الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
ألف باء .. العزّة !!
[
English
]
[ - ]
(4) تعليق
Ma moun سوريا
01 فبراير, 2009 01:14 م
لو لم يكن من نتائج هذه الحرب الإرهابية على أهلنا في غزة سوى يقظة الأمة لكفاها انتصارا ورحم الله شهداءهم وجعلهم في عليين
كفانا كذباً ... لم ننتصر !!!
ذكرت صحيفة روسية معروفة تصدر بأمريكا بتشددها للصهيونية العالمية وسيطرة اللوبي الصهيوني عليها بمقالها بالصفحة السابعة بعنوان (هل هذا نصر) سيتم هنا ترجمة بعض ما جاء بهذه المقالة علما أنه بعد نشر هذه الجريدة تم سحبها من الأسواق بسبب هذه المقالة:
قال الكاتب:
إن كنا ذهبنا الى غزة لإعادة شاليط ،،،،
فقد عدنا بدونه.
إن كنا ذهبنا الى غزة لوقف الصواريخ ،،،،
فقد زاد مداها حتى أخر يوم وزادت رقعة تهديدها.
إن كنا ذهبنا الى غزة لإنهاء حماس ،،،،،
فقد زدناها شعبية واعطيناها شرعية.
إن كنا ذهبنا الى غزة لإحتلالها ،،،،،
فقد ذكرنا أن قوات النخبة لم تستطع التوغل متر داخل غزة.
إن كنا ذهبنا الى غزة لنظهر أن يدنا هي العليا ،،،،
فقد توقفت الحرب عندما قررت المقاومة وليس عندما قررنا.
إن كنا ذهبنا الى غزة لنستعرض قوتنا ،،،،،،،
فقد كان يكفي إجراء عرض عسكري في تل ابيب.
إن كنا ذهبنا الى غزة لقتل قادة حماس ،،،،،،
فقد اغتلنا اثنين من بين خمسمائة قائد في الحركة.
إن كنا ذهبنا الى غزة لنكسب تعاطف عالمي،،،،،،
فقد انقلب الرأي العام العالمي ضدنا ومن كان معنا صار ضدنا.
إن كنا ذهبنا الى غزة لنعيد الثقة لجنودنا ،،،،،،،
فقد زدناه جبنا كما زدنا مقاتل المقاومة ثقة بنفسه.
إن كنا ذهبنا الى غزة لنثبت قوة الردع ،،،،،،،،
فقد تبين ان السلاح بيدنا لا نجيد استخدامه على الارض بتجربتي 2006 + 2008 ولم نردع حزب الله و لا حماس وزادت تهديدات وكبرياء قادة حماس والله أعلم من القادم بعد انتشار هذه الثقافة بين شعوب المنطقة وهي ثقافة المقاومة والقدرة على الوقوف بوجوهنا ولا ننسى أنه خلال جميع لقائاتنا اثناء الحرب بهدف التهدئة لم نسمع طلب لحماس و لا مرة ايقاف اطلاق النار حتى طلبناه نحن فدعوني اسأل (( من ردع من )) ووالله اعلم يوجد الان ثمانمائة ألف اسرائيلي وهم سكان الجنوب إذا ذكرت اسم حماس أمامهم ارتجفوا وذهبوا للملاجئ (
مثال عبد الله المغرب
03 فبراير, 2009 10:19 ص
...
ربما حان وقت الخيبات يا صديقي ..
و هاهو الهدف الثاني يدخل الشباك القذرة، و الله لقد إستقطب العدوان ما لم تستقطبه كبرى مباريات انجلترا و الارجنتين !
راق لي أن أشبّه ما جرى و ( لا أملك جرأة تسميّته ) بالمباراة !!
ألا يحقّ لنا أن نسخر من الواقع قليلا ( قليلا فقط ) و أن نتنفس الصعداء بعد أن وصل بنا الحال أن إستوت لدينا النار بالماء، كلّ تلك القيّم الجوفاء .. الصمّاء .. الخرساء ...! لم تعد تجدي الجمهور .. على منصات الشرف أو بين حشود الصفّ الثالث، أصبح الأمر سواء.
منهم من وضع كفه على فاهه لكتم صرخة حق، و منهم من وضع كفه على فاه الآخر ليكتم ( ربما حتى عبارة حسبي الله و نعم الوكيل كأضعف الايمان ) .. و منهم من وضع كفه في جيبه حرصا على محتوياته من كف عابثة !!!
هي خيبة أخرى تلحق بإسرائيل حيث لم تحرز أهدافها وكان الهدف الرئيس هو استعادة هيبتها كجبروت لايقهر، وكجيش لا يهاب ولا يهزم، وإذا السحر ينقلب على الساحر أمام الصمود العزيز، فأخذ يعربد بجرائم الجبناء قاتلا الأطفال والنساء.
صارت المشاهد الدمويّة جانب ينطق بالنصر فتحركت ضمائر متبلدة في الغرب !!!! وبدأ المسؤولون هناك الحديث عن الوجه الحقيقي للصهيونية التي لم و لن تنتصر والتي لم و لن تبني دولتها إلا على أنقاضٍ مازالت وفيّةً لأنين الشهداء و المغدورين من أبناء تلك الارض الطيّبة ..
لا أدري هل هو الشوط الأول فقط أم أن المباراة انتهت بتعادلٍ مُعجِز بين الحق و الباطل .. بين القوة و الضعف .. بين العدل و الظلم ...
حسبُ العرب أجمعين أن ينتموا لفلسطين .. فلُغة المظلوم أشد و أقوى من ترسانات وطننا الأبي !! ( معقول يكون إلها عوزة ..؟!! ) يمكن ...
نائل خليل ..
أقولُها بالصّوت ..
أقولُها بالصّمت ..
أقولُها بالدّمع ..
أبجديتكَ أنطقت الصخر الأصّم ..
****
أخي الكريم مأمون
قرأت مقتطفات الصحيفة الروسية!!! فخالجني إحساس بارد كما ندف الثلج الناعم، و خالط حمم الألم و الحزن في صدري شعور بالخيبة القويّة .. هل جفت أقلامٌ أبجديتها ( ألم ) ..؟! و صار لسان العجم يرد عنّا ؟!!
ربما ( سهواً ) أضعتَ جزءً إبّان نشر ردكَ، فهام فكري في إلتقاط بقيّته
تقديري أخي الفاض
رسول الإحساس
07 ابريل, 2009 10:22 م
الأخ و الصديق الغالي مأمون :
ما تفضّلت بذكرهِ في فاتحة ردّك الكريم هو بحقّ من أكبر النتائج التي حققه صمود أهلنا في ( غزّة ) فقد ساهمت هذه الحربُ الوحشيةُ بما رافقها من تغطيةٍ إعلاميةٍ نقلت الحقيقة كما هي برصّ الصفوف الشعبيةِ في كلّ العالم الإسلاميّ ، بل و برأيي اخترقت بلادةَ بعضِ الحكّام العرب تجاه سلسلةِ الجرائم الكبرى التي تم ارتكابُهاعلى الأرض العربية لعقود من الزمن و سجّلت تغييراً ملموساً في السياسة المتبعةِ من قبل هؤلاء الحكام تجاه ما كان يجري .
و لولا أنّ هذه الصحيفة الرّوسية التي و كما ذكرت معروفةٌ بتبعيتها العمياء للكيان الصهيوني ، لولا أنّها أصابت كبِدَ الحقيقة لما كانتْ سُحبت من الأسواق قبل أن تصطدم قرّاءها بحقيقة ما زال حتّى اللحظة يكذّبُها بعضُ الأعراب و أسيادهم في ( أورشليم ) و البيت الأبيض .
هي فعلاً إنتصار كبير .. و لا أجدهُ أقلّ أهميةً من إنتصار تموز 2008 بل تعدّاه في بعضِ الجزئيات ، و شكّل نقطة بدءٍ جديدةٍ للصراع العربي الصهيوني و بشكلٍ آخر لن يرضي أعداء الأمّة و عملاءها .
صديقي العزيز ..
جزيل الشكر لتكرّمك بالحضور المميز .. و عذراً على تأخّري بالردّ لظروفٍ أجبرتني على ذلك .
أتمنى أن تكون بخير .
رسول الإحساس
07 ابريل, 2009 11:06 م
مثال عبد الله :
نعم معركةُ غزّة الأخيرة .. هي الشوطُ الأوّل من هذه الحرب المتعددة الأشكال و الأطراف ، و لا بدّ أن تحمل الأيام / السنوات القادمة انتصاراتٍ أكبر يقودُها الشرفاء في هذه الأمّة ، و يزيدوا بها من ورطةِ الأعداء و عملائهم .
نصري تموز 2008 و كانون الثاني 2009 أسسا نقطة بدءٍ جديدةٍ للصراع العربي الصهيوني ، و قد قالها ( أولمرت ) قبل أشهر بأن على ( الإسرائيلين ) أن ينسوا ما كان يسمّى ( اسرائيل الكبرى ) لأن الأحداث و الوقائع أثبتت استحالة تحقيق هذا الحلم الخبيث ، و البارحة تحدّى سيد البيت الأبيض الجديد ( أوباما ) وزير خارجية العدو ( ليبرمان ) الذي صرّح أن لا دولة فلسطينية ، بأنّ السلام يقتضي وجود هذه الدولة و لا بد أن يحصل ذلك فيما يعدّ شكلاً جديداً غير معتادٍ للخطاب الغربي عامّة و الأمريكي خاصة تجاه القضية الفلسطينية التي أصبحت مركزية لكل العالم و ليس فقط للعرب و المسلمين .
...
أعتذر منكِ لتأخري بالردّ على تعقيبكِ الرائع .
شكراً جزيلأً لكِ .
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي