لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

methalabdullah   المغرب   
02 مارس, 2008 03:52 ص


موجعة يا نائل .. موجعة ..

horseman84   السودان   
02 مارس, 2008 06:44 م
فعلا اخي الحبيب تخرس القوافي عندما نرى اشلائنا تمزق واصحاب الجلالة والسلطان يستقبلون حفدة القردة والخنازير احيي فيك هذا الموقف الشجاع فلا غرو فدم العروبه يجري في شرايينك
ادعوك الى زيارة مدونتي
horseman84
حميد الشمري- اليمن
amoooooon   فلسطين   
02 مارس, 2008 11:25 م
اخي العزيز


قلوبنا اصابها المرض والاعياء


ومآقينا التهبت من جمر دموعنا


وما امامنا سوى الدعاء


نصرنا الله والهمنا القوة والصبر


حسبي الله ونعم الوكيل


حماك الله
methalabdullah   المغرب   
03 مارس, 2008 05:33 م
و لشبر من صعيد تلك الأراضي الطيبة .. خير من مُلك الأرض ومن عليها ..!
غير أن ليس باليد حيلة سوى دعاء صادق و صلاة خاشعة، و إن ربكَ لأكرم الأكرمين ..

يا نائل إذا كان الله معهم .. فمن عليهم ..؟؟!
و لا يغرّنك ضنكُ حالهم .. و لا طيب عيش سواهم .. فوالله ثم و الله، صرخة أم ثكلى تدعو بالنصر و التثبيت ( و قلبها مفطور على فلذات كبدها ) .. أو دمعة طفل لم يعرف ثغره طعم إبتسامة ( من الجوع أو من الألم ) لأحب إلى الله من ألف ألف عام من صلاة ( صاحب جلالة أو فخامة او سموّ )..!

(( نعم .. يا غزّة ، صبركِ على البلوى .. فنصر الله آت ، أمّا العرب و وعود العرب و صراخ العرب و دموع العرب كذِبٌ بكذبٍ .. فو الله لو لم يكن كذلك .. لنزلوا عن كراسيهم عند مَشهدِ رضيعٍ مضرّجٍ بالدّماء ... ))

هم كذلك يا صديقي .. نسمع لرحاهم جعجعة، و لا نرى طحنة ..!
غير ان و كما قلت : نصر الله آت .. و لو بعد حين ..

يا سيد الكلمات ..

أرقتَ المداد وجعاً .. و ألبسته لون الحداد ..
غير أن المحرّض لقلمكَ هنا (( قلبك )) الذي حظرتَ عليه أنفاسه .. فهل بغير الحبّ نحيا .. و يحيون ..؟!!
عزائي أن أردد طويلا : يا وطن (( سامح )) .. فقليل الحيلة (( يحبّك )) !!
عمتَ حبّا أيها الخليل .. فما أحوج ( غزة .. بغداد ... ) لنبض صادق كخاصتكَ .. وقلم جريء يحاكي الذي بين أنامل ضميركَ ..

صديقي المميز ..

لا تحزن أيها الأبيّ .. فخيرٌ عند الله ان تنام مظلوماً على أن تنام ظالماً ..

لقلبكَ .. لفكركَ .. لضميركَ .. تحيّة إحترام و تقدير ..


دمتَ كما أنتَ .. و دمتَ لي أيها النبض

sham4me
06 مارس, 2008 10:33 ص
يا الله .. ما أوجعها من لحظة ..

وما أشدَّ ألمها من فرقة ..

حسبنا الله ونعم الوكيل ..

جرح نازفٌ .. وعويل ..

وآلام ثكلى .. واتحاد بات مستحيل ..

حسبنا الله ونعم الوكيل ..

صديقتك نوّارة ..

نائل خليل
06 مارس, 2008 03:20 م
الصديقة الكريمة مثال عبد الله :

حربٌ عقائديةٌ هي التي يقودها اليهود و الصليبيون على أمتنا المسلمة ، و نصوصهم التوراتيةُ و التلموديةُ المزوّرة تنص صراحةً على قتلِ المسلمين كبيرهم و صغيرهم ..

عقيدتهم تأمرهم بذلك ، هذا عدا عن رغبتهم التي صرّح عنها كبيرو عرّابيهم من صحافيين و مفكرين و حاخامات و سياسيين ، من أنهم يجب أن ينتقموا من المسلمين لطردهم اليهود من جزيرة العرب في السنة الثانية للهجرة على يد سيد الخلق محمد صلى الله عليه و سلم لخيانتهم و غدرهم ..
و ما عَلَمُ دولةِ ( الإحتلال ) إلا خيرُ دليل مخزٍ خاصة لمن يسمح لهذا العلم الشرير من العرب و المسلمين أن يرفرف في بلاده ..
خطين أزرقين و نجمة داوود وسطهما كناية على أن دولة اسرائيل الكبرى هي بين نهري النيل و الفرات ، بل أن مؤسس الكيان الغاصب ( بن غوريون ) لعنه الله ذهب لأبعد من ذلك عندما قال :
( دولة اسرائيل ، هي الدولةُ الوحيدة بالعالم التي لا حدود لها ! ) ..

صديقتي ..

فيما لو أراد العرب و عزموا الأمر و اتحدوا و أخلصوا النية .. لكان بإمكانهم أن يدمروا دولةَ الكيان الغاصب بما يملكونه من أسبابٍ من عقيدةٍ تحثهم على الجهاد و الإستشهاد و تجزيهم بالجنة الخالدة ، و من قوّةٍ ماديّةٍ من ثرواتٍ طبيعيةٍ سخرها الله لهم ليزدادوا بها قوّةَ فوق قوة إيمانهم بالله و نصره لهم و تثبيته ..

و الله إن حالنا مبكي ، عسى أن يعجّل الله بفرجه على أمة الإسلام ، و يهدي حكام العرب إلى ضمائرهم قبل أن يهديهم إلى عقولهم !

صديقتي ..

لكِ كل الإمتنان لتواجدك المميز و الراقي ، و أنا أعرف تمامأً صدق إحساسكِ فيما كتبتِ و أفتخر حقاً بما أجزلتِ لي به من إحساس و .. تقدير .

دمتِ بخيرٍ ..
نائل خليل
06 مارس, 2008 03:22 م
الصديق العزيز حميد الشمري :

آهٍ يا صديقي .. كم تذبحنا هذه اللقاءات و هذه الوعود و هذه التنديدات الكرتونيةُ من قِبلِ حكّامنا و كأنّها تُراجع في ( الكنيست ) قبل أن يُوافق عليها لتنشر عبر مصدرٍ إعلاميٍّ في الدولةِ الفلانيةِ و الحكومةِ العلانيةِ !

ثم .. يجتمع قائدُ عربيٌّ مع نظيرهِ الصهيونيّ / الصليبيّ بكلِّ ودٍ و حميميةٍ و كأن شيئاً لم يحدث ! ، ألم تسمع ما صرّحت به ( كوندي ) المدللة في أرضِ الفراعنة !؟

قالت فيما معناه ( من حقِّ اسرائيل أن تدافع عن نفسها ، و أنا أحمّل حركة حماس مسؤولية أنها اغتصبت غزّة و أطلقت الصواريخ على أهل اسرئيل المسالمين الطيبين !! ) ، و ( مبارك ) الذي لا يتوقف على مهاجمةِ سورية و حلفائها في المقاومة اللبنانية و الفلسطينية كان صامتاً .. بل كاد أن يصفّق لضيفته التي أثبتت التقارير الصحفية الأمريكية ( نعم الأمريكية ) أنها كانت المنفّذ لخطة بوش و مؤسساته المخابراتية في إطلاق الشرارة الأولى لحرب فلسطينية فلسطينية تشغلهم عن المحتل الأكبر و العدو الأكبر و الشيطان الأكبر ( اسرائيل ) ..

و رغم ذلك .. نأخذ ( كونداليزا ) بالأحضان .. حتى لا نصبح في قائمة ( المغضوب عليهم ) أمريكياً !!

أخي حميد ..

تُشكر لطيب مشاعرك تجاهي ، و لحسن تعاطفك مع وجعي / وجعنا ..

مرحباً بك دوماً .
etsonami    سوريا   
07 مارس, 2008 01:04 ص
لايوجد كلام بعد الذي قاله ملك الاحساس
كاتب وصاحب المدونة الرائعة
والله شي بيخجل وضع العرب وبس
ويعطيك العافية
مدونة راقية تدل على رقي مصممها
نائل خليل
07 مارس, 2008 06:47 م
الصديقة amoooooon

و الله إنّ قلوبنا تتفطر وجعاً عليكم ، و وجعاً علينا عندما نغفل عنكم .. و عن بلواكم !

جزاكم الله كل خيرٍ لصبركم أولأً ، و لكونكم تدفعوننا لأن نتفكّر بنعمٍ كبيرةٍ خصّنا الله بها و أهمها نعمة الأمن و السلام ... أسأل العلي القدير أن يعيد عليكم هذه النعمة بإبادتهِ لبني صهيون و من والاهم .. و ليكن جزاؤكم عند الله أعظم مما قد يقدّمه لكم بشر ..

تحية طيبة لكِ عزيزتي ، و لكل أهلنا المظلومين في فلسطين ، و كان الله معكم دوماً ..

مرحباً بكِ ..




نائل خليل
07 مارس, 2008 07:25 م
نعم يا نوّار ة ..

كم نُسقط معاناتهم على حياتنا التي نتأفّفُ منها ليل نهار ، و لا تعجبنا !

و نسأل أنفسنا : كيف لو أنّ هذا الرضيع هو ابني أو ابن أخي أو ابن أختي !!؟

كيف لو أن هذا البيت المهدّم على رؤوس أهله هو بيتي أو بيت أحدٍ من أحبابي !؟

كيف لو أن هذا المعتقل ، هذا الجريح ، هذا الشهيد ، هو أبي أو أخي أو أحد أقربائي !؟


إذا كانت حياتنا ( رغم صعوباتها ) بدون إرهابِ عدوٍّ لا يعرف الله ، بدونِ قتلٍ و طردٍ و إعتقالٍ و تنكيلٍ و تعذيبٍ و إغتصاب حقوقٍ و .. إغتصابِ مستقبل أمّةٍ و .. أجيال !

إذا كانت بدون كلّ هذا .. لا تعجبنا فكيف بالأهل في فلسطين ، أولئك المنقطعون عن كلِّ أسباب الوجودِ و الحياةِ إلا من رحمة ربّ الكون ، العزيز الجبّار ..

نعم يا صديقتي ..

كم نكفرُ بنِعَمِ الله ، و كم نستحقُ غضبهُ تماماً كما يستحق المظلومين رحمته ..

و إلى الله ترجع الأمور .. و ليرحم بنا الله جميعأً ، و لينصرنا رغم ذنوبنا و تقصيرنا ..

صديقتي نوّارة ..

ألف شكرٍ لتوقيعكِ الصّادق ها هنا .. و أهلأً بكِ .



نائل خليل
07 مارس, 2008 08:51 م
الصديقة etsonami


نعم يا صديقتي .. شيءٌ مخجلٌ و معيبٌ ، فوالله أن مصيبتنا في بعضِ حكامنا أنهم لا يخجلون لأن الحياء نُزع من قلوبهم .

80% من الفلسطينيين ( حسب دراسة جديدة ) يعيشون تحت خط الفقر و لولا رحمة الله ثم بعض المساعدات لماتوا من الجوع ، و في نفس التقرير يعتبر أن ما جرى مؤخراً في قطاع غزة المحاصر عربياً قبل أن يكون محاصراً إسرائيلياً هو جريمةٌ إنسانيةٌ لم تحدث آثارها و تبعاتها بهذا الحجم منذ أكثر من أربعين عاماً ( من عام 1967 ) ، و بالمقابل .. فالأموال العربية يتم تبذيرها كيفما اتفق ، و الميزانيات العربية يتم تزوير بنودها لمصلحة الحاكم و أسرتهِ و المحسوبين عليه دون أن يُأخذ بعين الإعتبار الوضع المزري الذي يعيشه العراقيون و الفلسطينيون و .. نحن كلنا ، نعم نحن كُلّنا مجوّعون فبلادنا غنيةٌ بكرمِ الله و فضلهِ و لكن - للأسف - حتى رغيفُ الخبز يُمنُّ علينا بهِ ..


صديقتي ..

لكِ كل الإمتنان لطيبِ و رقّةِ حضوركِ ، و أشكركِ من كلِّ قلبي لكلامكِ الجميل و لثنائكِ الرّاقي .. و سأنتظركِ دوماً هنا في جنانٍ من الإحساس نحكي فيها الأمل و .. الألم .


zoommon   مصر   
07 مارس, 2008 10:51 م
الاهم عليك با اليهود الملعين ....
togotherforever   الأردن   
08 مارس, 2008 02:16 ص
عاد الأطفال يبكون من المدرسة...
أمي أتعرفين ما أقصى ما قدمنا لكل الدماء التي سالت ؟!
لكل الثكلى؟!
لكل من يحب الحياة مثلنا في غزة ؟! كلمات قد تخلع قلوبنا وتذرف دموعنا ولكن هل سيصل صداها إليهم ليريحهم مما هم فيه؟!
أمي وسألوا ومهم يتمنون أن يسمعوا الإيجاب هل سيكفي أن أصلي صلاة حاجة وأدعو ربي؟!
هل سأنام لأجد غذا آخر بعد دعواتي ؟!
صمت يطبق حولي كما الصمت الذي يطبق عند الموت ؟!
وأخيرا يا أطفالي الاعزاء ستكون الإجابة إن شاء الله ولكن ادعو بالصبر قبل كل دعاء. وادعو ان نكون ممن سيرى غسل هذه الدماء الطاهرة الجارية بامطار الحرية التي ستأتي ولو بعد حين.....
hanaqq    سوريا   
08 مارس, 2008 07:51 م
ليلنا طويل
وحيلتنا قليلة لاننا ضعفاء
هنا
abousekin   فرنسا   
09 مارس, 2008 05:39 ص
والله لقد زرفت عينى من الدموع علي هؤلاء الابطال وادعو لهم الله بالنصر العزيزمن عنده عز وجل وأبرأ مما يجلسون علي مقاعدهم كالخُشب المُسنده لا يتحركون لا يَسالون ولايُحبوا ان يُسالون فا ربى يمهل ولايهمل وجزاك الله كل ما هو خير لنا ولجميع المسلمين : وارجو التواصل والموده ::من اخوك ابراهيم
youcouf   الجزائر   
10 مارس, 2008 06:16 م
كل الناس حيارى في ما آل اليه مصير الأمة فالله نسأل أن يهب لنا من أمرنا فرجا ومن همنا مخرجا
loveal7ob   فلسطين   
10 مارس, 2008 08:30 م
كلام رائع ومعبر

ويا ريت يصحى الضمير العربي

يا ربوالله يا اخي بدنا فعل

ويا ريت أتشرفتا بزيارت صفحتي
تحياتي..............
نائل خليل
14 مارس, 2008 11:00 م
الصديق zoommon :
قُلْتَ .. ( اللهم عليك باليهود الملاعين ) .. و بعد أن أتبعها بـ ( و كل الخونة و العملاء و المتصهينين ).

نقول بصوتٍ واحدٍ موحدٍ كجراحنا : آمين .. آمين .. آمين ..

أهلاً بك ..
نائل خليل
14 مارس, 2008 11:14 م
الصديقة togotherforever :

نعم صدقتِ .. العرب ( شاطرين ) بالكلام و بالشجب و الإستنكار و مقطوعين عن العملِ الحقيقي الفاعل و المؤثر المقرون بنيّةٍ صادقةٍ و حقيقيةٍ لمجرّد صلاةِ ( حاجة ) يعاتبُ أغلب الموجودين في صفوفها الإمام ( في نفوسهم ) لأنّه أطال قليلاً بالدّعاء !!!!!!

أحد المسؤولين العرب الكبار قال البارحة و بكل جرأةٍ و صلابةٍ أمام معشر المسلمين في مؤتمرهم ( المضحك / المبكي ) أنّه يدين اسرائيل و هذا .. جيد ، أليس كذلك !؟

آخ .. آخ .. ويلنا من بلاءٍ يحلُّ بنا ، فقط لصمتنا المخزي و قلّةِ حيلتنا أمام المتآمرين على أمتنا الإسلامية و العربية ، و في النهاية إذا خرج حاكم عربيٌّ شريف يقول : لا لإسرائيل و أمريكا ، يطرده العرب من الخيمةِ العربيةِ التي تدبّر في داخلها مؤامراتٌ و صفقاتٌ لا يعلم بها إلا الله !!!

صديقتي ..

أشكر وجودكِ .. و عزاؤنا بوعد إلهي بالنصر و لو بعد حين .



نائل خليل
14 مارس, 2008 11:21 م
الصديقة هنا :

هذه هي أولى مصائبنا و أبرز أسبابِ هزائمنا المتلاحقة ، أننا لا نؤمن بقوتنا !!

و لن ننتصر .. إلا إذا خرجنا من أثواب الهزيمة و حملنا شعلة الحق طالبين الشهادة أو النصر .. لكن كيف و الحدود مقفولة للأسف من قبل حكّامنا الآمرين النّاهين و المتكفّلين وحدهم بقرار الحربِ و السّلم و .. السلام و الإستسلام !!!

أهلاً بكِ .. صديقتي .
نائل خليل
14 مارس, 2008 11:33 م
الصديق العزيز إبراهيم :

ما أصدق كلماتك يا صديقي و أنت الذي تعي تماماً كونك في بلادِ الكفّار أنّ كلّ ما يجري ما هو إلا حربٌ صليبيةٌ يقودها محور الشرّ الحقيقي في اسرائيل اليهودية و أمريكا الصليبية و أعوانهم في بريطانيا و فرنسا و غيرهم .. حربٌ يريد منها هؤلاء أن يهزوا الدين الإسلامي الذي يغزو العالم بفكره السمح و تعاليمه السّامية و بمرونتهِ في كلّ العصور و مع كل الأجيال ، هم يعون أنّ الإسلام حيُّ و أن القرآن خالدٌ رغم أنوفهم ، و لذا فهم يحاربونه ليل نهار لأنهم يعلمون أنّه منهاجٌ عقيدةٍ و خطّة نصرٍ ..

صديقي الكريم ..

أسأل الله العلي القدير العالم بقلّةِ حيلتنا و ظلمِ أعدائنا لنا ،أن يستجيب لدعائك و لدعواتنا و أن يكون كما هو دوماً و أبداً أهلاً للإجابة رغم عظيم ذنوبنا .. و أشكرك لحضورك الكريم و أتشرّفُ بصداقتك .


نائل خليل
14 مارس, 2008 11:43 م

صديقي يوسف :

و نِعم بالله العظيم ، الجبّار ..

قال الله تعالى ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مسّتهم البأساء والضراء و زلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا أن نصر الله قريب ) صدق الله العظيم * سورة البقرة 214

شكراً جزيلاً لحضورك .. و أسأل الله أن يعجّل بفرجه و يدمّر أعداءه و أعداءنا .


نائل خليل
14 مارس, 2008 11:53 م
الصديق الكريم loveal7ob :

يقول المثل الشعبي في سورية ( / يا ليت / بحياتها ما بتعمر بيت ) !!

و كما قُلتُ سابقاً .. فالضمير العربي حالياً منفصل عن أجسادنا و أفئدتنا حتى حين !!
و لا نملك الآن إلا بأن نغنّي للضمير العربي كما فعل العشرات من المطربين و المطربات .. فقد شاهدت في منامي أنّه استحى ( أي الضمير العربي ) على دمّه و صحا بعد هذه الأغنية !!!!

و الحكّام قرروا استثمار ثرواتِ بلادهم و فتح حدودهم و طرد السفراء الإسرائيليين من عواصمهم ، و كلّ ذلك بسبب أغنية ( الضمير العربي ) الغائب طبعاً و .. المنفصل !!!

قبل .. أن يرّن منبّه ساعتي اللئيم موقظني من حلمٍ لذيذٍ لا يحظى بشرف حضوره إلا القليلون !!!

أسأل الله أن يلطف بنا .. و لا حول ولا قوة إلا بالله .

شكراً صديقي .. و أعدك بزيارة مدونتك .
Songrain   المملكة العربية السعودية   
15 مارس, 2008 03:07 ص
ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم صدق الله العظيم ايه كريمه تغني عن الخطط والتعديلات حين نواجه عدونا باجسادنا وارواحنا فالنصر لنا خالص المنى
gravitymalik   الأردن   
15 مارس, 2008 09:32 م
فعلا فلتخرس كلماتنا للحب فقد ضاع الحب الحقيقي ....حب الأرض الأزلي
osamito   لإمارات العربية المتحدة   
16 مارس, 2008 06:46 ص
its amazing
latifa252   الجزائر   
18 مارس, 2008 08:24 م
انني من المتتبعين لقضية فلسطين .. ودم الفلسطنيين يجري في دماء الجزائريين .. اعجبت بنزيف قلمك .. وتألمت لتلك الحروف الباكية .. وليس لدي ما اقوله سوى صبرا ياشعب فلسطين فوعدكم الجنة.
ادعوك لزيارة مدونتي في موقع جيران ,, فنحن جيران همنا واحد .. ونوازعنا واحدة .. واقلامنا تئن تحت وطأة الوجع.
اليمامة من الجزائر latifa252
نائل خليل
26 مارس, 2008 10:19 م
الصديقة Songrain :

صدق الله العظيم ، و اللهِ إنّ هذه الآية كما تفضّلتِ تختصر كل مشاكلنا السياسية الإقتصادية و الدينية و الأخلاقية ، و إنّه لعارٌ على هذه الأمة صمتها المخزي من المحيط إلى الخليج .. و استكانتها و ذلها .

نسأل الله أن ينصرنا على أنفسنا ، و يذلّ أعداءنا بنا , و يُعزّ الإسلام و المسلمين و كلّ المظلومين في الأرض .

أهلاً بكِ صديقتي ..
نائل خليل
26 مارس, 2008 10:49 م
الصديق gravitymalik :

( حب الأرض الأذلي ) !!

لو كان يكفي .. لتحررت الأرض !
لنُحِبّ أنفسنا أولاً ، و لنؤمن بطاقاتنا ، و نستغلها خير استغلال ، قبل أن نراهن على حبّنا لأرضنا !

شكراً لحضورك صديقي .

نائل خليل
30 مارس, 2008 10:07 م
الصديق osamito :

نعم .. مذهل !!

و لهذا تُرانا .. مذهولين ، مفجوعين ، ميتين بإنتظار من يبعثُنا ، أو يحرّضنا على الحياة .. فننهض و نثور .


..

شكراً لك .
نائل خليل
30 مارس, 2008 10:17 م
صديقتي اليمامة :

كُلّنا يتابعُ يومياتِ الظلمِ و الدّمِ في فلسطين ، و كما صنّفتهم في مرثيتي هما أقسام و نحمد الله أنّ القسم الغيور ، الصبور ، المجاهد و لو في قلبهِ لم يزل حيّاً، مؤثّراً ، صاحيَ الضمير ، حاضر القلبِ و الدّمع .. و لتجربةُ أهلنا و أحبتنا العرب في الجزائر بلدِ المليون شهيد خيرُ دليلٍ و أكبر عبرةٍ أنّ الحقَّ لا بدّ أن ينتصر طالما كان وراءه مُطالب ..

نسأل الله أن يمدّنا بالمزيد من أسباب هذا النصر و مقوّماته .

صديقتي ..

جزيل الإمتنان ، و التقدير لصدقِ إحساسكِ و يُشرفني أن أطّلع على محتوياتِ مدونتكِ ..

شكراً جزيلاً .


نادين
05 اكتوبر, 2008 02:05 م
شن الدكتور محمد عزت عبد العزيز، رئيس هيئة الطاقة الذرية السابق، هجوما لاذعًا على النظام المصري، معتبرًا أنه يتمتع بعدم المسئولية، ووصفه بانه يتصرف مع طاقة مصر "بسفه وعدم دراية".
وأكد عبد العزيز في كلمته أمام ندوة الجمعية المصرية للتنمية العلمية والتكنولوجية مؤخرًا بأن رئيس الحكومة أحمد نظيف تورط في صفقة تصدير الغاز للكيان اليهودى.
وأكد أن بنود العقد مع اسرائيل مثيرة للضحك والشفقة، فالعقد يقضي بتصدير الغاز بـ 1,5 دولار للمليون وحدة حرارية، في حين أن السعر العالمي لتصدير الغاز هو 10 دولارات للمليون وحدة حرارية!!
وأضاف عبد العزيز أنه لو استمر النظام في التعامل مع طاقات مصر بهذا السفه، سيأتي يوم قريب لا نجد فيه بترول أو غاز طبيعي.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/cultu re/main.html


 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close