لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : غـــزّة .. و الذئــب !!! [English]
 
   
 

غازي ابوفرحة   فلسطين   
06 يناير, 2009 01:28 م
تحليل سليم للعدوان الصهيوني الإجرامي على غزة الباسلة بقيادة حماس؛ وظروف العدوان وملابساته.
اللهم انصر أهل غزة وأغثهم وفرج كربتهم؛
الهم اخزي الخونة والجواسيس
وفا   المملكة العربية السعودية   
08 يناير, 2009 01:18 ص
......... !

انتفضت وأنا أجوب بعينين دامعتين مشاهد تنبض بالقهر والوجع والأنين وللأسف بالحياة !!

تلك المشاهد التي سطرتها بدماء الشهداء في غزة ..... وبدموع المقهورين في كل العالم مما لا يملكون إلا

دموعهم وقهرهم ليس لأن ما نراه يبكي .. !

بل لأننا لا نملك إلا أن نشاهد ونبكي ونعتصر ألما ونذوي قهرا .....

ثم نكتفي !!!

بل ويحذر بعضنا بعضا من مشاهدة الصور المأساوية المعروضة على شاشات القنوات الفضائية أو متابعة

الأخبار السياسية لأن ذلك سيؤثر سلبا على وضعنا الصحي بشكل عام والنفسي بشكل خاص !!!

ولا أخفيك ... ، أنني كنت ممن يتجنب متابعة الأحداث وتجرع الأوضاع ، لكن ليس لأنني أخشى عواقبها

وتأثيرها علي لا والله ،

لكن لأنني لم أعد أحتمل !!!

وأعرف أن آلاف العرب والمسلمين لم يعودوا يحتملوا هذه المشاهد وهذه الهيئة الذليلة التي نرتديها بإرادتنا أو

رغما عنا ...

إلا أنها لم تعد تطاق ولم يعد بمقدورنا أن نحتملها .

وأعلم أن أجسادنا باتت كقنابل موقوتة ، اعتمل فيها القهر والخزي والذل والعار وأننا استغرقنا في مرحلة الغليان

لدرجة أننا نتوق للانفجار حتى قبل وعد الله لنا بنصر مؤزر نحرر فيه المسجد الأقصى وندوس أنوف أحفاد

القردة والخنازير ...

وأعلم يا سيد الحرف والإحساس أن معظم الهيئات الممثلة في الرؤساء والحكومات – إن لم يكن كلها – ليست

جديرة بهذا الشرف –شرف العزة والنصر – وأن كل ما تمارسه من انقياد وتبعية لزمرة الطغاة من يهود

وغيرهم لا يليق بهم إلا ما يقومون به من مؤامرات ومداهنات ، كيف لا ؟

ونحن نعلم أنه لولا وجود أمثالهم لما استطاع – قتلة الأنبياء – وأعوانهم من النيل من عزتنا وكرامتنا ، بل وكلنا

يعلم أن تاريخ الأمة الإسلامية وانتصاراتها وهيمنتها كان هاجسا أقض نوم - القوى العظمى – التي صيرها

أتباعها وعملاؤها – عظمى – وعلى حساب دماء وعزة وإباء العرب والمسلمين .

فما كان منهم إلا أن ينفذوا أمرا قد كتبه الله فلا يضعفونا إلا بأضعفنا ولا يذلونا إلا على يد أذلنا ولا يغتصبوا
وفا   المملكة العربية السعودية   
08 يناير, 2009 01:22 ص
فما كان منهم إلا أن ينفذوا أمرا قد كتبه الله فلا يضعفونا إلا بأضعفنا ولا يذلونا إلا على يد أذلنا ولا يغتصبوا

عزتنا ويهدروا شرف كرامتنا إلا من خلال من لا عزة له ولا شرف ولا كرامة

إنني على يقين بأنني لست الوحيدة التي تعلم كل ذلك وأكثر وأصدق وأعمق !

وكما آرى فجرا يلوح في الأفق ونصرا مؤزرا كان وعدا صادقا وحق ... ،

فإن كثيرين غيري يرونه ويلمسون بشائر قدومه !

فلنضمد جراحنا بيقيننا من نصرنا بأيدي شرفاء أعزاء يليق بهم أن يحثوا التراب في وجوه الخونة ويجرعوا

من أذلهم الله كأس الذل والهوان ولو بعد حين .
أبو محي الدين   المملكة العربية السعودية   
10 يناير, 2009 12:14 ص
غيمة صيف عابرة
حصاركم وناركم والحمق والمكابرة
غيمة صيف عابرة!
سيكتب التاريخ أن أمما تواطئوا
ــ على خلاف بينهم ــ
ليقبروا مدينة فقيرة وصابرة


ويكتب التاريخ أيضا:

هذه قبورهم000

عند جدار غزة الجبابرة

***
واسلم أيها الحبيب لأخيك
أبي محي الدين
مثال عبد الله   المغرب   
10 يناير, 2009 09:34 م

...
أحاسيسنا حُبلى أصابها الطّلق .. و لا تلد !!

حسبُنا الله و نعم الوكيل على كلّ معتدٍ أثيم.
مرّ أسبوعان من التصفيّة الجسدية التي تمارَس على قلب غزّة .. و ما زال القلب نابضا يضخّ / ينزف الدّمَ و العزّة ..
و ما زلنا قيدَ أماكننا / عجزنا لم نتحرك قيد أنمُلة من أمام أجهزة الإعلام المرئية، المسموعة، و المقروؤة، نلتهم المستجداتِ بنهم ذئبٍ و نبكي! .. نعدّ بإخلاص عدد (الموتى) حسب آخر جرد لقناة العربية التي تأبى إلا أن تسميهم ( موتى )!! خلاف قرينتها الجزيرة.
منذ إنطلاق القصف الجوي على غزة و سياط الألم تجلد أرواحنا .. و المشاهد الدموية تفتت أكبادنا .. نبكي، نبكي، و نبكي و الحقيقة لا ندري على من نبكي! عليهم .. أم على أنفسنا ..؟!
نرى غزّة تقاوم بصمت عزيز .. و ألسنة العرب / أفئدتهم / ضمائرهم / عروبتهم خرساا!!!!اء.
أقسم لم يعد في الكون شيء يغري نبض قلبي .. أو حتى يثير سخط نفسي غير رحمة من الله و ليس ذلك على الله بعزيز.

سيدي نائل خليل، حمّلتَ الكلمات ما لا تطيقه الجبال و أجبرتنا كما كل مرّة أن نقف أمام ضمائرنا مكشوفي السوءات!
أنا مواطنةٌ حيّة إبنة شعبٍ أبيٍّ .. أصرخُ بأعلى صمتي كما كل الأصوات المعبئة بكاتم ضمير طوعاً أو كراهية .. أحمد الله أن في أعماق أعماقي ما زال شيء ينبض بالحقّ و يأبى على الظلم و الغصب و التّبلُّدِ أن يطغى على كلمةٍ نحيا بها أو نموت دونها ..

يا ربي أنت تعلم ما تطويه السرائر و أنت أعلم بي و بعبادكَ أن أعزّنا بنصرٍ متين أو أهلكنا دونه جميعاً .. يا ربي لقد ضاقت على رحابتها بنا الأرض و السماء، و إنا لأبرياء من ذمم أولي الأمر منا.

اللهم إنا قد غلبنا فإنتصر
اللهم إنا قد غلبنا فإنتصر
اللهم إنا قد غلبنا فإنتصر
مثال عبد الله   المغرب   
10 يناير, 2009 09:44 م


[ ..

غيمة صيف عابرة
حصاركم وناركم والحمق والمكابرة
غيمة صيف عابرة!
سيكتب التاريخ أن أمما تواطئوا
ــ على خلاف بينهم ــ
ليقبروا مدينة فقيرة وصابرة


ويكتب التاريخ أيضا:

هذه قبورهم000

عند جدار غزة الجبابرة

..]

أخي الكريم أبا محيي الدين ..

أمرّ على كلماتكَ الصادقة فيُصيبني سهمُ الدهشة و يشلّ كل أدواتي الحرفية.

يا ليتَ غمامة الصيف تندثر
يا غمام عليكَ العتبى ..
أما علمتَ أن الموسمَ شتاء!!

***

أصدق تحاياي أخي
waled19722000   مصر   
11 يناير, 2009 02:43 م
بكيت عيناى وقلبى يحترق من كلماتك ومن المشاهد اللتى نراهايوميا كمسلسل لا ينتهى ولكنى اعلق تعليق بسيط على مصر .....مصر ليست مبارك وشعب مصر على اتم الاستعداد للجهاد فى سبيل طفل رضيع مسلم والوطن العربى كله يعرف هذا من قديم الازل وشكرا
نائل شيخ خليل
23 يناير, 2009 08:33 م

الأخ الكريم غازي أبو فرحة ..

و ما لبعض المستعربين لا يقرأونَ ما قرأتُ و إيّاك !!؟

أذهلتني إحدى الطفلات الفلسطينيات التي فُجِعتْ كالمئاتِ من إخوانِها و أصدقائِها بفقدِ عائلتِها ، بأن سردتْ للعالم الشيء الكثير مما ذكرتُه في موضوعي الطويل العريض ببضعِ كلماتٍ و شلال دمعات !!

عجبي من هؤلاء ..

الله أكبر عليهم


شكراً لحضورِك هاهنا .. في عرسِ غزّة .
نائل شيخ خليل
23 يناير, 2009 11:55 م
الصديقة الكريمة وفا :

حسناً فعلتِ لمّا قرّرتِ الثورةَ في وقتٍ يَحرُمُ فيهِ الصمتُ ، و الخوفُ ، و الخنوعُ ، في الوقتِ الذي حُرِمنا فيهِ من قِبلِ حُكّامنا و ولاةِ أمورنا من أكثرَِ من الإحساس !!
و قد أسعدني أنّكِ اخترتِ ساحاتِ إحساسي منطلقاً لهذه الثورة التي غايتُها الإنسانُ ، و أدواتُها الصّدقُ و العملُ و الإحساس .

إنَّ الثورةُ الرقميةُ التي صدّرها لنا الغربُ منقوصةً ، و التي أتتْ على مجتمعاتنا في أحيانٍ كثيرةٍ بالكثيرِ من المصائبِ التي نعيشُ آثارها بعدةِ أوجهِ و أشكال ، كان لها من جهةٍ أُخرى الفضلُ الكبيرُ على قضايانا من خلال الوسائل الإعلاميةِ التي نقلت و تنقلُ إلينا الخبرَ من أصغر الأزقةِ في مدننا العربية إلى أكبرِ العواصِم .

و قد شهدنا بالموازاةِ مع العدوانِ الصهيوني على أهلنا و إخواننا في غزّة معركةً من نوعٍ آخر بين مؤسساتٍ إعلاميةٍ تحاولُ كسر عزائمنا ، و جرّنا إلى المزيدِ من الهزائم المعنويةِ من خلالِ تشويهِ الصورةِ الحقيقيةِ للمعركةِ و دوافِعها و غاياتِها ، و تلميعِ صورةِ العدوّ و تضخيمِ قوتِهِ و التسويقِ لعملائِه على أنهم أشرافُ هذه الأمة و قادتُها الشرعيون ، و بين مؤسساتٍ أُخرى تقاومُ بطريقتها ، و توصِلُ للنّاس الحقيقةَ كاملةً و من كلّ جوانِبِها ، حتى وصلنا إلى شعبٍ فاهمٍ و واعٍ لحدّ كبيرٍ للمخططاتِ التي تُحاكُ لهذهِ الأمّة ، و هو بذلكَ تجاوز مرحلةَ الجهل التي أُجبِر على معايشتها قبل عقودٍ حينما كان أهلهُ و إخوانُهُ يذبّحونَ و تُنتهكُ أعراضهم دون أن يحيطَ بالحقيقةِ كاملةً في خطّة مدبّرةٍ لم تعد تنجحُ في ظلّ ثورةٍ رقميةٍ أجاد العربُ استثمار بعضٍ منها إيجاباً في خدمةِ قضاياهُ .

هذه الجهاتُ الإعلاميةُ كانت و عبر معايشةِ الحدثِ و نقل صورِه و أخبارِهِ أولاً بأول دافعاً أساسياً و محركاً لأن نسمع و نُشاهِد و نحسّ بصدقِ من هبّوا في تظاهراتٍ شعبيةٍ حاشدةٍ مطالبين حكّامهم بدعمِ المقاومةِ بكل وسائلِ الدّعم ، و عدمِ الخنوعِ لأعداء الأمّة ، و فتحِ المعابرِ و أبوابِ التطوّع ، و قد تابعتُ عبر أكثر من وسيلةٍ إعلاميةٍ أصواتاً صادقةً تتمنى فيما لو أنّ يُسمح لها العبورُ لغزّة للمشاركةِ في شرفِ الدّفاعِ عن هذه الأمّة التي تكالبَ عليها العالم الغربيّ برضى و مباركةِ بعضِ الحكّام كلٌّ لمصلحتهِ .

<
نائل شيخ خليل
24 يناير, 2009 12:08 ص
نعم ، و برغم الحالةِ المزريةِ التي يعيشُها العرب من المحيطِ إلى الخليجِ فالعدوانُ الصهيونيُّ الأخيرُ - و ليس الآخرُ طالما بقي عميلٌ واحدٌ على كرسيّ قيادتهِ - أثبت أنّ الأمّة تمتلِكُ أسباب النصر ، و أنّ عدد الشرفاء لا يقلُّ عن عددِ العملاء و المتخاذلين ، و أن الغيرةَ على الدينِ ، و على الإنسان موجودةٌ لدى قسمٍ كبيرٍ منا ، و قد شهدنا تنظيماتٍ مثيرةٍ للإعجابِ و داعيةٍ للتقدير و الفخر ينظّمُها متطوعون مشاركةً منهم في تخفيفِ الألمِ عن أهلِ غزّة المنكوبةَ بموتِ ضمائِر حكامنا .

إذن .. فهذه القنواتُ التي أدمنا اللونَ الأحمر تبصُقُهُ في وجوهنا عبر نشراتِ أخبارٍ نلهثُ وراءها هنا و هناك متتبعين صرخاتِ البشرِ و الحجرِ في مجزرةٍ أبكتْ في إحدى صورِها مذيعةً قناةٍ صهونية و على مرأى كلّ من كان يشاهدُها ، و أبكتْ المجرم ( أولمرتْ ) حسب إدعائِه في تصريحٍ أخيرٍ قبل يومٍ من الآنَ و بعد أيامٍ من انتهاء المجزرة عندما شاهد أباً يبكي أولادهُ ، و لكنّها لم تبكِ بعض الحكّام العرب الذين تآمروا على غزّة و على أهلِها ، و لم تشفع لهم - أي صور المجازر - أن يحضروا قمّةً لنصرةِ غزّة و لو بمجرد كلمةٍ تُكتبُ لهم و يقرؤونها بعجالةٍ و تعثّر ! قبل أن يطلُع علينا أحدهم بعد اختتام هذه القمّة و بعد أن كان أحد المتغيبين عنها مطالباً بفتح أبواب التطوعِ و بقمّةٍ إسلاميةٍ في مشهدٍ ( كاريكاتوريّ ) مبكٍ كحالنا !!

نعم يا صديقتي ..

بعضُ حكّام العرب .. لا يليق بهم شرف النصر ، فآثروا الجلوس تحت مظلّة الهزيمةِ و الذّل .

نعم يا صديقتي ..

زمن النكباتِ ولّى بإذن الله .. و أتى زمنُ حزبِ اللهِ و حزبِ غزّة و حزبِ الشرفاء.

..

وفا .. ردُّكِ من أجمل ما قرأتُ لكِ ، و كم يُسعدني أنّهُ كُتِبَ هنا بأحرفٍ معجونةٍ بالصدقِ و الإحساس .

دمتِ ثائرة .. إلى ما بعدَ غزّة ، دمتِ ثائرة إلى الأبد .


نائل شيخ خليل
15 فبراير, 2009 12:22 م
إقتباس من أبو مُحيِ الدّين :

"غيمة صيف عابرة
حصاركم وناركم والحمق والمكابرة
غيمة صيف عابرة!
سيكتب التاريخ أن أمما تواطئوا
ــ على خلاف بينهم ــ
ليقبروا مدينة فقيرة وصابرة


ويكتب التاريخ أيضا:

هذه قبورهم000

عند جدار غزة الجبابرة "


...........

و أُتبِعُ بوحك .. متشبّها بحسنِ حرفِكَ و روعةِ حِسّك :





و انتصرت غزّة ..



و كَذَبوا إذْ قالوا أنّها خاسرة



و خَسِئتْ الكِلابُ



من البيتِ الأبيضِ ..



إلى كلّ من صَمَتَ .. و صَفّقَ .. و تآمرا !!



كيف تُهزمُ أمّةٌ نَدَرَتْ للنّصرِِ ..



أرواحاً طاهرة !؟



و كيف نرجو النُّصرةََ ..



ممن تاجرَ بكرامتنا شرّ متاجرة !؟



و باعَ ضميرهُ ببضعِ دولاراتٍ



و زوّجَ نَفسهُ .. لكلّ عاهرة !!





...





يا أيّتُها الكلاب ( الدّاشرة ) ..



يا أيّتُها الحشرات الكافرة ..



يا أيّتُها النِعاجُ الفاجرة ..



أقولُها بالصّوت ..



أقولُها بالصّمت ..



أقولُها بالدّمع ..



للمرّة الأولى .. و للمرّة العاشرة ..



أقولُها للأبد ..



و أُقسمُ بواحدٍ أحدْ ..



مكانُكم مزبلةُ التّاريخ ..



و جهنّمُ السّاهرة



و مكانُ غزّةَ .. و أهلُها



رعايةُ اللهِ .. و جنانُهُ



و قلوبُنا .. و روحُ الذّاكرة



25 كانون الثّاني 2009


..


جزيلُ الشّك
نائل شيخ خليل
15 فبراير, 2009 12:27 م
الأخ الغالي أبو مُحي الدين :


..


جزيلُ الشّكر .. لحضرتك أيّها الرّاقي ، جزيلُ الشّكر لكرمِك !!

قد أعدْتني هنا .. لقلمي ، بعد خصام !!
أمّا الإحساس فهو و للهِ الحمد .. حيٌّ لا يموت .


أتشرّفُ بك .. كلّما قرّرتْ أن تمرّ من هنا .



نائل شيخ خليل
15 فبراير, 2009 12:29 م
الصديقة الغالية مثال عبد الله :

و انتصرت غزّةُ بعد أسابيعٍ ثلاثةٍ من مجازرَ وحشيةٍ ترتكبها الآلةُ الصهيونيةُ و تحت تغطيةٍ و دعمٍ عالميين و عربيين و بكلّ وقاحة !! ، و من ملاحم بطوليةٍ سطّرهل رجال ندروا أرواحهم و أرواح أهلهم و أبنائهم ثمناً لنصرٍ تحقّقَ و ما زال بعض أنصلف الرجال و المواقف ينكرونه و يسبّون من صنعهُ ، نصرٍ مهّد لبداياتٍ جديدةٍ لقصّة العزّة و الكرامة ، و استعادة الأرض .

و قناةُ ( العبرية ) التي أصبح لا يخفى على أيّ عاقلٍ الخطّ الذي تسير عليهِ ، و الحربُ الممنهجةُ التي تقودها ضدّ كلّ من قال ( لا ) لأمريكا و للركوعِ في زمنِ الرّاكعين و العبيد ، هذه القناةُ تمثّلُ خطّ العمالةِ و الإرتهان و الإنسلاخِ عن القيمِ الإنسانيةِ التي ثار لأجلها الملايين في بلادٍ بعيدةٍ كلّ البعدِ عن فلسطين المنكوبةِ بقلةِ الشرفاء العرب ، و كثرةِ الكلاب !!!

و انتصرت غزّة .. مخرسةً هذه الأصوات اليهوديةَ المبرمجةَ لتتحدث العربية بطلاقة !! ، و كلّ الدمّ الزكي الطّاهر الذي بُذلِ بكلّ سخاءٍ و عزّة لم يذهب هباءً ، إذ أنّه سدّ الثقوب التي ابتليت بها ذاكرتنا ، و حرّض الدماء الجاريةَ في شراييننا على أن تفور شعلةَ ثورةٍ في وجهِ الأعداء .

صدقيني .. ما فعلتهُ دماء الأطفال و الآباء و الأبطال في غزّة ، لن ينتهي بانتهاء المجزرة ، و لا بإعادةِ الإعمار ، و لا بحملاتِ التبرعِ و لا بالمظاهرات ..
تلك الدماء ستؤرّخُ لبدايةً بيضاءَ لثورة التحرير و البناء لن يعرقل مسيرتها هذه المرّة لا خائنٌ و لا عميلٌ و لا ذواكر مثقوبة .


دمتِ بخيرٍ أيتها الغالية ..
نائل شيخ خليل
15 فبراير, 2009 12:33 م
الأخ الكريم .. وليد :

لنعترف أنّ قسماً من هذا الشعب تسيّرهُ رغبةٌ عميقةٌ و متجدّدةٌ في نفوسِ أبنائهِ تأبى أن تحكّم ضمائرها فيما حصل و يحصل على الساحة الفلسطينية فتراها تنحاز لجلادها لمجرّد أن تعارض الآخر !!


لماذا أكثر الأصوات المعارضة و المعادية لحماس و للمقاومة الفلسطينية تصدر من أجهزة الإعلام و المسؤولين في مصر !؟

لماذا يتكالب بعض الكتّاب المصريين و الصحفيين و المذيعين على التهجم على حماس ( و من في صفّها ) لمجرد أنّهم لا يتفقون مع ( باراك ) مصر !!؟

لماذا لمّا ناقشت عدداً من المصريين في أكثر من مرة كان ردّ بعضهم مخجلاً و مؤسفاً و يؤكد ادّعائي حينما قرروا أن لا علاقة لهم فيما جرى و يجري في مصر و ان هؤلاء الفلسطينيين يستحقون ما يجري لهم !!؟

نعم .. مصر ليست مبارك ، لكن طالما أن هذا العميل يحكم دولةً بحجم مصر و شعب مصر ، فإنها - أي مصر - لن تكون بخير و الدليل ما جرى من تظاهرات أمام سفاراتها في عدد كبير من دول العالم .

نعم .. هناك شرفاء في مصر و هم الأكثرية ، ننتظر ان يطردوا هذا الفرعون الصغير و ينفوه إلى ( اورشليم ) .


تحية طيبة لك .. و كل التقدير لمشاعرك .

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close