لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : العربة ذات الأحمال [English]
 
   
 

latifa252   الجزائر   
27 ابريل, 2008 09:13 م
جاري العزيز يسري :
قصة معبرة .. ولها مغزى .. العبرة ليست بالحمار .. الناس يتهمونه بالبله لكنه تفطن وساعد العربجي وتقدم بنفسه للعربة لذلك يقال يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر .. وكثير عزة قال ترى الرجل النحيف فتزدريه .. وفي أثوابه أسد هصور ..
نحن نرى المظاهر ونزدري الناس وحتى الحيوان .. لكن يقال يضع سره في اضعف خلقه ..
تحياتي والقصة هادفة ورائعة .. لك مني كل الود والاحترام ..
جارتك اليمامة
yossri252   مصر   
28 ابريل, 2008 01:08 م
عزيزتي .. اليمامة
هي أعباء الحياة و المعاناة المتواصلة و الأحمال التي فوق طاقة البشر .. و التي تحتاج الى مشاركة الأخرين في مواجهتها ..
شكرا لك
يسري
mafhm    سوريا   
28 ابريل, 2008 03:54 م
بتعرفي اخي العزيز
يمكن الحمار اجلكم اكثر الحيوانات مظلوميه لتشبيه كثير من البشر به
حكمه وقصه جميله
كن بخير
amal8080   اليمن   
28 ابريل, 2008 07:18 م
صديقي يسري ..
اولا عفوا ،ومع احترامي الشديد،هل نستطيع القول ان الاخلاص للبشروالاحساس بالبشر بات من غير البشر.
يؤسفنا......
لاحظت ذلك عند علو اصوات السائقين وابواق السيارات،ولم يستطع احد ان يتنازل وينزل ليساعد اخيه الانسان..
اين المحبة في الله..
اشكرك دائما..
دمت
yossri252   مصر   
28 ابريل, 2008 08:12 م
عزيزي .. حامل المسك
أنت فين يا رجل .. قلقنا عليك .. و خشينا عليك من القتل اللذيذ .. الحمد لله انك بخير ..
أخى وصديقي العزيز
اسعدتني عودتك .. و كذلك تعليقك .
دمت بخير
يسري
yossri252   مصر   
28 ابريل, 2008 08:23 م
عزيزتي الرقيقة .. أمل
ها هي حياتنا نحياها برغم اعبائها و اثقالها ..قد نحتاج لمن يساعدنا .. احيانا نجد و احيانا أخرى لا !!
شكرا لقرائتك .. و لتعليقك
دمت بخير و ود
يسري
الحالمة
29 ابريل, 2008 09:08 ص
اخي يسري بداية شكرا لسؤالك ودمت بخير ثانيا لا اعرف كيف اعبر لك ما ينتابني حين اقرأ مقالتك فهي جميل حد الجمال ومعبر اقى التعبير ورائعة كل الروعة وما يزيدها تشويقا هو كنها ومغزاها دمت بخير
khazaal   المملكة العربية السعودية   
29 ابريل, 2008 08:58 م

إن مسألة الحفاظ على صحة الحمـــار
تدخل ضمن مسؤلية الأمن الوطني ..وقد يجتمع مجلس الأامن ويصدر بيناً يشجب فيه
الممارسات الغير المقبوله والمشككه بإخلاصه وتفانية
ومن المفارقات العلاقه بين أم العيال
والمذكور بالخير ..
أم العيال تتعوض ولكن الإنسانية ..قد تتأثر والغقتصاد العالمي ايضاً سيعاني من التضخم في حال قضى الله أمراً كان مقضيا..

رفيق الحرف يسري ..
ذكرتني هنا بحوار صحفي اجراه الشاعر المغربي محمد بلغازي مع حمـــار
وكان حديثاً تم وضع النقط فيه على الحروف .. واتضح عمق التفكير والفلسفه التي يتمتع بها الحمــــار

كفاية زوجات المهم صحة المذكور

أخوك أبوفـــــرح
yossri252   مصر   
30 ابريل, 2008 06:02 م
الأخت العزيزة .. الحالمة
اهلا بك مرة اخرى .. سعدت بتواجدك بين جنبات مدونتي ..
شكرا لك .. دمت بخير و محبة
يسري
yossri252   مصر   
30 ابريل, 2008 06:15 م
عزيزي و توأم فكري .. أبو فرح
جرى أيه يا عمنا الكبير أبو فرح .. خلينا بعيد عن السياسة بمعناها الصحيح و ايضا بعيد عن السياسة على المستوي العائلي .. فهما أخطر من بعضهما ..
حكايتي عن الحمار هي حكاية مكررة .. و حكايتي عن معاناه الزوج بتحمل أعباء الحياة أيضا عادية .. و لا جديد فيها .. أما الجديد بجد .. انهما نموذجان على المستوي الآدمي و كذلك الغير آدمي .. للمعاناه المشتركة بينهما.. فقصتي على خطين متوازيين .. و النهاية حتمية..اعتقد ذكائك أوصلك لما بين السطور ..
فأنت شاعر متميز و قارئ أكثر تميزا
تحياتي لك
يسري
mohsenyonis   مصر   
12 يونيو, 2008 05:00 م
قصة مشهدية حافلة بمعنى كامن خلف تشكيها اللغوى وإن اتضح هذا فى آخر جملة حيث قرر البطل وضع نفسه مكان الحمار الهزيل ..
الربط بين المعاناة الإنسانية الممثلة فى البطل وبين الحيوان الممثل فى الحمار نظرة ترى العالم كوحدة واحدة .. وهذا يذكرنى بأننا فى قريتى تربينا على هذه النظرة فعندنا يمكن للشجرة أن تتكلم بحكمة ما وكذا البقرة وكل ما يدب على سطح الأرض ..
أحييك صديقى المبدع فأنا من أصحاب هذه النظرة الكلية لكائنات العالم ..
yossri252   مصر   
13 يونيو, 2008 01:01 م
الصديق المبدع .. محسن
شكرا لك على رؤيتك النقدية التي أعتز بها .. فتواجدك دائما ما يثري كتاباتي .. و يجعلني أتأنى في أختيار الكلمة و الجملة .. يسعدني تواجدك ..
لك تحياتي و مودتي ..
يسري

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close