لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

الفصول الأربعة   البحرين   
12 ابريل, 2008 06:07 م
او ربما نحتاج أن نتعلم تقبل الرأي الآخر وأن نسعى الى نقد الذات ايضا
mohammed55saeed    سوريا   
15 ابريل, 2008 01:23 ص
مسا الخير " يا شقيق الروح من جسدي "
سلامتك..سلامتك..سلامتك.... < br />أتمنى أن تكون بألف خير .
كما أتمنى أن لا تحمّل الأمور أكثر مما تحتمل،
هي هكذا وربما أبعد مما ذكرت،
وأعتقد بأننا نحتاج إلى زمن ليس بقصير حتى نتعلم أولاً فن الإصغاء ، وفن احترام وجهات النظر، ومن ثم نتعلم الجدل والحوار الهادئ العقلاني بدون تشنج أو حساسية، وحينها حتماً سيؤدي حوارنا بأي مجالٍ كان إلى نتيجة ما، تقنع المستمعون على الأقل.

" روق ..... أهم شي تكون مرتاح وصحتك منيحة "

محمد سعيد
abojenin   جمهورية التشيك   
15 ابريل, 2008 03:10 م
الفصول الأربعة ..
تسعنا كل عبارات انتقاد الآخر ولكننا نضيق برأي الآخر فينا, تلك معضلة نعاني منها في الدول العربية من رأس الدولة إلى أصغر عامل فيها, وأنا أتفهم ذلك جيداً وأعرف أننا شعب فقير جداً في التعامل مع الآخر على الأقل حتى أجل مسمى, ولكن مالاأفهمه أن ينتقد الناقد لنقده, رغم أنه حتى لم يتطفل على العرض وجاء بدعوة رسمية من المسرح وبعلم مخرج المسرحية أن هناك من سينتقده في الندوة.
عن نقد الذات, دعنا نفهم ثقافة تقبل نقد الآخر أولاً ومن ثم سنتمكن من الحديث عن نقد الذات ولو بالتلميح.

شكراً على مرورك الرائع
abojenin   جمهورية التشيك   
15 ابريل, 2008 03:13 م
الشقيق محمد سعيد ..
لأول مرة أشعر أنك متفائل .. وكان الأجدر أن تتفائل في أمور أخرى تستحق, أما في وضعنا فأنا أتشائم أكثر وأكثر كلما أزددت قرباً منه..

سأعود لاحقاً
malth
16 ابريل, 2008 12:41 ص
الشقيق العزيز العلوي،

مرحبا شقيق، و الله طولت الغيبة علينا،، لم أحضر جلسة النقد تلك، بل حضرت مسرحية الكرسي لحسين العصفور و حتى الندوة التي تليها،،و أحببت المسرحية و كنت فخورة بإنجاز هذا الشاب البحريني..، و انتقده احدهم واصفا عرضه بالمبالغ فيه و لكنني لم أشعر بذلك لأنه ثيمة المسرحية نفسها تتطلب شيء من المبالغة. و عن المعرض رأيتك هناك، آخر يوم بالمعرض على ما أعتقد، بدوت منزعج جداو (مكشر) ... و كانت الزحمة غير طبيعية..

سعيدة بعودتك..

كن بخير

تحياتي لك

ملاذ
abojenin   جمهورية التشيك   
16 ابريل, 2008 12:48 م
مجدداً صديقنا محمد ..
عندما ترى مايصدر عن عامة الناس يتسرب إليك الأمل في وجود نخبة يمكن أن تغير هذا المفهوم لدى البسطاء والعامة, لكن حين يصدر ماتخشاه من النخبة المزعومة فلا عزاء للعامة من الناس, لاعزاء للقبيلة,,

شرفتنا أيها الصديق..
اشتقنا لوجودك ونطالبك بطمأنتنا عليك وعلى لينا والأهل والأصدقاء.
abojenin   جمهورية التشيك   
16 ابريل, 2008 01:30 م
ملاذ الصديقة ..
أؤكد لك أن عدم حضورك تلك الليلة إحدى إشارات حظك الجميل, وإحدى علامات الحظ السيء لمحدثك. (يعني اسبوع وشوي مريض ماصحيت غير قبل المهرجان؟). المهم, عني أنا, لم يدهشني عرض الكرسي, ولم أشعر بأنه قدّم لي جديداً على المسرح ولكني كنت فخور جداً بأن الطاقة الموجودة والمتمثلة في المخرج وحتى كادر العمل, كانت تتقبل النقد الذي كان يوجه لها, واستشعر من ذلك قيمة المسرح الذي يحمله هؤلاء.
عن المعرض, كنت هناك في اليوم الأخير كما ذكرت, وكنت (مكشر) من المرض, ولأن دور النشر التي كنت أنوي الشراء منها أغلبها (عزّلت) ولمت أغراضها, الآن كشّرت مجدداً, يعني كنتِ هناك عالأقل سلمي خاطرنا نتعرف على الوجوه اللي نخاطبها من وراء شاشاتنا, الظاهر بنسوي جلسة جماعية للتعرف على الكثير من الوجوه المدوناتيّة التي لانعرفها, وأول المدعوين سيكون الكسيف بالطبع ..
سعيد أكثر بتواجدك هنا وبسؤالك ..
malth
16 ابريل, 2008 05:44 م
ههههههههه،

سلامات، و ماتشوف شر شقيق،

لا لا ، لا تكشر مرة ثانية و لاشي، بنلتقي في فعاليات قادمة إنشاءالله و بسلم عليك بس أتمنى تكون يومها في مود جيد، و عن الإجتماع مشروع جيد، سنتباحف فيه..ههههههههي

بخير دوما

ملاذ
mohammed55saeed    سوريا   
16 ابريل, 2008 08:55 م
التفائل ترفٌ لا يملكه أمثالي يا صديقي، كما أن التشائم لا ينطبق على ما قلته في تعليقي السابق وهذا ما لاحظته أنت ، فلنقل إذاً بأنني متشائل .
متشائل بكل شيئ...
ومتشائل من كل شيئ...

الجميع في سوريا يسلمون عليك .. ومشتاقون لرؤيتك.

كن بخير .

محمد سعيد
alkhaseef   البحرين   
16 ابريل, 2008 11:02 م
صديقنا العزيز السيد جعفر


سلامات وما تشوف شر.. وما في داعي يا السيد تمرض مدة إضافية عشان لا تشوف المهرجان المسرحي، ولا التنكيل اللي حصل لعباس الحايك بحسب وصفك، وظهور النعرات القبلية والصداقية لمجرد رأي في العرض.

أنا أقرأ وأقرأ صدقني لم أستغرب أبداً مما حصل فيما تسمونه الندوة التطبيقية، والحقيقة أنا أتساءل من الذي اخترع هذا الشيء " الندوة التطبيقية " ؟ وهل هو دقيق ؟!

على أي حال، ما حدث طبيعي جداً ومألوف في حياتنا، وأنا أشكرك على الصورة المعبرة التي وضعتها والتي تبين قلة الاحترام من قبل الذي يجلس على يسار المتحدث في الميكروفون.. حتى لو كانت حركاته عفوية.. أو تمثيلية.

والغريب يا شقيق أن يُدعى شخص لإبداء رأي في قضية معينة، وما أن يسجل بعض الملاحظات حتى يكون الرد المباشر والفوري.. هاي البني آدم ويش فهما. إذن لو افترضنا إنه ما يفهم.. فاللوم يقع على الجميع بلا استثناء.

وصدقني لو امتدح هذا الأخ المسرحية، لقالوا بأنه فلتة زمانه وأوانه.. أما وإن الجميع قد هب للنصرة والنجدة، فثق أن هذا الممتعض صاحب الحركات الغير لبقة كما توحي الصور لن يتعلم في أي يوم من الأيام شيئاً جديداً على الإطلاق.

وبالإمكان يا صديقنا العزيز تعميم هذا الكلام على كل مناشط الحياة.. فالنتيجة المباشرة لهذه القضية الحاجة الماسة لدربة مكثفة على فن الاستماع القدر، وتفنيد الرأي باحترام وتهذيب.

وفي رأيي المتواضع هذا غير ممكن في البيئات القمعية.. وفي ظل بؤس التربية وبشاعة التعليم، لأننا لم نتعود على الاستماع ولا على سماع النقد.. وتجد بكل وضوح أن أدوات الجهات المتصارعة هي نفسها، ولا فارق بينها. ولهذا أقترح في المرات المقبلة أن يستعيضوا عن الندوة المباشرة بالاقتراع السري، إلكتروني أو ورقي غير مهم.. ولو كانت النتيجة في غير صالح المخرج، يعاد التصويت أو تلقى النتائج في الزبالة.

ومشكوووووووووووووووور
abojenin   جمهورية التشيك   
20 ابريل, 2008 10:39 م
ملاذ ..
مودي دائماً جيد ولله الحمد, وحتى لولم يكن كذلك فأنا جد بارع في تغيير المود بسرعة, إلا في حالات استثنائية جداً, لذلك "ماتاكلي هم المود, بس خلينا نشوفك والجماعة".
نسيت أن أقول أنني التقيت المدونة ابتهال سلمان خلال أيام المعرض الأولى, وكنت سعيد جداً بهذا اللقاء, وهذه فرصة للتعبير عن سعادتي بلقاءها .

لا تقطعينا
abojenin   جمهورية التشيك   
26 ابريل, 2008 09:39 م
الشقيق محمد سعيد ..
طمنا عليك وعلى الأصدقاء .. ولتترك لمسنجري شرف أن يظهر فيه اسمك, حتى ولو لم أكن متواجداً دائماً ..

سلم لي عليهم جميعاً
abojenin   جمهورية التشيك   
28 ابريل, 2008 02:07 م
صديقي أيها الكسيف ..
مزاجي متمخفر بدرجة عالية جداً, وأستشعر الآن أن الزميل حسين مرهون على علاقة وثيقة بحالة المزاجية التي تجتاحني وعدد كبير من المدونين البحرينيين طبقاً لمزاجيته, ومن هنا أدعو لتحرك سريع لعلاجه قبل أن يستفحل مرضه هذا إلى مدونات إقليمية أخرى.
عودة للموضوع, على تعبير أحد المسرحيين اللذين أحترمهم جداً بالمناسبة, يقول إنّ الكثير من المسرحيين يغرقون في الدراما لدرجة أنهم يزاولونها حتى بعد عروضهم, وحتى في حياتهم اليومية وفي علاقاتهم.
وفي رأيي لايعود ذلك إلى تشبع معرفي بالمسرح إلى درجة أن يسري في عروقهم, وإنما هو استغلال لثيمة التمثيل, الإختباء وراء الشخصيات.
بالفعل ياصديق يمكن بسهولة تمرير ذلك على كل جزئيات الحياة, وما حصل ليس سوى إسقاط بسيط على واقع كبير, و ..
ألا يقال أن الدنيا .. مسرح كبير؟

جزيل الشكر وأعمقه

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close