بماضي الحكايات
لا يبالي
بقصص العاشقين
هو فقط
يغني
لأن الله وحده
هو من شاء له ذلك
بريقك لا يخفى على أحد
وسحر حروفك
منارة لكل ذي قلم يكتب وقلب ينبض
سامر
bsma2
المملكة العربية السعودية
21 ربيع الثاني, 1428 08:11 ص
صدقت أيها السامر ...
هي حروفٌ نسجتها من خيالي ..
لكـ ، و لحرفكـ
احترامي ,,
حامل المسك
سوريا
21 جمادى الأولى, 1428 04:27 م
تختصرين الحروف بطعنات
وعينيك سيوف ولحظات
تجمعين باقات من الم حزين
وتنسين انك سيدة القلم والسنين
جميل ماخطته يداك
والاجمل انني عسرت على العنوان
ادعوك للكتابه على جدار الزمن
كوني بخير
saudr7
المملكة العربية السعودية
16 شعبان, 1428 02:30 م
(حينما يعجز اللسان)
كنت في أحد الأيام بأمس الحاجة لمن يعانقني ويرسم شفاه على خدي (يقبلني بكل حرارة) وبكل ما تحمله من حب وهوس، لكن تلك القبلة التي حلمت بها لم تكن لي أبداً ولن تعني لي شيئاً فحاولت أن اكسر المجهول وأبحثُ عنها على ِ أجدها ولعل أيضاً من يرشدني إليها.
أمسكتُ القلم عبرت عن مشاعر مكنونه فاستقبلتُ الطعنات الواحدة تلوا الأخرى لكنها لم توقف البحث إلا مده بسيطة لا أعود وابحثُ عنها حاولت أن أغير اسمها واكسوها ثياباً جديدة وأخفيها تحت عباءة لا تلمع ولكن بصبرً نافذ عدتُ للبحث فطرحت أسئلة على نفسي هل هناك أمل؟ هل هناك طريق؟! .....................فكانت الأجوبة كلها نعم.
بدأت الشمس تشرق في حياتي وكانت انطلاقتي بأن ارسم البسمة على وجوه الأخرين ونجحت في ذالك تسللت إلى قلوب الكثيرين سرقت عقولهم وجعلتهم يضحكون من سبب أو دونه وقد كان أجمل ما يدعمني أنني أحول الحزن إلى فرح والغمة إلى هِمه ، ولكن ما كان ذالك الفرح الهستيري إلا سبب لإخفاء ستار الحزن والهدف الغير منشود، ومع ذالك استمريت في حياتي مع اكبر كبواتها وأصغرها ولكن وبعد مرور أمد ليس بطويل أحس بعض الأصدقاء المقربين أني أهمش شخصيتي أمام الآخرين (الغرباء) وهذه الهستيريا ليس من شيم العقلاء فهم أصابوا ولم يعلموا أبداً أنها دواء مسكن للألم الذي ينزف في وريدي ويتسلل لأعضائي أحسست بالإخفاق مرةُ أخرى، انتابني شعور باليأس ولكن لازال هنالك بارقة أمل للبحث ؟
ففتحت قاموس عقول الناس لأبحثُ عن كلمة من حرفين ( حُب ) فأذهلتني الأجوبة والمعاني فلم أكُن أنا الوحيد الذي خاض في معناها ولم أكُن الوحيد الذي تعني له الكثير بل هنالك العديد من البشر من تغنى بها وأشخاص ضحوا بحياتهم لأجلها ولكن هذا في الماضي.
فكلي يقين أن لسان حالك يقول فماذا عن الحاضر ؟!
((((من كتاباتي لمعرفة الباقي saud-r7@hotmail.com
ولنا الشرف فلا تحرمونا من طيبكم
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي