﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0"><channel><title>عذب الكلام: قرأت لك</title><link>http://eltouney.jeeran.com/categories/قرأت_لك/</link><description>ساحة للتأمل والحوار الراقي والقيم السامية</description><pubDate>Thu, 07 May 2009 18:42:30 GMT</pubDate><copyright>Copyright 2009 سيد التوني</copyright><generator>jeeran RSSGenerator v1.0</generator><image><url>http://eltouney.jeeran.com/photos/profile_t.jpg</url><title>عذب الكلام: قرأت_لك</title><link>http://eltouney.jeeran.com/categories/قرأت_لك/</link></image><item><title>رواية عن الهامش المنسي والأحلام الغاربة </title><link>http://eltouney.jeeran.com/archive/2008/4/550309.html</link><guid isPermaLink="false">550309</guid><description>&lt;DIV class="clearfix" align="right"&gt;قرأت لكم هذه الرواية الرائعة للكاتب هاني عبد المريد&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV class="clearfix" align="right"&gt;&lt;A id="myphotolink" href="http://www.facebook.com/photo.php?pid=442396&amp;amp;id=566817303"&gt;&lt;IMG onmousemove="findTag &amp;amp;&amp;amp; findTag(event);" id="myphoto" src="http://photos-f.ak.facebook.com/photos-ak-sctm/v183/67/112/566817303/n566817303_432349_5738.jpg" /&gt;&lt;/A&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV class="clearfix" align="right"&gt;
&lt;TABLE class="contentpaneopen"&gt;
&lt;TBODY&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD class="contentheading" width="100%"&gt;
&lt;P align="right"&gt;«ك&lt;SPAN style="COLOR: #ff69b4"&gt;يرياليسون».. رواية عن الهامش المنسي والأحلام الغاربة &lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;TD class="buttonheading" align="right" width="100%"&gt;&lt;A title="طباعة" onclick="window.open('http://www.elbadeel.net/index2.php?option=com_content&amp;amp;task=view&amp;amp;id=16050&amp;amp;pop=1&amp;amp;page=0&amp;amp;Itemid=39','win2','status=no,toolbar=no,scrollbars=yes,titlebar=no,menubar=no,resizable=yes,width=640,height=480,directories=no,location=no'); return false;" href="http://www.elbadeel.net/index2.php?option=com_content&amp;amp;task=view&amp;amp;id=16050&amp;amp;pop=1&amp;amp;page=0&amp;amp;Itemid=39" target="_blank"&gt;&lt;IMG alt="طباعة" src="http://www.elbadeel.net/images/M_images/printButton.png" align="middle" border="0" name="طباعة" /&gt;&lt;/A&gt; &lt;/TD&gt;
&lt;TD class="buttonheading" align="right" width="100%"&gt;&lt;A title="ارسال لصديق" onclick="window.open('http://www.elbadeel.net/index2.php?option=com_content&amp;amp;task=emailform&amp;amp;id=16050&amp;amp;itemid=39','win2','status=no,toolbar=no,scrollbars=yes,titlebar=no,menubar=no,resizable=yes,width=400,height=250,directories=no,location=no'); return false;" href="http://www.elbadeel.net/index2.php?option=com_content&amp;amp;task=emailform&amp;amp;id=16050&amp;amp;itemid=39" target="_blank"&gt;&lt;IMG alt="ارسال لصديق" src="http://www.elbadeel.net/images/M_images/emailButton.png" align="middle" border="0" name="ارسال لصديق" /&gt;&lt;/A&gt; &lt;/TD&gt;&lt;/TR&gt;&lt;/TBODY&gt;&lt;/TABLE&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV class="clearfix" align="right"&gt;
&lt;TABLE class="contentpaneopen"&gt;
&lt;TBODY&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD class="createdate" vAlign="top" colSpan="2"&gt;04/04/2008 &lt;/TD&gt;&lt;/TR&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD vAlign="top" colSpan="2"&gt;
&lt;P align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #0000ff"&gt;كتابة تخرج من الإطار الذاتي لتتبني قضايا سياسية.. وصوفية&lt;/SPAN&gt; &lt;/P&gt;
&lt;P align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #87cefa"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #87cefa; TEXT-DECORATION: underline"&gt;عمار علي حسن يكتب عن كتاب يهتم باصطياد القارئ&lt;/SPAN&gt;&lt;BR /&gt;ما إن تنتهي من رواية "كيرياليسون" لهاني عبد المريد حتي تشتعل رأسك بالأسئلة، ولا تجد إجابات قادرة علي إطفائها، ولو أعدت قراءة المفتتح، والاستهلالات التي تتهادي إليك في هيئة "صدي الصوت" وعناوين المقاطع المتابعة/ المتوازية في آن، وبعض الهوامش الراقدة علي استحياء تحت المتن العامر بسرد لافت، فمهما ربطت بين البداية والنهاية، سيظل الكثير من بين اللوحات القصصية التي تشكل صلب هذه الرواية عصياً علي الفهم التام، ليس فقط لأن النص ثري نسبيا ومفتوح علي تأويلات عدة، ولا لشاعريته الجلية في بعض المواضع، لا سيما حين يلتحم الحلم بالواقع، لكن أيضا لأن الخيط الذي يربط التفاصيل ليس متينا بالقدر الكافي، والعمود الفقري للرواية أضعف من أن يحملك علي الإلمام - من الوهلة الأولي - بالتفاصيل الضائعة وسط السطور، والمعاني المضمرة بين ثناياها، وبين ضميري المخاطب والمتكلم. &lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #87cefa"&gt;لكن المؤلف استعاض عن المسار المعماري المعهود في بناء الرواية بامتلاك قدرة ظاهرة علي جذب القارئ إلي نصه، منذ السطر الأول حتي الأخير، معتمدا علي عدة عناصر، أولها وجود أسلوب مميز، يحتفي بصناعة العبارة، وينسج خيوطها علي مهل، من دون حشو أو إشباع يصيب السرد بالترهل. والثاني هو استخدام المؤلف لغة بسيطة لا تخلو من شاعرية، أصيلة تارة ومستعارة طورا، تحملها بعض الجمل القليلة مثل "يقف الرجل علي أحزانه" و"جسدي شمعة تذوب بمحبتك"، و"كلما رأونا شاطت قلوبنا" و"يدك المتصلبة تتلمس جدران وحدتك.. عيونك تحدق، فلا تري سوي بؤسك وعزلتك" و"زرع الفرحة في صدورنا"، أما أغلب السرد فجاء بسيطاً وعادياً، يمزج بين الفصحي المتيسرة والعامية الدارجة، في عبارات مباشرة تصل إلي المعني من أقرب طريق، وتبدو محايدة في كثير من المواضع.  &lt;BR /&gt;أما الثالث فهو التنقل بين أمكنة عدة، تدور حول المكان المركزي للرواية، وهو  منطقة "عشوائية" تتمثل في (حي الزرايب بمنشأة ناصر في القاهرة) لنجد أنفسنا نسافر مع الراوي إلي الصعيد، حيث يلتحق البطل "ناجح تيسير عبد الواحد" بإحدي كتائب الجيش هناك، وإلي العراق حيث يسافر "الخال" للبحث عن عمل، ثم ننتقل معه إلي أحياء أخري بالقاهرة، حيث المدرسة التي يعمل بها معلما بعد تخرجه في الجامعة، والعمارة التي عمل بها "فرد أمن/ بوابا" فترة مؤقتة بين التخرج وانتظار التجنيد. لكن كل هذه الأماكن تدور في فلك المكان الأساسي للرواية، ولا تشعر إلا في مواضع قليلة أنها تكاد تفلت منه.&lt;BR /&gt;والرابع هو السير ذهابا وجيئة في الزمان، فالرواية تبدأ من لحظة ما قبل الختام بإعلان عن تغيب ناجح منذ اليوم التالي لسقوط بغداد في يد الأمريكان، ثم تعود إلي السنوات القليلة التي سبقت ضياعه، وتغوص أكثر في أعماق الزمن لتسترجع طفولته، وتقفز إلي شبابه، وتراوح بين لحظات تمكنه، وهي قليلة، وأيام ضعفه واستكانته، وهي كثيرة. ويختصر الراوي مدداً طويلة من الزمن في بعض المواضع بجملة قصيرة وهي "ومرت الأيام" الأمر الذي يتيح له أن ينتقل إلي فترة زمنية جديدة، من دون أن يشعر القارئ بأنه قد أغفل تفاصيل، أو قفز فوق مواقف وأحداث تستحق أن تروي. وبالطريقة نفسها اختصر الراوي مشاهد عدة في كلمات واحدة، مثل تلك التي يقول فيها "استلبها" والتي تأتي بعد مشهد محاولة اغتصاب، ليلخص بهذه الكلمة الدالة الموقف برمته، ويتخلص من تفاصيل معروفة، لم تكن تضيف شيئا إلي النص لو ذكرها. &lt;BR /&gt;والعنصر الخامس هو إلقاء اسم أحد الشخصيات عرضا وسابقا علي أي شيء يتعلق به، أو يوضح من هو؟ وماذا فعل؟ لكن دون أن ينفصل عن خيط السرد انفصالا بينا، فيلقي في نفس القارئ نوعا من التشوق إلي الإجابة عن هذين السؤالين، وهو ما يفعله المؤلف فيما بعد. وقد حدث هذا مع كثير من شخصيات الرواية مثل شربات ويحيي والشيخ ثابت.  وهنا يأتي العنصر السادس، وهو التشويق، فالرواية رغم بينها التي تزاوج بين المتتالي والمتوازي وتتكئ إلي لوحات قصصية متتابعة أحيانا ومتجاورة أحيانا، يحمل كل منها عنوانا منفصلا، فإنها تهتم باصطياد القارئ، فما إن يبدأ في قراءتها حتي يجد لديه رغبة في أن يعرف ما يجري وما سيحدث وما ستنتهي إليه هذه الأحداث. &lt;BR /&gt;والعنصر السابع هو وحدة البداية والنهاية، وحالة الوجع التي تصيب بطل الرواية المأزوم دوما، والتي تنعكس علي التفاصيل كافة، وتلقي ظلالا كثيفة علي أجواء الرواية، وتصرفات شخصياتها، ما يمنحها قدرة علي الجمع بين أجزائها، ولم شمل أشتاتها، وعدم الإحساس بأن هناك شخصيات مقحمة عليها، أو مواقف يمكن الاستغناء عنها. &lt;BR /&gt;وبطل الرواية، ناجح تيسير عبد الواحد، البالغ من العمر 29 عاما، يبدو شخصية ضعيفة وانسحابية، يميل بسرعة إلي الاكتئاب، ويواجه الحياة بسلبية ظاهرة، تتجلي في حالات عدة يسردها المؤلف، من بينها: ندمه علي مواجهة الخرافات التي تلبس ثوب الدين، حين قال الناس عنه: "يخلق من ظهر العالم فاسد" قاصدين أنه الابن الفاسق لرجل الدين الشيخ تيسير، فساعتها يسأل ناجح نفسه: "هل كنت مخطئا.. غبيا؟" ثم يجب عن السؤال: "بالتأكيد كنت غبيا. لماذا أشذ عن المجموع؟ لماذا أعارض؟!". وتطفح هذه السلبية بشكل لافت أثناء تأدية ناجح خدمته العسكرية كضابط احتياط، حيث كان ينفذ الأوامر في طاعة عمياء حتي لو كانت مخالفة للقوانين والشرائع وما يفرضه الضمير، مكتفيا بصمت أبله، وشعور شامل بالضياع والتفاهة، إذ يقول: "أنا مجرد أداة، حولوني قبل كل شيء لجماد يوضع حيث يريد القائد الأعلي"، ويصف حاله: "كنت ضائعا.. غريقا يستنجد بقشة". وحين يحضه زميله أيمن، ابن اللواء السابق، علي التمرد قائلا له: "إنت احتياط.. مستقبلك مش في إيديهم"، يرتكن إلي خنوعه، ويقتنع بالتبريرات التي يقدمها له أخوه يحيي حين يحكي له أثناء الإجازات: "يابا دا عمره ما خد قفا من أمين شرطة، ولا حد سب أمه، خليك في حالك يا عم إحنا غلابة". &lt;BR /&gt;ونعرف من الرواية أن بذرة الخنوع التي نمت في نفس ناجح قد زرعها جبروت أبيه، وهو رجل غشوم، يذل والدته ويقهرها ويخونها، ولا تملك أن ترده أو تخرج عن طوعه قيد أنملة. ورغم أن الجدة تطالبه دوما بأن يعتد بنفسه: "الراجل يمشي فارد ضهره"، فإن تعزيزها له وحدبها عليه لا ينفع في قتل هذه البذرة، التي تكبر إلي درجة أن يقبل ناجح دور "القواد" أثناء عمله بوابا، حيث يغض الطرف عن الداعرات الصاعدات إلي "أسياده" وينتظر المكافأة أثناء هبوطهن: "أصبحت آخذ بثقة.. دون خجل، آخذ وأعرف أنني أعطي أكثر. أقبض وأنا ألاغي".&lt;BR /&gt;ولا يفلح السياق الاجتماعي الذي يحيط بناجح في انتشاله من الاكتئاب والسلبية، بل يعمق وحدته وشعوره بالضياع، فالحي الذي يعيش فيه يفوح بعفن القمامة، التي تأتي إليه من بيوت المدينة المتوحشة، لتتجمع هنا، وتنشط بينها الخنازير والأطفال الذين يقومون بفرزها علي مهل بأيادٍ قذرة ونفوس كسيرة. والشخصيات التي يراها عن كثب أو يتفاعل معها، تعيش حالات من السقوط الدائم، فالأب يتاجر بالدين ويسقط في الرذيلة، والأم مقهورة، والأخ باحث عن الثراء بأي ثمن، والخال مسلوب الإرادة أمام زوجة متسلطة، والولد الوسيم ابن منطاوي صاحب محل تصليح ساعات الذي يظفر بأجمل بنات الحي ليس أكثر من شاذ جنسيا، وسلوي الجميلة انتهت بها الحال إلي تسليم نفسها لكل من يشتهيها، وابنتا أبو عامر صاحب المقهي تبيعان الهوي والمخدرات، ومخيمر الفقير المعدم يمارس الكذب والنصب الفاضح كي يستدر عطف الناس فيعطونه أكثر مما يستحق، والضابط أيمن يكفر بالوطن والوطنية.&lt;BR /&gt;ولا يقدم لنا النص طريقة للتمرد علي هذا السياق المقبض سوي الاستخدام المفرط للقوة الغاشمة والخارجة عن القانون، وذلك عبر اثنين من البلطجية، الأول هو الضابط سامر زميله في الجيش الذي يدمن المخدرات، ويخيف كل من حوله، وتبلغ به الجرأة إلي درجة تهريبه فتاة إلي داخل الكتيبة ومكوثها في حجرته ثلاث ليال. والثاني هو عكرش بلطجي الزرايب "الذي لا يتردد، إذا ضاق صدره بك، في أن يعلم وجهك بخط من مطواته الأثيرة ـ قرن غزال ـ التي يتفنن في أساليب فتحها، استعراضا للرهبة". &lt;BR /&gt;وتحاول الرواية أن تفلت من إسار الذاتي، الذي يغلب علي المشهد الروائي لجيل الشباب، من خلال تبنيها قضيتين كبيرتين، الأولي سياسية، شغلت وتشغل العالم كله، وهي قضية احتلال العراق، وهنا يستعين الراوي/ البطل ببعض مانشيتات الصحف ليلة الحرب وفي أيامها الأولي، لكنه لا يلبث أن ينطوي علي ذاته ويبدأ يفكر فيما إذا كانت مصر ذكرا أم أنثي، ليهوي إلي حزن دفين، يضعه علي أبواب الانتحار بعد معاناة. والثانية هي التماهي في الذات الإلهية، وهي مسألة يستذكرها البطل من خلال الشيخ ثابت، ذلك المتصوف الذي يردد دوما "من ذاق عرف"، ويسعي إلي أن يكون عبدا ربانيا، يقول للشيء كن فيكون، وكذلك حكاية سمعان الخراز الذي تمكن من نقل جبل المقطم من مكانه بعد ترديد كلمة "كيرياليسون" التي تعني "ارحم يا رب" ليثبت لليهودي يعقوب بن كلس، وزير المعز لدين الله الفاطمي، أن لدي المسيحيين إيماناً راسخاً بالله. ويتماهي البطل في هذه الأسطورة ويبحث فيها عما يشبع رغبته في الانعتاق فيقول لنفسه: "سأرددها ألف مرة لو ينجني الله من عزلتي هذه، فتندك الأسوار جميعها، وأخرج سالما.. سأرددها طوال عمري لو أري النور.. كيرياليسون.. كيرياليسون.." &lt;BR /&gt;لكن بين الإحساس بالذنب الذي يسيطر علي البطل في بداية الرواية نتيجة إهماله ورقة تحمل "دعوة دينية إسلامية إلي الإيمان" وإيعازه كل ما لاقاه من مشاكل إلي هذا التصرف، وبين استلهامه في نهايتها معجزة الخراز، لا يجد شيئا يهدئ من روعه، ويخفف عنه وطأة الاكتئاب، والشعور القاتل بالوحدة، سوي الغرق التام في الأحلام، والرغبة في أن يفدي الآخرين: "يقف، يستشعر حريته، ما دام السجن سيمنح الحرية للآخرين، فهو حر". &lt;BR /&gt;ورغم أن هاني عبد المريد لم يتعمق كثيرا في رسم ملامح المكان الذي تدور فيه أحداث الرواية، وهي المسألة التي طالما جذبت كثيرين من الروائيين للغرق في تفاصيلها المثيرة، ومع أنه أبدي حرصا مصطنعا في بعض المواضع علي كسر التابوهات الثلاثة "الدين والسياسة والجنس"، واستهوته أحيانا الطرق الجديدة للسرد مثل رسم الأشكال الهندسية، التي يراها بعض النقاد مجرد تقاليع طالما لم تكن هناك حاجة ملحة إليها في بناء النص، فإن "كيرياليسون" رواية جذابة وجريئة، ينطوي مضمونها علي معاني كبري ممتزجة بتجربة إنسانية ذاتية متداولة. كما لا تخلو الرواية من محاولة تجديد في الشكل، من خلال تدوير الأزمنة والأمكنة وتبادل الأدوار بين الشخصيات وإيجاد مساحة مقصودة من الغموض والتحام المتن بالهامش والمقتبس بالنص الأصلي، وهي في خاتمة المطاف، تبدو واحدة من أفضل الروايات التي أنتجها الشباب في الآونة الأخيرة، وتنم عن روائي يمتلك أدواته، وباستطاعته أن يبدع لنا في المستقبل نصوصا أصلب عودا، وأثري مضمونا، وأسلس لغة، وأمتع سردا&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #87cefa"&gt;عن جريدة البديل  &lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;/TD&gt;&lt;/TR&gt;&lt;/TBODY&gt;&lt;/TABLE&gt;&lt;/DIV&gt;</description><pubDate>Sun, 27 Apr 2008 00:37:00 GMT</pubDate><comments>http://eltouney.jeeran.com/archive/2008/4/550309.html#comments</comments><author>سيد التوني&lt;eltouney@maktoob.com&gt;</author><category domain="http://eltouney.jeeran.com/categories/قرأت_لك/">قرأت لك</category></item><item><title>محمد الماغوط: الرحيل بعربة الدهشة </title><link>http://eltouney.jeeran.com/archive/2008/3/494836.html</link><guid isPermaLink="false">494836</guid><description>&lt;P class="header" align="justify"&gt;&lt;SPAN class="header" id="HtmlPlaceholderControl1" style="FONT-SIZE: 24pt; COLOR: #ff1493"&gt;محمد الماغوط: الرحيل بعربة الدهشة &lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #ff1493"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #ff1493"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN id="HtmlPlaceholderControl3"&gt;
&lt;P class="header" align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #ff1493"&gt;والورد وشعر التشكي الجميل &lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="header-2" align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #1e90ff"&gt;نعيم عبد مهلهل&lt;BR /&gt;(العراق)&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="Red_text_left" align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #98fb98"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #98fb98"&gt;((لاشيء &lt;/SPAN&gt;يربطني بهذه المروج&lt;BR /&gt;سوي النسيم الذي تنشقته صدفة فيما مضي&lt;BR /&gt;ولكن من يلمس زهرة فيها&lt;BR /&gt;يلمس قلبي.))&lt;BR /&gt;&lt;SPAN class="BlueTextLeft" style="COLOR: #98fb98"&gt;محمد الماغوط &lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #ffd700"&gt;&lt;IMG height="185" alt="نعيم عبد المهلهل" hspace="5" src="http://www.jehat.com/jehaat/images/pic/naeem_abd_mohelhal1.jpg" width="171" align="left" vspace="5" /&gt;الشعر هو أن تنطق مافي جوفك . هذا في هاجسه الأممي والإنساني، وفي هاجسه العربي نضيف إلى الجوف أن الشعر هو أن تنطق مافي جوفك وما تراه أمامك، وحتما إن مانراه هو جزء اكبر في قياس صناعة الهاجس إلى مافي جوفنا .&lt;BR /&gt;نكتب الشعر، لكي نركب الموجة قبل غيرنا ونصير مميزون أمام من نهوى، امرأة كانت أم مجتمع ما. نكتب لكي نحول الخيال إلى وقيعة ما نصفه كحدث يحرك فينا الوجدان والضمير والعاطفة. نكتب لنكون ولكي ندرك مانريده حتى لو تحولت أصابع الشعر إلى أصابع للبنادق والسباب والزنازين، وعلى حد قول نيرودا : أنا اكتب كي أوقظ النائم باسترخاء أمامي ليسمع ما ينشط فيه هذه البطالة ويرميها عبر سياج الحديقة ولنبدأ من جديد . &lt;BR /&gt;وهذا ما كان يريده الشاعر السوري محمد الماغوط الذي رحل قبل أيام قلائل تاركا على رصيف ذاكرة الشعر كما هائلا من المنتج الشعري الذي سعى ليكون صوتا مميزا وحادا ولكنه كان في كل جمله يرتدي فتنة الموسيقى حتى وهي تتشكى حال ماهي عليه من وقيعة لمصيبة وجودها عبر مراحل لتنتهي، أزمنة الانقلابات والنكسات وهزائم الحرب والاحتلالات .&lt;BR /&gt;مات محمد الماغوط وهو يدرك تماما شكل نهايته، غير انه يحتفي بها لأنها تمثل بالنسبة له أخر القصائد المكتملة حيث كان الماغوط يعتقد إن في كل قصائده كان صوته عاليا ومدويا وآن له الآن أن يتلو قصيدته بهدوء وصمت وهذا لايتحقق إلا في الإغماضة الأخيرة .&lt;BR /&gt;لهذا أرى في موت رجل الشعر موتا للحظة من التاريخ لاتتكرر حتما وليذهب بسلامة الآلهة ونعوشها إلى الجهة التي يسكن فيها الآن فرجيل والشاعر السومري دانجي آدامو وامرئ القيس والفرزدق والمتنبي ودانتي وبودلير واحمد شوقي والسياب وخليل حاوي وسان جون بيرس وكافافيس وكل أفواج الشعراء التي غادرت منذ لحظة النزول وحتى موت عقيل علي على رصيف العزلة والقنوط ببغداد المحروسة رغم زعيق الدبابات،وماياتي بعده من موت الذي أضاء مشكاته باغماضة الماغوط الأبدية .&lt;BR /&gt;أذن هو من الصفوة التي لاتكرر ولن تتكرر وهذا يعني في مجاز الفقدان (مأساة لنا) إذ إننا لن نتمتع بجديد قلب الماغوط الذي كان يقطر مسكا حزينا على ذاكرة الفقراء والعشاق والمستلبين.&lt;BR /&gt;شاعر أول ما يدرج في خانة الهم لديه هو أن يحب ويصنع الحب ويصدر الحب حتى لو كان حزنا أو دمعة أو أصفاد سجين ففي حوار مشترك أقامه معه أكرم قطريب وشاكر الأنباري وعادل محمود نشره ملحق النهار البيروتية قوله مايؤكد حسيته العالية ورغبته أن يكون الحب مرتديا بساطته ليديم صلته في العالم:&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #ffd700"&gt;(أنا لا أكره أحدا، لا أحب أحداً لم أكره، لم أحب في حياتي سوى الشعراء. &lt;BR /&gt;ليس هناك في الكراهية أنواع، كما ليس في الشر أنواع. ليس هناك أسهل من الاحتيال على. عندما يبكي أحدهم أمامي، أصدقه فورا... أنا لا أجدد في صداقاتي أو في عداواتي. الأعداء يأتون بأنفسهم، بشكل عفوي. أصدقائي منذ أيام السجن لا يزالون أصدقائي.) ..&lt;BR /&gt;أذن هذا رجل خلق لفطرة الشعر والفلسفة، خلق ليدرك في ذهنية أزلية فطرة الموهبة الشعرية لتكون هبة تغذي في العالم مشاعره أن مزيدا من الأمل لازال موجودا . &lt;BR /&gt;وربما كان الماغوط مخلوقا لهكذا هاجس ولكنه تميز أن يكون هاجسه حادا ورسالته واضحة، ملئية بكشوفات الهم الإنساني وفضح الغاية الشريرة وتصدير الجملة المشعة برغبة لنيل ما هو مفقود عند الآخرين . &lt;BR /&gt;شعرية هذا الرجل الشامي، هي شعرية مولودة بحس جمعي ومنتقى، شعرية مليئة ببريق صور الكشف لما يمكن أن يكون موجودا ولكننا لانراه إلا عندما نقرا الماغوط، لنرى الأشكال الحقيقية للجوع والسجن والقتل والحب والسعادة والفقر والألفة والغضب والهزيمة والمهزلة والعنف والبلادة والتشكي والحلم . هو يكتب لتنظيم كل هذه الروابط بجسد واحد هو جسد المتلقي ليعرف إن هذا الرجل لايكتب من اجل نفسه بل من اجل آخر يحسه مظلوما ومستلبا وعلينا أن نريه ما كان مخفيا أمامه لهذا تأتي الصورة الشعرية عند الماغوط على شكل موقف حتى في رداءها الرومانسي :&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;((مع تغريد البلابل وزقزقة العصافير&lt;BR /&gt;أناشدك الله يا أبي:&lt;BR /&gt;دع جمع الحطب والمعلومات عني&lt;BR /&gt;وتعال لملم حطامي من الشوارع&lt;BR /&gt;قبل أن تطمرني الريح&lt;BR /&gt;أو يبعثرني الكنّاسون&lt;BR /&gt;هذا القلم سيقودني إلى حتفي&lt;BR /&gt;لم يترك سجناً إلا وقادني إليه&lt;BR /&gt;ولا رصيفاً إلا ومرغني عليه)&lt;/P&gt;
&lt;P class="red_text" align="justify"&gt;- رمن مجموعة سياف الزهور- &lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #32cd32"&gt;هذه الذاكرة الأنيقة، المتوهجة كما ليلة مقمرة في دمعة جائع، الشعر البنفسجي الإيقاع الذي ورث دهور الهزيمة والبؤس برغبة عجيبة. شاعر الضوء الحاد والصور اللاذعة، هذا الذي يصف روحه بأنها خيال مقبوض عليه بجرم حب البؤساء وعمال المدن المنسية.&lt;BR /&gt;مات الآن بحتمية أحسها وهو يتسلم جائزة سلطان العويس وهو على الكرسي المتحرك .&lt;BR /&gt;كانت سعادة، مشاعر لم يعتدها العالم منه. فمنذ وفاة زوجته الشاعرة الرائعة سنية صالح والماغوط يصدر آهاته وجمالياته على شكل دموع معلبة بجمل تعي القول لماتريد لتأتي إلينا بمزاجات مختلفة، غير انه وقت الجائزة خلق لدى العالم مشاعر مختلفة وهو يراه يرتدي سعادة حقيقة في رغبة منه أن يكرم بقوة وبسطوع عال بعدما أحس بان الشهور القادمة هي شهور وداع الجسد والذاكرة وأيام دمشق وبيروت وحارات البؤس الذي كان الماغوط يرى فيها الحياة بشكلها الحقيقي لهذا نراه في بهجة الجائزة لن يتذكر أولا سوى زوجته سنية صالح التي يستذكرها في ابتهاج بالحوار الأدبي في ملحق النهار: &lt;BR /&gt;((تعرفت على سنية لأول مرة عند أدونيس، خالدة في بيروت. هي الحب الوحيد. نقيض الإرهاب، نقيض الكراهية. عاشت معي الفترة الصعبة.، أحملها في داخلي دائما. عاطفتي شموس، هي ليست مطواعة. كل ما أكتبه فيه شيء من السلمية، فيه شيء من الشام، فيه شيء من بيروت، فيه شيء من سنية. سنية أكبر من مدينة، إنها كون. بعد موتها صار حبها يشبه حب السلمية، ثمرة عشر سنين، لا تراها لكنك تظل تتذكرها. يستحيل أن يمضي يوم دون أن أذكر السلمية أو أذكر بيروت.&lt;BR /&gt;سنية شاعرة كبيرة لم تأخذ حقها. أنا أذيتها، اسمي طغى عليها، وهذا الذي لا يزال يؤلمني جدا. بعد موتها قررت أن لا أتزوج ثانية. فهي قدمت لي أجمل ابنتين في العالم: شام وسلافه. أن الحب لم يكن ابدآ مشكلة بالنسبة لي، الحرية هي هاجسي الأوحد. كل النساء من بعدها نجوم تمر وتنطفئ، هي وحدها السماء. كانت حياتنا جميلة، لكننا كنا دائما على خلاف. لم نتفق مرة على رأي. نسهر إلى الصباح، نبقى مختلفين. جلست بقربها، هي على فراش الموت أقتلى قدميها المثقوبتين من كثرة الإبر، فقالت لي عبارة لن أنساها: أنت أنبل إنسان في العالم. لا أحب الغيبيات. تسألني إذا كنت سأراها بعد الموت، كيف هذا وأنا في حياتنا المشتركة لم أكن أراها كما يجب.))&lt;BR /&gt;هكذا مشاعر عند شاعر كالماغوط تعني لنا إننا أمام روح متفردة تعي مشكلتها التي نبت في وجدانها وشكلت هما باتت تصدره قصائد ورؤى لنثر يهيمن في قدريته على مستويات وعي البسطاء والمثقفين ويقظ مضاجع الحكام وساسة وهم الخبز والرذيلة .&lt;BR /&gt;ندرك مع شاعر كالماغوط، حجم ما يلهمنا به الشعر وما نصنع من خيال أمنياتنا معه وهو في كل أعماله الشعرية والنثرية والمسرحية يحاول أن يكشف لنا مايريده من حياة للآخرين في ظل ما يعانون ويحلمون وتمتاز لغته بشعرية استرسالية هائلة تفتح للقارئ والسامع شيئا من نشوة الإصغاء والانسجام والتمتع .&lt;BR /&gt;ففي قدرته على بناء الجملة يصنع الماغوط فكرة من حماس الحروف ويصدرها بإتقان لتتحول حتى في تكوينها البدائي إلى نمط من اشتغال صعب وكشف مضئ لحالة يصعب العثور عليها، حتى وهي مصنوعة بقالب غنائي أو تهكمي أو كوميدي لأن الماغوط وبحكمة الفطرة والمخيلة والتجربة والمعاناة يهيئ لحظة كتابة النص الحاجة لتكون القصيدة بمستوى كل ذائقه لهذا نراه يعيد كتابة الجملة الشعرية عدة مرات ليصل معها إلى قناعة إنها صارت جملة شعرية، تلك الشاعرية المحكمة صنعت في رؤاها سيلا من المواقف والمباهج والتغني بالوجود على مستوى الوطن والأمة والعالم ليوصفه الشاعر اللبناني عقل العويط في إشادته برجل مبدع أخذته منا حافلة القدر المكتوب بقوله :&lt;BR /&gt;((بأي لغة أحتفي بشاعر من طراز محمد الماغوط؟ بشاعر كهذا الشاعر "البدائي"، المكتمل اللغة منذ البداية، ذي الموهبة الرائية، العارفة كعيني الصقر، والجارحة كطعم العسل المكثف، والحقيقية كصرخة اللحم الحي، والمغدقة بدون حساب وقواعد والمنبجسة انبجاساً، والنازفة كما الينبوع الذي ينادم لياليه، ضائقاً ذرعاً بكتماناته وبانتظارات الباطن، إلى أن يحل عليه فجر الخروج إلى سيولة اللذة والشبق&lt;/SPAN&gt;! &lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;لا &lt;SPAN style="COLOR: #ff1493"&gt;أدري بأي لغة أقترب من شاعر كهذا الشاعر البدوي المقامر الذي يبذل روحه برمتها على الطاولة، كثروة لا ضرورة لها، وتواً، ودفعة واحدة بلا تمهيد ومقدمات، مضافة إلى حياته التي يريقها إراقة من يتلذذ بمشاهدة أيامه مسفوحة بكامل همجيتها وحواسها ونزقها وهوسها وضحكتها الساخرة، مرارتها السوداء!))&lt;BR /&gt;ورغم يموت هكذا نمط من الشعراء وعلينا أن نكتب بحقهم رثاءً مهيبا يستحق تلك الرفعة التي صنعوها لأنفسهم من خلال القصيدة، وسيكون الماغوط في الصف الأول .&lt;BR /&gt;هذا الموت الأرجواني المحتفي بذهن القصيدة ( الحلم، الحق، العشق، الرصاصة ) يتلبس شاعر المفردة المنفتحة على خيال الرغبة بصناعة العالم الجديد العالم الذي يصفه بيرس (انه يدخلنا في بهجة الانضواء تحت رايات الضوء لنصير قدسيين أو آلهة إغريقية)&lt;BR /&gt;وحتما سيجلس الماغوط تحت تلك الرايات التي تحدث عنه صاحب آناباز، وليصير موته جزءا من ملحمة الكشف والمكاشفة لوعي البشر وحاجتهم ليكون شعر الشعراء شيئا من خلاص مؤمل يقودهم إلى بر الأمان حتى لو في مساحة الأمل وحتما ستجيء اللحظة المناسبة التي تنبعث بها القصيدة لتصير صانعة لخلق نتمناه، حيث كان الماغوط يتحدث دائما عن لحظة قادمة متحققة وهاهي سنية صالح زوجته تكتب في مقدمة أعمال الماغوط الكاملة ما نصه:&lt;BR /&gt;(('أن موهبته التي لعبت دورها بأصالة وحرية كانت في منجاة من حضانة التراث وزجره التربوي، وهكذا نجت عفويته من التحجر والجمود وكان ذلك فضيلة من الفضائل النادرة في هذا العصر'))&lt;BR /&gt;رجل مثل هذا يصبح الاحتفاء به طقسا أسطورياُ حافلا ببهجة ما ندرك فيه من قيم وخلق وإبداع كبير. لهذا فان موت الماغوط نراه كشفا آخر عن قيمة ما كتب، وحتما سنراه بعد موته برؤية جديدة واشتغال نقدي جديد، وسنفتخر إننا عاصرنا بهجة رجل يعرف طريق الشعر كالماغوط، &lt;BR /&gt;رجل يحتسي القصيدة مع هدوء كاس خمرته ليرنا عذابات من نحلم من اجلهم .&lt;BR /&gt;لقد كان الماغوط يكتب دائما عن آخر ملئت عينيه بالدموع، ولكنها دموع أسطورة قلبه وهاجسه برفع شان تلك الدمعة وجعلها أقوى من الدبابة والسوط وزنزانة السجن .&lt;BR /&gt;شاعر كهذا لايستحق التمجيد فقط . بل يحتاج أن نرفع له رؤى النص الأورفي القائل :&lt;BR /&gt;(( أنتم أيها الآلهة الخالدون.. أنا أيضاً أروم أن أكون من جنسكم المبارك، ولكن الحظ وآلهة خالدة أخرى غلبتني، وأرسلت الرعد السماوي الضارب، وقد هربت من دائرة الحزن العميق الصعب، وخطوت إلى الذروة بأقدامي الخفيفة وانزلقت في حضن الربة ملكة العالم السفلي.. ابتهج لهذه التجربة! فأنت لم تخبرها قط. لقد أصبحت إلها بدلاً من البشر، وسقطت كرضيع في حليب. لك التحية لأنك سرت على اليمين خلال المرج ))&lt;BR /&gt;وحتما كشاعر عظيم مثل الماغوط كان يسير يمين المرج يستحق التحية .&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="red_text" align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #1e90ff"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #1e90ff"&gt;طوبوغرافيا للسيرة الإبداعية لمحمد الماغو&lt;/SPAN&gt;ط :&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #98fb98"&gt;ولد عام 1934 في مدينة سلمية التابعة لمحافظة حماه السورية&lt;BR /&gt;- يعتبر محمد الماغوط أحد أهم رواد قصيدة النثر في الوطن العربي.&lt;BR /&gt;- زوجته الشاعرة الراحلة سنية صالح، ولهما بنتان (شام) وتعمل طبيبة، و(سلافة) متخرجة من كلية الفنون الجميلة بدمشق.&lt;BR /&gt;- الأديب الكبير محمد الماغوط واحد من الكبار الذين ساهموا في تحديد هوية وطبيعة وتوجه صحيفة "تشرين" السورية في نشأتها وصدورها وتطورها، حين تناوب مع الكاتب القاص زكريا تامر على كتابة زاوية يومية، تعادل في مواقفها صحيفة كاملة في عام 1975 ومابعد، وكذلك الحال حين انتقل ليكتب "أليس في بلاد العجائب" في مجلة"المستقبل" الأسبوعية،وكانت بشهادة المرحوم نبيل خوري (رئيس التحرير) جواز مرور،ممهوراً بكل البيانات الصادقة والأختام إلى القارئ العربي، ولاسيما السوري، لما كان لها من دور كبير في انتشار "المستقبل" على نحو بارز وشائع في سورية&lt;/SPAN&gt;.&lt;/P&gt;
&lt;P class="red_text" align="justify"&gt;أهم مؤلفات محمد الماغوط&lt;/P&gt;
&lt;OL&gt;
&lt;LI&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #dda0dd"&gt;حزن في ضوء القمر - شعر (دار مجلة شعر - بيروت 1959 &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #dda0dd"&gt;غرفة بملايين الجدران - شعر (دار مجلة شعر - بيروت 1960 &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #dda0dd"&gt;العصفور الأحدب - مسرحية 1960 لم تمثل على المسرح . &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #dda0dd"&gt;المهرج - مسرحية ( مُثلت على المسرح 1960، طُبعت عام 1998 من قبل دار المدى - دمشق &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #dda0dd"&gt;الفرح ليس مهنتي - شعر / منشورات اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1970 &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #dda0dd"&gt;ضيعة تشرين - مسرحية لم تطبع - مُثلت على المسرح 1973-1974 &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #dda0dd"&gt;شقائق النعمان - مسرحية &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #dda0dd"&gt;الأرجوحة - رواية 1974 (نشرت عام 1974 - 1991 عن دار رياض الريس للنشر &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #dda0dd"&gt;غربة - مسرحية (لم تُطبع - مُثلت على المسرح 1976 &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #dda0dd"&gt;كاسك يا وطن - مسرحية (لم تطبع - مُثلت على المسرح 1979 &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #dda0dd"&gt;خارج السرب - مسرحية / دار المدى - دمشق 1999، مُثلت على المسرح بإخراج الفنان جهاد سعد . &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #dda0dd"&gt;حكايا الليل - مسلسل تلفزيوني من إنتاج التلفزيون السوري. &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #dda0dd"&gt;وين الغلط - مسلسل تلفزيوني (إنتاج التلفزيون السوري. &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #dda0dd"&gt;وادي المسك - مسلسل تلفزيوني. &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #dda0dd"&gt;حكايا الليل - مسلسل تلفزيوني. &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #dda0dd"&gt;الحدود فيلم سينمائي (إنتاج المؤسسة العامة للسينما السورية، بطولة الفنان دريد لحام. &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #dda0dd"&gt;التقرير - فيلم سينمائي (إنتاج المؤسسة العامة للسينما السورية، بطولة الفنان دريد لحام. &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #dda0dd"&gt;سأخون وطني - مجموعة مقالات (1987- أعادت طباعتها دار المدى بدمشق 2001 &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #dda0dd"&gt;سياف الزهور - نصوص (دار المدى بدمشق 2001&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;/LI&gt;&lt;/OL&gt;
&lt;UL&gt;
&lt;LI&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #dda0dd"&gt;أعماله الكاملة طبعتها دار العودة في لبنان. &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #dda0dd"&gt;أعادت طباعة أعماله دار المدى في دمشق عام 1998 في كتاب واحد بعنوان (أعمال محمد الماغوط) تضمن: (المجموعات الشعرية: حزن في ضوء القمر، غرفة بملايين الجدران، الفرح ليس مهنتي. مسرحيتا: العصفور الأحدب، المهرج. رواية: الأرجوحة. &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #dda0dd"&gt;تُرجمت دواوينه ومختارات له ونُشرت في عواصم عالمية عديدة إضافة إلى دراسات نقدية وأطروحات جامعية حول شعره ومسرحه&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;/LI&gt;
&lt;LI&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #dda0dd"&gt;ه&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #00bfff"&gt;&lt;A href="http://www.jehat.com"&gt;http://www.jehat.com&lt;/A&gt; عن موقع جهة الشعر&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #00bfff"&gt;&lt;SPAN id="HtmlPlaceholderControl3"&gt;. ...&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;/LI&gt;&lt;/UL&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;</description><pubDate>Sun, 09 Mar 2008 21:54:46 GMT</pubDate><comments>http://eltouney.jeeran.com/archive/2008/3/494836.html#comments</comments><author>سيد التوني&lt;eltouney@maktoob.com&gt;</author><category domain="http://eltouney.jeeran.com/categories/قرأت_لك/">قرأت لك</category></item><item><title>مختارات من الشعر والأدبَ العربي </title><link>http://eltouney.jeeran.com/archive/2007/11/374963.html</link><guid isPermaLink="false">374963</guid><description>&lt;HR width="80%" SIZE="1" /&gt;

&lt;DIV align="center"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt"&gt;Sélection de la poésie et de la littérature arabes&lt;/SPAN&gt;&lt;BR /&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;مختارات من الشعر والأدبَ العربي&lt;/SPAN&gt; 
&lt;HR width="80%" SIZE="1" /&gt;
&lt;/DIV&gt;
&lt;BLOCKQUOTE&gt;
&lt;BLOCKQUOTE&gt;
&lt;UL&gt;
&lt;LI&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;Poèmes chantés par Om Kolthoum ou "Kolthoumyat" : (أشعارٌ غنتها كوكب الشرق أم كلثوم ـ الكلثوميات ـ )&lt;/SPAN&gt; &lt;BR /&gt;
&lt;UL&gt;
&lt;UL&gt;
&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Oum_Kalthoum/Oum_kalthoum_ya_dhalimni.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Ya Zhalimni (poème d'Ahmad Rami) : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;يا ظالمني للشاعر أحمد رامي&lt;/SPAN&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;BR /&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Oum_Kalthoum/Oum_kalthoum_al_attlal.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Al-Attlal (poème d'Ibrahim Naji) : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;الأطلال للشاعر إبراهيم ناجي&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;BR /&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Oum_Kalthoum/Oum_kalthoum_aqbala_allayl.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Aqbala Al-Layl (poème d'Ahmad Rami) : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;أقبل الليل للشاعر أحمد رامي &lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;BR /&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Oum_Kalthoum/Oum_kalthoum_hdhihi_laylaty.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Hadhihi laylaty (poème Georges Jourdaq) : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;هذه ليلتي للشاعر جورج جرداق&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;BR /&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Oum_Kalthoum/Om_Kolthoum_Roubaaiat_Al_Kha_yam.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Rouba'i-iatu Al-Khayyam (poème d'Ahmad Rami) : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;رباعيات الخيام للشاعر أحمد رامي&lt;/SPAN&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Oum_Kalthoum/Om_Kolthoum_%20qissat_al_ams.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Qissatu Al-Ams : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;قصة الأمس للشاعر أحمد فتحي&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Oum_Kalthoum/Oum_kalthoum_qissatou_houbi.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Qissatu Houbi : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;قصة حبي أو ذكريات للشاعر أحمد رامي&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Oum_Kalthoum/Om_Kolthoum_%20kouousa_alttila.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Salou Kou"sa Al-t"ila (Poème d'Ahmad Chaouqi) : &lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #993300"&gt;سلوا كؤوس الطِلا لأمير الشعراء أحمد شوقي&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Oum_Kalthoum/Om_kolthoum_min_ajl_3aynak.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Min Ajli 'A-yna-yka (poème du prince 'Abd Allah Al-Fayçal) : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;من أجل عينيك للأمير عبد الله الفيصل&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;.&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Oum_Kalthoum/Om_Kolthoum_araka_3assya_aldam3.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Araka 'Assi-ya Al-Dam' (poème d'Abou Firas Al-Hamadani) : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;أراكَ عَصيَّ الدمع لأبي فراس الحمداني&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Oum_Kalthoum/Om_kolthoum_Aghar_min_nasmati_al_janoubi.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Agharou min nasmati al-janoubi (poème d'Ahmad Rami) : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;أغار من نسمة الجنوب للشاعر أحمد رامي&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt; &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Oum_Kalthoum/Om_Kolthoum_%20afdihi_in_hafizha_alhawa.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Afdihi In Hafiza Al-Hawa (poème d'Ibn Al-Nabih Al-Massri : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;أفديه إن حفظ الهوى للشاعر اِبن النبيه المصري&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Oum_Kalthoum/Om_Kolthoum_%20elaoula_fi_alghram.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;El-Awila Fi Al-Gharam (poème de Mahmoud Bayram Al-Tunisi) :&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;الأولة في الغرام للشاعر محمود بيرم التونسي&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Oum_Kalthoum/Om_Kolthoum_%20fakarouni.html"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #993300"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 12pt"&gt;Fakarouni (poème de Abd Al-Wahab Mouhammad) :&lt;/SPAN&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #993300"&gt;فكروني للشاعر عبد الوهاب محمد&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/LI&gt;&lt;/UL&gt;&lt;/UL&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/voyages_personnels/egypte/monuments_traditions/pages/caire_cafe_najib_mahfouz.html"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; COLOR: #993300"&gt;Mahfuz Nadjib (Mahfûz Naguib)&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/monuments_traditions/pages/caire_cafe_najib_mahfouz.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;: Biographie&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt; &lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;&lt;A name="okla"&gt;&lt;/A&gt;Poèmes écrits par le Dr Marwan Okla (Médecin Pédiatre) : أشعارٌ ألَّفها الدكتور مروان عكله ـ طبيب أطفال ـ&lt;/SPAN&gt;&lt;BR /&gt;
&lt;UL&gt;
&lt;UL&gt;
&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Okla_marwan/Okla_marwan_ahbabtuha.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Ahbabtouha (Je l'ai aimé) : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;أحببتها&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Okla_marwan/Okla_marwan_qissat_hub.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Qissat Hub (Histoire d'amour) : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;قصةُ حُبْ&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Okla_marwan/Okla_marwan_moualim.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Al-Mou'alim (l'Instititeur) : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;المُعَلَّم&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 12pt; COLOR: #993300"&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Okla_marwan/Okla_marwan_ila_man_kanat_habibaty.html"&gt;A celle que j'aimais :&lt;/A&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Okla_marwan/Okla_marwan_ila_man_kanat_habibaty.html"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; COLOR: #993300"&gt;إلى من كانت حبيبتي&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;BR /&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Okla_marwan/Okla_marwan_al-mountazhira.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;A celle qui m'attend : &lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;المنتظرة&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;BR /&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Okla_marwan/Okla_marwan_amour_etudiant_en_medecine.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;L'étudinat en Médecine draguant son amante : &lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;طالب طب يغازل حبيبته&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Okla_marwan/Okla_marwan_qays_wa_layla.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Qays et Layela :&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;قيس و ليلى&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Okla_marwan/maqama_parisien.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Maqama&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;&lt;/SPAN&gt;parisien (petite histoire) : &lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;المقامة الباريسية&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/LI&gt;&lt;/UL&gt;&lt;/UL&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;&lt;A name="okla"&gt;&lt;/A&gt;Poèmes écrits par le Dr Hassan Okla (Médecin Gynécologue-Obstétricien) : أشعارٌ ألَّفها الدكتور حسان عكله &lt;BR /&gt;ـ طبيب نسائي و مولد ـ&lt;/SPAN&gt;&lt;BR /&gt;
&lt;UL&gt;
&lt;UL&gt;
&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Okla_marwan/Okla_hassan_ila_al-rahila.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;A celle qui nous a quitté : &lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;إلى الراحلة&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 12pt"&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Okla_marwan/Okla_hassan_fete_de_orphelin.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;La fête et l'orphelin : &lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;عيد اليتيم&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 12pt"&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Okla_marwan/Okla_hassan_mon_amour_en_voyage.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;A mon amour absent, en voyage : &lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;الحبيب المسافر&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 12pt"&gt;&lt;SPAN class="Style2"&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Okla_marwan/Okla_hassan_rissalah.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;A celle qui habite la ville&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Okla_marwan/Okla_hassan_rissalah.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;: &lt;SPAN class="Style1" style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;رسالة إلى اِمرأة تسكن الحضر &lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 12pt"&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Okla_marwan/Okla_hassan_rissalah.html"&gt;&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/A&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;A name="hariri"&gt;&lt;/A&gt;&lt;/LI&gt;&lt;/UL&gt;&lt;/UL&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/maqamat_al_hariri/al_maqamat_al_hariri.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;Maqamat Al-Hariri (1054 - 1122 ap.J.-C.) illustrés par Al-Wassiti (1237 ap.J.-C.) : مقامات الحريري مصورة من قِبَل الواسطي&lt;/SPAN&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;
&lt;UL&gt;
&lt;LI&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 12pt; COLOR: #990000"&gt;* Maqama (pluriel = maqamat) : c'est une histoire courte.&lt;/SPAN&gt;&lt;BR /&gt;
&lt;UL&gt;
&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/maqamat_al_hariri/al_maqamat_dinari_yah.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Maqama 3 (Al-Dinariah) : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;المقامة الدينارية&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/maqamat_al_hariri/al_maqamat_dimachqi_yah.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Maqama 12 (Al-Dimachqiah) : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;المقامة الدمشقية&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/maqamat_al_hariri/al_maqamat_al_fourti_yah.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Maqama 22 (Al-Fouratiah) : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;المقامة الفراتية&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/maqamat_al_hariri/al_maqamat_al_chi3ri_yah.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Maqama 23 (Al-Chi'riah) : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;المقامة الشِعرية&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/maqamat_al_hariri/al_maqamat_alhalabi_yah.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Maqama 46 (Al-Halabiah) : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;المقامة الحلبية&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;A name="hamazani"&gt;&lt;/A&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/LI&gt;&lt;/UL&gt;&lt;/LI&gt;&lt;/UL&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;Maqamat Badi' Al-Zaman Al-Hamazani (969 - 1007 ap.J.-C.) : مختارات من مقامات بديع الزمان الهمذاني&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;UL&gt;
&lt;UL&gt;
&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/maqamat_al_hariri/hamazani_al_maqamat_al_baghdad_yah.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Maqama 12 (Al-BAghdadiah) :&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;المقامة البغدادية&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;BR /&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/maqamat_al_hariri/hamazani_al_maqamat_al_moussili_yah.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Maqama 21 (Al-Moussiliah) : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;المقامة الموصلية&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/LI&gt;&lt;/UL&gt;&lt;/UL&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 12pt"&gt;Abou Al-'Alaa Al-Ma'arri : &lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;UL&gt;
&lt;UL&gt;
&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/poetes/Al_Maarri_%2001.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Auto-louange :&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/poetes/Al_Maarri_%2001.html"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; COLOR: #993300"&gt;أبو العلاء المعري ـ مَدْحٌ ذاتي&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/LI&gt;&lt;/UL&gt;&lt;/UL&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;&lt;A name="mythologie"&gt;&lt;/A&gt;Sélection de textes de la mythologie du Moyen-Orient&lt;/SPAN&gt; &lt;BR /&gt;&lt;/LI&gt;&lt;/UL&gt;
&lt;UL&gt;
&lt;UL&gt;
&lt;UL&gt;
&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Mythologie_fables/Priere_akhenaton.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Prière à Aton par Akhnaton (Akhénaton) : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;صلاة أخناتون لمعبوده آتون&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;BR /&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Mythologie_fables/Tammouz_Ishtar_mariage.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Mariage de Ishtar (Inanna) et Dumuzi (Tammuz) : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;قران عشتار بتموز&lt;/SPAN&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;La descente d'Ishtar (Inanna) aux Enfers : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;نزول عشتار للعالم السفلي &lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;UL&gt;
&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Mythologie_fables/Tammouz_Ishtar_sumer.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;La version sumérienne (en arabe) : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;الأسطورة السومرية باللغة العربية&lt;/SPAN&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Mythologie_fables/Tammouz_Ishtar_sumer_francais.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;La version sumérienne (en français) : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;الأسطورة السومرية باللغة الفرنسية&lt;/SPAN&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Mythologie_fables/Tammouz_Ishtar_babel.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;La version babylonienne (en arabe) : &lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #993300"&gt;الأسطورة البابلية باللغة العربية&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Mythologie_fables/Tammouz_Ishtar_babel_francais.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;la version babylonienne (en français) : &lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #993300"&gt;الأسطورة البابلية باللغة الفرنسية&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;/LI&gt;&lt;/UL&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 12pt"&gt;Mythe d'Adapa, l'homme qui perdu l'immortalité : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;أسطورة أدبا&lt;/SPAN&gt; :&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;BR /&gt;
&lt;UL&gt;
&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Mythologie_fables/Adapa.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Mythe d'Adapa : texte arabe : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;ـ النص العربي ـ أسطورة أدبا&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;&lt;A href="http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Mythologie_fables/Adapa_francais.html"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300"&gt;Mythe d'Adapa : texte français : &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;ـ النص الفرنسي ـ أسطورة أدبا&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/LI&gt;&lt;/UL&gt;&lt;/LI&gt;&lt;/UL&gt;&lt;/UL&gt;
&lt;LI&gt;&lt;A&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #993300; TEXT-DECORATION: underline"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;Extrait du livre (Le Prophète) écrit par le Grand Ecrivain libanais Gibran Khalil Gibran et publié en 1923 :&lt;/SPAN&gt; &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;مختارات من كتاب النبي للكاتب اللبناني جبران خليل جبران&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/LI&gt;&lt;/UL&gt;&lt;/BLOCKQUOTE&gt;&lt;/BLOCKQUOTE&gt;</description><pubDate>Fri, 09 Nov 2007 22:54:32 GMT</pubDate><comments>http://eltouney.jeeran.com/archive/2007/11/374963.html#comments</comments><author>سيد التوني&lt;eltouney@maktoob.com&gt;</author><category domain="http://eltouney.jeeran.com/categories/قرأت_لك/">قرأت لك</category></item><item><title>بالأدلة فرعون موسي ..رمسيس الثاني</title><link>http://eltouney.jeeran.com/archive/2007/11/366849.html</link><guid isPermaLink="false">366849</guid><description>&lt;P align="right"&gt;
&lt;/P&gt;&lt;TABLE cellSpacing="0" cellPadding="0" width="100%" border="0"&gt;
&lt;TBODY&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD class="nav" dir="rtl" align="middle"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #00bfff"&gt;باحث ليبي :&lt;BR /&gt;بالأدلة فرعون موسي ..رمسيس الثاني&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/TD&gt;&lt;/TR&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD dir="rtl" align="right"&gt;
&lt;DIV&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #00bfff"&gt;أكد الباحث الليبي عبدالكريم بن ناصر الهلالي أن فرعون موسي هو رمسيس الثاني وليس ايزيس. أو رمسيس الثالث كما يقول بعض الباحثين. &lt;BR /&gt;وقال : إن فرعون الخروج أو الذي غرق هو نفس الفرعون الذي ربي موسي ورعاه في بيته. وكان يعده ليكون كاهناً من كهانه ومنحه عصا الكهنوتية عكس ماتقول التوراة بأن فرعون الخروج ليس هو الفرعون الذي تربي في حجره موسي. &lt;BR /&gt;اعتمد الباحث في الوصول الي هذه النتيجة علي آيات القرآن الكريم بل استطاع من خلال بحثه أن يثبت أن ارقام الآيات والسور في القرآن لها دلالتها العلمية التي قد تؤكد علي حقائق ما اوتنفيها لان ترقيم الآيات وجعله كلمة واحدة أو حرف آية كاملة كان له هدفه وغرضه الاعجازي وايحاءاته للمتدبرين. &lt;BR /&gt;وقال الباحث عبدالكريم بن ناصر الهلالي إن كلمة فرعون هي لقب للحاكم في مصر الفرعونية جاء في القرآن 74 مرة في 67 آية فإذا عرفنا من التاريخ أن رمسيس الثاني حكم 67 سنة فقد يكون هناك قصد من القرآن أن يأتي لقب فرعون في 67 آية وهي سنوات حكمه فإذا عرفنا أن رمسيس الثاني نصبه ابوه الفرعون ولياً للعهد وعمره 18 سنة كما تقول كتب التاريخ والنقوش وتولي الملك عندما وصل الي سن الخامسة والعشرين وحكم 67 سنة اي أنه غرق وعمره "92" عاما وهو ما تقوله النقوش أيضا فإذا وجدنا أن آية الغرق في القرآن هي الآية رقم 92 من سورة يونس التي تقول : "فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيراً من الناس عن آياتنا لغافلون" وسورة يونس هي السورة رقم "10" في المصحف وقد غرق رمسيس الثاني أو فرعون موسي يوم عاشوراء كما هو مذكور في التوراة وكما جاء في الحديث النبوي حين وجد رسول الله صلي الله عليه وسلم اليهود "يصومون يوم عاشوراء" فسألهم فقالوا هذا يوم نجي الله فيه موسي فقال نحن أولي بموسي منهم لان احياني الله الي عامي القابل لأصومن التاسع والعاشر. &lt;BR /&gt;وأشار الباحث في بحثه الي فرعون الموصوف بذي الأوتاد هو فرعون موسي لأن الاوتاد كما جاء في القرآن هي الجبال حيث قال تعالي "والجبال اوتاداً" في سورة النبأ والقرآن ذكر أنه ذو الاوتاد أي اقصد صاحب الجبال فإذا عرفنا أن فرعون "رمسيس الثاني عشر" هو الذي نحت معبد ابي سمبل في الجبل وجعله مكانا لكي يعبده الناس فيه اي مكان إعلان الناس واقرارهم بالوهيته ومن هنا يدعو الباحث الي تسمية معبد ابي سمبل بمعبد الاوتاد كما سمها القرآن مشيراً الي أن تفسير ذي الاوتاد بأنها اشارة الي كثرة الجنود وكثرة الخيام كان محاولة من المفسرين الي تقريب معني القوة التي ملكها بأنها كثرة الجنود والخيام وإن كان التفسير الاقرب الذي استنتجته هو القوة من خلال انه ينحت من الاوتاد ويجعلها معبداً ويطغي الي درجة ادعاء الالوهية ودعوة الناس لعبادته لذلك بعد آية الاوتاد التي جاءت رقم "10" من السورة جاء قوله "الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب" وقد جاءت كلمة الاوتاد مصاحبه لفرعون. &lt;BR /&gt;وعن اثباته ان فرعون الخروج هو الفرعون الذي ربي موسي قال : إن موسي بعث وكلف بالرسالة في الأربعين وهو مانلاحظه من رقم آية التكليف والتي جاءت برقم "40" في سورة طه حيث قال "ثم جئت علي قدر ياموسي" والقدر هنا مهمة التكليف وهو اشارة الي أن الأمر محدد ومقدر بحكمته سبحانه وتعالي ويخرج من ذلك الباحث الي أن موسي هرب من فرعون في الثلاثين من عمره لانه عاش في مدين عشر سنوات وهي مدة الاتفاق بينه وبين والد زوجته وهي مدة العمل لديه مقابل الزواج حيث قال تعالي : "إني أريد أن انكحك احدي ابنتي هاتين علي أن تأجرني ثماني حجج فإن اتممت عشراً فمن عندك" ولاشك أن النبي أو الرسول يعمل العمل الاوفي ويتعامل مع الناس بالفضل وليس بالعدل وبذلك أقام عشر سنين وإذا عرفنا أن معظم الرسل بعثوا علي سن الأربعين لانها سن الرشد الا سيدنا عيسي الذي جعل نبياً من لحظة ميلاده وهو أمر يختص به وعده فالرسول محمد صلي الله عليه وسلم بعث بعد ان بلغ الاربعين وهي سن الرشد كما قال القرآن والرشد هنا ليس الفهم والأدراك وانما هو سبل كمال الإنسان وتحمله للتبعات الكبيرة يقول تعالي في حديثه عن تطور الإنسان : "فلما بلغ اشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني ان أشكر نعمتك التي انعمت علي وعلي والدي وان اعمل صالحاً ترضاه واصلح لي ذريتي اني تبت إليك واني من المسلمين" وإذا كان موسي بعث وسنه اربعين سنة وفروسته ثلاثين سنة وغرق فرعون بعد أن حكم 67 عن عمر 92 سنة وبالتالي فقد ولد في حياة فرعون وغرق فرعون في حياته وبالتالي فهو فرعون الخروج وفرعون التربية وليس كما تقول التوراة. &lt;BR /&gt;وفي تدليله علي أن رمسيس الثاني هو فرعون موسي يتخذ من الأسورة الخاصة به التي توجد في المتحف المصري وهي ما اشار اليها القرآن ويبدي أن الاسورة شارة لرتبه ومكانه في حكاية القرآن لما كان بين موسي وفرعون حيث يقول تعالي في سورة الزخرف : "ونادي فرعون في قومه قال ياقوم اليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي افلا تبصرون أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولايكاد يبين فلولا ألقي عليه اسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين فاستخف قومه فأطاعوه أنهم كانوا قوما فاسقين" ففرعون يدلل علي عدم أهمية موسي بأن لم يمنح اسورة من ذهب كما منح هو هذه الاسورة التي جعلته إلهاً. &lt;BR /&gt;ويدعو الباحث الي أهمية أن يختار لرمسيس الثاني مكانا خاصا في المتحف الجديد ويعلن أنه فرعون موسي ليكون مزاراً سياحيا وهو أمر يحقق رواجاً سياحياً عظيماً لايجوز أن يترك دون استثماره. &lt;BR /&gt;وبعد فإننا نعرض بحث الباحث الذي اعتمد فيه علي القرآن وأرقام آياته وسورة ولم يعتمد علي ما يعتمد عليه المؤرخون سوي فيما جاء عنهم من عمر رمسيس الثاني وسنوات حكمه والفترة التي حكم فيها. &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #00bfff"&gt;عن جريدة الجمهورية المصرية 2/11/2007&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;/TD&gt;&lt;/TR&gt;&lt;/TBODY&gt;&lt;/TABLE&gt;</description><pubDate>Fri, 02 Nov 2007 00:00:00 GMT</pubDate><comments>http://eltouney.jeeran.com/archive/2007/11/366849.html#comments</comments><author>سيد التوني&lt;eltouney@maktoob.com&gt;</author><category domain="http://eltouney.jeeran.com/categories/قرأت_لك/">قرأت لك</category></item><item><title>محمود درويش.. وطن في قصيدة</title><link>http://eltouney.jeeran.com/archive/2007/7/266917.html</link><guid isPermaLink="false">266917</guid><description>&lt;TABLE cellSpacing="0" cellPadding="0" width="100%" border="0"&gt;
&lt;TBODY&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD dir="rtl" vAlign="top" align="right" width="100%" colSpan="2"&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 0px" align="center"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #800000; FONT-FAMILY: Traditional Arabic"&gt;محمود درويش.. وطن في قصيدة&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;&lt;/TD&gt;&lt;/TR&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD dir="rtl" vAlign="top" align="right" width="50%"&gt;
&lt;P align="left"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 12pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;19/06/2002&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;TD dir="rtl" vAlign="top" align="right" width="50%"&gt;
&lt;P align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 12pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;هيثم الحاج علي &lt;A href="http://www.islamonline.net/Arabic/famous/2002/06/article04.SHTML#**"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #000099"&gt;**&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;&lt;/TD&gt;&lt;/TR&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD dir="rtl" vAlign="top" align="right" width="100%" colSpan="2"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 24pt; FONT-FAMILY: Simplified Arabic"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="FONT-FAMILY: Simplified Arabic"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 24pt; FONT-FAMILY: Simplified Arabic"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 24pt; FONT-FAMILY: Traditional Arabic"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; FONT-FAMILY: Traditional Arabic"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;DIV align="left"&gt;
&lt;TABLE cellSpacing="0" cellPadding="0" width="10%" align="left" border="0"&gt;
&lt;TBODY&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD width="100%"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #000099"&gt;&lt;IMG height="140" src="http://www.islamonline.net/Arabic/famous/2002/06/images/pic04.jpg" width="196" border="0" /&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/TD&gt;&lt;/TR&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD width="100%"&gt;
&lt;P align="center"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 12pt; FONT-FAMILY: Traditional Arabic"&gt;درويش يوقع على ديوانه الأخير لمعجبيه في رام الله&lt;/SPAN&gt; &lt;/P&gt;&lt;/TD&gt;&lt;/TR&gt;&lt;/TBODY&gt;&lt;/TABLE&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;"لم يكن محمود درويش يعبث لحظة واحدة بأدوات رسالته لفرط حساسية هذه الأدوات. فأداة الشاعر الفلسطيني واحدة بطبيعته الاستثنائية، هذه الأداة هي الوطن المفقود الذي يصبح في الغياب فردوسا مفقودا"، هكذا صدر الحكم - قدريا - على محمود درويش الشاعر أن يولد فلسطينيا ليصبح لسانا لهذه الأرض التي أُفقدت عن عمد الكثير من ألسنتها.&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;والمتتبع لحياة محمود درويش يجدها قد مثّلت - بصورة نموذجية - أبعاد قضية شعبه على مدار ستين عاما هي مدتها، وعبر توصيفات صدقت في كل وقت على كل أفراد هذا الشعب.&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 0px" align="center"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #ff0000; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;مع الميلاد: عندما كنت صغيرا.. كانت الوردة داري.. والعصافير إزاري&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;في عام 1942 وُلد محمود درويش في قرية "البروة" بالقرب من عكا، وهي القرية التي لا يذكر منها الكثير، حيث بترت ذكرياته فجأة وهو في السادسة من عمره.&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;في إحدى الليالي حالكة السواد استيقظ فجأة على أصوات انفجارات بعيدة تقترب، وعلى هرج في المنزل، وخروج فجائي، وعدوٍ استمر لأكثر من ست وثلاثين ساعة تخلله اختباء في المزارع من أولئك الذين يقتلون ويحرقون ويدمرون كل ما يجدونه أمامهم "عصابات الهاجاناة".&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;ويستيقظ الطفل محمود درويش ليجد نفسه في مكان جديد اسمه "لبنان"، وهنا يبدأ وعيه بالقضية يتشكل من وعيه ببعض الكلمات، مثل: فلسطين، وكالات الغوث، الصليب الأحمر، المخيم، واللاجئين… وهي الكلمات التي شكّلت مع ذلك إحساسه بهذه الأرض، حين كان لاجئا فلسطينيا، وسُرقت منه طفولته وأرضه.&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;&lt;SPAN style="TEXT-DECORATION: underline"&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;وفي عامه السابع عشر تسلل إلى فلسطين عبر الحدود اللبنانية، وعن هذه التجربة يقول:&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;"قيل لي في مساء ذات يوم.. الليلة نعود إلى فلسطين، وفي الليل وعلى امتداد عشرات الكيلومترات في الجبال والوديان الوعرة كنا نسير أنا وأحد أعمامي ورجل آخر هو الدليل، في الصباح وجدت نفسي أصطدم بجدار فولاذي من خيبة الأمل: أنا الآن في فلسطين الموعودة؟! ولكن أين هي؟ فلم أعد إلى بيتي، فقد أدركت بصعوبة بالغة أن القرية هدمت وحرقت".&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;&lt;SPAN style="TEXT-DECORATION: underline"&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;هكذا عاد الشاب محمود درويش إلى قريته فوجدها قد صارت أرضا خلاء، فصار يحمل اسما جديدا هو:&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;"لاجئ فلسطيني في فلسطين"، وهو الاسم الذي جعله مطاردًا دائما من الشرطة الإسرائيلية، فهو لا يحمل بطاقة هوية إسرائيلية؛ لأنه "متسلل".. وبالكاد وتنسيقًا مع وكالات الغوث بدأ الشاب اليافع في العمل السياسي داخل المجتمع الإسرائيلي، محاولا خلق مناخ معادٍ للممارسات الإرهابية الصهيونية، وكان من نتيجة ذلك أن صار محررا ومترجما في الصحيفة التي يصدرها الحزب الشيوعي الإسرائيلي (راكاح&lt;SPAN style="TEXT-DECORATION: underline"&gt;)، وهو الحزب الذي رفع في تلك الفترة المبكرة من الستينيات شعارا يقول:&lt;/SPAN&gt; "مع الشعوب العربية.. ضد الاستعمار"، وهي الفترة ذاتها التي بدأ يقول فيها الشعر، واشتُهر داخل المجتمع العربي في فلسطين بوصفه شاعرا للمقاومة لدرجة أنه كان قادرا بقصيدته على إرباك حمَلة السلاح الصهاينة، فحينئذ كانت الشرطة الإسرائيلية تحاصر أي قرية تقيم أمسية شعرية لمحمود درويش.&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;وبعد سلسلة من المحاصرات، اضطر الحاكم العسكري إلى تحديد إقامته في الحي الذي يعيش فيه، فصار محظورا عليه مغادرة هذا الحي منذ غروب الشمس إلى شروقها في اليوم التالي، ظانا أنه سيكتم صوت الشاعر عبر منعه من إقامة أمسياته.&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 0px" align="center"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #ff0000; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;إلى المنفى: وطني على كتفي.. بقايا الأرض في جسد العروبة&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;وهنا بدأ محمود درويش الشاعر الشاب مرحلة جديدة في حياته بعد أن سُجن في معتقلات الصهيونية ثلاث مرات: 1961 – 1965 – 1967.&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;ففي مطلع السبعينيات وصل محمود درويش إلى بيروت مسبوقا بشهرته كشاعر، وعبر أعوام طويلة من التنقل كان شعره صوتا قويا يخترق أصوات انفجارات الحرب الأهلية في لبنان.&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;وفي عام 1977 وصلت شهرته إلى أوجها، حيث وُزع من كتبه أكثر من مليون نسخة في الوقت الذي امتلكت فيه قصائده مساحة قوية من التأثير على كل الأوساط، حتى إن إحدى قصائده (عابرون في كلام عابر) قد أثارت نقاشا حادا داخل الكنيست الإسرائيلي.&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;هذا التأثير الكبير أهَّله بجدارة لأن يكون عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية على الرغم من عدم انتمائه لأية جماعة أو حزب سياسي منذ مطلع السبعينيات، وقد تطورت علاقته بمنظمة التحرير حتى اختاره "عرفات" مستشارا له فيما بعد ولفترة طويلة، وقد كان وجوده عاملا مهما في توحيد صفوف المقاومة حينما كان يشتد الاختلاف، وما أكثر ما كان يشتد!.&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;يذكر "زياد عبد الفتاح" أحد أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واقعة تؤكد هذا المعنى فيقول: "قرأ محمود درويش على المجلس الوطني الفلسطيني بكامل أعضائه ومراقبيه ومرافقيه وضيوفه وحرسه قصيدة: "&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;&lt;A href="http://www.islamonline.net/Arabic/famous/2002/06/ARTICLE04B.SHTML" target="_blank"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #000099; TEXT-DECORATION: underline"&gt;مديح الظل العالي &lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;"&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt; فأثملهم وشغلهم عن النطاح السياسي الذي شب بينهم في تلك الجلسة.&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;وهذا ما جعل ياسر عرفات يحاول إقناع محمود درويش بُعيد إعلان قيام الدولة الفلسطينية في المنفى بتولي وزارة الثقافة الفلسطينية، ولكن الرد كان بالرفض، معللا هذا الرفض بأن أمله الوحيد هو العودة إلى الوطن ثم التفرغ لكتابة الشعر.&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;وقد عاش محمود درويش كثيرا من مآسي هذه المقاومة، وشاهد بنفسه كثيرين من أصدقائه ورفقاء كفاحه وهم يسقطون بأيدي القتلة الصهاينة، وكانت أكثر حوادث السقوط تأثيرا في نفسه حادث اغتيال "ماجد أبو شرار" في روما عام 1981، حين كانا يشاركان في مؤتمر عالمي لدعم الكتاب والصحفيين الفلسطينيين نظَّمه اتحاد الصحفيين العرب بالتعاون مع إحدى الجهات الثقافية الإيطالية.. وضع الموساد المتفجرات تحت سرير ماجد أبو شرار.. وبعد موته كتب محمود درويش في إحدى قصائده: "أصدقائي.. لا تموتوا".&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;كان محمود درويش مقيما في بيروت منذ مطلع السبعينيات، وعلى الرغم من تجواله المستمر إلا أنه قد اعتبرها محطة ارتكازه، كما كانت حياته في بيروت زاخرة بالنشاط الأدبي والثقافي، فقد أصدر منها في أواخر السبعينيات &lt;A href="http://www.alkarmel.org/" target="_blank"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; COLOR: #000099; TEXT-DECORATION: underline"&gt;مجلة الكرمل&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #0000ff"&gt;&lt;/SPAN&gt;التي رأس تحريرها والتي اعتبرت صوت اتحاد الكتاب الفلسطينيين.&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 0px" align="center"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #ff0000; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;تحت القصف: (بيروت.. لا)&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;أثناء قصف بيروت الوحشي، كان محمود درويش يعيش حياته الطبيعية، يخرج ويتنقل بين الناس تحت القصف، لم يكن يقاتل بنفسه، فهو لم يعرف يوما كيف يطلق رصاصة، لكن وجوده - وهو الشاعر المعروف - بين المقاتلين كان يرفع من معنوياتهم، وقد أثر قصف بيروت في درويش تأثيرا كبيرا على مستويات عديدة.&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;فعلى المستوى النفسي كانت المرة الأولى التي يحس فيها بالحنق الشديد، على الرغم من إحباطاته السابقة، وعلى المستوى الشعري أسهم هذا القصف في تخليه عن بعض غموض شعره لينزل إلى مستوى أي قارئ، فأنتج قصيدته الطويلة الرائعة &lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;"مديح الظل العالي"،&lt;/SPAN&gt; معتبرا إياها قصيدة تسجيلية ترسم الواقع الأليم، وتدين العالم العربي، بل الإنسانية كلها.&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;وأسفر القصف عن خروج المقاومة الفلسطينية من بيروت، بينما فضّل محمود درويش البقاء في بيروت، معولا على عدم أهميته بالنسبة للصهاينة، لكنه وبعد عشرين يوما من بقائه علم أنه مطلوب للتصفية، فاستطاع أن يتسلل هاربا من بيروت إلى باريس ليعود مرة أخرى إلى حقيبته وطنا متنقلا ومنفى إجباريا. وبين القاهرة وتونس وباريس عاش محمود درويش حبيس العالم المفتوح معزولا عن جنته الموعودة.. فلسطين.&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;لقد كان الأمل في العودة هو ما يدفعه دائما للمقاومة، والنضال والدفع إلى النضال.&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;كان محمود درويش دائما يحلُم بالعودة إلى أرضه يشرب منها تاريخها، وينشر رحيق شعره على العالم بعد أن تختفي رائحة البارود، لكنه حلم لم يتحقق حتى الآن!.&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 0px" align="center"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #ff0000; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;اتفاقات التسوية "لماذا تطيل التفاوض يا ملك الاحتضار"؟&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;في عام 1993 وأثناء تواجده في تونس مع المجلس الوطني الفلسطيني، أُتيح لمحمود درويش أن يقرأ اتفاق أوسلو، واختلف مع ياسر عرفات لأول مرة حول هذا الاتفاق، فكان رفضه مدويا، وعندما تم التوقيع عليه بالأحرف الأولى قدم استقالته من المجلس الوطني الفلسطيني، وشرح بعد ذلك أسباب استقالته قائلا: "إن هذا الاتفاق ليس عادلا؛ لأنه لا يوفر الحد الأدنى من إحساس الفلسطيني بامتلاك هويته الفلسطينية، ولا جغرافية هذه الهوية إنما يجعل الشعب الفلسطيني مطروحا أمام مرحلة تجريب انتقالي.. وقد أسفر الواقع والتجريب بعد ثلاث سنوات عن شيء أكثر مأساوية وأكثر سخرية، وهو أن نص أوسلو أفضل من الواقع الذي أنتجه هذا النص".&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;وعاد درويش في يونيو 1994 إلى فلسطين، واختار الإقامة في رام الله، وعانى مذلة الوجود في أرض تنتمي له، ويحكمها -ولا يحكمه- فيها شرطي إسرائيلي.. واستمر يقول الشعر تحت حصار الدبابات الإسرائيلية، إلى أن تم اجتياحها أخيرا، ولم يسلم هو شخصيا من هذا الاجتياح، حيث داهمت الشرطة الإسرائيلية منزله، وعبثت بأسلحته: أوراقه وأقلامه.&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 0px" align="center"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #ff0000; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;رحلة الإبداع "مع الشعر مجيئي … مع الشعر رحيلي"&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;"إذا كنا هامشيين إلى هذا الحد فكريا وسياسيا فكيف نكون جوهريين إبداعيا؟"&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;هكذا أجاب درويش، وهكذا يرى نفسه وسط عالم من الإبداع الجيد والمبدعين "الجوهريين"، رغم التقدير الذي يلقاه داخل وطننا العربي وخارجه الذي بلغ ذروته حين قام وفد من البرلمان العالمي للكتاب يضم وول سوينكا وخوسيه ساراماغو وفينثنثو كونسولو وبرايتن برايتنباك وخوان غويتيسولو إلى جانب كريستيان سالمون سكرتير البرلمان 24 مارس 2002 بزيارة درويش المحاصر في رام الله مثل ثلاثة ملايين من مواطنيه، وهذه الخطوة –زيارة وفد الأدباء لفلسطين- التي لم تستغل جيدا رغم أنها حدث في منتهى الأهمية – تنم عن المكانة التي يحتلها درويش على خريطة الإبداع العالمي.&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;&lt;SPAN style="TEXT-DECORATION: underline"&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;وعلى هامش الزيارة كتب الكاتب الأسباني خوان غويتسولو مقالا نشره في عدد من الصحف الفرنسية والأسبانية اعتبر فيه محمود درويش أحد أفضل الشعراء العرب في القرن الحالي ويرمز تاريخه الشخصي إلى تاريخ قومه، وقال عن درويش إنه استطاع&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;: &lt;/SPAN&gt;تطوير هموم شعرية جميلة ومؤثرة احتلت فيها فلسطين موقعا مركزيا، فكان شعره التزاما بالكلمة الجوهرية الدقيقة، وليس شعرا نضاليا أو دعويا، هكذا تمكن درويش، شأنه في ذلك شأن الشعراء الحقيقيين، من ابتكار واقع لفظي يرسخ في ذهن القارئ باستقلال تام عن الموضوع أو الباعث الذي أحدثه.&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;وكان درويش قد شارك في الانتفاضة الأخيرة بكلماته التي لا يملك غيرها بديوان كتبه في أقل من شهر عندما كان محاصرا في رام الله، وأعلن درويش أنه كتب هذا الديوان – الذي أهدى ريعه لصالح الانتفاضة – حين كان يرى من بيته الدبابات والجنود, ويقول: "لم تكن لدي طريقة مقاومة إلا أن أكتب, وكلما كتبت أكثر كنت أشعر أن الحصار يبتعد, وكانت اللغة وكأنها تبعد الجنود لأن قوتي الوحيدة هي قوة لغوية".&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;وتابع قائلا "كتبت عن قوة الحياة واستمرارها وأبدية العلاقة بالأشياء والطبيعة. الطائرات تمر في السماء لدقائق ولكن الحمام دائم.. كنت أتشبث بقوة الحياة في الطبيعة للرد على الحصار الذي أعتبره زائلا؛ لأن وجود الدبابة في الطبيعة وجود ناشز وليس جزءا من المشهد الطبيعي".&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;اللافت أن درويش لم يخاطب رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون في أي قصيدة من قصائد الديوان. وقال درويش بشأن ذلك: إن شارون "لا يستحق قصيدة فهو يفسد اللغة.. هو متعطش للدماء ولديه حقد كبير, ولكن المشكلة في الدعم الأميركي الذي يمنحه بعد كل مجزرة وساما بأنه رجل سلام".&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 30px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;وما زال الشاعر ابن الستين ربيعا متفجرا يعيش تحت سماء من دخان البارود الإسرائيلي وخلف حوائط منزل صغير مهدد في كل وقت بالقصف أو الهدم، وبجسد مهدد في كل وقت بالتحول إلى غربال.. ورغم ذلك فإن كل هذا يقوي من قلمه، ويجعله أشد مقاومة.&lt;?XML:NAMESPACE PREFIX = O /?&gt;&lt;O:P&gt; &lt;/O:P&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px 6px -15px; TEXT-INDENT: 0px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000; FONT-FAMILY: Arabic Transparent; TEXT-DECORATION: underline"&gt;اقرأ أيضا:&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;UL style="COLOR: #ff0000" type="square"&gt;
&lt;LI&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-KASHIDA: 0%" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #000099; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;&lt;A href="http://www.islamonline.net/Arabic/famous/2002/06/ARTICLE04A.SHTML"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;بيليوجرافيا دواوين محمود درويش&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/P&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-KASHIDA: 0%" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;&lt;A href="http://www.islamonline.net/Arabic/news/2002-04/17/article95.shtml"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; COLOR: #000099"&gt;الإسرائيلي يحاكم نفسه.. في شعر "درويش"&lt;O:P&gt; &lt;/O:P&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-KASHIDA: 0%" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;&lt;A href="http://www.aafaq.org/fact6_7/n1.htm" target="_blank"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #000099"&gt;الطبيعة في شعر درويش 0- دراسة نقدية&lt;/SPAN&gt;&lt;O:P&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #000099"&gt;  &lt;/SPAN&gt;&lt;/O:P&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;O:P&gt;&lt;/O:P&gt;&lt;/A&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;O:P&gt;&lt;/O:P&gt;&lt;/P&gt;
&lt;/LI&gt;&lt;LI&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-KASHIDA: 0%" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;&lt;A href="http://www.islamonline.net/Arabic/famous/2002/06/images/01.ram" target="_top"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #000099"&gt;قصيدتان بصوت محمود درويش&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #000099"&gt;&lt;IMG src="http://www.islamonline.net/Arabic/famous/2002/06/images/s_on.gif" border="0" /&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;A href="http://www.islamonline.net/Arabic/famous/2002/06/images/01.ram" target="_top"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #000099"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;&lt;/LI&gt;&lt;/UL&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #000099"&gt;
&lt;HR align="right" width="60%" color="#ff0000" /&gt;
&lt;/SPAN&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 0px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent; TEXT-DECORATION: underline"&gt;المراجع:&lt;O:P&gt; &lt;/O:P&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 0px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 12pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;1 – د. محمد فكري الجزار – الخطاب الشعري عند محمود درويش – دراسة جامعية.&lt;O:P&gt; &lt;/O:P&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 0px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 12pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;2 – محمود درويش المختلف الحقيقي – دراسات وشهادات.&lt;O:P&gt; &lt;/O:P&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 0px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 12pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;(شهادات كل من: د. إدوارد سعيد، يحيى خلف، زياد عبد الفتاح)&lt;O:P&gt; &lt;/O:P&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 0px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 12pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;3 – لقاء صحفي مع محمود درويش – مجلة الهلال – القاهرة – مايو 1971.&lt;O:P&gt; &lt;/O:P&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 0px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 12pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;4 – ملف خاص عن محمود درويش – مجلة القاهرة – الهيئة المصرية العام للكتاب - العدد 151 يونيه (1995) بعنوان: محمود درويش عصفور الجنة أم طائر النار؟.&lt;O:P&gt; &lt;/O:P&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 0px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 12pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;5 – لقاء لمحمود درويش مع الجمهور الفرنسي على مسرح (بارك دولافيليت) باريس بتاريخ 5 مايو 1997.&lt;O:P&gt; &lt;/O:P&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="MARGIN: 6px; TEXT-INDENT: 0px" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 12pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;6 – برنامج إذاعي خاص عن محمود درويش بعنوان (وطني حقيبة) إخراج: عصام العراقي – البرنامج الثقافي – القاهرة.&lt;O:P&gt; &lt;/O:P&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;HR align="right" width="60%" color="#ff0000" /&gt;

&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-KASHIDA: 0%" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 12pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent"&gt;&lt;A name="**"&gt;** مدرس مساعد – كلية الآداب جامعة حلوان&lt;/A&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/P&gt;&lt;/TD&gt;&lt;/TR&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD vAlign="top" align="middle" width="100%" colSpan="2"&gt;&lt;A href="http://www.islamonline.net/Arabic/famous/2002/06/article04.SHTML#top"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000; FONT-FAMILY: Arabic Transparent; TEXT-DECORATION: underline"&gt;&lt;IMG src="http://www.islamonline.net/images/Arabic/Templates/back.jpg" align="left" border="0" /&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;/TD&gt;&lt;/TR&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD vAlign="top" align="middle" width="100%" colSpan="2"&gt;
&lt;HR color="#800000" /&gt;

&lt;P&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; COLOR: #000099"&gt;عن موقع إسلام أون لاين&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;&lt;/TD&gt;&lt;/TR&gt;&lt;/TBODY&gt;&lt;/TABLE&gt;</description><pubDate>Fri, 13 Jul 2007 03:05:00 GMT</pubDate><comments>http://eltouney.jeeran.com/archive/2007/7/266917.html#comments</comments><author>سيد التوني&lt;eltouney@maktoob.com&gt;</author><category domain="http://eltouney.jeeran.com/categories/قرأت_لك/">قرأت لك</category></item><item><title>أشرف مروان.. لغز حياة وموت</title><link>http://eltouney.jeeran.com/archive/2007/7/266904.html</link><guid isPermaLink="false">266904</guid><description>&lt;DIV align="justify"&gt;
&lt;TABLE cellSpacing="1" cellPadding="3" width="100%" border="0"&gt;
&lt;TBODY&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD bgColor="#ffffff"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #0000cd"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/TD&gt;&lt;/TR&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD bgColor="#ffffff"&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0px; TEXT-ALIGN: center" align="center"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #0000cd; FONT-FAMILY: Arial"&gt;أشرف مروان.. لغز حياة وموت&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0px; TEXT-ALIGN: center; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #0000cd"&gt;&lt;IMG height="231" alt="" src="http://www.alsbah.net/mynews/images/upload/Ashrafmarwan.jpg" width="286" /&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0px; TEXT-ALIGN: center" align="center"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #0000cd; FONT-FAMILY: Arial"&gt;مروان إلى اليسار إلى جوار عبد الحكيم نجل الرئيس جمال عبد الناصر&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0px; TEXT-ALIGN: justify" align="center"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #0000cd; FONT-FAMILY: Arial; TEXT-DECORATION: underline"&gt;بقلم: أحمد مرزوق &lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0px; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #0000cd; FONT-FAMILY: Arial"&gt;أثارت وفاة الدكتور أشرف مروان رجل الأعمال والمستشار&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #0000cd"&gt;السياسي ومدير مكتب الاتصالات الخارجية في عهد الرئيس الراحل أنور السادات ، إثر سقوطه من شرفة منزله في لندن ، العديد من التكهنات والتساؤلات ، فهناك من يقول ، إنه القى بنفسه من الشرفة ، وآخرون يقولون بإنه قد القي به عن عمد ، ونسجت الكثير من الرويات حوله ، ولكن من هو أشرف مروان؟   اسطورة اسمها أشرف مروان   كان على سطح السياسة المصرية شخص أسمه أشرف مروان أغلب ما يعرفه الناس العاديون عنه أنه زوج مني عبد الناصر إبنة الزعيم جمال عبد الناصر.   وإذا أردنا أن نقترب أكثر فنقول إن اسمه هو ، أشرف أحمد مروان ، من مواليد الثاني من فبراير عام 1944 ، حصل على بكالوريوس العلوم من جامعة من جامعة القاهرة عام 1965 ، ثم حصل على الدكتوراة في العلوم من جامعة لندن عام 1974 ، وقد التحق مروان بالقوات المسلحة عام 1965 وبعد ذلك تم تعينه سكرتيرا لشئون المعلوات للرئيس الراحل أنور السادات في مايوعام 1971 ، ثم سكرتيرا للاتصالات الخارجية عام 1974.   وقد لعب مروان أدوارا تنفيذية وسياسية عديدة في عهدي الرئيسين عبد الناصر ، فقد كان عضوا في لجنه الإشرااف على التطور وصناعة الأسلحة في مصر وليبيا ، وعضوا بالمجلس الأعلى في مجال الطاقة النووية عام 1973 ، وأيضا كان مقررا للجنة العليا للتسليح والتصنيع الحربي ، وفي أغسطس عام 1974 أصبح مشرفا على مكتب الشئون العربية برئاسة الجمهورية ، كما عين في سبتمبر 1975 عضوا بمجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع ، التي أصبح بعد ذلك رئيسا لها ، وفي عام 1987 عين مروان سفيرا بوزارة الخارجية ، وبعدها اتجه مروان للعيش والإقامة في لندن ، ليعمل في الأعمال الحرة ، كما كان رئيسا للجالية المصرية في لندن.   مروان والموساد الإسرائيلي   من المعروف أن حرب أكتوبر 1973، التي عبر فيها الجيش المصري قناة السويس ، قضت على أسطورة الجيش الذي لا يقهر ، ورغم أن العديد من قادة الجيش الإسرائيلي وفي مقدمتهم دافيد العازار رئيس الأركان - في ذلك الوقت - ، دفعوا ثمن المفاجأة فإن الأنظار جميعها تركزت حول الذراع الضارب لإسرائيل والمتمثل في الاستخبارات الإسرائيلية ، وإذا كانت الحرب قد زعزعت المجتمع والجيش الإسرائيلي ، فإنها أصابت بهزة أرضية شديدة الاستخبارات بشقيها العسكري والموساد.   وفي ظل تبادل الاتهامات بين الموساد والاستخبارات العسكرية وهي اتهامات لا تنحصر في المنافسة الجارية الآن فقط ، بل منذ إقامة الدولة اليهودية ، تحتل حرب اكتوبر مكانة مركزية ، ومنذ سنوات تبين أن أحد أبرز جوانب الخلاف يتركز حول الدور الذي لعبه عميل مصري يدعى باسم "بابل" ، وهو الذي خدر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ودفعها إلى تجاهل المعطيات والوقوع في الفخ المصري.   وقد اشير إلى أن هذا العميل الذي كان اسمه الكودي هو "بابل" كان عميلا مزدوجا هو "أشرف مروان" ، ومؤخرا وصلت القضية إلى المحاكم الإسرائيلية بعد قيام الجنرال إيلي زعيرا برفع دعوى قذف وتشهير ضد رئيس الموساد الأسبق تسفي زامير ، وقد رفعت القضية بعد المعركة الصاخبة التي اندلعت بين الجنرالين على شاشات التلفزيون وصفحات الجرائد العبرية.   فقد اتهم زامير ، زعيرا صراحة بأنه كان وراء تسريب اسم أشرف مروان للباحث الإسرائيلي أهارون برجمان ، وقال إن لديه "الأوراق التي تثبت ذلك ، كما أن مؤلف الكتاب (برجمان) تحدث عن اللقاء الذي جمع بينه وبين زعيرا في منزل الأخير" ، ودعا زامير إلى تقديم زعيرا للمحاكمة بتهمة إفشاء أسرار الدولة والإساءة إلى أبسط قواعد العمل الاستخباري المتمثلة بعدم كشف المصادر.   وكان الدكتور أهارون رونين برجمان ، وهو يهودي إسرائيلي يقيم في لندن ، غادر إسرائيل سنة 1989 بعدما أعلن رفضه تأدية الخدمة فى المناطق المحتلة أثناء الانتفاضة الأولى ، هو أول من فجر قضية أشرف مروان ، وقد نشر برجمان كتابا بعنوان "تاريخ إسرائيل" ، جاء فيه أن مروان قد لعب دور العميل المزدوج ببراعة ، وزود إسرائيل بمعلومات مضللة قبل حرب 1973 ، وأثناء المعارك.   وقد بدأت هذه المعركة عندما قرر زعيرا أن يكسر الصمت ويتحدث في حلقتين تلفزيونيتين حول مسئوليته في التقصير الاستخباري الذي قاد للمباغتة العربية في الحرب.   وقال زعيرا: "أنا أتحمل أخطاء التقديرات الاستخبارية قبيل الحرب ، فقد تمسكت أنا وضباط وحدة الأبحاث في الاستخبارات العسكرية"أمان" بفرضية أن احتمالات الحرب ضئيلة".   وطلب رئيس الموساد آنذاك تسفي زامير حق الرد في التلفزيون حيث قال إن ايلي زعيرا ، رئيس الاستخبارات العسكرية أثناء حرب أكتوبر ، ضلل الجيش والحكومة الإسرائيلية عن عمد.   ولكن في خلفية الصراع بين الرجلين خلاف حول ما إذا كان مروان مجرد عميل أم أنه عميل مزدوج ، ويؤمن زعيرا بأن مروان هو النجاح الأكبر للاستخبارات المصرية قبل وأثناء حرب أكتوبر حيث أفلحت في زرعه ونيل ثقة الاستخبارات الإسرائيلية به ثم تضليلها بعد ذلك.   ويبرر زعيرا موقفه بالقول ، إنه من الثابت أن مروان رافق السادات في زيارته للملك فيصل بالسعودية في أغسطس 73، والتى أخبر السادات الملك فيصل فيها بنيته شن الحرب قريبا جدا ، فلماذا صمت مروان كل هذا الوقت حوالى شهرين ، ولماذا لم يبلغ إسرائيل بالخبر سوى قبل اندلاع الحرب بساعات؟ ، بحيث لا تصبح المعلومة ذات قيمة ، ولماذا ضيع يوما كاملا وطلب لقاء رئيس الموساد في لندن ، ولم يبلغهم بالخبر بالتليفون أو في نفس البرقية التي طلب فيها تحديد الميعاد ، إذا كان فعلا يعمل لمصلحة إسرائيل!   ويتمسك زعيرا بموقفه ، موضحا أن عملية "بابل" من ابرز ما نفذته المخابرات المصرية قبل وأثناء حرب أكتوبر ، حيث استطاعت زرعه فى طريق ضباط التجنيد الإسرائيليين ، واكسابه ثقتهم ، ثم تضليلهم بطريقة محكمة.   وأكد زعيرا أن مروان ، كان عميلا مزدوجا خدم مصر بشجاعة كبيرة ، وشارك فى الخديعة المصرية الكبرى لإسرائيل ، وطالب بالتحقيق في الموضوع بشكل جذري ، مدعيا أنه إذا لم يتم ذلك فان أجهزة المخابرات الإسرائيلية ستقع في المستقبل ، ضحية للعملاء المزدوجين وللتضليل.   ويقول رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية ، إن "بابل" نقل معلومات دقيقة إلى اسرائيل لكي يحظى بثقتها ، ولكن الهدف من تشغيله كان في الواقع التضليل .   وأضاف زعيرا ، كيف يمكن لمسئول مصري رفيع كهذا أن يأتي إلى السفارة الإسرائيلية في لندن في وضح النهار ، في الوقت الذي يعرف هو وقادته بأن هذه السفارة مثل غيرها من السفارات الاسرائيلية في الخارج مراقبة من عشرات أجهزة المخابرات في العالم؟.   وأشار زعيرا إلى أن أهم مهمة قام بها "بابل" هي عندما أبلغ إسرائيل بموعد الحرب ، فهو قال إنها ستتم قبيل حلول المساء ، وبذلك خدع إسرائيل لأن الحرب بدأت في الثانية من بعد الظهر ، فقد فهم منه الإسرائيليون أن الحرب ستقع في السادسة مساء ، وخلال الساعات الأربع كانت القوات المصرية قد أتمت عبور القنال ، ولذلك فإنه نجح في تضليل إسرائيل.   وفي الوقت الذي تنشغل فيه المؤسسة الاستخبارية بالإجابة عن السؤال حول ما إذا كان أشرف مروان عميلا مخلصا أم عميلا مزدوجا جاءت صور نشرت في التلفزيون المصري لزيارة قام بها الرئيس حسني مبارك لضريح الرئيس عبد الناصر.   وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" فإن عناق الرئيس مبارك لمروان من شأنه وضع حد للنقاش داخل هذه الأجهزة حول شخص مروان.   وقد نشرت "يديعوت أحرونوت" يوم الجمعة 6/5/2005 تقريرا موسعا لبرجمان ، أوضح فيه أن هذا الجدل سينتهي لأن مروان كان مجرد "بطل قومي مصري".   وبحسب تقرير برجمان فإن أحد العاملين في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي في إطار مراقبة شبكات التلفزيون العربية شاهد في إحدى القنوات المصرية الرئيس مبارك يصافح أشرف مروان في احتفالات ذكرى حرب أكتوبر في العام الماضي.   وقام رجل الاستخبارات بتسجيل مقطع المصافحة والذي تخلله أيضا عناق ، على شريط فيديو وبعد أن تأكد من أن الشخص المقصود هو فعلا أشرف مروان أبلغ المسئولين عنه بالأمر.   ويقول برجمان إنه "في شريط الفيديو يقف هذا الرجل بعد إحدى وثلاثين سنة يصافح بحرارة يد الرئيس المصري أمام الكاميرات في ذكرى الاحتفال بالنصر على العدو ويرافقه لوضع إكليل الورود على ضريح الرئيس عبد الناصر".   ويضيف برجمان "بعد الأن لا يتبقى أي مكان للشك ، فالرئيس المصري لا يتعامل على هذا النحو مع أكبر خائن عرفته مصر ، بل هكذا يتم التعامل مع بطل قومي".   وحول تجنيد مروان نفسه في خدمة الموساد الإسرائيلي قبل 4 سنوات من حرب عام 1973 ، كتب برجمان ، أنه "قبل أربع سنوات من بدء الحرب دخل رجل أنيق إلى السفارة الإسرائيلية في لندن وطلب التحدث إلى مندوب الموساد فيها" ، وعندما حضر مندوب الموساد لم يتعرف على الاسم (أشرف مروان) ، لكن مروان قال له : اريد أن أعمل لصالحكم ، "اريد أن ازودكم بمعلومات لم تحلموا من قبل بالحصول عليها ، اريد مالا مقابل المعلومات ، الكثير من المال وصدقني أنه سيسركم دفع المال لي".   لكن رجل الموساد الذي لم يتعرف على مروان حاول صرفه ، فرد مروان "عليك فقط أن تبلغ إسرائيل باسمي وسأعود الاسبوع القادم" ، ويتابع برجمان ، أن المسئولين في الموساد لم يصدقوا ما حصل "فقد كانت القصة أفضل من أن تكون حقيقية".   ورغم ذلك سافر مسئول في الموساد إلى أوروبا وجند مروان الذي أصبح منذ ذلك الوقت يعرف بكنية "بابل" ، الذي تلقى خلال الأعوام التي تلت هذا اللقاء مبالغ طائلة وصلت إلى ثلاثة ملايين دولار مقابل معلومات حول مصر زود بها الموساد.   ووفقا للرواية الإسرائيلية فإن مروان زود المخابرات الإسرائيلية بمعلومات ووثائق من غرفة القيادة المصرية منذ شهر فبراير 1970 ، بينها محادثات بين السادات والرئيس السوفييتي بريجينيف ، طالب السادات خلالها الاتحاد السوفييتي بتزويد مصر بأسلحة متطورة.   وبحسب برجمان فأن "المعلومات التي زودها" بابل" أصبحت أكثر أهمية ومع مرور السنين أصبحت إسرائيل أكثر تعلقا بهذه المعلومات" إلى درجة انه "طالما لم يقل "بابل" إن حربا ستنشب فإن شعبة الاستخبارات العسكرية لم تفكر بأن الحرب على الأبواب حتى وإن كانت كافة الدلائل تشير إلى اقتراب نشوب الحرب".   والحقيقة أن ما ينشر فى الصحافة الإسرائيلية يؤكد هذا الكلام ، ويدعمه بعدد من الأسانيد ، فيقول عاميت كوهين فى معاريف 19-1-2003 : في فبراير 73 أسقط سلاح الطيران الإسرائيلى طائرة ركاب ليبية دخلت المجال الجوي في سيناء بطريق الخطأ ، وقرر العقيد القذافي الانتقام ، وطلب من الرئيس السادات مساعدته فى التخطيط لعملية إنتقامية سريعة ، ووافق السادات ، حتى لا تتسبب ثورة القذافي في تدمير خطط حرب أكتوبر.   وكُلف الدكتور أشرف مروان بالمهمة ، وقام مروان بنقل عدة صواريخ ستريلا مضادة للطائرات لخلية تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ، التي استعدت بدورها لتفجير طائرة إسرائيلية فى مطار روما ، وقبيل تنفيذ العملية بساعات قليلة ألقت قوات الأمن الإيطالية القبض على الخلية في مخابئها.   ويبدو أن مروان هو الذى أبلغ ضابط تشغيله المخدوع في الموساد بتفاصيل العملية ليكسب ثقته ، وبذلك ضرب السادات عصفورين بحجر واحد ، ظهر وكأنه ساعد القذافي ، ومن ناحية أخرى دعم مصداقية أحد أضلاع خطة التمويه والخداع المصرية.   ويضيف يوسي ملمان ، فى هآرتس 17-1-2003 : في مايو 73 نقل مروان لإسرائيل معلومات مفادها أن المناورة التى يقوم بها الجيش المصري ستنتهى بشن الحرب ، وأصدر رئيس الأركان آنذاك دافيد أليعزر، بالمخالفة لرأي موشيه ديان وزير الدفاع ، قرارا بتجنيد قوات الاحتياط والدخول في حالة التأهب القصوى ، الأمر الذى كلف إسرائيل خسارة اقتصادية فادحة لأن حالة التعبئة لم تكن مدرجة على جدول الميزانية.   كما أن المصريين لم يشنوا الحرب ، وثارت ثائرة الحكومة الإسرائيلية ، وبدأت ثقتهم تهتز فيما ينقله العميل "بابل" ، الذى ضللهم ، لذلك لم يصدقوا ما قاله لهم عشية السادس من أكتوبر ، تماما كما كان مخططا من أول العملية.   فعندما وصلت المعلومة لشعبة الأبحاث بالمخابرات الحربية ، علقوا عليها بقولهم المصريون لن يشنوا الحرب بمفردهم ، وفرص مشاركة السوريين في الحرب ضعيفة ، وفي كل الأحوال لم يجرؤ المصريون على شن الحرب طالما أنهم لم يحصلوا القدرات الصاروخية التي تستطيع مواجهة تفوق سلاح الجو الإسرائيلي.   وشغل الإسرائيليين أنفسهم بمحاولة الاجابة على سؤال صعب حول حقيقة دور أشرف مروان ، وهل كان أحد أضلاع خطة التمويه والخداع؟.   ويجيب دان مرجليت الصحفي بـ"معاريف" ، أن بقاء مروان طليقا يمارس حياته الطبيعية دون أي عائق ، يؤكد أن إسرائيل راحت ضحية لعبة رجل محترف من طراز فريد.   ومن ناحيتها التزمت الحكومة المصرية الصمت إزاء المزاعم المتعلقة بالعمالة لإسرائيل، فيما ترجح دوائر أمنية مصرية أن يكون مروان عميلا مزدوجا لصالح مصر، استنادا إلى أن الرئيس الراحل أنور السادات كرمه تقديرا لجهوده خلال حرب أكتوبر وتمكنه من توفير قطع الغيار اللازمة للقوات الجوية في أثناء رئاسته للهيئة العربية للتصنيع في الفترة من 1974 وحتى 1979.   كما كان أشرف مروان من ضمن القلائل الذي وجهت له الدعوة لحضور زفاف جمال مبارك نجل الرئيس ، وقد لبى مروان الدعوة وحضر بالفعل ، وكانت أخر زيارة له لمصر ، فهل يدعو مبارك شخصا لزفاف إبنه تدور حوله الشكوك والأقاويل ، إلا إذا كان يعرف حقيقته بالفعل ، والدور الذي قدمه للبلاد.   موت غامض   أثارت وفاة مروان الغامضة شكوك وغموض كبير من حيث أن مروان ألقي به من شرفة منزله ، وذكرت التقارير الصحفية أن الغموض يكتنف موته تماما مثل حياته. وقد أشارت الصحف إلى أن شرطة لندن تفحص احتمال قذفه من الشرفة بعدما أفاد أقرباؤه للشرطة بأن مروان كان يخشى على حياته منذ أن كشفت إسرائيل عام 2003 أنه عميل كبير للموساد.   وأضافت أنه كان من المفروض أن يلتقي في نفس يوم وفاته مع المؤرخ الإسرائيلي أهارون بيرجمان "الذي كشف عن هويته قبل أربع سنوات".   كما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن بيرجمان قوله ، إن مروان اتصل به في الليلة السابقة لموته وترك له ثلاث رسائل صوتية على آلة التسجيل "وهذا غريب" ، وأضاف بيرجمان أنه حدد معه لقاء في مساء اليوم التالي ولم يتصل. واكدت الصحف الإسرائيلية أن مروان كان "عميلا مزدوجا" وتساءلت إن كان فعلا انتحر أو تم قتله غدرا.   كما أفادت بعض الأنباء التي لم تتأكد بعد ويتم تداولها بأن مروان سقط أو انتحر عبر إلقاء نفسه من شرفة شقته.   فيما أكد أحد المقربين من أسرة الدكتور مروان ، إن أحد أصدقاء الدكتور مروان من أعضاء الجالية المصرية في بريطانيا كان في طريقه لزيارته وشاهده بالشرفة وهو يتحدث من تليفونه المحمول ، وشاهده أثناء سقوطه بعد أن اختل توازنه.   وأضاف أن الدكتور مروان كان يتمتع بإردة قوية رغم حالته الصحية ، وأنه كان يعاني في الفترة الأخيرة من اختلال توازنه أثناء الحركة حتى أنه كان يستخدم عصا يتوكأ عليها.   المثير في الأمر أن كلا من الفنانة سعاد حسني والعميد الليثي ناصف قائد الحرس الجمهوري أثناء حكم الرئيس عبد الناصر قد لقيا مصرعهما بالطريقة نفسها التي لقى بها أشرف مروان مصرعه وفي المدينة نفسها .. لندن.   طريقة الموت واحدة.. بين مروان وسعاد حسني والليثي ناصف بطل 'ثورة التصحيح' التي قام بها السادات ، فهل الجميع يتفقون على الموت بالطريقة نفسها أم أن الجهة التي تقف وراء موتهم جميعا هي جهة واحدة؟!   ربما يظل الأمر مجهولا لسنوات ، وإن كان العنصر المشترك هو أن جميع من ماتوا في لندن كانوا يعدون مذكراتهم الشخصية عن الأحداث والأشخاص الذين عايشوهم والتي سيطويها النسيان مع رحيل أصحابها.   وفي النهاية يبقى تسأول ، هل كان مروان عميلا مزدوجا كما تدعي إسرائيل ؟ ام أنه كان من أخلص رجال الوطن؟. &lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; COLOR: #0000cd"&gt;ملحوظة:&lt;/SPAN&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #0000cd; FONT-STYLE: italic"&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0px; TEXT-ALIGN: center" align="center"&gt;&lt;A href="http://www.alsbah.net/mynews/modules.php?name=News&amp;amp;file=article&amp;amp;sid=6609"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #0000cd"&gt;&lt;IMG height="200" alt="" src="http://www.alsbah.net/mynews/images/upload/Ashrafmarwan.jpg" width="260" border="0" /&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0px; TEXT-ALIGN: center" align="center"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #0000cd; FONT-FAMILY: Arial"&gt;مبارك: أشرف مروان بطل مصري..&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/TD&gt;&lt;/TR&gt;&lt;/TBODY&gt;&lt;/TABLE&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #0000cd"&gt;عن جريدة الصباح الفلسطينية&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;</description><pubDate>Fri, 13 Jul 2007 02:45:00 GMT</pubDate><comments>http://eltouney.jeeran.com/archive/2007/7/266904.html#comments</comments><author>سيد التوني&lt;eltouney@maktoob.com&gt;</author><category domain="http://eltouney.jeeran.com/categories/قرأت_لك/">قرأت لك</category></item><item><title>خارطة الطريق اللغوية!!! </title><link>http://eltouney.jeeran.com/archive/2007/3/184239.html</link><guid isPermaLink="false">184239</guid><description>&lt;TABLE cellSpacing="0" cellPadding="0" width="100%" border="0"&gt;
&lt;TBODY&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD class="nav" dir="rtl" align="middle"&gt;
&lt;DIV&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #87cefa"&gt;أستأذن حضراتكم في عرض هذا المقال كاملا كما جاء في جريدة الجمهورية المصرية يوم 25/3/2007&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #87cefa"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #87cefa"&gt;سياسة "دراع مرسي"!!&lt;BR /&gt;بقلم: محمد أبوكريشة&lt;BR /&gt;Mabokraish@yahoo.com&lt;BR /&gt;Mabokraish@Hotmail.com&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;/TD&gt;&lt;/TR&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD dir="rtl" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #87cefa"&gt;لاشعب في السياسة والاقتصاد والثقافة.. لاشعب إلا في كرة القدم والفن.. هزيمة فريق الكرة تحرق قلب الشعب ويموت لها العشرات بالسكتة الدماغية وهزائم العرب المتوالية لاتستحق حتي دقيقة حداد.. القبض علي مطرب في وضع مخل وسجنه في جريمة ماسة بالشرف يقلب الدنيا ويغلق الطرق ويعطل المرور ويحرك المظاهرات ويتداعي له كل الشعب بالسهر والحمي.. لكن احتلال بلد عربي واغتصاب نسائه سياسة "مالناش دعوة بيها".. اللهم لا اعتراض .. انني أرصد واقعا ولا أبدي فيه رأيي بالموافقة أو الرفض.. لكني أؤكد ان لقاء القمة بين الأهلي والزمالك أو بين أي فريقين كبيرين في أي بلد عربي أهم وأعظم عند الشعوب من القمة العربية ومن لقاء القادة لأن نتيجة القمة الكروية غير معروفة بينما نتيجة لقاء القادة معروفة وهي اللانتيجة .. فالقمة الكروية فيها فائز ومهزوم أو فيها تعادل مؤثر في جدول الدوري.. لكن الكل مهزوم في لقاء القادة. &lt;BR /&gt;العربي يقول لك : لاتحدثني في السياسة.. نحن فقراء نريد كسرة خبز.. وهذا العربي نفسه يضحي بكسرة الخبز وينسي فقره وعوزه من أجل أن يفوز فريقه في كرة القدم.. ويشتري التذكرة من السوق السوداء ليشاهد فيلما لنجمه المفضل. &lt;BR /&gt;لاشعب في السياسة والاقتصاد والثقافة .. سمعت عبارة محفوظة بالنص من أكثر من مسئول عربي وهي أنهم يعملون مافيه صالح الأمة بصرف النظر عن عواطف ومشاعر الشعوب .. نحن لانتحرك بانفعال الشارع وإرادته.. نحن نري أكثر ونعرف أكثر.. نحن نتخذ قرارات صعبة وقاسية وفيها مرارة العلقم.. لكن الثمار الحلوة "بعدين" ستجنيها الأجيال القادمة.. نحن لانريد شعبية وجماهيرية وتصفيقا وهتافا.. سيعرف الناس فيما بعد .. بعد ألف سنة مثلاً اننا كنا علي صواب.. وخير السياسة والاقتصاد في أمتنا العربية قادم دائما لكنه لايصل.. بينما شرهما ماثل وحاضر لايغيب أو يصل بسرعة الضوء.. يصل إلي كل بيت.. وخدمة توصيل الشر والمر والعلقم إلي المنازل ناجحة جدا في مطعم السياسة والاقتصاد العربي. &lt;BR /&gt;الحكومات استراحت علي مقاعدها ولم تعد معنية بالشعوب لأن الشعوب لافضل لها في وصول الحكومات إلي المقاعد .. والمعارضة تنافق الشعوب بالهجوم الدائم علي كل ماتفعله الحكومات .. انها تستثمر كراهية الشعوب القديمة المتجددة للحكومات.. لكن المعارضة تراهن علي حصان خاسر هو حصان الشعوب.. فالشعوب تقرأ معارضة وتسمع معارضة وتتشفي في الحكومات.. لكنها لاتمارس المعارضة.. الناس في أمتي: يحبون من يسب ويلعن ويشتم بالنيابة عنهم لكنهم لايشتمون ولايسبون ولايلعنون ولاينقضون علي الحكومات لازاحتها .. يصفقون لمن يشتم الحكومة بالحق وبالباطل لكنهم لايفهمون مايقول "المهم انه تحدث عن دراع مرسي" .. ومادام في الكلام ذراع مرسي فإنه كلام صحيح وحق. &lt;BR /&gt;والوضع ثابت لايتغير -الحكومة ستبقي حكومة ولن تصبح معارضة- والمعارضة لن تصبح حكومة .. والشعب سيبقي كما هو.. يمد يده ليأخذ حسنة من الحكومة.. ويمد أذنه ليتسلي بلسان وقلم المعارضة.. والاصلاح العربي لن يتحقق لأنه لاوجود للشعوب.. ومن قال ان الاصلاح قد توقف وأصابته الجلطة والشلل فقد كذب لأن الاصلاح لم يبدأ ولم يولد.. ولن يولد.. وماحدث في موريتانيا من أضواء ديمقراطية حدث مثله في السودان من قبل لكن الشعوب غائبة ولاتحرس تجاربها الديمقراطية.. وعادت ريمة إلي عادتها القديمة في السودان وستعود ريمة في موريتانيا.. مجرد برق خاطف سرعان مايختفي.. وسرعان مايسود الظلام من جديد .. وكل ذلك لأن الشعوب غائبة أو في غيبوبة ومشغولة بالسبوبة. &lt;BR /&gt;*** &lt;BR /&gt;الحكومة والمعارضة يتعاركان علي النصوص وعلي الورق.. وكل طرف يسعي إلي استيفاء المحضر بحيث لاتكون هناك ثغرة علي الورق الخطوات علي الورق وفي القاعات المغلقة ديمقراطية مائة في المائة والضمانات رائعة والنصوص "ماتخرش الميه" .. والانتخابات ستكون حرة.. ولكن السؤال الذي لايجد له أحد جواباً: هل الشعوب العربية نفسها حرة؟ المشكلة ان الانتخابات حرة لكن الإرادة الشعبية مزورة ومزيفة.. والشعوب الميتة لن يحييها تعديل دستور أو تغيير قانون.. أو تعددية حزبية ورقية.. لأن كل شيء في هذه الأمة فوقي -علي السطوح- والشعوب مبتعدة أو مستبعدة تأكل بعضها كالنار لانها لاتجد ماتأكله.. وكل الذين راهنوا علي الشعوب العربية خسروا الرهان لأن الشعوب لم يعد لديها ماتؤمن به.. ولم يعد هناك من يستطيع حشدها سوي لاعب كرة قدم أو فنان.. والإنسان عدو مايجهل .. والشعوب في السياسة والاقتصاد والقانون آخر من يعلم .. لكنها تفهم في كرة القدم والفن لذلك تؤمن بالفنانين ولاعبي كرة القدم .. ولاتثق بأي مسئول سياسي.. والمسئول السياسي العربي لايعبأ بعواطف وانفعالات وآراء الشعوب .. لذلك هو مكروه دائما.. والمضحك انه سعيد لأنه مكروه شعبيا.. فهو يري انه يعرف مصلحة الشعب اكثر منه.. وعلي الشعب ان يسمع ويطيع بلا مناقشة أو يضرب رأسه في الحائط.. والناس لايستجيبون لمن يكرهونه حتي إذا كان علي صواب.. ولكي أصدقك وأسمع لك وأطيع لابد أن أحبك وأؤمن بك.. فالإيمان ينبغي أن يكون بالمفكر لا بالفكرة وبالمصلح لا بالاصلاح وبالمتكلم لا بالكلام.. نحن لانضحك لأن النكتة حلوة ولكن لأن من ألقاها خفيف الظل "وحبّوب" .. وقد يلقي النكتة الحلوة شخص ثقيل الظل فلا نضحك لأننا نكرهه سلفا.. لذلك فإن نكات الحكومة لاتضحكنا وزامرها لايطربنا وحزنها لايبكينا.. والمعارضة ليست محبوبة لذاتها ولكن لأنها تنافق مشاعرنا الكارهة للحكومة.. ونكاتنا ايضا لاتضحك الحكومة وحزننا لايبكيها وزامرنا لايطربها.. والكراهية متبادلة ومتجذرة بين الحكومات والشعوب في أمتنا العربية.. والناس عندما يحبون شخصا ويؤمنون به يتلقون قوله وأفكاره وأوامره بلا مناقشة.. والله سبحانه وتعالي وهو أعلم بخلقه ورغم مافي الإسلام من عظمة ومنطق وقوة حجة قال لرسوله الكريم صلي الله عليه وسلم : "فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك".. سينفضون من حوله بالفظاظة والغلظة رغم قوة الحجة والمنطق والفكر المستنير.. وإذا كرهك الناس فلاقيمة لقوة حجتك وفكرك وقوانينك وتشريعاتك ودساتيرك.. لن تجد حياة لمن تنادي.. وإذا أحبك الناس فإنك تحشدهم بإشارة من اصبعك ولن يجادلك أحد ولن يسألك عن منطق أو حكمة فيما تقول .. الناس يوقعون علي بياض لمن يحبون.. وعندما أحب الناس رسول الله صلي الله عليه وسلم وآمنوا به حكّموه فيما شجر بينهم ولم يجدوا في صدورهم حرجا مما قضي وسلموا تسليما.. وهناك زعماء كثيرون في أمتنا العربية سار الناس خلفهم معصوبي العيون حتي سقطوا في الهاوية لانهم أحبوهم وسلموا لهم تسليما. &lt;BR /&gt;*** &lt;BR /&gt;وهناك من يقول : اعرف أولا واقتنع ثم أؤمن وهذا قول مقلوب لأنك ينبغي أن تؤمن أولا ثم تعرف.. والإيمان يقودك إلي المعرفة وليست المعرفة هي التي تقودك للإيمان.. والمعرفة بعد الإيمان لإطمئنان القلب فقط.. وإبراهيم عليه السلام عندما أراد أن يعرف كيف يحيي الله الموتي سأله الله عز وجل: أو لم تؤمن؟ قال: بلي أي أن الايمان سبق المعرفة التي أرادها ليطمئن قلبه فأعانه الله عليها ولا إيمان بلا حب.. لايؤمن أحدكم حتي يحب لأخيه مايحب لنفسه.. ولابد أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما.. وعندما بلغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه المرحلة التي قال فيها لرسول الله صلي الله عليه وسلم: لأنت أحب إليّ من نفسي التي بين جنبي.. قال له الرسول : الآن ياعمر .. أي الآن بلغت الإيمان بالكامل. &lt;BR /&gt;لاتظنوا انني ألقي خطبة منبرية فأنا أقل من ذلك بكثير لكني أردت ان اتحاور مع أصدقائي طارق سليمان المقيم بالسعودية وحمدي البحليشي بالسعودية أيضا وجمال عبدالهادي والمهندسين محمود أبوالعلا ومحمد الابيار&amp;#x4;ي ونفرتيتي وطالب نهائي الطب أحمد محمد ثابت وأحمد محمد الياس من أسوان والمهندس الزراعي فتحي توفيق سليم من الشرقية.. أتحاور مع كل أصدقائي الذين يشاركونني الوجع والهم العربي لأقول إن انصرافنا عن السياسة والاصلاح والحكومة والمعارضة والعبث الاقتصادي ليس مرده إلي أننا فقراء لانجد قوت يومنا.. فنحن الفقراء الذين يذهبون خلف فريق الكرة إلي آخر الدنيا ويدفعون المليارات من جيوبهم لنجوم الفيديو كليب.. لكن مرد وسبب انصرافنا هو كفرنا بالحكومات والسياسيين والاقتصاديين والمثقفين والاحزاب والمعارضة والإخوان .. نحن لانحبهم ولانؤمن بهم ولانقبل علي بضاعتهم لاننا نراهم غشاشين ونصابين.. خرجوا من قلوبنا قبل ان تلفظهم عقولنا.. وأصبح حشد الناس في أمتنا العربية شبه مستحيل لان الناس كرهوا كل من يحاولون حشدهم وتعبئتهم.. ولان الحكومات العربية اعلنت صراحة انها غير معنية بعواطف ومشاعر الناس.. بل انها استمرأت وأعجبتها لعبة السباحة ضد تيار الشعوب.. اعجبتها لعبة تحدي مشاعر الناس .. فالناس يكرهون بوش وإسرائيل ورايس ولكن المسئولين العرب يرتمون في أحضان من تكرههم الشعوب.. ويأتمرون بأمرهم.. والحكومات العربية تقسم بالطلاق ثلاثاً ان الاصلاح نابع من الداخل وليس مفروضا من الخارج لكن الناس لايصدقونها ويقولون -وعندهم حق- "اشمعني الاصلاح حيبقي من الداخل"؟.. إن كل قضايانا المصيرية لم يعد لنا يد فيها.. قضية فلسطين في يد امريكا وإسرائيل.. وقضايا العراق والسودان والصومال والخصخصة.. وكل مايعني العرب أصبح في يد الغرب واسرائيل.. ولايوجد قرار عربي في أي قضية.. وكل الأجندات غربية إسرائيلية.. فكيف يصدق الناس ان الاصلاح من الداخل؟ وحتي لو كان الاصلاح من الداخل فإن الناس لايصدقون من يكرهون ويلح عليهم السؤال الكبير: وأين هو الاصلاح ليقال انه من الداخل أو من الخارج؟ &lt;BR /&gt;*** &lt;BR /&gt;الناس في الأمة العربية كفوا عن الاسئلة بعد ان أصابهم اليأس من الاجابات .. كفوا عن المشاركة لأن الحكومات احتكرت العمل السياسي مع حفنة من أصحاب المصالح الذين يسمون أنفسهم معارضة.. لأن الحكومات ومعها حفنة المعارضين خصخصت السياسة كما خصخصت الاقتصاد ولأن الفقراء في هذه الأمة يراد لهم أن يساقوا كالقطيع لإقرار ماتفعله الحكومات التي تعرف مصلحتهم اكثر منهم.. ولأن المرشحين في أي انتخابات عربية ينجحون ويفوزون بأصوات الأموات.. سواء الذين في القبور أو الذين ماتوا وهم علي قيد الحياة.. وكل أو معظم نواب البرلمانات العربية يمثلون دوائر كاملة من الأموات يمثلون من في القبور.. فالمسألة تجاوزت .. تزوير إرادة الأحياء إلي خلق إرادة من العدم للأموات ثم تزويرها.. والقادة العرب يقولون في قممهم إن الشعوب العربية ارتضت السلام خيارا استراتيجيا مع إسرائيل.. والواقع ان القادة هم الذين ارتضوا الخيار وليس الشعوب.. كما انه ليس خيارا واختيارا ولكنه إملاء.. فالاختيار يعني انك تملك البديل الآخر وهو الحرب.. لكن القادة اسقطوا خيار الحرب من جانب واحد ودخلوا في السلام أفواجا وسيقوا إليه زمرا سوق القطيع.. فأين الخيار في ذلك؟ &lt;BR /&gt;استراتيجية الحكم في الدول العربية لم تتغير منذ ستين عاما.. وربما منذ عهد معاوية لكن الطرق إلي بلوغ الهدف الاستبدادي هي التي تغيرت.. وأحدث الأساليب الآن هو الاستبداد الديمقراطي.. أي فرض نموذج ديمقراطي فوقي يؤدي إلي الهدف المنشود وهو الديكتاتورية.. وهناك أسلوب القمع التشريعي بدلاً من القمع البوليسي اعتمادا علي ان الناس انصرفوا عن اللعبة برمتها واصابتهم قناعة بأن كل الطرق في هذه الأمة تؤدي الي الديكتاتورية سواء عبر الصندوق أو عبر احتلال حاجات الناس والسيطرة علي ارزاقهم أو عبر البلطجة والجنازير والاقنعة السوداء أو عبر ديكتاتورية وسطوة المال أو تخريب الذمم أو الدفع بالمفسدين إلي الصفوف الأولي أو عبر عقد قران المال علي السياسة أو حتي عبر الاعتماد علي يأس الناس وحشوهم احساسا ويقينا باللاجدوي وان ما ارادته النخبة التي تجمع الحكومات والمعارضة قضاء وقدر لاراد له ولاجدوي من التصدي له.. لذلك انصرف الناس عن القمم والانتخابات والمفاوضات واحتلال العراق واللعب في السودان وضوضاء الاصلاح.. وتمدد إسرائيل في المنطقة طولا وعرضا.. ولم تعد لدي الشعوب العربية خطوط حمراء يصعب تجاوزها حتي هدم مسجد الاقصي أو هدم الكعبة أو قتل الاسري في حربي عامي 1956 و1967 .. لاشيء يجعل الشعوب العربية تفيق من الغيبوبة والسبوبة.. لاتوجد صدمة كهربائية في العالم تحيي العظام وهي رميم. &lt;BR /&gt;*** &lt;BR /&gt;كل التجارب والاختبارات التي أجريت علي الشعوب العربية لقياس درجة انفعالها وحساسيتها وغضبها وحميتها وغيرتها جاءت مطمئنة للغاية لاسرائيل وامريكا والمسئولين العرب أنفسهم.. النتائج مرضية تماما.. لا أحد يشعر .. لاتحس منهم من احد أو تسمع لهم ركزا.. درجة الهشاشة والرخاوة عالية تماما.. المناعة والاجسام المضادة تحت الصفر الدم أصبح ماء "والضفر طلع من اللحم" صرنا واقعيين وعقلاء ومنضبطين ومتعولمين ومتأقلمين مع أسوأ الاوضاع .. صرنا غارقين في الجنس والهلس "لشوشتنا" .. "واللي يتجوز أمتنا نقول له ياعمتنا" .. وإسرائيل لم تعد فقط ابنة عمنا بحكم العرق.. ولكنها صارت عمتنا أيضا بحكم النسب لانها تزوجت أمتنا .. زمان كان لدينا مانرفضه .. والآن لم يعد لدينا مانرفضه ولامانقبله.. لم نعد نملك "لاءات ولانعمات" لم يعد لدينا اختيار سوي في النغمات والرنات.. عندنا آلاف النغمات والرنات لكن لا أحد يستجيب لنا ويلبي رناتنا.. كلهم سابونا نرن!! .. فالمسئولون العرب يمارسون السياسة علي طريقة عادل امام في مدرسة المشاغبين .. كل شيء غامض في كلامه إلا "دراع مرسي" .. ونحن نصفق ونوافق مادام "فيها دراع مرسي".. ولايهم أن نفهم.. والمهم ان الاجتماع والخطب من أجل "ذراع مرسي" والحفاظ علي الكرسي!! &lt;BR /&gt;* نظرة : &lt;BR /&gt;لسنا فقط مطالبين بتجديد الخطاب الديني بمعني تمييعه وتدجينه وجعله "خطاب ديني فيليه" .. بل نحن مطالبون أيضا بالانقلاب عن نحو اللغة العربية لتصبح أبواب النحو وقواعده شبيهة بالانسان العربي .. ويعكف خبراء التدجين حاليا علي حذف المفعول المطلق لان كل شيء في أمتنا نسبي وحسب المزاج.. كما قرروا حذف الفاعل والفعل وحركات الجزم.. والابقاء علي الابواب التي تشبه الإنسان ليظل العربي مرفوعاً من الخدمة ومنصوبا عليه ومفعولا به وفيه وممنوعا من الصرف ومعتل الآخر أو المؤخرة ومجرورا بكسرة خبز وضميرا مستترا وغائبا.. وفي النحو الجديد سيتم حذف كلمة القاعدة اللغوية حتي لايكون نحونا ارهابيا ونستخدم بدلا منها.. المبادرة اللغوية أو الخيار اللغوي.. أو خارطة الطريق اللغوية!!! &lt;/SPAN&gt;&lt;/TD&gt;&lt;/TR&gt;&lt;/TBODY&gt;&lt;/TABLE&gt;</description><pubDate>Sun, 25 Mar 2007 21:23:06 GMT</pubDate><comments>http://eltouney.jeeran.com/archive/2007/3/184239.html#comments</comments><author>سيد التوني&lt;eltouney@maktoob.com&gt;</author><category domain="http://eltouney.jeeran.com/categories/قرأت_لك/">قرأت لك</category></item></channel></rss>