الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
الـطـّـيــران فـوقَ الـقـفـــص
[
English
]
[ - ]
(4) تعليق
مثال عبد الله المغرب
23 مارس, 2009 03:06 م
سأبدأ من حيثُ إنتَهيتَ ..
(( إلا .. مع رجل !! ))
جاءت عبارتكَ الأخيرة .. الموجزة .. الدقيقة .. و المصوّبة نحو نحر النبض مباشرة ( كـَ سلاحٍ لا يُهزم ) معلِنَةً نهايةَ روايةٍ من ألف صفحة .. و صفحة!
و يستبدّ بي الفضول كيف هو / هم هذا الرجل .. أنا من تعرف جيداً أيّ الرجال أنتَ ..؟!
أضع نفسي بمحاداة الحيادِ حتى أستطيع أن أنصف الحرف هنا ( و لن أستطيع! )، و أتوقع أن لستَ تنتظر مني إنصافا، كما إيماني التام بإنسانكَ العادل و بـرحابة صدرك ...
ليس أحدٌ بالكونِ مثلكَ سيدي، أحسبكَ تعلم ذلك و لستُ هنا للخوض بالأمر الآن.
إنما هو آخر ردّ فعل لغريق تمكنَتْ من أنفاسه أمواج القدر العاتية و هو لاهٍ ..!!!
ربما ما دفعني لمصافحة هذه الصفحة كلمة ضمَّنْتَها كل معاني الخيبة و الإنكسار و الخذلان (( -للأسف- )) ..
لو تدري كم هي موجعة، و كم هو قاتل الإحساس بها ..
الطيران .. هو سمة الأحرار، و المعجز بالأمر لماذا فوق القفص و ليس خارجه فقط ..!!
هذه الرائعة قابلتها منذ ما يربو عن الثلاث سنين، و ما زالت لم تفقد من فتنتها شيئاً.
بعض الرحلات يا صديقي الرائع طويلة، ترغمنا على مجاورة أناس غرباء نحب بعضهم و لا نستصيغ البعض الآخر .. و المحطات رهانٌ لا يستطيع الجميع ربحه ..
فقط من نحبهم و إن سبقناهم بالنزول أو سبقونا تبقى ذكراهم عالقة بمسامات أرواحنا إلى الأبد .. و يبقى الحرف ساعي بريد ينتشي على إيقاع همس العناوين و صناديق البريد.
دمتَ رائعاً رسول الإحساس ..
الهنوف
المملكة العربية السعودية
28 مارس, 2009 07:09 ص
كلام جميل
رسول الإحساس
12 ابريل, 2009 12:15 ص
" للأسف " هي التي قرّرت أن تزرع الكآبة في صدري ، و تلبسني إياها في إصبعي و جسدي ، و تعطيها مساحةً في سريري !!!
" للأسف " هي التي لوّنت إحساسي باللونِ الأسود ، و حنجرتي باللون الأسود ، و السّاعة التي أصحو على صوتِها كلّ صباح باللون الأسود !!!
" للأسف " أدري أنّ هذه الكلمة - أي للأسف - تتضمنُ كلّ معاني الخذلان و الخيبة و الإنكسار ، و أعي أنّها موجعةٌ و قاتلٌ الإحساسُ بِها لأنه و ببساطة أنا الذي اِرتُكِبتْ فيهِ كُلُّ هذه الأشياء .
أمّا لماذا الطّيران فوق القفص و ليس خارجهُ فأنتِ تعرفين تماماً مدى حِرصي أن تكون عناوينُ " قصائدي " قويةً كما هي قصائدي ، ثقيلةً كثقلِ الإحساس فيها ، و مشفّرة تشفير الحزنِ في ضحكتي و عيوني !!!
على كُلٍّ ... !!
و كما يقولون في المثلِ العامّيّ الدمشقيِّ " كُل من عقلو ( عقلهُ ) براسو ( برأسهِ ) بيعرف خلاصو ( خلاصه ) " ، و لذا فلا أملِكِ إلا أن أقول بثقةٍ :هنيئاً لكلٍّ واحدٍ فيما اختار .. !!!!
مثال عبد الله :
شكراً لجزيلِ و حسنِ إطرائكِ ، و إن كان ما كتبتِ يتعدّى الإطراء ، فأرجو من الله أن يثبّت لديكِ هذا الإحساس و يكونَ واحِداً غير متذبذبٍ حسب المكانِ و الزمانِ .
ممتنٌّ لوجودِكِ هنا .
رسول الإحساس
12 ابريل, 2009 12:17 ص
الهنوف ..
شكراً جزيلاً لكِ ..
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي