لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : في داخلِ القفصْ [English]
 
   
 

مثال عبد الله   المغرب   
04 يونيو, 2008 02:35 ص


بَعضهُم يَسكُن مِنَّا الرُّوح .. و يَصِيرُ مِن أجْسَدِناَ النَّبض ..
لأنَّ الصُّدُورَ أقفَاصٌ مِن خَلقِ الله ..
و لأنَّ المَحَبَّةَ آيَةُ نُورٍ يودِعًهاَ سبحانَهُ مِشكَاةَ القُلُوبِ العَامِرَة نَقَاءً / بيَاضاً ..

فـَ مِن مَاذَا عَسَانَا نَسْتَجِير .. و مِمَّن ..؟؟!!
وَ صَدَى الرُّوحِ يَتَشَظَى عَلى نَاصِيَةِ (( الأناَ )) فَيَتَرَدَّى سِهَاماً تَخْرِقُ الإحْسَاسَ و الذَّاكِرة ..

أيَا لَيْتَ ...
لَم .. و لَم .. و لَم ...
إلى أقْصى الذِّكرى ( لَم ) ..وَ إلى أصْخَبِ الحَاضِرٍ ( لاَ ).. و إلى مُنْتَهى المُستَقْبَلِ ( لن )
وَ لَيتَ ( لَيْتَ ) تَفِينَا / تَقِينَا ..!!

صدْقاً .. لا أدْرِي مَن يَسْكُنُ مَن ..؟!
أهُم مَن يَسكُنُونَنَا .. أم نَحْنُ مَن نَسكُنُهُم ..؟!
وَ لَيْسَتِ النَّتِيجَة بـ المُهِمَة جداً .. ففي كِلْتَا الحَالَتَينِ الأمْرُ سِيَان ..
(( رُوحٌ و قَفَص ... )).

أيُّها النَائِل / المَنَالُ ...

كُنتُ .. ما زِلتُ .. و سأبْقَى تَسلُبُنِي دَهْشَتِي مِني على ضِفَافِ حَرْفِكَ رَغْمَ الوَجَع ..

ثِق يا صَدِيقِي .. أنَّ آلاَءَ يَمِّ الخَلِيل الأبَجَدِي تَضِيعُ مِنِي بَوْصَلَتِي ..!!

فَإحْسَاسُكـَ يُقرَأ منَ الجِهَاتِ الأرْبَعَة ...

نَبْضَةٌ أخِيرَة ..
مَا أوفَى طَعْنَةَ الخِّلاَّنِ في نَحْرِ الذَاكِرة .. في الحُضُورِ و الغِياب.

رَحمَ الله خالِداً .. و أسْكَنَهُ أعْلى عِلِيّين بينَ الشُهَدَاءِ الأبْرَار و الصِّدِّيقينَ.
أبو محي الدين   المملكة العربية السعودية   
07 يونيو, 2008 12:46 م
أخي نائل:
مأساتك معقدة ، هكذا قالت قارئة الكف !
مادام يسكن حيث ذكرت: الروح والقلب والجسد فأنى لك الفكاك ناهيك عن الطيران؟
يا الذي في داخل القفص:
رغم مأساوية الوضع إلا أن من واجبي أن أصدقك القول كأخ وكسجين مزمن مدمن:
ليست كل الأقفاص سواء0
فكم من سجين يضرع إلى رب القلوب ساجداأن يديم عليه نعمة الأسر ويحغظ جلاده من كل سوءخصوصا حين يكون هذا الجلاد رمشا طويلا أو خدا أسيلا
أقدر رغبتك في الطيران وأتعاطف معك بصدق لكنني لا أظنك قادرا على ذلك
بل وفي حالة مثل حالتك فأنت مطالب قبل التفكير بالطيران أن تبحث عن أجنحتك

سعدت بقراءتك تكرارا
أسعدك الله
أخوك:
أبو محي الدين
مثال عبد الله   المغرب   
09 يوليو, 2008 06:50 م


...

الــ خليل

لأنني علِمتُ سلفاً أن حرفكَ يُقرأ من الجهاتِ الأربعة .. عدتُ أدْرَاجي أباركُ إحساسكَ المُبهر صدقاً ..!!
و لأن الفرحَ صِنْوُ الحُزن بالمقيَاسِ ( النائلي ) .. أراهِنُنِي أن لا عزاءَ للأحزانِ في عباءة الأمل ..
أنتَ يا صديقي / الصادق / الصدوق .. نبضٌ كل ما إشتدّ به الحزن، سمى فوق هامات الوجع أملاً يستسقي الفرح ..!!
طالَ الغِيابُ يا خليلَ الحرف .. و إشتاقَتْ لعبيرِ قَلَمِكَ الأماكن / الصفحات / القلوب الوفيّة .. و أنا.

عَزائُنَا أنا نعلمُ أنكَ في ذمَّةِ الوطن / الأم / الأهل / الياسمين .. عصفوراً يَنْشُدُ الإنطلاقَ و يَحْتَرِي الرَّاحة ..
عِمْتَ جَمالاً أيّها الرّهف .. و رَافَقتكَ السلامة في الحلِّ و التِّرحال ..

*همسة خاصة جدا
مباركٌ على آل الخليل ولي العهد
( هشام ) .. و أطيب تهانيَ إلى أخي ناصر و حرمه و الاميرة ( لمى )
زخّة بَياضٍ أثلجَتْ قَلبِي، فأحببتُ أن أشاركَكُم ( الفَرح ).





نائل خليل
07 سبتمبر, 2008 01:10 ص

قد ألِفنا الحزن يا صديقتي ، و صاحبناه .. و ربما أدمناه فصِرنا نخترعه إذا تاه عنا ذات ليلة !!

ثمّ ..

تورّطنا !!

لمّا أكتشفنا أن الحزن لا يشبِهُ بعضه ، و أن بعضه يزرع في أرواحِنا وجعاً بهِ من اللؤمِ ما يحرمنا من أن نستثمره في ثوراتنا و نتلذذ بهِ كما كنا نفعل .

و ..

كُلّه قدر !!

و كُلّنا أمل بأن نظلّ _ كما نحنُ الآن _ مؤمنين ، صابرين ، محتسبين ، متفكرين ، ثائرين بكل الأوقات ِو كلّ الظروف .


صديقتي العزيزة .. مثال عبد الله :

كُلُّ الودِ لطيب نفسِكِ ، و كلُّ التقدير لحسنِ عزائِك ، و كلُّ الإعتذار على تقصيري بحق حضوركِ .

حماكِ الله من كلِّ شر .. و أبقاكِ و ذويكِ و أحباءك .. بلا حزن .

نائل خليل
08 سبتمبر, 2008 03:10 ص

الأخُ الكريمُ ، و الصّديقُ العزيزُ ، و الأستاذُ الفاضلُ .. أبو مُحي الدّين :

أسعد الله أوقاتك ..

هاهي قارئةُ الكفِّ التي وشت إليك عني ، تعطيني حجّة أخرى لكي أظلَّ كافراً بتلك الخرافات !!

فأنا يا صديقي .. و كما أبدو من رَجفةِ أصابعي ، و ارتباكِ أنفاسي ، و فوضويَةِ نظراتي ، و بعثرةِ مُفرداتي ، و تَملمُلِِ نَفْسي ، و ضيقِ صدري ، و تمدّدِ وَجعي .

كما أبدو من خلالِ أنّني لا أُشبِهُ نَفسي ، لا في دَمعاتي ، و في ضَحِكاتي ، و لا في حَركاتي ، و لا في كَلماتي ، و لا حتى في شكلي !!

كما أبدو من لونِ السَّماءِ في عًُيوني ، و لونِ الورقِ بين أصابعي ، و لونِِ الآه في صدري ، و لونِ الشّعر في حنجرتي !!!

كما أبدو .. من أزرارِ قميصي ، و لمعةِ حذائي ، و رائحةِ جسدي ، و من ذَقني و أظافري .. و اصفراري !!

كما أبدو .. من عيونِ كلِّ التفاصيل ، كلِّ الأشياءِ ، كلِّ الأماكن ..

سجينُ حُزنٍ أَبديٍّ مرتبطٌ بسيرتي الذّاتية ، و مسجّلٌ تحت بندِ العلاماتِ الفارقة في هويتي الشخصية ، و شهادةُ خبرةٍ أقدِّمها في ملفِّ خبراتي العملية ..

سجينُ حُزنٍ .. ألِفتُهُ و عَشقتُهُ و تزوّجتهُ و أقسمتُ لهُ على وفائي !!

سجينُ حُزنٍ .. ينتابني و .. أنتابهُ ، حتى ارتبطنا بِكِلَينا ارتباطَ الآهِ بمواويلِ العِشقِِ و السّهر ، و ارتباطِ وَجَعي .. بالقدرْ !!!

حزنٌ .. روّضتّهُ ففهِمّني ، و أدمنتُهُ فذبحني !!

نائل خليل
08 سبتمبر, 2008 11:44 ص

صَدَقتَ أيُّها الكريم .. ليستْ كلُّ الأقفاصِ سواءْ ، و شتّان بين قفصِ الرّموشِ و العيونِ و الأفئدة ، و قفصِ القُضبانِ و الصُلبانِ و الأعمدة !!
و أضيفُ - بعد إذنك – أنِ ليست كُلّ الأحزان سواءْ ، و قد كنتُ محظوظاً أن اكتشفتُ ذلك بعد سبعةٍ و عشرين عاماً من الأحزان اللذيذة ، اللطيفة ، الأليفة !!!!

أمّا عن الطيران !!!

صدّقني ..

قد اهتديتُ لأجنحتي منذ زمن طويل ، و حتّى أفاجِئك أكثر فقد كانوا أكثر من اثنين ، بل لأفاجِئك أكثر ، قد كانوا أكثر بكثير !!!!!

و لذا فأنا لستُ عاجزاً عن الطيران متى شئتُ ، و إلى أينما أشاء ، و في أيِّ وقت .. حتّى لو تأزمتْ حالتي لأسوأِ من وضعِها الرّاهن ، لكنّي و لسوء الحظّ - ربما – أمتلِكُ نَفَساً طويلاً .. طويلاً .. طويلاً ، هذا عدا على أنني أميلُ دوماً لتجريب كل الأشياء التي تقودني إلى تقديس الحرية !!

صديقي العزيز ..

أرجوك ثق بي !!

دُمت بخيرٍ .. و أتشرّف بزياراتِك الرائعة لقفصي الحسيّ اللذيذ ، و أرجوك مرّةً أخرى أن لا تحرمني بهاء حضورك .



رياحين   لإمارات العربية المتحدة   
26 سبتمبر, 2008 03:51 م
انا اليوم املك جناحين ..
ساطير ...
وسانسى قيود العمر الماضي ...


دعني اقول ... باني لا استطيع مفارقة سطورك التي تضج بالحرية والحزن معا...
رسول الإحساس
14 ابريل, 2009 10:26 م
الصديقة العزيزة .. رياحين :

ما أملاهُ إحساسُكِ على أنامِلِكِ فكتبتْ ، يمثّلُ تجربةَ طيرانٍ ناجحةٍ نحو " رسول الإحساس " بعمقِ ما أرادَ أنْ يصلَ إليهِ من خلالِ بضعةِ سطور .


صديقتي ..

أودُّ لو أستطيعُ تخليد إحساسكِ بغير أن أردّدهُ من داخلِ قفصي المفتوحِ بابهُ كتعويذةِ نجاةٍ تحرّرني ، و ترفعني إلى حيث لم أكن ببالغهِ لولا حضورك .


شكراً جزيلاً من كلّ قلبي ... و اقبلي اعتذاري الشديد لتأخري في الردّ لأنني كنت أصلحُ قفل باب القفص !!!


 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close