الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
اتساع الجرح
[
English
]
[ - ]
(14) تعليق
الحالمة
لبنان
02 اغسطس, 2008 12:46 ص
الاستاذ الكريم يسري يسعدني ان اكون اول المعلقين ولكنني اخاف وهن الكلمات وكأن اللحظات تقرع اجراسها وتدق بكل شدة نواقيسها ,والصوت يتناهى الي ويخترق سمعي كحجر يتدحرج من رأس قمة نحو واد سحيق حتى كدت اصاب بالصمم فتشت عندها عن مصدر الصوت لعلني ارتاح هنيهة فاذ به مقالك مما حدا بي الى قراءته دون تأفف او تذمر لاجده ينبض بفلسفة غامضة بالرغم من بساطته مليئ بالحياة وضاج بالرغم من كهولة ابطاله دمت بخير تقبل مروري
gzal2008
المملكة العربية السعودية
02 اغسطس, 2008 01:30 ص
الصديق يسري ا بو الخير
من منا لا يحمل الجرح
ومن لا يعجن ماضيه بحاضره
ومن يبريء الجراح
اهو الزمن ام القلوب
ام الذكريات
سيدي
ان جروحنا تنزف يوميا
فتطيب خدوشها على صفحة الجسد
وتغوص جذورها في قاع الفؤاد
سيدي
استثارتني خاطرتك جدا
وان لم اكن قبضت نزف قلمب لكان اغرق متصفحك جروحي
اعجبني المقام هنا كثيرا
فكن بخير
وانتظر قدومك في قصري المتواضع
شموخ الانكسار
ذكريات
mohsenyonis
مصر
02 اغسطس, 2008 03:41 م
بسرى صديقى الغالى
أنت تكتب اللحظات الصعبة ، المنمنمة فهذه العلاقة التى تأتى ذكرياتها بعد أن لعب الزمن لعبته البارع فيها بامتياز تستيقظ الذاكرة معيدة الماضى كل من وجهة نظره ، فهل لو جاءت الأحداث بترتيب آخر كان يمكن للأنثى أن تهجو الذكر ؟ وهل فعل التلاشى للذكر فعلا ماديا أم هو تصور الأنثى المهجورة ؟ أنت لم تعط إجابة ولكن الحالة تعرض نفسها وعلى القارىء أن يستنبط كل شىء .. لا أقصد أن يجد إجابات لأنك تضعه أمام أسئلة وعليه أن يحدد موقفه ..
كتابة رائقة أغبطك عليها
تقبل تقديرى وحبى الذى تعرفه
aemad50
ليبيا
02 اغسطس, 2008 09:43 م
أخي يسري
لا شك بأنك أديب متمكن استطعت أن تختزل ذكريات أليمة وردود أفعال قوية وشجون وخلجات تتراوح بين اليأس والندم والرجاء والأمل
وصفت فأبدعت وسرني تواجدي بصفحتك هذه
تقبّل تحياتي
على أمل أن تشرفني في مدونتي المتواضعة
أبوعماد
yossri252
مصر
03 اغسطس, 2008 09:02 م
الأخت و الصديقة .. الحالمة
اسعدني تواجدك المتميز و كونك أول المعلقين أو المعقبين على (اتساع الجرح ) عادة ما يكون التعليق الأول على نص ما هو أصعب التعليقات .. فقد يجد نفسه متأرجحا بين الكلمات .. كيف يبدأ أو كيف ينتهي .. و لكن أيا كان مستوى التعليق و الذي يحمل فكر كاتبه .. يترك سعادة غامرة لدي كاتب النص .. فهنيئا لك بسعادتك كأول المعلقين و هنيئا لي سعادتي لأول تعليق على (اتساع الجرح ) .
عزيزتي .. أعجبني تعليقك الفلسفي و الغير المباشر على ( اتساع الجرح )
تقبلي أجمل التحايا و الأمنيات الطيبة
يسري
yossri252
مصر
03 اغسطس, 2008 09:04 م
الصديقة الغالية ( شموخ الانكسار)
الجرح غائر في مكان ما من القلب .. حين نستعيد ذكرياتنا .. يتسع الجرح و ينزف ألما و لوعة .. تنسكب بشدة في مجرى الروح و النفس .. ترهقهما .. و لن يداوي الجرح زمن .. طالما بقيت الذكريات ..
عزيزتي .. شموخ
سعدت بتواجدك الرائع العطر بين صفحات مدونتي .. و ( اتساع الجرح )
تسعدني دعوتك الكريمة لمدونتك الأكثر من رائعة ..
تقبلي تحياتي و شكري
يسري
yossri252
مصر
03 اغسطس, 2008 09:05 م
عمنا الأكبر و كاتبنا المبجل .. محسن يونس
تواجدك بمدونتي و بين جنباتها .. يزيدني فخرا و شرفا .. و يجعلني أتحسس طريقي قبل أن أكتب ..
صديقي المبدع .. محسن
أراك تفهمني ..
قد تكتب قصة من وحى الخيال و حين تصير واقعا .. و تتراءى شخوصها .. نقف أمامها عاجزين .. حتى عن الهروب و الخروج من بين السطور .. حينها قد تترك الطيور البحرية ثقوبا دامية في أجسادنا و تلتهم أعضائنا .. و لا يبتقي لنا سوى الذكرى ..
مرورك أسعدني .. و تعليقك الراقي .. أضاف لي ..
تحياتي لك .. و محبتي
يسري
yossri252
مصر
03 اغسطس, 2008 09:08 م
الأخ الكريم .. أبو عماد
ذلك هو مرورك الأول بمدونتي مما زادني سعادة .. إضافة إلى تعليقك الذي ينم عن صاحب فكر و قلم متميز ..
صديقي
تسعدني دعوتك .. و تقبل عظيم شكري ووافر احترامي ..
يسري
latifa252
الجزائر
03 اغسطس, 2008 09:44 م
جاري يسري
كنت اتمنى لو كنت اول المعلقين .. خاصة وانني سبق وان قرأت لك هذه القصة .. التي اعتبرها من احسن ما كتبت .. اتساع الجرح .. من منا ليس له جرح يخبئه بين الضلوع وله ماض .. له عذابات يحاول طمسها ونسيانها ..
لا اجاملك يايسري انا رحلت مع اتساع الجرح .. ومع فلسفته وما تخبئه السطور .. لكن السرد وجدته حلو المذاق .. بالرغم من الجرح الذي تلمسته في تلك الحروف ..
سرني التعليق بعد طول غياب .. مع اخلص تحيات جارتك اليمامة التي تحلق من الجزائر .
yossri252
مصر
04 اغسطس, 2008 05:57 م
الجارة الرقيقة .. (اليمامة)
أفتقدك كثيرا .. تمنياتك بأن تكوني أول المعلقين شيئ سرني .. و لكنك سبق و قرأت (اتساع الجرح ) بموقع القصة العربية .. و لم تتح لك الفرصة للتعليق عليها ..
شكرا لتحليقك بسماء مدونتي بعد غيبة ..
تقبلي تمنياتي الطيبة .. و الكثير من الود و المحبة ..
يسري
mesterhewar
فلسطين
11 اغسطس, 2008 02:07 م
لملمي جرحك سيدتي
بضفائر اشعاري
وجففي موج البحر
ب حر اشواقي ...
وازرعي تخيلا على
رمل الشاطيء
لعل الغائب يأتي
لياكل او ثماري
تحياتي اخي يسري ورائعة
الصور التي رسمتها بحروف..
مستر حوار
yossri252
مصر
18 اغسطس, 2008 04:26 م
الأخ العزيز .. مستر حوار
شكرا لحضورك المتميز .. و الذي يسعدني دائما ..
تقبل تحياتي
يسري
amal8080
اليمن
26 اغسطس, 2008 02:16 ص
الصديق يسري..يقال ان الوقت كفيل بالنسيان..وان مع مروره تموت الذكرى..
ولكني انا أجد أن الجرح يترك أثراًماحيينا..
فإذا ما حركناه ازداد ايلاماً..أكثر من وقت حدوثه..فالجرح الحديث أو كما يقال الساخن لا نشعر به..
ولكننا نتجمل..وننهض..
تنساب كلماتك بقلوبنا بكل رقة ورقي..
صديقي دائماً أنت ملك الكلمة والأحساس والتعبير لأنك دائماتجعلنا بمحاذاة ابطال حكاياك لنشعر تماما بهم..
تحياتي العطرة..
دمت..
آمال
yossri252
مصر
26 اغسطس, 2008 11:01 م
الأخت و الصديقة .. أمال
أسعدتني عطر كلماتك .. و فلسفتك بالتعليق على (اتساع الجرح)
أمال ...
الجرح قد يترك أثرا و ألما لفترة .. لكنه قد يندمل مع مرور الوقت .. عدا جرح النفس .. فهو يبدأ بسيطا صغيرا .. لكنه ومع الذكري يزداد اتساعا .. ويكون أكثر إيلاما من ذي قبل .. فأنا أعتقد بأن جراح النفس لا تبرئ و لا تشفى .. حتى الممات .. تلتهمنا و تصهر أروحنا .. تلك هي فسلفتي الخاصة ..
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي