الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
معـجـونٌ بـيَـاسمـينِ الــشـَّـام
[
English
]
[ - ]
(6) تعليق
مأمون سوريا
22 اغسطس, 2008 04:31 م
جميل ان تشبه الوطن بالانثى
لكنها انثى كاملة
جمعت فيها جميع ما يتمناه الرجل العربي
الجمال الفطري - الشرف - الكبرياء و التواضع - الرقة - القوة الهادئة - الهدوء - الفرح - الماضى العريق الجميل - الثقافة - الغنى المتنوع ....
لكن يبدو اننا اهملناها و بحثنا عن غيرها من المغريات ..مع ذلك ستبقى محافظة على نفسها تحت حجابها المغبر
مثال عبد الله سوريا
22 اغسطس, 2008 05:17 م
...
أقسم بجلال الله أن الأرضَ مادتْ تحتَ قدميَ و أنا أهيمُ بين أحاسيسكـَ الصادقة الصادقة .. كمن يحفر الماء إبتغاء سبيل للعبور صوبَ الصغير الخافق سيار صدركَ نائل خليل .. أحس الوَهنَ في التعبير عما ينتاب روحي في هذه اللحظة
أتعبني / أرهقني / أسعدني / ذوبني .. الوتر الشجي حيث عزفتَ أروع لحن في تاريخ الحب ..!! و أي حب يرتقي درجات الإنصهار و الذوبان كـَـ حبكـَ / حبنا للوطن ( الشام ) .. تلك الأنثى الأسطورة / الإستثناء مهما وُصمَتْ بالنقص أو التقصير ..!
لطالما أحسستُ إنتماءكـَ لأرض الطهر و العشق و الجمال و الياسمين .. و إستمدت من إحساسكـَ الزكي روحي معاني الولااء و العرفان بالجميل ..
و اليوم ...
بعد أن شربتُ من ماءها .. و أكلتُ من طيبها .. و تنفستُ شذا ياسمينها غدت أرض الشام مهد روحي التي أتعبها طول الإغتراب .. و ليس أقربُ من إحساسكَ إحساسٌ يستوعب قصدي ( أظن .. ).
لك الله يا خليل الأرواح الحالمة .. لك الله.
في كل زيارة لوطن الإحساس أجد قلبي / روحي / لساني يهتف بالدعاء لكَ / إحساسكَ / حرفكَ / قلبكَ .. بالرضاااا و التوفيق.
قلتها سابقا .. و لن أمل من ترديدها نائل .. الشام تفخر بـ بُنوتكـَ أيها البار ..
*همسة : عززتَ مقالكَ بصور رائعة، و أذهلتني ( خاصةُ عدستكَ )
حماكَ الله و أرضاكَ
نائل شيخ خليل
12 سبتمبر, 2008 10:06 م
الصديق الغالي مأمون :
تحية طيبة تليق بك ، و بحضورك الكريم ..
عزيزي ..
سبق أن وصفتُ الوطن في إحدى خواطري أنّه " إمرأةٌ طاغيةُ الإغراء يحلمُ بها ملايين الفقراء و يتناوب على إغتصابها بعض الأشرار !! "
و حينها أعجبك أنت بالذات هذا الوصف لأنه يستقرِأ واقعاً مرّأً نُعايشه ..
و ( الإغتصاب ) كتعبيرٍ مجازيٍّ يعبّر عن حالِ الكثيرين الذين يُسيئون للوطن الذي ربّاهم و احتضنهم ، وكُلٌّ بطريقته !!!
و لكن ..
بوجود اللهِ و رعايتهِ ..
بوجود القلوبِ العاشقة ، الوفية ، الساكنِ فيها هذا الوطنُ العظيم ..
سيبقى وطننا بخير .. و ستبقى هذه الأنثى تسكنُ قصائدنا ، و تختصرُ أحلامنا .
...
جزيلُ الشّكر و الإمتنانِ .. لتشريفك الدائم لصفحاتي .
نائل شيخ خليل
12 سبتمبر, 2008 10:38 م
الصديقة الغالية .. مثال :
أسعد الله أوقاتكِ ، و جعلها ياسمينية الرّائحةِ و اللّون ..
..
كيفَ لا تتزينُ اللغة ، و يحلّق بنا الإحساس لما بعد السماءِ السابعةِ ، و نصنعُ من كلّ التفاصيل الصغيرةِ مشاريع قصائد و ثورات ، و نحن بحضرةِ الوطن الذي علّم الكون الأبجدية و الجمال و الثورة .. و الحب .
كيف لا ندمِن الشّعر و نحترفهُ ، و نعشق الجمّال و نُقدِّسهُ ، و نحكي لكلّ الناس و الأجناس و الأشياء عن شتلةِ ياسمين تتعربشُ على أرواحِنا و قلوبنا و شرفاتنا و طرقاتنا و حدائقنا و تراثنا و دستورنا !!؟
كيف لا نذوبُ ولّهاً ، شوقاً ، تذللاً .. لهذا الوطنِ المُدهش ، المُحرّضِ على الحياةِ .
..
تبّاً لمن يعيش بالجنّة و يفكر في حقيقتها !!!!
صديقتي العزيزة ..
أمّا و قد صعدتِ ( قاسيون ) ممتطيةً حلماًً قادكِ حيث دمشقّ تبدو من أعلاهُ ترتدي أثوابها الليلة المزركشة و حُليها المبهرة .. و حيث يصطفُّ العشّاق - عشّاق دمشق - من كلّ الدنيا على أرصفةِ ( القاسيون ) يتأملون و يتفكرون و يحلمون و يبتهلون أن يبقي لهم مُتَنفساً خصّهم به الله في مشهدٍ عصيٍّ على الوصف .
و مشيتِ في ( سوقِ الحميديةِ ) و قرأتِ حديث الجدرانِ في الحارات القديمة ، و سمعتِ نجوى مآذن ( الأموي ) ، و دردشة الحماماتِ و هديلها في ساحاته ، و رأيتِ باُمِّ عينيك كيف أنّ كلَّ الأماكنِ تتزينُ بالفطرة لتستقبل من أتاها حبّاً و شوقاً .
أمّا و قد عايشتي أنشودةَ الخُضرةِ و الماء ، و تأكّدتِ أن ليست البِحارُ سواء ، و ليست الشواطِئُ سواء ، و ليست النّاس سواء ، .. و ليست الأوطان سواء !!!
أمّا .. و قد ذبتِ مثلنا في ( شامنا ) و ( سوريتنا ) ، فإنا نفخرُ بإنصهاركِ معنا / بنا / بوطننا .. و لا بدّ للجمال أن يلبس رداء الأبدية بوجودِ ربٍّ أقسم بهذه البلاد .. و بوجودنا .
عزيزتي ..
رائعةٌ قوافيكِ .. و شهادتُكِ فخرٌ لكلِّ السوريين .
دمتِ بخير .. و حفظ الله ( المغرب ) من كلِّ شر .
sham4me
سوريا
03 اكتوبر, 2008 11:12 م
يسعدني أن أشتم من حروفك الملساء ياسمين بلدي ..
ومن سطورك .. عذوبة مائه ..
يسعدني أن نتشاطر الحب نفسه ..
فنسمو مع نسائمه .. ونتفيأ ذات الظلال ..
بارك الله بك جاري الكريم ...
وبارك بسورية ... وشامنا الحبيب ..
جارتك نوّارة الجيران ..
نور
نائل شيخ خليل
المملكة العربية السعودية
14 نوفمبر, 2008 08:19 م
الصديقة الكريمة .. نور :
من كان الياسمين هويتهُ و هواءهُ .. لا عجب أن يتوحّد روحياً مع هؤلاء الذين تولّهوا - مثله - في عشق سورية و تفننوا في سَردِ عشقهم ، كُلٌّ بطريقته .
تابعتُ مدوناتكِ .. و تنفستُ الياسمين هناك أيضاً بين الحروف و .. الأنفاس و بطقوسٍ اخرى مختلفةٍ بالشكلِ ، متفقةٍ بالمضمون .
كُلُّ كلمة ، تنهيدة ، دمعة ، ذكرى .. أقسمت على أبديةِ عشقنا لسورية .
تحية طيبة لكِ جارتي العزيزة .. و شكراً جزيلاً لتوقيعكِ الأنيق هاهنا .
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي