لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

methalabdullah
15 فبراير, 2008 09:16 ص
تبحثينَ كعصفورٍ جائعٍ

عن صوتي بينَ فُتاتِ الأصواتِ !؟

أم أنكِ خبّأتِ كُلَّ الكلامِ الجميلِ

و الصوتِ الجميلِ ، و الصّمتِ الجميلِ

ليومِ عودتي


* * * *

و هل يجوز التعبير في حضرة ذا الحرف ( نائل ) ..؟!

كلمات كما الرمح ..!!

أصابت مني (الوريد)

مرور (إضطراري) يا صديقي كان لا بد منه

أمهلني حتى يبلغ النبض السنام ..!!


ربما تكون لي (عودة) ...


مودّة لا يدركها إنتهاء
نائل خليل
16 فبراير, 2008 09:27 م
صديقتي مثال ..

كلماتي تتوق دوماً لحضورٍ اضطراريٍّ كما حضوركِ ، و كذلك أنا ..

و كل الكلامِ الجميل و .. الصمت الجميل ، قد لا يبدو كذلك في غياب تعبيرٍ تسأليني فيما إن كُنتُ أُحلّلُ ولادتهُ على صفحاتي ..

و لتكن كلماتي ( كما أراها أنا و كما هي حقاً ) كالعطرِ تتوغلُ في أوردةِ الأشياء و الذاكرة .. !

مرحباً بكِ .. دوماً .
methalabdullah   المغرب   
16 فبراير, 2008 10:34 م


كل الكلام الجميل .. و الصمت الجميل تذوب معانيه أمام حضورك المرهف نائل

فعندما تتوغل كلماتك كالعطر أوردة الأشياء و الذاكرة .. تحيلها نبضا هستيريا يتفحم في محرقته الصمت و الصخب على حد سواء ..!!

أتعلم يا صديقي ..

إن بعض الغياب حضور صارخ تمزق عقاربه سكون الوقت ..

عودة ليست كسابقتها ( الإضظرراية ) بل هي عودة ناسك لمحراب صلاة ..!!



مودة لا يدركها إنتهاء ..

نائل خليل
26 فبراير, 2008 12:58 م
نعم يا صديقة ..

فغيابُ الاشياء الإستثنائيةِ و الأشخاص الإستثنائيون .. حضورٌ آخرٌ لا يمكن التعامل معه بطريقةٍ تقليديةٍ ، تماماً كأن نصاحب القمر .. و نسهرُ على ضيائهِ ، و نكتب الشعر بحضورهِ .. ثم إذا أفلَ .. قدّسناه !

يا ليت كلّ الغياب يشبه بعضه .. لكنا بخيرٍ ، لكنه قدرنا أن نكتب الشعر !

صديقتي ..

شكراً جزيلاً لعودتكِ .. و لنصلي في محراب الإحساس صلاةً قد تخلدنا في جنانِ من نحب .


 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close