لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : في جيبِ رَجلٍ آخر [English]
 
   
 

mahahamza   مصر   
24 ابريل, 2008 01:13 م
سيدي نائل
قصيدتك أكثر من رائعة

أخافُ عليكِ من الجّفافِ

بعدما ولّى فَصْلُ المطرْ

ما هذا الجمال و ما هذا التعبير الرائع
أحسنت عندما قولت أنك رسول الإحساس
حقا لم أقارن يوما بين شعر أحد و شعر نزار قباني و لكن غمرني نفس الشعور الذى أشعر به مع نزار عندما قرأت هذه القصيدة
أتمنى لك التوفيق
مها حمزة
مثال عبد الله   المغرب   
24 ابريل, 2008 04:32 م
شَقِيقُ النَّبضِ .. خَلِيلُ الفِكر ..

دثِرني بكـَ آ هَديّةَ السّماء .. و بَلّلني / بلّلني إحْساساً فقَد بَلغَ منِي الجدْبُ الوَتَر ..

رَِويتَ الجُرحَ حِبْراً زَكِيّاً .. فأنْبَتَ الجُرحُ طَلْعاً مُبَارَكاً .. و أزْهَرَ ياسَمِينُ الإحسَاسِ لــ يَمْلأَ القُلُوبَ تَرَاتِيلَ صِدْقٍ مُوجِعَة ..

طوبى لإحسَاسٍ أسْكَنْتَهُ فَسِيحَ جِنَانِك .. و سُحْقًا لإحْسَاسٍ آثَرَ الجُيُوبَ الخَاوِية إلاَّ مِن عُمْلَةٍ رَخِيصَة / رَخِيصَة ..!!

نائل العَطَاءِ ..

كَم أغْبِطُكـَ يا نَبْض عَلى كَرَمِ أخْلاقِكـَ .. كَسَرْتَ كُلَّ قَواعِدِ العَادة .. و كُنْتَ كَمَا أنتَ ( و لا عَجب ) [[ إستثنَاءٌ ]] بكلِّ المَقَاييس .. فـَـ متَى قوبِلَ الغَدرُ بـِـ الصَّفْحِ و الخِيَانَةُ بـِ الوَفَاءِ (( إلا )) في فِرْدَوسِ الخَليل ..

دُمتَ شَاهِقًا يا رَسُولَ الإحْساسِ .. و دُمتَ لـِـ القَلْبِ نَبْضاً يُحَرِّضُ المِثَال على الحَيَاة ...



* همسة : مها حمزة .. لله أنْتِ مِن إحْسَاسٍ جَسُور .. لكِ الياسَمِينُ أطْواقاً مِن مَحبَّة.






نائل خليل
01 مايو, 2008 11:57 م
الصديقة العزيزة مها حمزة :

صباح / مساء الإحساس ..

كم أكبرُ - أدبياً - بتلك المقارنة التي لا أجد أنّها تجوز بأيّ حال ، و إن كُنتُ لا أُنكِرُ سعادتي العميقة و إحساسي بنشوةٍ لذيذة بأن أُشَبَّه بسيّدِ الإحساس و معلّم الشّعرِ الحديث و مديرِ مدرستهِ ( النزارية ) نزار قباني رحمه الله ..

يا صديقتي ..

هنيئاً لمن خلقه الله - خلاف باقي البشر - من إحساس !!

و هنيئاً لي بشهادتكِ العزيزةِ على قلبي ..

لكِ من رسول الإحساس .. كُلّ التقدير و الإحترام .

نائل خليل
02 مايو, 2008 12:20 ص
المثال العذب ..

مـثـال عـبـد اللـــه :

كم أنتِ جميلة ، أنيقة ، مدهشة ..

كُلُّ كلامكِ شِعر و كلُّ إحساسكِ شعر و كلُّ صمتكِ .. شعر و في كلِّ ذلك فتنةٌ و سحر و رقّة .

يعتِقُني إيمانُكِ العميقُ بإحساسي من قيودِ الظلمِ الذي يُصيبُني جرّاء ذاتِ الإحساس !! ، و يَبعثُني قوياً ، متألّقاً ، متسلّحاً بكِ و بإحساسكِ .

أيّتُها الغالية ..

و اللهِ .. وَدِدْتُ لو أُقابلُ الظّلمَ بالظّلم و الغدر بالغدرِ و الدّمع بالدّمع .. لكنّني لا أستطيع .. أُقسِمُ أنني لا أستطيع ، لا ضُعفاً و لا إستكانةً .. بلْ فَضْلاً على المعتدي و إيثاراً لهُ على نفسي رغم ظلّمهِ و عدوانه .

هكذا أعاقبُ من يؤذيني !!!

عزيزتي ..

خَيّرٌ حَرفُكِ ، و كريمةٌ مواسِمكِ .. و ثمارُكِ أطيبُ من كلِّ مرّة هنا .

من القلب .. كل ما يليقُ بكِ من ودٍّ و إحساس .


 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close