لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

methalabdullah   المغرب   
17 فبراير, 2008 01:20 ص


نائل يا نائل ..

ثلاثُ مئةٍ و خمسٌ و ستونَ يوماً مرّت يا صديقي الرائع

و يستوقفني الحدَث قليلاً / كثيراً ..

كم مرّة مررت من هنا ..؟؟

بل .. كم مرة لم أمرّ ..؟!

مدونتك (( رسول الإحساس )) كانت الشريان الذي يمدني بالحياة .. و المدرسة التي أخذتُ عنها أبجديتي .. صفحة إعتدتُها كما إعتادتني ( و لا عجب )أن تستسقي أبجديةٌ بيضاءَ ألوان العذوبة من منبع الفكر و الطّهر ..

مبارك عيدُ حرفكَ أيها

المرهف إحساسا .. و المدهش إحساسا .. و النابض إحساسا ..

تاريخٌ سأسجّله بماء المُقل ( حبرنا السري ) .. على أوراق الورد الجوري .. و على جدع الصنوبرة المباركة .. و على ضفاف عين منين .. و على أعلى قمة بقاسيون .. و بلا شك أعماق قلبي العامر محبةً و إحتراما و وفاءً ..


كل عامٍ و انت للحرفِ إحساسٌ نابض


مودّة لا يدركها إنتهاء

blog
17 فبراير, 2008 12:11 م
الجار العزيز نائل،

كل عام وأنت ومدونتك بألف خير، نحن فخورون بوجودك معنا في جيران ونتمنى لك التوفيق والتميز دائما.

كل عام وأنت بخير مرة أخرى وأهلا وسهلا بك دئاما في عائلة جيران

Hala Taha
Jeeran Community Manager
blog
17 فبراير, 2008 12:12 م
ملاحظة :

لقد تمت إضافة مدونتك للمدونات المختارة.
وبالنسبة للمشكلة التي كتبتها على مدونة جيران، فستقوم ريما بالرد عليك إن شاء الله.

شكرا لك.
وفا   المملكة العربية السعودية   
19 فبراير, 2008 01:52 م
حين تكون مدونتك مأوى لثقافة من طهر ، وملاذا لبوح من حس وأفقا لتحليق بفكر ... !

حينها ...

يصبح المرور ، مجرد المرور "ولو لم يكن هذا المار محظوظا طوال العام"

يصبح ارتشافة عذوبة من منهل ينبوعه طهره في وقت تكدرت فيه المناهل وجرت فيها الشوائب .. ،

ونظرة جلية في فضاء سماءه وسموه فكره في زمن أصبح انحطاط الفكر وابتذاله سابقة وفضيلة !

ودفقة إحساس تسري في أوصال تعطشي لتيار من صدق ويقين بما نؤمن به رغم زمهرير الكذب واللاهوية الذي صار يدب من حولنا ..،

ولذا ياسيدي أهنيء نفسي بالمرور النادر والقليل على "مدونتك" بثرائها وعمقها وتنوعها وحسك الذي يحتضن حروفها ويحتضننا.. فيدهشنا ويأسرنا ويأخذنا حيث تكون وحيث تقول وحيث تحس !

وكما الحاجة لاستنشاق هواء من على قمة جبل أو على شاطيء بحر ، تكون الحاجة ماسة للمرور هنا والوقوف طويلا للخروج عن المألوف والممجوج والفج ، لنتنفس حرية عبقة ، وثوابت نقية ، ومباديء راسخة .. وبوحا من شعور ،

شكرا لك بقدر نبلك
وشكرا لك بعمق إحساسك .
وشكرا للخطى التي قادتني حيث أنت !


17/شباط/2008
3:39.ص
نائل خليل   المملكة العربية السعودية   
19 فبراير, 2008 03:07 م
صديقتي .. الوفية مثال :

عندما يستحيل الإحساس إدماناً يقودنا للمبيت في صفحاتٍ لا تفتح أبوابها إلا لمن يملكون المفاتيح السحريّة .. و جواز سفرٍ غير منتهي الصلاحية ..

يصير اللجوء ( الإحساسي ) إلى وطنِ الإحساس طريقاً وحيدةً للهروبِ من الأوطانِ الخشبيةِ التي لبسُها كلُّ الذين جُرّدوا من إحساسهم ( بإستعدادهم و رضاهم ) ..أو كلُّ الذين ولدوا أساساً بدون إحساس !!

أفلا أحتفي بكِ كلما رفرفت جناحيكِ محلقةً بإحساسكِ في وطنِ الإحساس .. و بحضرة رسوله !؟
و أنتِ التي كنتِ مساندةً .. و محرّضةً .. و مشاركةً ببناء هذا الوطن و بثورة الإحساس التي قادته إلى نصرٍ مؤزّرٍ على النفاق و البلادة و القباحةِ ..

عزيزتي ..

لا يصبحُ الحرف ولا يمسي إلا بحضوركِ !

و لا صِرتُ شاعراً .. إلا إذا أردتِ !!

هنيئاً لي / لكِ / لنا عيدنا .. و وطنًُ الإحساس وطن أبديٌّ لكلانا .
نائل خليل   المملكة العربية السعودية   
20 فبراير, 2008 12:46 م

الجارة .. و الصديقة الغالية حلا :

و أنا أيضاً سعيدٌ جداً بمجردِّ غرفةٍ صغيرةٍ مفتوحةٍ نوافذها للشمس .. و للإحساس ، وهبني إياها ( موقعكم ) و أردت أن أجيد إستغلالها كما يليق بي و بكم و أتمنى أن أكون قد أحسنت ذلك ..

دمتِ أنتِ و إدارة الموقع بخير للأبد ... و أشكركم على معايدتكم لي في عيدي مدونتي الأول و عهدٌ على الوفاء أدين لكم به ..

مع كل أمنياتي مع ثقتي أنكم ستكونون في ريادة المواقع العربية المتخصصة كما تستحقون ..


صديقتي ...

سُعدتُ بحضوركِ المميز ، مرحباً بكِ دوماً .

نائل خليل   المملكة العربية السعودية   
20 فبراير, 2008 12:48 م
صديقتي العزيزة حلا .. أحبتي و إخوتي فريق إدارة ( جيران ) ..

أسعد الله صباحم / مساكم و حلّاهمابالخير و المحبة ، و باركهما بالصحة الدائمة ..

يكفيني حسن إهتمامكم و لمجرد أن وصلتني رسالة تفيدني بأنكم مهتمون .. نسيت المشكلة و لم يعد مهماً عندي ان تُحلّ !!

جميلٌ هذا التعاطي الراقي مع العدد الهائل من الأعضاء و العدد الأكبر من الأسئلة و المشاكل التي تواجهكم يوميأً ..

جميلٌ وفاؤكم .. و طيبة نفوسكم تريحني ..

صديقتي ..

مشكلتي بسيطةٌ جداً ... حُلّت بمجرد إستجابتكم و لا يهم إن حُلّت على أرض الواقع أم لا ...

أما بخصوص تشريفكم لي و لمدونتي ( رسول الإحساس ) بإختيارها ضمن المدونات المختارة و كذلك إختيار مقالي الأخير ( عامٌ من الإحساس بحضرتكم ) ضمن المقالات المنتقاة كمواضيع مميزة .. فهذه شهادةٌ أدين لكِ أختي العزيزة شخصياً و لكل إدارة الموقع مع الأخت الكريمة ريما ..
أدين لكم بالوفاء ذاته و بالكرم ذاته .. و هذا يكفيني رغم أنني على ثقةٍ مطلقة أنني قد أحصل على مزيدٍ من العطايا من أناس أستلذوا العطاء ...

من القلب .. جزيل الإمتنان .

نائل خليل   المملكة العربية السعودية   
20 فبراير, 2008 02:11 م

نعم .. يا صديقتي ، فالسمو الفكريُّ و الحسيُّ له أدواته التي يحتاجها ليكون له صفةَ الإبهارِ .. و التأثيرِ .. و النفوذ ، و التجرّدُ من أي زينةٍ مصطنعةٍ و التحلي بالصدقِ الكلّي .. هو أهم أداةٍ نحتاجها لنصل إلى أشباهنا في هذا الكون المنقسم على نفسهِ بعشرةِ أقسامٍ تسعةٌ منها تكفرُ بإحساسي و إحساسكِ ، و تقدّسُ أكفاً تصفّقُ لها ليلَ نهارٍ عن نفاقٍ !

لقد لبستُ نفسي يا صديقتي .. و لبستُ وجعي .. و فرحي .. و غربتي .. و صرتُ أكتبُ و أكتبُ لأعلمَ كلِّ المارّين من هنا أن حرفي هو هويتي و عقيدتي و أنني لا أكتبُ لأيّةٍ غايةٍ لا تليقُ بي و بمن جاءإليّ متعباً يطلبُ النجاةَ .. و الحياةَ ..

أكتبُ ما أؤمنُ بهِ لا .. ما يقدّسه غيري لغايةٍ في نفسه و يكفرُ بهِ إذا لزمَ الأمر !

أكتبُ عقلانيتي .. و ( أخربشُ ) جنوني بكلِّ وقارٍ .. لكي لا أكون مملاً .. !

أكتبُ إحساسي .. لا ليصفق لي أحدهم ، ولا ليكافئني آخر ، أو .. يعانقني ، بل لأزداد يقيناً أنني على قيدِ ( الإحساس ) !

صديقتي .. وفا :

كلُّ الإحساسِ يليقُ بكِ .. و لذا فلا غرابةَ أن تشتاقي لبيتكِ الثاني .. هنا .



joe75
20 فبراير, 2008 07:46 م
عزيزي نائل

أردت ان أتمنى لك النجاح الدائم ..بل أن ترقى من نجاح الى نجاح ..انت شاب مثقف و بليغ و فصيح و ذكي ..و هذا ما يجعلنا نعود الى هنا ..أوافقك تماما فيما يخص المواقع الالكترونية و السرقات الادبية ..عانبت منها مرات ..و ايضا بخصوص الخوف من نشر نصوص عزيزة و مهمة ..قلت مرّة لأحد الذين سرقوا مقالا من عندي .. بأني ( مش فاتح عقلي دكانة و عاطيك نسخة عن المفتاح و تجي تغرف عا ذوقك و تشيل .. صحيح أنا مش فيكتور هوغو و لا ارنست همنغواي ..بس كمان مش قليل بنظر حالي انا .و لا ملاقي راسي على الطريق .تعبان عليه كتير كتير ).
ـ المهم و بعد التهنئة و الأمنيات ..أنا عندي شكوى ..

يا أخي مدونتك بتهلكني قبل ما تفتح الصفحة ..بتعلّق كتير ..و احيانا بضطّر سكر من لوحة المفاتيح و بتسكّر معها كل الصفحات المفتوحة ..ما بعرف ..الصفحة عندك تقيلة يمكن من الإضافات اللي عليها ..بس مع ذلك بحاول مرات و مرات و برجع لهون ( خلينا نطرقك منـيـّة و نربّحك جميلة هههههه ) عم بمزح بالجملة الأخيرة .
ـ تحياتي يا نائل ..أنت تستحق احتراما كبيرا .
جو غانم
mattar65   المملكة العربية السعودية   
23 فبراير, 2008 03:22 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي العزيز نائل

عندما نعشق الاحساس الجميل نصبح له رسلا تعشق كل شيء جميل نرسل عبير الكلمات ننثر حروف الكلمات امام العاشقين

تنثر الحب عشقا بين طرقات الشام ودروبها لبحث بين أزقتها عن عشاق خانه عشقه تائها بين الدروب

اخي اينما حللت هناك سرقون للكلمات ناهبون لهذا الارث الطيب انما تسرق التحف النادرة والرديء لا ينظر له

دمت بخير ولك الاحترام

اخوك عاشق المطر
نائل خليل
24 فبراير, 2008 12:19 ص
الصديق الغالي ، الراقي .. جو غانم :

صباح / مساء الإحساس ..

مرحباً بك في بساتيني التي يزدادُ سحرها و ألقُها بمجرد مرورك ، فكيف إذا قررت أن تتفيأ تحت ظلال شجرةٍ من أشجارها ، أو أن تنشغل بمحاولة عدِّ العصافير التي تزقزقُ فوق رأسك ، أو .. عدّ الأفكار التي تزقزقُ في رأسكَ .. في بستانٍ محرضٍ على الإحساس !!

صديقي ..

قلتُ ذات مرة أنني أرفض أن أعيش نشوة الإنتصار الكاذبة حتى لو كانت في جلسةِ لهوٍ بورق ( الشدة / اللعب / الكوتشينة ) ليقودني غشّي لإحساسٍ باهتٍ أعي في قرارةِ نفسي أنني لا أستحقه فكيف يرضى هؤلاء المهرجون بأن يغتصبوا فكراً و يغشوا بعقيدة !؟

و لذا فأنا أستغرب من تفشي هذه الحالة المرضية في سائر القطاعات الإبداعية ، و الفكرية .. فكم سمعنا عن كتابٍ كبار يكتبون لـ ( س ) من الناس لينشر باسمه ما ليس له ( و هذا عن رضى و هو أقل هولاً ) ، لكن الدارج هو إغتصاب أيَّ عمل إبداعي أو فكري و نسبه للمُغتصِب خاصة إذا كان قد دبّر أن تتم هذه العملية القبيحة دون أن يُكشف أمره ..

في مرة من المرات وصلت الوقاحة بأحدهم أن يغتصب قصيدةً من قصائدي و يعيد نشرها بتحريفٍ مخزٍ لعنوانها و للكثير من كلماتها قبل أن أنجح بتعاونٍ من الموقعِ الناشر في أن يعود الحق لأصحابه ..

صديقي الغالي ..

نعم .. لم نجد فكرنا في الطريق و تعبنا كثيرأً في أن نصل إلى هنا رغم بساطته أمام العمالقة الكبار .. لكنّه بالنهاية خلاصة تجربةٍ حياتيةٍٍ لأيٍّ منا أراد لها أن تخلّد بالكتابة، فمن الطبيعي أن يثور على من أراد التجرؤ بإغتصاب فكرةٍ ، أو قصيدة ..
نائل خليل
24 فبراير, 2008 12:55 ص
صديقي العزيز جو ..

طرحك للمشكلة الحاصلة معك أثناء تصفح للمدونة ، فيه الكثير من الإطراء .. و الكثير من الوفاء .. و الكثير الكثير من الإحساس الذي أنادي أن يسود حياتنا ..

و كما أشرت ، فإن ثقل الصفحة يعود لحجم الإضافات ، و لكن بعد شكواك اللطيفة قمت بالإستفسار لدى مجموعة من رسل الإحساس ، رواد مدونتي فأخبرني أغلبهم بعدم وجود هذه المشكلة و البعض أشار علي بأن البطء موجود و هذا يختلف من جهاز لآخر حسب سرعة ( النت ) و مواصفات الجهاز ( هي تلطيشة حبيب إنو المشكلة مو من عندي - على الأقل مو كلها - بقا زبّط جهازك أو زود السرعة
هههههه ) ..

و لذا .. فحضورك لا يشبه كل الحضور و ( المنية ) لك الحق في أن ( تطرقني ) إياها و ( تربّحني جميلة ) .. لأن صدق إحساسك و تواضعُ تميزك .. يعنيان لي الكثير .. الكثير ...

صديقي ..

أتخذتك صديقاً .. لأنني أبحث باستمرار عمّن هم بطينتك ..

دمتَ بخير ... دوماً ، و أرجو أن تطلّ علي كلما سنحت لك الفرصة رغم المشاكل الموجودة في صفحتي و التي أعدك أن أعمل على حلها .. بالذات لأجلك ، و كلّي رضى .

hanaqq    سوريا   
24 فبراير, 2008 10:00 ص
اخي وجاري العزيز
اول مرة ازور مدونتك الجميلة
مقالك هذا معبر ومؤلم
فانا اعطي نبض احساسي لاوراق بيضاء الكترونية ولاادري ايحصل سرقة لما احس به واكتبه؟
فقد حدث ذلك معي من قبل جعلني اكره الكتابة لفترة طويلة
واذا ماكتشفت سرقة جديدة ستكون القاضية
لكن يبقى عليناان نبوح فتلك طرقة لهزم الركود والجمود
لم يبق لنا سوى الحرف منقذا........
هنا
سعيد   المملكة العربية السعودية   
24 فبراير, 2008 12:03 م
أخي نائل حفظه الله تعالى
سلام من الله عليك ورحمة منه وبركات ،،،،
وبعـــــــد،،،،

جهد طيب ومشكور ما تقوم به هنا!
وجميلة أحاسيسك المنثورة عبر هذه الصفحات كوريقات الياسمين0
مزيدا من الألق والتميز
وبصدق أقول لم تتح لي فرصة تصفح العديد من موضوعاتك بسبب مرض مزمن أعاني منه منذ خمسين عاما واسمه ضيق الوقت0
ولكن ما اطلعت عليه عرفني على أديب حساس وروح نقية وإنسان 000 إنسان في زمن أصبحت فيه الإنسانية تهمة0
ولدي تهم أخرها أواجهك بها:
أنت متهم بالعشق : عشق الجمال بمفهومه الواسع العريض طبيعة وحرفا وحياةً
وأنت متهم بممارسة الأمل رغم الجفاف والتصحر الكوني والبشري
وأنت متهم بالتطرف : أين أنت من الاعتدال والمعتدلين عافاك الله وإيانا
اعذرني لاضطراري للإقلاع فقد دهمتني نوبة من مرضي المزمن : ضيق الوقت
وقبل المغادرة أحيلك إلى هذا الرابط الذي يكشف عن مثل معاناتك من المداهنة والرياء والاستئداب على هذه الشبكة المسكينة
http://www.alsa kher.com/vb2/showthread.php?t= 87112
وفقك الله لكل خير

أخوك: أبو محي الدين سعيد
سعيد   المملكة العربية السعودية   
24 فبراير, 2008 12:12 م
الأخ الكريم نائل أكرمه الله
السلام عليكم ورحمة الله
اكتشفت أن الرابط الذي ضمنته تعليقي السابق مضلل ويشبه الإعلام العربي
الرابط الصحيح هو : http://www.alsa kher.com/vb2/showthread.php?t= 87112
واسلم لأخيك:
أبو محي الدين
سعيد   المملكة العربية السعودية   
24 فبراير, 2008 12:16 م
اعود مجددا لأكرر أسفي
ما زال الرابط كاذبا
القصيدة عنوانها : أنا حنشل
أفياء ــ موقع الساخر
عذرا للنطنطة
joe75
24 فبراير, 2008 11:15 م
العزيز نائل

أخجلتني و أسعدتني بأدبك الرفيع ..وحسّك الجميل .

نعم يا صديقي ..أعرف ان المشكلة قد تكون من عندي ..و الغريب ان الصفحة فتحت دون أي مشاكل البارحة و اليوم .يبدو أن الجهاز عندي لديه حساسية عالية من ( دفع المصاري ) بما أنك لمّحت لضرورة زيادة السرعة ..لذلك أراد أن يوفّر عليّ دفع فارق زيادة السرعة ..بما انه بيعرف اني معـتـّر ... حنون جهازي ..

تحياتي يا نائل ..وأطيب أمنياتي
البتول العلوي   المغرب   
25 فبراير, 2008 03:16 ص
السلام عليكم و رحمةالله
أستاذ نائل لقد وصلنا احساسك الراقي
أسجل مروري و اعجابي الكبير بمدونتك
الرائعة و بكل ما تحتوي من مواضيع شيقة

دام لك الألق
alkasr01   المغرب   
25 فبراير, 2008 03:02 م
فَاضِلي /نَائِلْ
وَجَدْت هُنا مُبعثرات همسٍ
منْ فيضِ ألَق وثُغرِ رنّان ..
تستَطِيبُ لهُ أوتَار النبضْ
ويستميلُه الوجدَان ..!
دُمت بالق سيدي
ولروحك قبائل ورد
/
اميرة الاحساس
نائل خليل
26 فبراير, 2008 02:10 م



الصديق الكريم .. عاشق المطر :

لا شكَّ يا صديقي بأن الدرر هي التي تغري ضِعاف النفوس ، و قاصري الإحساس و الفكر .. على ارتكاب جريمة لا تُغتفر بحقِّ ذواتهم أولاً و بحقنا ثانياً ..

أكرر و أقول : من يتبنى أيّ عملٍ إبداعيٍّ و يقوم بنشرهِ و إيصال أفكاره للآخرين فهو حكماً مبدعٌ من نوعٍ آخر ، حتى يرتقي
بذلك إلى كونهِ مشاركاً بهِ و مساهماً بولادته و لو ( إستباقياً ) !

ألم يحدث أن نقرأ نصاً مؤرخاً بتاريخٍ جديد يتكلم عن أفكار تراودنا منذ زمن دون أن ننجح بترجمتها إبداعياً إلى لوحةٍ أو إلى معزوفةٍ أو إلى روايةٍ أو إلى قصيدة !؟

و لذا فأنا لطالما عقبّتُ على مقالات و قصائد لمبدعين و أدباء بجملةٍ واحدةٍ : ( كم أتمنى أن يكون هذا النصُّ لي ) !

و بمجرد أن كتبت هذا الإحساس ، و هذه الرغبة .. فكأنما الذي يقرأ هذا النص يعي أنني أشارك الكاتب / المبدع بأفكاره التي طرحها و لكنه تميز هو ( اي كاتبها ) بأنه كتبها بطريقةٍ مدهشة قد لا يستطيع أيّ أحدٍ أن يجيد فعل ذلك ..

صديقي العزيز ..

شكراً لدعوتك الكريمة لي .. و جزيل الإمتنان لحضورك المميز و أرجو أن تمطر هاهنا كلما تزاوج الغيم .. بالإحساس !




نائل خليل
27 فبراير, 2008 08:11 م
صديقتي hanaqq ..

لطالما فتّشت عن أفكاري المدوّنة في فوضى هذه الشّبكةِ العنكبوتيةِ لأجدها مذيّلةً بخيبةِ صاحبها الأصلي ( الذي هو أنا ) .. و باسمٍ مزور !

و لقلّةِ حيلتنا .. في حمايةِ حقوقنا ، و لعدمِ وجودِ أيِّ ضابطٍ للسرقاتِ الفكريةِ و غير الفكرية في عالمنا العربي الذي هو بالأساس لا يملك حيلةً في استعادة نفسهِ المسروقةِ من قبل الإمبراطوريات الغربية و بشتى أشكال و ( موضات ) السرقة !
نجدنا .. نلتزم الحذر في كل حرفٍ و كل تنهيدةٍ قد نكتبها أو .. نصرخها ! ببساطة .. لخوفنا من أن تنشل ، و رغم ذلك ... و لكي نستمر بالتنفس ، كان لا بد من أن نخربش قليلاً على دفاتر إلكترونيةٍ غالباً ما تكون ( غير وفيةٍ ) و لكن .. هو ثمن لا بد من دفعهِ لنتنفس !!!

صديقتي ..

كما قلتِ لا بد أن نخربش .. و أنا أفعل ذلك و لكن بإتزانٍ و حذرٍ شديدين حتّى يصحا الضمير الإلكتروني ( و هذا مستبعد ) أو .. نوثّق ما نكتب وفق الأصول القانونية حتى لا تكون ذاكرتنا مستباحة للأبد ..

صديقتي .. hanaqq

شكراً لحضوركِ .. و وفقك الله .

نائل خليل
27 فبراير, 2008 08:54 م

الأخ العزيز ، الطّيب .. أبو مُحيي الدين ..

و عليك السلام و رحمة الله و بركاته ..

كم يلزمني لمجاراة إحساسكَ اللطيف ، الصّادق رغم أنني أدّعي إحتراف الإحساس ..

و كم تضيقُ العبارة .. و تتثاءبُ الفِكرةُ في محاولة ترتيب طريقةٍ للترحيبِ تليقُ بكَ و بحضورك الرّاقي ، كشخصكَ حتماً ..

يا سيدي ..

استوقفني تعبير ( تهمة )و تكراره على منوالٍ لذيذٍ ، يعطيني فكرةً عمّا فعلت بك هذه الكلمة عبر مسيرتك الطويلة ، المعطاءة ..
لكن .. و لروحِك الطّيبة ، أحلتها ( أي المفردة ) إلى إحساسك ليعيد صناعتها لتذهلني .. و تشعرني بالغبطة ، لكونك هنا .. و لمعرفتي بك ..

التهمة بالجمال و بالعشق و بالإحساس و بممارسة الأمل و بالإنسانية و .. بالتنفس !!!
كلها تهمٌ تليقُ بنا يا سيدي ..
و نعلن أمام الملأ .. صدقها و صحتها ، لكن للأسف .. لا جزاء !!!

و بينما يمارس العالم بإحترافيةٍ عاليةٍ هواياته بالتطبيلِ و التزمير ، و السهر خلف القنوات الأوروبيةِ الإباحيةِ ، و اللعب بـ ( التريكس ) و بمستقبل أنثى ضعيفة أو عاملٍ فقيرٍ أو أجيالٍ كاملةٍ أو .. حتى اللعبِ بمصير وطنٍ و أمّة !!

نمارس نحن .. تهمنا بصمتٍ ( و ربما للبعض بأسماءٍ مستعارةٍ ) لكي لا يعذّبنا هؤلاء بإطالةِ أمد اللعبة .. أو بإنهائها بإنهائنا !!!

نمارس الجمال و نعلنه بوجه القباحة .. فنُحارب !
نمارس الصدق في زمن النفاق .. فنُكذّب !!
نمارس ( الأنسنة ) .. فيُجيّشُ ضدنا كل سلاحٍ لنُستعبد على طريقتهم !!
نتنفس .. و هذا أقل حقوقنا .. فيحتكرون الهواء و يعلنون أن كافة الحقوق محفوظة !!

تباً .. لكل من يريدنا أن نموت ، ليعبثوا على كيفهم و نعلنها للملأ .. سنُخلّد بطريقتنا .. فلتموتوا بغيظكم !!

تبّاً لمن يسرق .. و لمن يكذب .. و لمن ينافق .. و لمن يزني بضميره على الملأ !!




نائل خليل
27 فبراير, 2008 08:58 م

صديقي و أخي الغالي أبو مُحيي الدين ..


هذه هي الحياة .. حرب مستمرة بين الخير و الشر ، و لا بدّ لكلٍّ منا أن يدفع الثمن .. و لا بأس بممارسة الأمل دوماً و أبداً حتى لا يستهلكنا اليأس و تلفظنا الحياةُ من السلطاتِ الحقيقية التي نملكها الآن رغماً عن أنوف كل من يحاربنا ..

صديقي ..

وجودك الكريم فخرٌ لي .. و أعدُك بتتبّع أخبارك دوماً ، و شكراً لحرصك على التواصل و لتصحيح الخطأ غير المقصود في الرابط الذي أوردته و هذا يعبر عن مدى إحترامك لذاتك و لغيرك ..

جزيل الإمتنان لك .. من القلب حتماً .
نائل خليل
29 فبراير, 2008 01:14 م
الصديق العزيز .. جو :
يا مرحباً بك من جديد .. و بالتأكيد أنت تستحق كل الامتنان لطيبك ..
و بخصوص جهازك ( الموقّر ) ، فهذا لطفٌ منه و ربما تواطأ معكَ ليجبرني أن أخرج قليلاً من كسلي الذي اعتدتُ عليه – للأسف – منذ أسابيع ، ثم ليدفعني للتخفيفِ من الإضافات التي تسبب ثقلاً حقيقياً على الصفحات ، و ثقلاً حسّياً على ضيوفها الكرام ..

شكراً لك يا صديقي .. و أرجو أن يطول صبر جهازك عليك ليكون بحجم تقديري لك ..
نائل خليل
29 فبراير, 2008 01:29 م
الصّديقة الكريمة .. البَتول العلوي :

و عليكِ سلامٌ من الله يليقُ بكِ ، و رحمة ..

راقٍ إحساسكِ يا عزيزتي ، و صادقةٌ مفرداتكِ البسيطة / المذهلة ، و جميلٌ جداً أن نقول ما نُحسّ في الوقت الذي يركضُ منا دون أن ندرك كلّ غاياتنا !

جميلٌ جداً .. ذلك الإحساس الذي يقودنا و يُسيّرنا إلى ما وراء المسافاتِ و فوق التفاصيل !!

مرحباً بكِ دوماً .. مع تقديري الكبير لهواباتكِ التي عرفتُها من خلال صفحتكِ الشخصية ..
و كذلك لـ ( تبتّلِكِ ) إلى ما فيه حياةٌ و سمو ..

دمتِ متألقة .. و راقية .

نائل خليل
29 فبراير, 2008 02:27 م

صديقتي العزيزة ، الأنيقة ، الأميرة ..

يطيبُ البوحُ بحضرةِ الإحساس ، و بالحرفِ نُخلّده لكي لا يذوبَ كما تذوبُ أيّامُنا بالوقتِ و بنا !
و على أوتارِ النّبضِ ذاتها ، نرقصُ و .. نبكي !
ثم .. ننتظرُ أيادي روحٍ تُمَدُّ إلينا .. لترقص معنا .. أو تواسينا ..

إذا كان ذلك ..

فحياةٌ تليقُ بإحساسنا !

أو ..

عزاءٌ مفتوحٌ بحجم جراحنا بـ ( عديمي الإحساس ) !

صديقتي ..

من القلب .. أشكرُ حضوركِ المترفَ بكبرياءٍ فطريٍّ جميل ، و تقديرٌ عميقٌ لعلاماتِ التنوين التي أشتاق إليها دوماً فأطلّت بدلالٍ بحضوركِ في إشارةٍ واضحةٍ لاحترامكِ لقيمةَ أن يكتب المرءُ إحساسه !

صديقتي .. زُرتُ مستعجلاً بساتينكِ ، و من خلال الرّائحة لا أكثر ، سجّلت بصمتٍ وعداً بعودةٍ لن تكون مستعجلة !
مثال عبد الله   المغرب   
17 فبراير, 2009 06:37 م

أيّها النبض المدهشُ إحساسا .. ها أنا ذي أعود بذات الثورة، لأحلق عاليا جداً أرجاء وطننا الحبيب ( محراب الإحساس ) ..

هنيئا لنا أنت رسول الإحساس ..
في عيدكَ الثاني لم لا و لن أنسى أن أبثكَ إحترامي .. مودّتي .. محبّتي .. و حتما وفائي ...
و أن أثبتَ لنا أنه في زمن القبح و الرداءة ما زالت هنا قلوبٌ تنبضُ بالجمال و الجودة ..

أجدني و دثار العجز يتملك مجامع فكري و إحساسي أقف في حضرتكَ نائل خليل و الكلام يسعفني قليلا .. و الصمت ملاذي الأمين، لأقول لكَ كل عامٍ و أنتَ .............أنتَ
و كلي يقينٌ أنّ صمتي في محرابكَ صلاةٌ خالدة.

خليل النبض .. وعدٌ مني
سنلتقي هنا السنة القادمة و في ذات الموعد ( إن شاء الله ).

عامٌ آخر من الإحساس و ( الوفاء ) بلّلَ الأرواح .. دامت لكَ يا وفيُّ كل السنين أفراح.

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close