الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
أُنـثـى تنامُ في قصائدي
[
English
]
[ - ]
(6) تعليق
رنا
سوريا
27 يونيو, 2009 12:56 ص
أسمح لي يا رسول الإحساس أن أُبدي إعجابي وتأثّري بهذه القصيدة ..
بهذه الكلمات عميقة المعنى ..
كيف لهذه الأُنثى أن تجعل من اللغة أبجدية بحالها .. وليست أيُّ أبجدية !!
رائعة بحق ، رائعة و أقل ما يقال عنها أنها رائعة ..
وفا المملكة العربية السعودية
27 يونيو, 2009 07:50 م
نعم ... ،
تتعثر اللغة !
ويتلعثم الإحساس ... !
كلما حاول الوقوف على شواطيء بوحك ...
أو فكر في اجتياز ضفاف إحساسك ... !
يقف طويلا على حافة حدسك ، يترقبُ رفيف أجنحة رؤاك ! ، التي نحلق معها فتأخذنا حيث لذة الإرتباك .. ، وشهية الارتشاف .. وسطوة الخلجات على جوارحنا وحواسنا ذات عشق ٍ وشوقٍ وذكرى !!!
حروفك المريضة !!!
بالنبض ِ .. بالإحساس .. بالحياة ...حتمًا ،
تلك الحروف التي تنضح ترياقًا وشفاءً لتحاكي قلوبا تشتهي البرء بأنامل روحك و في أروقة وجدانك .
!!!
أي أنثى تلك التي تنام في قصائدك !!
وتتعثر لغتك لأجلها ؟ !!
جديرة هي بهذا الوهج النائلي وعثراته الحسية !
وشغبه الشاعري الآسر !!
هنيئًا لها !
هذا المهد الفاره .. وهذه الهدهدة الوثيرة مابين الطرس والحس !!!
لاشك في تفرد هذه الأنثى التي أوحت بهذا الخلق والإبداع ... !
مع هذا فأنا على يقين بأنه لو لم تكن شفَّ الوجدان .. غض الأحاسيس .. بارع التعبير عن كل نبض ونفَس وشعور وبخيالٍ فائق الإمتاع ..مذهل الصورة !
لو لم تكن كل ذلك وأكثر...
لما تسنى لأنثى مهما كانت باذخة الفتنة ،مترفة الأنوثة أن تنام وتستيقظ بين قصائدك !!
وبهذا الإبهار والإدهاش !!!
مسودتك التي أنضجتها لتكون قصيدة طازجة المعاني ... ثرة المفردات .. رغم التعثر والعثرات !!
تمخضت بأصالة وجدانك ورهافة جنانك لتنجب لنا هذا الكائن الشعري البديع !
دمت عاثر اللغة .. مرتبك اليراع !!!
دمت رسول الإحساس .
رسول الإحساس
09 يوليو, 2009 03:16 م
الصديقة العزيزة رنا :
صباحاتُكِ و مساءاتُكِ ياسمينيةُ اللونِ و الرّائحةِ و المعنى .
أسعدتني قراءتُكِ العميقةُ لقصيدتي ( و لأنثايَ ) ، و حلّق بي إحساسُكِ الذي استشعرتُ صدقه نحو سماواتٍ أتوقُ دوماً لأن ألامسها و أنام على إحدى غيومها قبل أن أتساقط مطراً خارج حساباتِ الفصول بهيئةِ شعرٍ و بطعمِ إحساسٍ لتتلقفني أرواحٌ عطشى للمزيدِ من الإحساس .
صديقتي ..
جزيلُ الشكر و الإمتنانِ و التقدير لحضوركِ الجميل .
رسول الإحساس
11 يوليو, 2009 12:14 ص
الله .. الله .. كم أغبِطُني على هذا الإحساس الوفائي النّادر ، الرّائع ، الرّاقي ، العذبْ !!! .
أربكني إحساسُكِ يا وفاء ، و أعي أنّك تعثّرتِ مثلي في كتابتهِ ، و أنْ ما لم يُطاوعكِ ليُكتب كان أجملَ مما كُتِبْ ، و لذا فأنا أُعلنُ دهشتي و انبهاري و سعادتي القصوى بإحساس أؤمِنُ أنّكِ وهبتني إيّاه بتجرّدٍ عن معرفتنا الرّوحية و الحسّية و الفكرية ببعضنا ، و هذا ما يجعلني أُعيدُ قراءتهُ مرّاتٍ كثيرةٍ بذاتِ الشّوق و ذات اللهفة و ذات الحنين .
شهادتُكِ نيشانٌ أعلّقه على جدران قلبي الذي كان الياسمين الدمشقي الأبيض يملؤها قبلكِ ، و أُباهي بها كلّ ما أملُكُ من أشياءَ ثمينةٍ أعتني بها بحرصٍ متناهٍ ، و خوفٍ مستمرٍّ من فُقدانها .
هي على جدران الرّوح ، في صدرِ الرّوح .. و الأشياء الثمينةُ الأخرى لها ( العتبة ) ! .
..
ما شكلُ قصائدي بعدَ حضورِكِ هنا يا وفاء !!؟
ryahein
11 يوليو, 2009 09:30 م
كيف لي الا ابكي .... وانا أرى العشق مبتوراً دوماً ...
كيف لجفوني ان تحبس الكثير من الدمع .... وهي غارقه سلفاً ؟؟؟
المعذرة ... مررت بصفحتك باكيه ...
ولا اخفي .. كانت كرات النار تتدحرج من جفوني إثر كل كلمة رائعه سطرتها انت ...
اتمنى لك الاجمل ... دوماً
.
.
رسول الإحساس
15 يوليو, 2009 11:59 م
هو كذلك يا صديقتي ... !!
و أعظمُ قصص العشق التي عِشتُها في حياتي كانتْ افتراضيةً و على الورق فقط ( !! ) ، مع نساءٍ كُنْ طاغياتٍ بأنوثتهنَّ ، فاتناتٍ بجمالهنّ ، مبهراتٍ بحضورهنّ ، موجعاتٍ بغيابهنّ ، آسراتٍ بفكرهنّ ، مفاجئاتٍ بتفرّدهنَّ و .. كريماتٍ بإلهامهنّ .
نساءٍ .. كنتُ أخترعُهنَّ لكي لا أموتَ من قلّةِ الحنانِ و الاحتضان و .. الحبّ !! .
نساءٍ .. كنتُ أكتبُ فيهنّ القصائد لكي لا أموتَ من الجوع !!! .
نساءٍ .. كُنَ وهماً أصرُّ على ارتكابهِ على أمل أن أحظى ذاتَ قصيدةٍ بأنثى حقيقية منهنّ تستيقظُ من قصائدي .. لتنامَ في أحضاني .
نعم يا صديقتي العزيزة ... لا قصص عشقٍ ناضجة ، و لا قصص عشق مكتملة ، و لا قصص عشق تُروى كما نتوقُ أن تُروى !! .
رياحين ..
لا تحزني يا صديقتي ، فكراتُ النّار تمرّ علينا جميعاً بزمانٍ و مكانٍ متواطئينِ معها ضدنا ، و العشقُ المبتورُ قدْ تجبرهُ الأقدار من حيث لا ندري ليكون برداً و سلاماً و شفاءً لأرواحٍ توّاقةٍ للسلام ! .
صديقتي ..
لا تحرمي صحرائي من نعمةِ أمطارِكِ .. سأنتظركِ دوماً هنا في محرابِ الإحساس .
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي