الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
يومياتُ رجلٍ لا يُشبهني .. !!
[
English
]
[ - ]
(17) تعليق
مثال عبد الله
المغرب
31 مارس, 2008 01:11 ص
رفيقي نائل ..
أرهفتُ السمع لعزفكـَ الحزين ( المغترب )، و كأنني بروحي تذوب حنيناً مع كل نغمة / دمعة.
لن أسهب بالحديث كثيرا، فكما تعلم .. يخنقني الإطناب و يُضيع قيمةَ الأشياءِ في نظري .. و الأقسى من هذا و ذاك، هذه الغصّة التي أهديتني .. فأسكنتُها برضا أقاصي حنجرتي.
جئتُ لكي أعتذرَ منكـَ يا شقيق .. نيابة عن الوحدة اللاهية / العابثة.
تباًّ للوحدة .. حين نعشقها فتقتلنا !!
*عذرًا .. إرتبكَ الحرفُ فتعثّر ..
و كيف له أن لا يتبعثر ..؟!
وفــــــا المملكة العربية السعودية
31 مارس, 2008 03:38 ص
حتمًا ياصديقي هو لا يشبهك ،
رغم وجود قواسم مشتركة تجعل الشبه
بينكما " بعدا" فيه وجهة نظر !
وشبها فيه قلة نظر !!
يا سيد الألفة وحسن الصحبة حين تكون
الوحدة قدرا!
تكون هي -الوحدة - محظوظة جدا لأنها
ستكون شريكة حياة رجل يجيد
فن "الترويض" و" الترويض " فنٌ من
الفنون التي تحتاج لصبرٍ وحنكةٍ وحكمةٍ
وحنانٍ ومعايشةٍ وكثيرٍ من الحذرِِوالحيطة !!
وإذا كان الهدف من الترويض هو تحقيق
التآلف وخلق المودة ، فهنيئا
لـ "لوحدة"!
وإذا كنت أنت قد اعتنيت بـ " وحدتك "
وحرصت على أن تهرع إليها تاركا خلفك
دعوات وسهرات وحتى شيئا من ضجر لتأنس
بها !!
فكيف هي - وحدتك - لا تأنس بك وتستأثر
بك وباهتمامك الطاغي ؟؟
وبعد كل هذا لا تكتفي ، -ومثلك لا
يكتفي - بل تسلم نفسك لعناقها
واستنشاق رائحتها (..؟..)التي تحولها
بخيال العاشق لرائحة الياسمين والجوري
وترتكب أعذب أفعال العشاق
" الهمس "وليتك همست تمتمة أو همهمة بل
همست شوقا لها !!!
وأنت تقسم !!!!!!
ياسيد الحضور وصخب المشاعر ...
ليتني الوحدة التي تخنقك وتعانقها !
وتجثم على صدرك فتتنفس رائحتها !!
وتحاصرك فتحتضنها!!!
وفــــــا المملكة العربية السعودية
31 مارس, 2008 03:58 ص
تفاصيل حياتك التي تتجاذبها مع -الوحدة-
تملأها بك وتغمرك بها ، تفاصيل لذيذة
رغم انطفاء وهجها !
لكنها لا تفقد لذتها لأنك تصر على
الانتصار عليها في النهاية !
وفعلا أنت دائما تنتصر !!!
حبا ووفاءً وألفة ومعايشة وذوبا في
الآخر ،
حتى لو كان هذا الآخر "وحدة لامفرمنها"
وهذا ذكاء العقلاء المنهكين إحساسا .
وفــــــا المملكة العربية السعودية
31 مارس, 2008 04:27 ص
هنا وأنا أرفع راية
- الحياديةوالموضوعية - أقولها صريحة
وواضحة - كـطهرك - وأنا على يقين بأن
الاختلاف والاتفاق معك لا يفسد للود قضية
في شريعتك التي نعلم معا سموها وطهرها
لونظرت للأجيال القديمة في هذه البلاد
لوجدت أجسادا تتميز بكامل اللياقة
و الاعتدال التكويني مابين الوزن
والطول بخلاف الجيلين الأخيرين واللذين
ننتمي لهما أنا وأنت ، وآفة جيلنا
والجيل الذي يليه هو الغرق في ترف
الحياة السلبي وتوطد العلاقة بين هذا
الجيل وبين كل ماهو الكتروني بحيث لا
يستطيع وربما لايقدر والأرجح أنه لا يعرف
أن يتواصل مع حياته بكل جوانبها
مباشرة ودون حجاب إلا من وراءجهاز!!!!
لذا كان " الكرش " سمة العصر و-اللوك -
القصري لمعظم أبناء هذا الجيل !
وهذا الأمر ينطبق على جميع شعوب وطننا
العربي بلا استثناء ،
مع تفاوت النسب مابين دول الخليج التي
تزيد فيها هذه الظاهرة بسبب الترف مع
قلة الوعي و بين دول حوض البحر المتوسط
والتي تقل فيها هذه الظاهرة بسبب
ارتفاع نسبة الوعي والاعتماد على
المصادر الطبيعية للتغذية قدر الإمكان
وخير دليل على مصداقية رأيي والذي
أخذت فيه بإحصائيات ودراسات فيما
أوردته، هو أن والديّ أمد الله في
عمرهمايتمتعان بلياقة أفضل من لياقتي
التي أحسد نفسي عليهابالنسبة
للسائد في بنات جيلي وجيل -الفاست فود-
فوفاء وأمانة وشغبا أوردت التعقيب .
وفــــــا المملكة العربية السعودية
31 مارس, 2008 05:08 ص
وكما "الوحدة " كانت " الغربة "
وجهان لعملة واحدة في زمن أصبحت فيه
أوجه العملات مسخا يسلبنا حق العيش
بكرامة وينهب منا لذة العيش على
الكفاف !
مثلك يانائلَ الشام لا يهاجر !!
لا يغترب !!
وإن كان خارج حدود الوطن " وطنه "
-رغم رفظي لتجزأته وعدم اكتفائي بجزء عن آخر رغم التفاوت الهائل بين الأجزاء !!!-
أنت لم تهاجر عن شامك و دمشقك وقريتك وبيتك وأسرتك و .... !!!
أنت حملت كل هذا في صدرك وعقلك في إحساسك ونبضك !!
وسافرت بهم وبك خارج حدود زمان ومكان
لداخل حدود زمان ومكان آخرين !!!
ودعنا هنا لا نثير حساسية انفلونزا
الحدود المزعومة والتي ازكمت أنوفنادهرا
ولم يرحنا منها إلا هاجس حساسية
انفلونزا الطيور !!!
مثلك ياصديقي تؤذيه المسافات أيا كان
نوعها وشكلها وطولها !!!
فالشام وكل ماحوى يعيش فيك لكنك لا
تقبل الا بالالتصاق والذوب حسا وإحساسا
بكل جوارحك فيه ، في كل ماتحب !!!
وفــــــا المملكة العربية السعودية
31 مارس, 2008 05:20 ص
هذا الرجل حتما لا يشبهك لأن كل الجمال
الذي يملأك ويفيض منك على كل ما يحيط بك
فتهبه جمالا وتزيده كمالا ، لا يمكن أن
تنال منه وحدة وغربة بل سيجعل منهما
تذكارا يخلد جمالا نائليا صالحا للحلِّ
والترحال !
هذا الرجل يتوجع عنك ،
فقط لأنه صعبٌ أن يُنال منك .
وفــــا!
نائل خليل
05 ابريل, 2008 09:30 م
صديقتي العزيزة .. مثال عبد الله :
نعم .. ( تبّاً للوحدة ، حين نعشقها فتقتلنا !!! ) .
و ما زلتُ أعشقها !!!
و ما زلتُ .. أنزُف .
لكنّها الخيار الأقلُّ سوءاً ، فالهروب من هذه الوحدةِ اللذيذة في الكثير من أوقاتها لا يكون إلا إلى سيركٍ مضحكٍ مبكٍ ، يمتهنُ أهله النّفاق حتى ليغدو خبزهم اليومي ، آمالهم غير آمالنا و كذلك أحلامهم و طموحاتهم و هواياتهم و كلماتهم و سلوكياتهم و .. حتى في أشكالهم !!
نعم أيتها الصديقة ..
تقتلنا .. و لكن لا تلبث أن تبعثنا من جديد !!
ففي الوحدةِ تفكّرٌ و تعلّمٌ و صقلٌ لذواتنا ، هي طقسٌ جميلٌ و لذيذٌ نمارس فيه الحياةَ على طريقتنا مع أشياء لا تسمع و لا ترى و لا تعقل إلا بإيحاءٍ منا ..
هي تجربةٌ صعبةٌ جداً ، لكنْ من يستطعْ أن يجتازها سيتّخذها هوايةً محبّبة يمارسها كلّما تعِبَ من المقنّعين الذين يتوالدون توائم توائم !!!
صديقتي ..
لكِ كلُّ المنى أنْ يمنُّ الله عليكِ بصحبةٍ جميلةٍ و لذيذة تمامأً كوحدتي و لكن .. غير متعبة !!
نائل خليل
05 ابريل, 2008 11:05 م
صديقتي وفاء ..
و بعد حيرةٍ حسّيةٍ طويلةٍ ، ارتبك بها ( رسول الإحساس ) و هو يتنقلُ كرجلٍ عطشانٍ بين مجموعةِ ينابيع عذبة ، يمرُّ على واحدٍ و يتردد في أن يشرب لوسواسٍ يصيبهُ دوماً : لا بدّ أن الذي يليه أطيب !
ألا يكون العطش هنا .. بحضرةِ الينابيع الكثيرة ، الطّيبة ، الشهية ، إحساساً لذيذاً قبل و بعدَ أن نرتوي !!
ألهذا .. نشربُ من كلّ الينابيع ، و لا نرتوي !!!؟
ألهذا .. يلهمنا العطش ( لكلِّ شيء ! )
تماماً كما يلهمنا الإرتواء ، أن نكتب الشّعر ، و نحلّق في سماواتٍ من الإحساس ، و نقترب ممن يهبُنا هذا الإحساس و يحرّضنا على ممارستهِ ، شكرأً و إمتنانأً و .. طمعاً !!
ألهذا يُعدُّ - عكس الدّارج - الفقدُ ( نعمة ) و الإكتفاء كذلك ( نعمة ) لأرباب الإحساس فقط !!
نائل خليل
05 ابريل, 2008 11:06 م
و أبتدِأ من حيثُ أنتهيتِ : (( هذا الرّجل يتوجّع عنك ، فقط لأنّهُ صعبٌ أن يُنال منك )) .
لولا أنّني أفصل بين هذا الرّجل المُعذّب ، المُنهكِ ، المريضِ ، الميّتِ ، و بين ( نائل ) الحكيم ، الشّاعر ، الثّائر ، القوي ، الحيّ بصدقهِ و إحساسهِ و ضميرهِ .. لما كُنتُ أتنفس !!
و لولا أنّني أصاحبُ الغربة .. رغم مرارتها ، و أسكنُ مع الوحدة و أشاركها طعامي و شرابي و لبسي و سريري .. و أبادلها الوجع بالدّمع ، و السوط .. بالغفران و الصّفح ، و عقوبة السّجن المؤبّد خلف قضبانِها بشعلةِ ثورة و بِشارة حياة و ولادة حلم ... لمزّقت دفاتر الجمال في أيامي ، و قرّرتُ الإنتحار .
و لولا أنّ الوطن ينامُ على مخدّتي ، و يصحو على صوتِ وجعي الصباحي اليومي ، و يشربُ معي فنجان قهوتي و يشربني ،
و يسهر معي على أزرار ( الكيبورد ) و ( الريمونت كونترول ) و أوراق الشّعر الفارغة كأيامي .. لما كُنتُ أشمّ الياسمين في حدائقِ الضجرِ و ( العفن ) في بيتي .
نائل خليل
05 ابريل, 2008 11:07 م
قلتِ لي ذات مرّة : ( كم نحتاجُ لأن نغتال إحساسنا .. كم نتوق في ساعاتِ الإحساس المعذّّبِ أن يكون هذا الإحساسُ العذب ، السّاحر ، المجنّحُ .. ( بليداً ) كما حال إحساس الكثيرين ، لكي لا نتعذّب ! )
نعم .. و الله صدقتِ ، لكن لن نستطيع و لن يستجيب لنا القدر !
فالإحساس .. حياتنا و نجاتنا ، ميزتنا و ( مصيبتنا ) !!!
الإحساس .. رئتنا و حاسّتنا السادسة و السّابعة و الثامنة ....
الإحساس .. شريانٌ إذا قُطع ، تبرأ منّا أحبابنا و كفر بنا كل المؤمنين بأن الإحساس هو الثورة الوحيدة التي لا بدّ أن تنتصر !!
الإحساس .. الإحساس .. الإحساس .. الإحساس .. الإحساس ..
آآآآآآآآآآآهٍ ..
كم يُعذّبنا و كم يطبِّبُنا !!
نائل خليل
05 ابريل, 2008 11:08 م
غاليتي ..
وفا الإحساس
ألقُه ، و رائحته !
شكراً لله .. على نعمةِ الإحساس ، فلولاها لما كُنتُ متألقاً بكِ لهذا الحدّ ، و لا كانت رائحة الجوري تغتالُ وحدتي ، و تحلّي غربتي ، و تفرّجُ كربتي ، و تشاغبُ أقلامي و أوراقي و أحلامي و أيامي محرّضة على المزيدِ .. المزيدِ من الإحساس ، بحضرتكِ حتماً .
شكراً لله .. على نعمةِ الإحساس .
فلولاها .. لكان هذا الرّجلُ الغريبُ ، المريضُ هو أنا دوماً و ليس أحياناً !!
لولاها .. لما أجدتُ الإحتفال بكِ كما يجبْ
كم أحتاج من الإحساس ..
لأوّفيكِ .
و لذا ..
اسمحي لي / لكلينا
من جديد ..
أن
نـتــنــهـــد .. !
وفـــــا المملكة العربية السعودية
06 ابريل, 2008 06:46 ص
صباحك أطهر ... أعذب من طعم الارتواء الذي غمر كل لحظات الظمأ وأحالها رَيًًّا وخصبا !
نعم الحمد لله على نعمة الإحساس !
فبالرغم من أنه يوصلنا لأقسى أنواع الألم ظمأً وشوقًا وفقدًا وضياعًا !!!
إلا أنه " الإحساس " وبذات العمق والإخلاص يأخذنالأعذب ..أروع .. أعمق أنواع الارتواء والهناء والسعادة والدفء والأمان ... والتحليق بعيدا وعــــاليا حيث سماواتك !!
شكرا لكَ ، لكل قطرة مطر ٍ" كلمة إحساس " غسلتني وروتني وبعثتني حياة تنضم لحياتي فتزيدها وهجا وفرحا وألقا !
شكرًا لكَ ، لإحساسكَ ، للإحساس حيث جعلتم التنهيد سبيلا لراحةٍ و خلاصٍ و لذةٍ !!
وفا!
malkamali
لإمارات العربية المتحدة
08 ابريل, 2008 10:25 م
لا بد أن يخلو المرء بنفسه قليلاً لأن كما قلت جاري العزيز أن الحياة المادية هي الطاغية حالياً ومعها نفقد كل لذة للحياة ونصبح آلة تتحرك بلا مشاعر
ولكني أخالفك قليلا في موضوع الفضائيات فهناك القليل منها نافع ويلبي الغرض
ولعلك لم تذكر لنا عن أصدقائك أين هم عن حبكة هذه المقالة
TOGOTHERFOREVER
الأردن
25 ابريل, 2008 05:13 م
اجلس ليلي وحيدة تدور عيني في اجراء الغرفة تارة على التلفاز وتارة على الارض وتارة على الكنب وتارة هنا وهناك ولكن لا ارى ما تراه عيني أحاول أن أكون حيث أنا ولكن عبثا كان
صديقي
يامن وجد وحدته وعاشها وعاشته.. احبها واحبته.. كم أصبو إلى لحظات كلحظات صدقك التي تحياها الان وغدا وكل أيامك .. تلك اللحظات التي باتت حلمي - الحلم التي اتمنى ان أعيشه واموت فيه - لحظات صدق مع نفسي مع وحدتي مع غربتي مع دموعي - لحظات اصادق بها نفسي التي باتت تهرب مني كلما حاولت لقاءها - كم رجوتها ان نلتقي نتحادث نتناقش أشكوها وتشكوني نتقارب - ولكنها ما زالت هناك بعيدة تنظر بحزن يزيد من غربتي - هل سيأتي يوم اللقاء..
نائل خليل
30 ابريل, 2008 02:15 م
غاليتي وفا :
هذا الإحساس هو أثمنُ ما نملك ، هو جواز السفر و الهوية و الصورة الشخصية و العلامات الفارقة و قد يكون للأسف مدوناً تحت بند : الحالة الصحية !!
و رغم ذلك ..
الحمد لله مليون مرة .. على هذه النعمة / البلوى !!
نائل خليل
30 ابريل, 2008 02:55 م
الصديق الغالي محمد الكمالي :
أسعد الله أوقاتك ..
آهٍ يا صديقي ما أقسى أن نذوب و نحن في غفلةٍ ، و كم تتوق هذه الروحُ المنهكةُ ، المثقلةُ بضغوطٍ شتّى و المكبّلة بقيودٍ متعبةٍ ، موجعةٍ ، مضنية .. كم تتوق للرّاحة و للطيران و للإطمئنان !!
عزيزي ..
و ما أمرنا إلا بيد الله و عليه التوكل و له الأمر ..
أما بخصوص خلافنا الودّي فيما يتعلق بما قلته عن الفضائيات المتناثرة في عالمنا الفضائي العربي ، فلا أشكُّ أنّ ثمّة قنواتٌ هادفةٌ ، ملتزمةٌ بإطارٍ خلقي و بضوابط شرعية يمكن ان تكون مكسباً لمن يتابعها ، لكنّها و للأسف لا تكادُ تُقارن بالقنوات المنحطة ، المسوقة للغرب و لمصائبه بوسائل شتى و أغلب هذه الوسائل مقنعة !!
ثم أن بعض القنوات التي قد تبدو متوازنة و مقبولة فيما تبثّه ، قد تُفاجئنا / تصدمُنا ببعض البرامج و المسلسلات و الأفلام التي لا تختلف كثيراً عما تطرحه زميلاتها في الوسط الفضائي المخزي !
و للإستفاضة فيما يتعلق بهذه المواضيع أرجو منك أن تتفضل بالإطلاع على هذين الموضوعين :
http://naelkhal il.jeeran.com/archive/2007/2/1 59333.html
http://naelkhal il.jeeran.com/archive/2007/12/ 408893.html
و أما بخصوص الفقرة الأخيرة من تعقيبك ( ولعلك لم تذكر لنا عن أصدقائك أين هم عن حبكة هذه المقالة ) فللأسف لم أفهمها و أنتظر منك أن تفسرها لأجيبك .
صديقي الكريم ..
سُعِدتُ حقاً بحضورك .. و مرحباً بك دوماً .
نائل خليل
30 ابريل, 2008 03:22 م
صديقتي TOGOTHERFOREVER :
السعادة الحقيقة الموجودة فعلاً لا نتساءلُ إن كانت موجودة حقاً و كما قالت الروائية السورية الكبيرة ( غادة السّمان ) :
(( عندما نكون سعداء فعلاً ، لا يخطر لنا أن نتساءل إن كنا كذلك أم لا ، السعادة تصبح جزءاً منا . انك لا تتسائلين إذا كانت يدك في مكانها أم لا . نحن نتحسس الأشياء عندما نشكُّ في وجودها !! )).
و في النّهاية ، ثمّة طرقٌ كثيرةٌ تأخذ بأيدينا نحو الخلاص من هذه المآزق و من ورطةِ أن نسأل أنفسنا إن كنا سعداء أم لا ! ، و على الأقل للتخفيف من وقع الضيقِ و التعبِ على حياتنا .
و يكون التحايلُ على واقعنا لعبةً صعبةً لكنّها جيدة خاصة إذا كانت الظروف مناسبة للبدءِ في ثورة التغيير و لو عبر التحايل !!
أبرز ما أفعله أنا .. هو التفكّر في النّعم التي أنعم الله بها علي و أهمها نعمةُ الصّحة لي و لأحبابي و هذه تريحني في عزّ الأرق و التعب و الإنكسار ، و تشدُّ من أزري ، فأجِدني متمسكأً بفرضية / حتمية أن الخير قادم و الأمل موجود مهما ضاقت الصدور و تثاقلت الهموم على أكتافِ أرواحنا ..
ثمّة من لا يجد لرغيف الخبز سبيلاً !!
كم نحن في نعمة .. حتى في أصعب الظروف !
صديقتي العزيزة ..
جزيل الإمتنان لتشريفكِ الثاني هاهنا في بساتين إحساسي ، و ليحفظك الله من كلِّ سوء ، و ليكن الفرح رفيقك الأبدي .
دمتِ بخير .
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي