لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : خـاتـَمٌ مـن خـشـبْ !! [English]
 
   
 

مثال عبد الله   المغرب   
23 اكتوبر, 2008 09:04 م
جِئْتُ حَتَى أجدِّدَ بَيْعَتِي بِـ مِيثَاقِ الإحْسَاسِ الأبَدِي ..
سأعُودُ قَريباً .. من أجْلِ إيفَاءهَا حقَّهَا ..
مثال عبد الله   المغرب   
17 نوفمبر, 2008 03:30 م


نائل يا نائل ..

و ضربتَ للحبِّ و المحبِّينَ مثالاً آخرَ عن الوفاء، و بتواطؤ مع الطبيعة هذه المرّة !

تلكَ الشّجرة الأسطورة كانت نعمةً للآخرين .. و نقمةً على صاحبتها جزاءَ ما إستخفَّت به من صدق الإحساس و نقاء السّريرة و تواضع الحال.
نعم شيءٌ من الخيال للشيءٍ من حبّ .. و ربما شيءٌ من الحقيقة لشيءٍ من الوهم !

علمْتَني هنا يا صديقي أن للحبّ حُماه، إما يعمّدون الإحساس و يباركونه .. أو يُهْلَكَ دون تميمةِ رِضاهم من تسوّل له نفسه العبثَ بطقوس القلب المقدّسة.

أنحني إجلالاً و إحتراما لشخصكَ و القلم .. و لروحكَ الحرّة التي أبت إلا أن تشير إلى جزئية الإقتباس رغم غياب هوية صاحب العمل الأصلي .. و كذا إختلاف الطروحات.

مهما قلتُ يا صديقي العزيز .. تبقى شهادتي منكَ مجروحة

تقبل تحليلي المتواضع لطرحك الرائع،
و دمتَ رسولاً يهدينا قبسا من إحساس لننير به عتمة الدرب.


ودٌّ يمتد ...


نائل شيخ خليل
09 مارس, 2009 07:25 م
مثال عبد الله ..

" بعد خمسين سنة .. ماتت العجوزُ دون أن يمسّها رجل و بقيتْ الشجرة على قيد الحياة !!! "

و هكذا تموتُ الكائناتُ و الأشياءُ ، و تسقطُ ذِكراهم من ذواكر النّاس ، و يبقى الإحساسُ خالداً مخلّداً بأكثر من طريقةٍ و أكثر من وجه و عبر أكثر من حدث و في أكثر من توقيت .

و عن حقيقةِ النّصَ الأصلي فكان لا بد من الإمتثال لفكرةِ الوفاء و الأمانة التي تدلُّ عليها من ضمن ما دلّت هذه القصة القصيرة ، و سيكون من المعيب جداً أن أكون قليل الأمانة و قليل الوفاء و بالذّات هنا و أخفي هذا الحقيقة عن من أحاول أن أحرّضهم أن يكونوا أوفياء .



شكراً لحضوركِ الأوّل .. و الثّاني .

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close