لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

onfire   مصر   
22 مارس, 2008 07:39 ص


أنا الآخر أعشق رائحة المطر حين تختلط قطراته بالتراب ..

على فكرة ..
حاسة الشم بالإنسان مرتبطة بشيئ إسمه
" أكوميداشن " مش عارف ترجمتها إيه بالعربي بس هو مصطلح معناه إن مثلا لما الواحد يشم رائحة عطر مثلا فلا يلبث أن تتوقف حاسة الشم عنده لهذا العطر بعدها لفترة دقائق ..
هي مثلما يأكل الفرد طعام فهو يستسيغ طعمه و حلاوة مذاقه لدقائق ثم لا يلبث أن يتحول الطعام لمجرد طعام يختفي طعمه اللذيذ و لكن حاسة الشم تضيع أسرع ..

أنا بسمع كلامك و بأزودك بالمعلومات الطبية اللازمة دائما ..

ليس فرض أن نلتزم بفكره أو لمحة لطوال الوقت ..
و لكن اكتبي ما يتبادر لذهنك دون ترتيب كما فعلتِ اليوم ..

دائما في المقدمة أنتِ بلغتكِ الشامية و فصاحتكِ اللفظية و صداقتكِ الغنية ..

شكرا لكِ ليلى
ليتني بالشام !

دمتِ
eshteyak   فلسطين   
22 مارس, 2008 11:25 ص

حبيبتي ليلى ..

أنا أيضاً أشاركك ذات الشعور أكيد ليس حاسة الشم فقط ولكن السمع أيضاً كأن أسمع كلمة أو موسيقى أو آية من القرآن أو دعاء أو حديث ..

أما بالنسبة للرائحة هي تأسرنا فعلا وتزج بنا في براثن الذكريات تبعث في قلوبنا الحنين الى روعة الماضي الجميل

كما ذكرتي أنت والكثير منا يشاركك هذا الشعور فلا تعتقدي بأن في ذلك ضرب من الخيال أو الجنون لا سمح الله

انتظر كثيراً بعض المواسم .. أحب المرور في بعض الشوارع بعض الروائح تأخذني لبلاد الغربة أو لأشخاص مغتربين ..

أحب كثيراً رائحة الربيع وخاصة في تلك الأرض التي احتضنت طفولتي

أول أمس كنت هناك وكانت أول إطلالة الربيع يومها تفتحت أول وردة جورية في هذا المكان فنثرت رائحتها وجمال شذى عطرها ليشمل مساحات واسعة منه

كما أن لزهر البرتقال والليمون أيضاً عبق يبعث في النفس سعادة وذكريات تجعلنا نتمنى لو توقف الزمان ولم يكمل بنا المشوار

أتمنى أن تأتي مدونتي وتستمتعي بمنظر الربيع في ذلك المكان على الرغم أنه لم يعد يجد ذات الاهتمام الزراعي الذي كان ..

mjdsousy   المملكة العربية السعودية   
22 مارس, 2008 08:36 م
لمدونتك رائحة الياسمين الدمشقي
كل مااحسسة بالغربة
ادخل الى صفحتك
تردن يالى الشام الى اهلي الى بيتي
ببساطة
وكما قلة لصفحتك رائحة الياسمين
وعبقه
اتمنى ان تبقى هذه الرووح بحروفك وتلك الرائحة بسطورك
وجمال دمشق في كلماتك
دمتي بخير
majd:   المملكة العربية السعودية   
22 مارس, 2008 08:36 م
لمدونتك رائحة الياسمين الدمشقي
كل مااحسسة بالغربة
ادخل الى صفحتك
تردن يالى الشام الى اهلي الى بيتي
ببساطة
وكما قلة لصفحتك رائحة الياسمين
وعبقه
اتمنى ان تبقى هذه الرووح بحروفك وتلك الرائحة بسطورك
وجمال دمشق في كلماتك
دمتي بخير
zaalsalloum    سوريا   
23 مارس, 2008 09:17 م
ليلاس الغالية كم يسرني زيارتك والاطمئنان على مدوتنتك وبالتاكيد عليك مجددا
اولا سرعة ذاكرة الانسان تصل الى حوالي 126 بايت بالثانية اي اقدم واوائل اجيال الكمبيوتر اسرع منه
ولكن ذاكرتك سينغة عشرة على عشرة
ثانيا كما يبدو ان رواية سوسكيند العطرية حالت عطرا شاميا اخاذا وجميلا
كعادته بالطبع
ليس تعصبا للمكان الذي اعيش
ولكن خصوصيتها بقلوبنا
اما بالنسبة للمضعف فهذه المرة الاولى التي اتعرف اليها عبر مدونتك
اشكرك ليلاس وسابحث عنها لاهديك اياها
اخوك محمد زعل السلوم
khdair   الأردن   
25 مارس, 2008 01:45 ص

ايتها الشاميه
ليلى

هي رائحة الذكريات التي ابقت ابوابها مشرعة نحو أنوفنا كي نبقى عالقين في جمال الشام.

اختيار موفق
محمد خضير
dodo555555   مصر   
25 مارس, 2008 07:31 م
ليلى الغالية
اكاد اشم معك رائحة الذكريات الجميلة.
شكرا لك على هذا المقال الممتع
quasaydon    سوريا   
25 مارس, 2008 11:58 م
الجديد ... وشو بدك بالجديد ... طالما انت هون ... كل سنة وانت بخير .. شكرا لتذكرك الفصح .. بس رح أعيد مرة تانية لأني أعيد عالتقويم الشرقي يعني الشهر الجاي ...
بعدين ليش ما حضرت مهرجان الشام المسرحي بمسح الحمراء .. كان في شي حلو ... وبجميع الأحوال بعد كم يوم هناك فعاليات يوم المسرح العالمي .. انشالله منشوفك ...
انا متوقف عن الكتابة احتجاجا على عدم التمكن من حضور عرض كارمن و عرض باهوك على مسرح دار الأسد ... واذا عندك طريقة لنعرف وين عم تنباع التذاكر خبريني دون تردد ...
على كل .. هناك فيلم ليوسف شاهين في سينما الشام ... ومسرحية في القباني ..
وهدول الجزء الحي من الشام ... لاتنسي ..
شكرا لوجودك .. قريبا من دمشق ونبضا لها ...
mafhm    سوريا   
26 مارس, 2008 03:41 م
يعلى قطاطك ياليلاس
خليتي ريحه مازكرتيها
عموما ماقصرت جميل ماكتبت
كوني بخير
lailaz
26 مارس, 2008 11:46 م


دكتور أبو شوشة

كالعادة دوماً للمصطلحات الطبية نصيب من قلمك.

و لكن كلامك صحيح و مفيد, و يمكن لذلك هناك
نوع من أنواع الريجيم, عن طريق الشم بحيث يقوم من يرغب بالريجيم
بأن يشم رائحة معينة تحفز المخ على الاستغناء عن تناول الطعام, بحيث تقوم هذه الرائحة
بإشباع رغبة الطعام, فيتبخر الاحساس بالجوع.

دوماً مرورك ثري و مميز
شكرا لك.
lailaz
26 مارس, 2008 11:47 م


اشتياق
الحمد لله اطمأننت على نفسي فالاعراض الموجودة عندي موجودة عندك
و أنا أثق بعقلك و رجاحتك ثقة بلا حدود

و أتفق معك بأن الامر ليس حكراً على الروائح بل كما قلت أحاديث أو موسيقى
أو أمكنة, " على فكرة من المؤكد أنك تحبين أغنية الأماكن لمحمد عبده؟؟"



لقد تشابكت خيوط الذكريات يا اشتياق لدرجة بات معها من المستحيل أن نسيطر على
ذاكرتنا, فيكفي ومضة لشيئ يحرض الذاكرة فيبدأ الهطل من ذكريات ما لها نهاية.
و ما الانسان بدون ذاكرة, كالأمة بلا تاريخ؟

شكرا لك اشتياق فأنت تعلمين مكانتك و مكانة الارض التي تقلك و السماء التي تظلك في قلوبنا.
lailaz
26 مارس, 2008 11:47 م


مجد
يكفيني ما كتبت من شرف
فإذا استطعتُ أن أكون بهذه المدونة جزء من جزء من عُشْر معنى من معاني الشام
فهذا يكفيني لأشعر بالفخر .

شكرا لك
lailaz
26 مارس, 2008 11:48 م


محمد

أولاً منيح انك ذكرت رواية باتريك سوسكيند" العطر"
فأنا بصدد قراءة هذه الرواية و لكن حتى انتهي من رواية
لهيرمان هسه, فهل تركت رواية العطر من شرك؟؟؟
يعني بتنصحني بقرائتها؟؟

أما عن النرجس أو المضعف؟؟
أوبجيكشن!!!!

معقول ما بتعرفه؟؟
بحلق بالصورة منيح, و تذكر ما شفت بأي شارع
بائع يحمل طبق كبير من القش و مصفوف عليه باقات النرجس بطريقة فنية
و هو يباع أحياناً مع البنفسج.
فهو لا يخلو منه شارع من شوارع الشام أثناء موسمه, و على كل حال لا تبحث الان فإن موسمه انتهى
كما قال لي البائع :كل عام و انت بخير

lailaz
26 مارس, 2008 11:49 م


الشاعر محمد خضير
عندما قرأت تعليقك تذكرت عبارة لاحلام مستغانمي من رواية ذاكرة الجسد تقول:
" ها أنا أسكن ذاكرتي و أنا أسكن هذا البيت, فكيف ينام من يتوسد ذاكرته؟؟ "
شكرا لك
lailaz
26 مارس, 2008 11:50 م


عبير
يكفي حضور اسمك في مدونتي
لينتشر العبير بين صفحاتها.

شكرا لك
lailaz
26 مارس, 2008 11:52 م


جوزيف

خلص لا تخانق, ما عاد بدي جديد, خليك محتج



شرقي و لا غربي المهم كل عام و انت بخير سلف.

و بالنسبة للمسرح, بصراحة أنا لا أحب المسرح العالمي بالذات
و مسرحية سوبرماركت لم أحضرها الا عندما عرفت أنا تم معالجتها بطريقة عربية فكانت مسرحية جميلة.
و كما أنني لا أحب الا القليل من الموسيقى الغربية , فمن كارمن لـ عرض باهوك" يا قلبي لا تحزن



فأنا مغرقة بالشرقية و كل ما هو عربي له شرقي لأن استقبال ذبذبات هذا الفن تكون اسهل و بشكل اوتوماتيكي.
على فكرة هناك موسيقا " Buddha bar" فهي من الموسيقا الغربية القليلة التي أعجبتني جداً.
أما عن بيع بطاقات حفلات التي ستقام بدار الاسد فعلى حد علمي يمكنك الاستفسار من دار الاسد ذاتها, و أظن الحصول
على تذاكر ليس بالصعب, صحيح بدك تتعب و توقف بالدور و أنا للان عم يجعوني رجليي من وقفة دور مسرحية فيروز, بس بدك تتعب
مشان تحصل على بطاقة, و صدقني بمجرد أن تجلس على الكرسي في المسرح ستنسى كل معاناتك في سبيل الحصول على البطاقة.

أما عن فيلم هي فوضى, فيكفيني جولة صغيرة على مدونات مصرية لأعرف تقييم هذا الفيلم, بقى مو نصيحة اذا عم تفكر تروح عالفيلم.
ففيه رمزية مباشرة لدرجة مضحكة, و يكفي ان تستعين بعمك جوجل لتعرف الفيلم بعيون من شاهده.
بعدين بصراحة يوسف شاهين كااااان له بصمة متفردة أما منذ سنوات ليست بقليلة فلم أعد ألاحظ له هذه البصمة.
و حتى تلميذه خالد يوسف فاذا كان هو تلميذه لمدة اكثر من 15 او 20 سنة و عمله كما نشاهد, فتبقى مصيبة, و المصيبة الاكبر ان
يظل يوسف شاهين فرحان و موافق ان خالد يوسف هو تلميذ له.
و شكرا لوجودك قريب من مدونتي
و كل عام و انت بخير مرة ثانية.

lailaz
26 مارس, 2008 11:53 م


حامل المسك
اليوم مريت جنب بائع فول نابت, فتذكرت اني نسيت
أن اكتب عن رائحة الكمون مع الليمون مع الفول النابت و خاصة بهالبردات.
شفت شلون في شي نسيته؟؟
Zaalsalloum    سوريا   
27 مارس, 2008 07:04 م
اخت ليلاس الغالية
لقد رأيتها رأيتها رأيتها
ولكنها بكلامك اجمل واعذب واحلى
لانك دمشقية كتلك الوردة الجميلة
وساتعرف عليها ان رايتها مجددا وساتذكر عبرها وعلى الدوام مدونتك وكلماتك الجميلة
بالنسبة للعطر فستعجبك الرواية لدرجة مذهلة وقارئة وناقدة بمستواك ستعرف مستوى تلك الرواية
بالنسبة لهيرمان ماذا تقرئين حتى اقرأ له
اخوك محمد زعل السلوم
zaalsalloum    سوريا   
29 مارس, 2008 09:44 م
ليلاس الغالية
اشكر لك تصحيحك لمعلوماتي في الجامع الاموي
صبيان امريكا لن يؤثروا على الشام فهي هزمت اسيادهم من قبلهم
وقهرت امبراطوريتين عظيمتين بالارض في عصرنا الحالي اي الاتحاد الاوروبي وامريكا
لا خوف على الشام اختي الغالية
ويكفينا فخرا بمن حضر وتحدى امريكا
وسوريا متسامحة مع الصبيان
اخوك محمد
lailaz
30 مارس, 2008 01:55 ص

محمد

لقد تأخرت بالرد عذراً, و لكن حتى أستطيع إجابتك, يجب أن أقرأ قدراً جيداً من الرواية حتى استطيع أن أكون رأياً بسيطاً عنها.
شوف
أقرأ " ذئب السهوب " لهرمان هسه

و هي أول ما الكتب التي أقراها له, و هو ه شهرة كبيرة كما كل رواياته.

و لكن هذه الرواية رشحتها لي صديقة تعتبر " دودة كتب " و لها عندي مصداقيه بالكتب
و أنصحك بقراة الرواية و لكن وجب التحذير بأن هناك صفحات ثقيلة قد تشعر معها بطول الوقت, و قد تتهور و تدعي عليي على هالنصيحة




الذي أعجبني بالرواية أنها فيها مفاتيح لفتح أقفال عصية على الفتح في عقل و كيان و نفس الانسان.
يعني بها ومضات جميلة جداً, و تعتبر كتالوج لبعض أسرار النفس البشرية, و اهمية الحياة ببساطة و عدم تعقيد , و هي ليست غزيرة الاحداث و الشخصيات , فهي ترصد صراع الانسان بما يحمل في داخله من نقيضين خير و شر, ذئب و إنسان.

أتمنى أن أكون قد أوصلت لك ما كونته عن الرواية مع أنها لم تنته بعد.
و هي 250صفحة و عن دار حوران.

و عندما سأنتهي منها سأبدأ بالـ"العطر"
===

و تعيقباً على تعليقك الثاني:
أكيد بتتذكر لما كان يمر الزعيم بمسلسل باب الحارة, و كانوا ما يقولوا له غير :

يا كبير


شكرا لك
الحالمة
30 مارس, 2008 04:32 ص
عزيزتي اتعلمين انك جعلتني اعيش معك اللحظات وهذا ما يدل على الاحساس المفعم والصدق العارم الذي يضفو من كلامك دمت بخير حبيبتي ودائما فرحة
souadsaleh   المغرب   
31 مارس, 2008 03:24 ص
حبيبتي الغالية ليلى
السلام عليكم و رحمة الله

أولً و قبل كل شيء الحمد لله أنه لم يفتني فصل الربيع عندك هنا بمدونتك المحببة لدينا ......

لنا أكثر من حالة الشم بيني و بينك تتشابه و كل ما ذكرتيه من واقع طبعاً فلنا نفس الأحداث مع نفس الروائد ...

أشتاق لفصل الربيع لأن كل روائحه عطرة و مميزة و اشتاق إلى فصل الشتاء فأول قطراته بالفعل لها نكهة خاصة

أما التجوال بشوارع المدينة و بين محلاتها فهذا ما أحبه دائماً خصوصاً التوابل و البهارات التي تجعلني لا أتوقف عن العطاس إلى أن أبرح المكان هههههههه

أنت تركت لنا القول بأن أفضل حاسة هي حاسة الشم ههههههه مع أن كل ما أنعم علينا به الله سبحانه و تعالى لا ينتقص من بعضه البعض و له الحمد و الشكر على كل نعمه .......

أختك سعاد
zaalsalloum    سوريا   
31 مارس, 2008 12:16 م
أختي الغالية ليلاس
اشكرك على المعلومات عن هسه وذئب السهوب وسأحاول قراءته بالقريب العاجل
بالنسبة لملائكة وشياطين فقد علقت على ذلك وقد قرات ايضا شيفرة دافنشي لبراون
وانصحك ان لم تقرئيها اسم الوردة لاومبرتو ايكو وكذلك رائعته باودولينو
وليون الافريقي لامين معلوف
لوجود رابط خفي بينها اعتقد ستكتشفيه لانني اعرف مستواك النقدي اختي الغالية ليلاس
محمد
وردة    سوريا   
01 ابريل, 2008 09:00 م
ما هذا الذي جعلتينا نستنشقه ..بدءأ من النرجس و انتهاء بالفول اللي مش معقول ...يمكن جعلتني عمرا يمر في انحاء الذاكرة العجيبة ..ثم f5 ريفريش ..شىء عشرمرات حتى ارجعت مش للواقع بل لصفحتك ...
بجد ..للنرجس و المضعف بالذات روعة تدخل قلبي فتنشله و تغيبه في عالم لا حدود لها ..احبه ..بعمق لا مثيل له ..و على فكرة لدرجة حبي له كان اسمي نرجس عند اول دخول لي ..ثم عدت لوردة لأنه اشمل و اريح باللفظ ..المهم ..عبير اختلاط المطر بالتراب ..يلين القلب ..ربما لاننا خلقنا من تراب ..
ثم يا صديقتي لكونك من دمشق غفلت عن رائحة مميزة في حمص ..يعني رائحة الهواء دون رائحة المصفاية و الصرف الصحي هي المميزة ..فبما اننا اعتدنا الهواء الملوث بعنف ممرض ..حينما تمر لحظة و تغيب فيها رائحة المصفاية فان كل انسان يحاول بشتى جهده ان يعبأ اكبر قدر ممكن من الهواء الغير مغشوش ..بس الله يسامح هالرئتين حجمهم محدود و قدرتهم على المحافظة على الهواء ضئيلة ..
..أمتعنتي بجد هنا ..بين كل الروائح التي اعشق و الذكريات التي اتملص ؟؟
لذا اعذريني سارسل التعليق و اعود الى ذلك العالم الذي وحشني بقوة..عالم ذكريات المضعف و الحب ...
سلام عاللي نكت لي ذاكرتي ..
آه منك يا ليلى ..

وردة

15071989   المغرب   
02 ابريل, 2008 03:04 ص
الله على أهل الشام...
هنا فقط ستصبح اسما على مسمى
كل هذه الروائح المتعاقبة التي تمر عبرها في حول كامل تجعلها تستحق اسم فاعل لفعل شم

*
سيدتي أذكر أني قرأت معلومة مهمة جدا جدا تنص على أني لو حفظت يوما رقما هاتفيا مثلا وانا أشم رائحة ما كالليمون مثلا فان رائحة الليمون تربط علاقة مع الرقم في ذاكرتي أسترجعه ان نسيته بمجرد شمي لليمون....
أول تجربة جربتها...أني حفظت رقم حبيبتي وأنا أشم ليمونة
مرت ايام وشهور...و انا في ظرف يحتم علي عدم استعمال رقم حبيبتي حتى بالصدفة نسيته تماما
لجأت الى ما اكتشفه العلم وناشدت الليمون ان يذكرني برقمها
وكانت النتيجة هائلة
أصبت باحباط تاام ولم تنجح العملية
****
قد ارى ان رائحة ما لا تذركني بفكرة ولكن تحطني في احساس مضى
فلو كنت مثلا مع شخص عزيز علي وسط أزهار الياسمين فاني مهما حاولت استرجاع متعة ذلك الاحساس لن استطيع حتى ولو تذكرتها صوريا فقط... ولكن رائحة الياسمين تستطيع اعادة لي تلك النشوة كما كنت احسها تماما
و كذلك الموسيقى تقوم مقام الروائح..وحين اكون في نشوة شعور غريب مصاحب لأغنية ما....فاني دون ارادة مني استرجعه بمجرد ما استمع لنفس الاغنية
وا عجبي
zaalsalloum    سوريا   
03 ابريل, 2008 07:41 م
اليك ليلاس تحياتي مجددا
احببت ان اجدد سلامي اليك
محمد
lailaz
04 ابريل, 2008 07:58 م



الحالمة
شكرا لمرورك
و شكرا لتفاعلك و لاحساسك الذي التقط الموجات
الصادرة من هذه الكلمات.
lailaz
04 ابريل, 2008 07:59 م


سعاااااااااااااااد

الحمد لله أننا اتفقنا على أن نتفق

طبعاً نحن ننعم بنِعم لا تعد و لا تحصى
و الشم أحدها
فما فائدة الشم لولا الذاكرة التي تخلدها في ذاكرتنا بعض الروائح عن بعض الاماكن او الاشخاص.
على فكرة الشتاء عاد للشام و أثبت وجوده, جنباً الى جنب مع الربيع
و أنا أنتظر في كل عام يوماً يجمع فيه الفصول الاربعة معاً,
فقد بات قريباً قدوم هذا اليوم
و لا أدري هل عندكم في المغرب يوماً كهذا؟
لحضورك عبق خاص لا تنساه مدونتي

lailaz
04 ابريل, 2008 07:59 م


محمد
لا شكر على واجب
و أكيد سأقرأ ما تنصحني به دوماً
لأن ثقافتك لا يستهان بها
شكرا لك
lailaz
04 ابريل, 2008 08:00 م


وردة

عزيزتي لا تستهيني بالـ f5 إطلاقاً و خاصة في زمننا هذا
فنا أحوجنا له لاستيعاب و امتصاص كل ما نرى و نسمع و نعايش
و الحمد لله أنك تحبين النرجس يا نرجس

و في الابتدائي درسنا أن حمص فيها اشهر مصفاة للنفط, و لكن لم يدرسونا أن لها مضار, شايفة التعليم
كيف بيذكر نصف الحقيقة!!!
بس طالما انت في حمص ليش ما ذكرتي رائحة حلاوة الجبن ؟؟؟!!!!
و دمتِ وردة و باقة نرجس في عالم جيران

lailaz
04 ابريل, 2008 08:06 م


15071989
جمال
أين أنت؟؟
الحمد لله على سلامة عودتك للتدوين
دخلت مدونتك من فترة أكثر من مرة فلم تفتح و ظننت أنك في اجازة أو قمت ببطلب استيداع أو لا سمح الله قدمت استقالتك.
على فكرة تستحق الان براءة اختراع على الالتفاتة التي أشرت لها من خلال اسم الفاعل .
أما عن المعلومة التي ذكرتها فهي دُحِضتْ لأنك أثبت عدم فاعليتها
يمكن لو جربت التجربة على البرتقال كانت النتيجة أفضل.
و كما تتعجب أنت يتعجب الكثير و أنا أولهم, من هذا الكم الهائل من المعلومات التي يستحطيع هذا العقل الصغير على تخزينها
و استيعابها و اظهارها في الوقت و الزمن الصحيحين, سبحان الله!!!

lailaz
04 ابريل, 2008 08:07 م


محمد
شكرا لك
و لي عودة للمقالات عندك

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close