لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : لماذا؟ [English]
 
   
 

فايز   لإمارات العربية المتحدة   
08 مارس, 2008 08:59 م
أنت يا صديقتي فهمت، لأنه "خطرت لك الآية".

وحين خطرت لك الآية صدقتها.

وحين صدقتها فهمتها.

وحين فهمتها عملت بها.

وحين عملت بها أجبت عن السؤال.

ألا ترين يا صديقتي إذاً كم هي الإجابة معقدة؟!


Qabbaniَ
08 مارس, 2008 09:19 م
كانت تخطر على بالي هي الأفكار كل ما ادفن حدى

ماحدا لح يفهم للأسف ..
bandarb   المملكة العربية السعودية   
08 مارس, 2008 09:39 م
لله درك...

فعلا...إنا جميعا لله..وإله مرجعنا..

أسأل الله العلي القدير..أن يرشدنا لمافيه خير..لدنياننا وآخرتنا..

كما أشكرك..جزيل الشكر لى هطولك العذب في صحرائي القاحلة..

وأتمنى منك..زيارة قصيدتي(نداء القدس)و(ياأمة الإسلام)فصيح..
أسما تحية وتقدير..لشخصك..
zaalsalloum    سوريا   
09 مارس, 2008 07:06 ص
تحياتي ليلاس الغالية
نعم كلنا لها وكل من عليها فان فليمت من يمت والبقاء لله سبحانه وتعالى
فما لنا ومال الموتى نحن ابناء اليوم
والحي ابقى من الميت
فهو من سيصنع امته الجديدة وهو من سيسعى في مناكبها
ولن اقول للموتى الا السلام عليكم يا عباد الله انتم السابقون ونحن اللاحقون
تحياتي ايتها الغالية
بالمناسبة سيبث اليوم لقائي مع اسلام اونلاين الساعة الواحدة بتوقيت دمشق
وكان الحديث عن مقالاتي التي نقلتها مؤخرا
محمد زعل السلوم
onfire   مصر   
09 مارس, 2008 02:16 م


عزيزتي ..
إما أنني أعشق أن أخلق رؤية أخرى لكل ما أقرأ .. أو أنني أذكى مَن بالوجود ..


و لكنني فهمت من كلماتكِ الكريمة شيئاً آخر لاحظت أنه لم يستوعبه المعلقون قبلي ..

نحن عزيزتي موتى عن حق و لكننا موتى نعشق الضوضاء " على الفاضي " ..
أي نعم على الفاضي .. نريد أن نُسمع و كفى ..
و لا نعلم أنه كلما انفتح فاهنا بالكلام برهنّا أكثر على مدى غبائنا و سذاجتنا المبالغ فيها ..

تحيتي لقلمكِ الرائع ..

دمتِ
mafhm    سوريا   
09 مارس, 2008 03:13 م
لماذا
تقبشي قلبي الم تصعبي السؤال
لو كنا نعلم يمكن كنا لم نكتب شئ
ممكن يكون حيثما
او ربما
اواواو
يعني الهريبه والدبلوماسيه العربيه وطريقة عمر موسى
والصحاح خير اجابه
كوني بخير
وردة    سوريا   
09 مارس, 2008 07:47 م
للقبور ..جمال و نقاء لا يملكه صراخ الحياة ..صمتهم يتكلم و احجارهم تحكي و ربنا يوسع قبورهم و قبورنا...اجمل ما احب زيارة القبور و لها معي قصص لا تنسى ...اماعن لماذا؟فلأننا بشر نخطئ و نصيب..و نتفانى في حياة اكثر من تفانى في الموت ....اخذت بروحي بعيدا الى طيات مكان اهرب اليه دوما فارمي كل شىء و اعود من الصفر ..
وردة
الحالمة   لبنان   
10 مارس, 2008 12:35 ص
عزيزتي ليلى جميل ما خطته يداك وجزاك الله خيرا واصبت القول وهذا ما يجب فعله مراقبة انفسنا وتحسين اوضاعنا قبل وقوع الساعة دمت سالمة اتمنى تواصلك
dodo555555   مصر   
10 مارس, 2008 06:54 ص
ليلى الغالية
مقال أكثر من رائع. لكن من يفهم الحقيقة الأزلية بأن الموت علينا حق، وان الحياة الدنيا قصيرة جدا مهما طالت؟
العجيب يا ليلى ان الكل يتصرف كأنه خالد مخلد فى الدنيا، لذلك يرتكب الحماقات دائما!
ZAALSALLOUM    سوريا   
10 مارس, 2008 01:24 م
تحياتي ليلاس العزيزةوالغالية
اليوم الساعة الثانية بتوقيت دمشق سيتم بث حلقتي صوت مدون مع اذاعة اسلام اونلاين
وسيتم تسجيل الحلقة داخل موقع اسلام اونلاين ضمن صوت مدون كما يمكنك الاستماع الى حلقة اشتياق الغاليةوبأي وقت ستستطيعين الاستماع الى حلقتي
محمد زعل السلوم
هارون    سوريا   
12 مارس, 2008 11:38 م
ليلى :
لم أجد عبارة مناسبة أضعها هنا سوى قول الشاعر :
عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذ عوى
و صوّت إنسان فكدت أطير
lailaz
15 مارس, 2008 12:39 ص


فايز
و الله مدونتي بتتبارك بمشاركاتك.
و بعد يأسي من الدخول لموقعك لسبب لا أعرفه, جربت أن أدخلها عن طريق
موقع لكسر البروكسي, فكانت المفاجأة, بأن تم فتح الموقع.
بقى ليش محجوب؟؟؟ !!!!!
لتكون عم تبيع دخان مهرب؟؟؟



وقرأت آخر مقالين و أعجباني جداً و خاصة الخاص بالشام,و طريق الذكريات و كتبت تعليق لكنه لم يذهب,
على الأرجح موقع كسر البروكسي يسمح بالتصفح و لكن اضافة التعليقات فهي ليست ممكنة.
كثير من الشكر لمرورك
lailaz
15 مارس, 2008 12:39 ص



Qabbaniَ
شكرا للمرور
و كما قلت للأسف نحن كائنات تنسى بسرعة و بحاجة
بين التَذْكِرة و التَذْكِرة إلى تَذْكِرة.
lailaz
15 مارس, 2008 12:39 ص


bandarb
بندر
شكرا لمرورك
و شكرا لإرشادي لدرب مدونة جميلة هافة متحدثة بلساننا جميعاً
lailaz
15 مارس, 2008 12:42 ص



onfire

دكتور محمود
بصراحة
بصراحة
بصراحة
بعد أن قرأت السطر الذي كتبته:
"إما أنني أعشق أن أخلق رؤية أخرى لكل ما أقرأ .. أو أنني أذكى مَن بالوجود .."
ضحكت و قلت في نفسي أنك تنتمي للاحتمال الأول, و لكن بعد أن قريت وجهة نظرك, تأكدت
أنك تنتمي للاحتمال الثاني بدون نقاش.

بس على فكرة

حسب كلامك لن يكون الحال في صالحك
فإذا كنا أموات على هيئة أحياء, فكيف ستسترزق أنت؟؟؟
إلا إذا كان تخصصك اذن أنف حنجنجر

lailaz
15 مارس, 2008 12:42 ص


محمد زعل
كما قال الماغوط
نحن محكومون بالأمل
و الحمد لله من الايمان بالله نستمد كثيرا من الامل.
على فكرة أظن و الله أعلم

أن فتح عكا كان أسهل من فتح موقع اسلام اون لاين
قلتلي مرة في ببعض المقاهي ,نت فضائي؟؟؟!!!

كل المعلومات تدل على أنه غير متاح.

بس مشي الحال لقيت موقع ابن حلال استطاع فتح الموقع
و بأقرب وقت سأقوم بتحميل الحلقات فوراً, فقد تشوقت بعد تعليق اشتياق.

lailaz
15 مارس, 2008 12:44 ص


حامل المسك
يمكن أكثر الاسماء استخداماً على سطح الأرض هو أسم الاستفهام
يمكن يا نحنا أغبياء و مخنا سميك, يا الحياة من حولنا بالفعل عصية على الفهم.
و من موسى للصحاف يا قلبي لا تحزن

lailaz
15 مارس, 2008 12:44 ص


وردة
لحضورك و كلامك مذاق خاص
شوقتيني لققصك التي لا تنسى
أنشري لنا قليلاً منها حتى نقراه ,بس بالنهار مو بالليل
lailaz
15 مارس, 2008 12:46 ص


الحالمة
كل الشكر لمرورك
و لكلماتك التي تُغني الموضوع
lailaz
15 مارس, 2008 12:46 ص


عبير
يسعدني جدا مرورك
و كلامك الذي هو من روح الموضوع, و الذي نشعر به أغلبنا
و كما قلت يظن الاغلبية أنه مخلد و و معه كفالة مدى الحياة.
lailaz
15 مارس, 2008 12:47 ص


هارون
على فكرة بيت شعر جميل لم أكن أعرفه من قبل.
شكرا
فايز   لإمارات العربية المتحدة   
15 مارس, 2008 09:10 ص

لا يا صديقتي، لا أبيع الدخان المهرب ولو كنت أفعل لما حجب موقعي، بل ربما هو "الكلام المهرب" ;)

عموماً، السبب كان من طرفي وليس من طرفكم وقد قمت بإصلاح الخلل. يمكنك الآن إذاً العودة إلى التعليق لأن مدونتي يا سيدتي "بتتبارك بمشاركاتك"

دمت بخير
eshteyak   فلسطين   
15 مارس, 2008 08:25 م

حبيبتي الغالية ليلى ..

أول ما قرأت المقال تذكرت لك مقال كان في غاية الروعة والجمال .. كنتي تحكي فيه عن حبك للمطر ..

صدقيني في كل مطر يهطل من السماء أتذكرك وأتذكر هذا المقال ..

انت رائعة كعادتك يا أعذب ليلى ما بأتخيلك إلا كفراشه تنتقل بكل خفة ورشاقة بين كل شيء جميل وهادف ..

أما هذا المقال فهو يدعونا لوقفة صادقة مع النفس .. أتمنى أن نعيها جيدا ونعمل صالحا من الآن ولا نحتاج أن نتمنى الرجوع إلا للإستزادة منه وليس لتبديلها

ومع ذلك يا ليلى حينما نرى أعداء الله الذين يقومون بكل ما يستطيعون من أعمال وحشية ولا انسانية نحمد الله على نعمة الاسلام وعلى مخافة الله عزوجل وعلى نعمة الايمان

الحمدلله حمدا كثيرا يوازي نعمه علينا ..

لك كل الحب يا صاحبة أعذب قلب ولك مني بمناسبة شهر الربيع أجمل باقة ورد ..

الورد بغزة كثير لأنه ممنوع من التصدير ..

Mohammad Online    سوريا   
15 مارس, 2008 11:16 م
من أجمل التدوينات التي قرأت، بارك الله لك في كل كلمة كتبتيها.

دائما في مثل هكذا مواقف يحضرني قول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم "قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيراً ،قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى"

أفلا تفهمون ؟!!
الحالمة   لبنان   
17 مارس, 2008 12:04 ص
ليلى الغالية كل التوفيق وشكرا لتواصلك دمت سالمة حبيبتي
zaalsalloum    سوريا   
17 مارس, 2008 06:48 م
تحياتي ليلاس الغالية
انا متأكد ان اقرب انترنيت فضائي سيحل المشكلة بالنسبة لاسلام اونلاين وانا معك ففي بعض الاوقات حتى الفضائي يحول بطيءا بل وحتى شبه منقطع وانا متاكد ان جميع الحلقات ستعجبك ما عدا حلقتي؟؟؟
على العموم اتمنى ان تدخلي على الرابط التالي
http://www.isla monline.net/Arabic/Broadcast/r adio/programs/topic_04/index.s html
تحياتي اليك من كل قلبي
محمد زعل السلوم
احمد عمر الناصري   المغرب   
17 مارس, 2008 07:07 م
الله الله

هي الحياة احيانا ما تجبرنا ان نتحلى بغير حللنا وان نسمح للغبار بان يكسو نوافد قلوبنا فلا يبقى لنا منفد الى دواخلنا فترانا نعمل ونقوم باشياء لاتمت لنا بصلة نجهل حتى نحن مصدرها لكن لو اخترنا لحظة صفاء ومسحنا الغبار من على قلوبنا وسمحنا للنور بدخولها لاكتشفنا من جديد انفسنا
khdair
17 مارس, 2008 10:48 م

ليلى

لا نفهم..لأننا:

لا نريد أن نفهم.
واستبدلنا الرحمة بالقسوة،
وأعمتنا الدنيا عن الآخرة،
وظننا أن هناك من سيكون الواسطة تماما كما الدنيا!
لا نفهم ، لأننا لا نزور القبور إلا لدفن من نحبهم، ولا نعود إليها كي نعتبر، أو نطرح أسئلة كتلك التي علت مقالك.
لا نفهم، لأننا ركضنا خلف المادة التي جعلت منا وحوشا يلتهم بعضنا بعض، دون النظر إلى بسطاء الأرض.
..أنا لن أتمنى العودة إلى الدنيا، ليس لأني بالكامل ، بل لأني لا أريد الهروب من حضرة الرحيم إلى حضرة البشر القاسين.
أسأل الله العلي القدير أن يرحمنا جميعا وأن يعفو عنا انه هو العفو الغفور.

محمد خضير
machour   الجزائر   
18 مارس, 2008 10:39 ص
السلام عليكم ورحمة الله
سعد والله من علم الإجابة عن تساؤلك
ويكون أسعد من أحسن الجواب
وهو ان يعمل صالحا لأخراه من قبل أن تقول نفس يا خسرتا على ما فرطت في جنب الله وحيث تندم ولا ينفع الندم
كنت قد كتبت لك ردا على مرورك بمدونتي وأعيده هنا لعلك لاتقرئينه هناك وللافادة

أخبرك صديقتي بأني، ولله الحمد والمنة، لم ولن أقلع عن الهلوسة
غير أني في إضراب مفتوح عن التدوين
ولن أكتب حرفا حتى تلبى مطالبي وهي قليلة، بسيطة، وفي حدود المستطاع
أنا أطالب بـ :
- العضوية الدائمة ومقعد شخصي في مجلس الأمن
- تحرير القدس وإجلاء أحفاد بني النظير، بني قينقاع، بني ...، بني ... ... وبني ... من فلسطين
- الاستقلال التام والكامل لكافة الدول والدويلات الاسلامية من كل أشكال الاستعمار (وما أكثرها) وأن أنصب عليها جميعا حاكما ودكتاتورا مدى الحياة
فهل تراني طالبت بمستحيلا؟
محمد الجرايحى   مصر   
20 مارس, 2008 09:39 م
أختى الفاضلة : ليلى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعلى الرغم من أن الموت هو الحقيقة الوحيدة فى حياة الإنسان .. إلا أنها تغيب عن الكثيرين ....

تقديرى واحترامى لقلمك الراقى

أخوك
محمد
elnomany   مصر   
21 مارس, 2008 08:25 ص
طالما مصيرنا جميعا اليه لماذا نجزع
لو عملنا لهذا المصير عمله ما جزعنا
وفقكم الله الى ما يحب ويرضى
حائر في دنيا الله   مصر   
21 مارس, 2008 10:12 م
اللهم اجعلنا ممن نفهم
و
نطبق فهمنا
تطبيقا لا غلو ولا تفريط فيه


اللهم آمين
حائر في دنيا الله   مصر   
21 مارس, 2008 10:12 م
على فكرة فيروز

حلوة
حائر في دنيا الله   مصر   
21 مارس, 2008 10:12 م
على فكرة فيروز

حلوة
lailaz
21 مارس, 2008 11:34 م

eshteyak
لتعليقاتك مذاق خاص
و اذا قلتي أن الورد عندكم ممنوع من التصدير, فإن مدونتك بستان
عامر بالورد و عبيره الذي يحمل لنا رائحة فلسطين.
شكرا لك

Mohammad Online
محمد
شكرا لمرورك
و على فكرة الاية الكريمة التي ذكرتها دائماً أتوقف عندها , كما الكثير
من الايات الكريمة التي تخاطبنا بالتصريح لا بالتلميح, و لكن نحن أحياناً نغفل ,
جعلنا الله ممن اذا ذُكر فتنفعه الذكرى.

الحالمة
لا شكر على واجب, و مدونتك يكفي أن يطلع عليها الانسان فيصبح من زوارها الدائمين


zaalsalloum
محمد
لا ,داع لا, لانترنيت فضائي و لا غيره, البركة ببعض المواقع التي تفتح الموقع من البيت, و أنا حملت
حلقتك و حلقة اشتياق, و سمعت جزء جيد من حلقتك, و أثار اعجابي ما لفت نظر المذيع, و هو لغتك العربية الفصحى
الطيّعة, التي برعت بها شأنك شأن من تربى في سوريا, و لم تمنعك اللغات الاخرى التي تتقنها من ان تطمس مفرداتك الفصحى.
بالاضافة لثقافتك و اطلاعك على تاريخ الامة العربية و ليست سوريا فقط, و أنشطتك المتعددة,
و لكن بصراحة أصاب برنامج الريل بلير عندي نوبة صرع أثرت على كرت الصوت, و لا أجد الوقت لحل العطل, و في القريب العاجل سأصلح المشكلة و أسمع الحلقة من أول و جديد
حتى نهايتها.

شكرا لك


احمد عمر الناصري
حتى تعليقاتك عبارة عن صورة شعرية

شكرا لك



محمد خضير
كلامك واقعي و صحيح
و لكن اسمح لي أن أقول لك, لا أدري لماذا شعرت بأنك كتبت التعليق بسرعة فائقة
و كأنك تتكلم بصوت عالي و تفش قلبك, و كأن المقال فجر لديك هذه الكلمات الجميلة الحقيقية النابضة
بصدق مشاعرك و رهانك على الرحيم , شكرا لك لأنك تكلمت بلساننا جميعاً, على الرغم من ان الحقيقة مؤلمة في اغلب الاحيان.


machour
محمد
يسرني مرورك
و الحمد لله اني اطمأنيت على انك لا زلت مهلوساً
و كما تمنيت لك على تعليقك أقول لك
الله يعطيك طوووووووووووووول العمر , و ابقى تذكرنا بالفاتحة
عندما تتحقق أمانيك.
الله كريم


محمد الجرايحى
كل الشكر لمرورك و
lailaz
21 مارس, 2008 11:50 م


محمد الجرايحى
كل الشكر لمرورك و صدقت في ما كتبت


elnomany
مرورك يا عمدة
يعطي المدونة قيمة كبيرة
و كلماتك هذه لا تنبع إلا من كبير صارع الحياة و لكنها لم تصرعه
بل أصبح عنده حكمة يلمسها من يقرأ مقالاتك.
شكرا لك


حائر في دنيا الله

آمين
شكرا لمروك
و تعليقا عن فيروز: إنها فيروز يا حائر
فكل ما غنت جميل
lailaz
22 مارس, 2008 12:06 ص
فايز

المشكلة لا زالت قائمة

استطيع التصفح

و لكن اضافة تعليق , يوك

القصة مو قصة حجب فعندما

اضغط زر ارسال للتعليق , أجد الصفحة لا من تمها و لا من كمها


 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close