الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
اِغتِصابُ الضَّمير .. و ( حَيوَنَةُُ ) الإنسان !!
[
English
]
[ - ]
(4) تعليق
مأمون
28 نوفمبر, 2008 02:59 م
الشخص يتاثر بطريقة تربيته ضمن عائلته ..العائلة تتأثر بالمجتمع ..المجتمع يشمل جميع افراد الشعب في الجامعات - المحاكم - الشرطة - المعامل - الشركات - المشافي ...ومختلف القطاعات العامة و الخاصة ..
هل نلوم الفرد أم نلوم المجتمع ؟ اعتقد ان الفرد سهل الانقياد و يسير كما يسيره المجتمع ,بينما المجتمع يتأثر ببعض الافراد اللذين يملكون سلطة تغييره ,مثلا ماليزيا كانت دولة فقيرة بسبب الفساد و انعدام الادارة العلمية المتكاملة لكن بعد استلام مهاتير محمد حولها الى دولة متقدمة نوعا ما ..مثال آخر : كثير ما نرى الشوارع متسخة و نلوم الشخص الذي رمى بالاوساخ لكن لو كنا قد وضعنا حاويات قمامة في كل مكان و اكثرنا من عمال النظافة(في البداية) مع اعلانات بالحفاظ على النظافة و فرض غرامات على المخالفين تهدف الى احراجهم و كانت الرقابة عادلة في كل مكان و زمان في ذلك فاعتقد ان الجميع سيحافظ على النظافة ..الافراد كالاطفال اللذين يقلدون و يحبون ابائهم و لا يريدون ان يزعل منهم كما ان الاب يكون محبا لاطفاله و حريصا عليهم......
اعتقد اننا كشعوب عربية نملك الضمير اكثر من غيرنا لكن الدول الغربية يسيرها النظام و ليس الضمير ..بينما الضمير لدينا اصابه العجز لكن ما زال بالامكان انعاشه..
اصبح من يملك الضمير يوصف بانه ماسك السلم بالعرض
في مجتمعاتنا العربية لا يمكن ابدا ان نساهم في الحل الا كأفراد ضمن القطاع العام و تحت اشرافه او ضمن العائلة فقط ,
عزيزي نائل : انت اثرت كثير من المواضيع في مقالك .. اتمنى ان اجد الوقت للمناقشة
شكرا لك دائما على تميزك و صدقك و لانك رسول الاحساس لمن يملكون الاحساس
مثال عبد الله المغرب
28 نوفمبر, 2008 08:16 م
[ ..
أخيراً ..
عجبي من هؤلاء .. الذين اغتصبوا ضمائرهم و ( حَيونوا ) إنسانيتهم .. كيف يعيشون !؟
فأنا لا أسرق ، و لا أكذب ، و لا أأكلُ الحقوق ، و لا أرشي و لا أرتشي ، و لا أؤذي ، و لا أقتل ، و لا أظلم ... لا لأنّ كلّ ذلك حرام .. بل لأنام !!
..]
لعمري قد إختصرتَ مداراتٍ من الحوار المجهَدِ / المجهِدِ .. و دنوتَ من الحقيقة قابَ ضميرٍ و أعلى.
موجعةٌ مقالاتكَ نائل خليل .. تعزف على الوتر الحسّاس كما العادة.
سأعود حتماً ..
تقديري للإنسان النابض بداخلك.
نائل شيخ خليل
09 مارس, 2009 07:57 م
الأخ و الصديق الغالي مأمون :
أسعد الله أوقاتك ..
ما عرّجتَ عليهِ من أسبابٍ لبعضِ مشاكلنا المعاصرةِ منها و التّاريخيةِ صحيحٌ بدون شك إلا أن عدم توافُرِهِ لا يعطي لنا مبرراً بإنتهاك حرمةِ المحرمات لأنّهُ و بالضرورة أمرٌ غير شرعيٍّ لا أخلاقياً و لا دينياً .
نعم وجودُ حاوياتِ القمامةِ بشكلٍ مدروسٍ و في أماكن مدروسةٍ مع وجودِ حملاتِ توعيةٍ تقودُها الحكومةُ أو منظماتٌ أهليةٌ مع تطبيقِ نظامٍ رقابيٍّ عادلٍ و منطقي ، و تطبيق نظامِ عقوباتٍ يشمل الكلّ دون تمييزٍ و محاباةٍ أمرٌ لا شكّ أنّه يؤدي إلى الحدّ بشكلٍ ملموس من تلك الظواهر القبيحةِ التي نشاهدها في شوارعنا و أسواقنا و أزقةِ حاراتنا .
لكنّ السؤال المهم هنا : هل تقصير الحكومة و المجتمع في القيام بهذه العمليةِ المتكاملة يبيحُ لنا أن نستمر في انتهاك حرمةِ شوارعنا و حاراتنا و .. أخلاقنا ؟
هل عدم وجودِ هذه الحاويات يعني أن رمي المهملاتِ في الشّارع و بشكلٍ عشوائيٍّ أمرٌ مُباحٌ لإنتفاءالمكانِ المخصص ، و لغياب العقوبة !!؟
هل غيابُ الرّقابة و العقوبة أو إختلالُها يعني أن تعم الفوضى ؟
ثمّ ..
في أوروبا و أمريكا ( النموذج العصري للنظام و الحضارة ) الحكومات و المنظمات الأهلية لم تقصر في كلّ ما يؤدي إلى مجتمعٍ نظيفٍ و مرتّبٍ و مثالي ، فهل أدّى هذا إلى ما يصبونَ إليهِ حقاً ؟ ألا تشاهد و تسمع و تقرأ ما تشيبُ له الرؤوس من جرائم من كل الأشكال و الأنواع ؟
نعم نملكُ الضميرَ يا صديقي .. لكننا نغتصبهُ أو نعرّيهِ لنحرّض الآخر على إغتصابِه !!
كل الحبّ و التقدير لمشاركتكَ القيّمة .. و انتظر حضورك دوماً .
نائل شيخ خليل
11 مارس, 2009 01:26 م
[ ..
أخيراً ..
عجبي من هؤلاء .. الذين اغتصبوا ضمائرهم و ( حَيونوا ) إنسانيتهم .. كيف يعيشون !؟
فأنا لا أسرق ، و لا أكذب ، و لا أأكلُ الحقوق ، و لا أرشي و لا أرتشي ، و لا أؤذي ، و لا أقتل ، و لا أظلم ... لا لأنّ كلّ ذلك حرام .. بل لأنام !!
..]
مثال عبد الله ..
تماماً .. هي كما تفضّلتِ ، جذر الموضوعِ برمّتهِ .
هل ينكرُ هؤلاءِ أنّ حياتهم تنقلبُ إلى جحيمٍ دنيويٍ سينتهي بهم إلا برحمةِ الله إلى جحيمٍ أخروي بما يعبثون .
و هل ثمّة أجمل و أثمن من نعيمِ النوم الهانِئ بدونِ منغّصاتٍ و كوابيسَ تحرّكُها أفكارُ الملائكةِ في رؤوس الشياطين !؟
تحياتي لكِ ، و أمنياتي بحياةٍ سعيدةٍ و هنيئةٍ كما تتوقين .
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي