﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0"><channel><title>الحوار المفتوح مع : المرأة</title><link>http://suleimanobeidat.jeeran.com/سليمان/categories/المرأة/</link><description>سليمان عبيدات</description><pubDate>Thu, 10 Jul 2008 00:30:43 GMT</pubDate><copyright>Copyright 2008 سليمان عبيدات</copyright><generator>jeeran RSSGenerator v1.0</generator><image><url>http://suleimanobeidat.jeeran.com/photos/profile_t.jpg</url><title>الحوار المفتوح مع : المرأة</title><link>http://suleimanobeidat.jeeran.com/سليمان/categories/المرأة/</link></image><item><title>حواء ... تحاور نفسها في الرجل والمرأة</title><link>http://suleimanobeidat.jeeran.com/سليمان/archive/2008/4/538896.html</link><guid isPermaLink="false">538896</guid><description>&lt;DIV class="title" align="center"&gt;&lt;A href="http://suleimanobeidat.maktoobblog.com/961813/_%D9%85%D8%AB%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%86_%21%21_..._%D8%A8%D8%B3%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D9%88%D8%B1"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #993300"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #ff6600"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV class="title" align="center"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 24pt; COLOR: #006400"&gt;مثل النسوان !! ... &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #ff6347"&gt;الكاتبة&lt;/SPAN&gt; &lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #ff6347"&gt;بسمة النسور&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV class="title" align="right"&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV class="postZone" align="center"&gt;&lt;A dir="ltr" href="http://www.facebook.com/note.php?note_id=13855421035&amp;amp;ref=nf"&gt;&lt;IMG class="" style="WIDTH: 436px; HEIGHT: 340px" height="130" alt="" src="http://photos-a.ak.facebook.com/photos-ak-sf2p/v231/71/18/851180396/s851180396_2641632_6192.jpg" width="132" /&gt;&lt;/A&gt;&lt;BR /&gt;  &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV class="postZone" align="right"&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV class="postZone" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 24pt"&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #008080"&gt;ثمة فئة من النساء ماتزال تفكر وتتصرف وفق منطق ذكوري محض، فلا تتردد في التعبير عن ارتياح بالغ، وليس بمستبعد أن تشعر بالتفوق على مثيلاتها من النساء، ولربما تخشى غيرتهن فيما بعد حين يقال لها في سياق الإطراء الرفيع إنها أكثر رجولة من( رجال بشواربهم !)، وتغدو سعيدة ومنتشية بما تظنه إنجازا يستحق الاحتفال.&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;ولعل الجميع ما انفك يذكر التصريح الشهير الذي أطلقته نائبة سابقة في وجه زملائها الرجال، مؤكدة أنها "الرجل الوحيد" في المجلس، متبرئة من فكرة الأنوثة من أساسها باعتبارها قرينة على الضعف والتخاذل، خالعة عن زملائها الرجال امتياز الرجولة التي تعني بالضرورة قائمة لا حصر لها من الصفات الحميدة!!.&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;يقودنا مثل هذا الطرح إلى إدراك الفهم الملتبس لدى الكثيرين لمعاني الرجولة والأنوثة على حد سواء، ضمن تصنيف تقليدي ينتهجه السواد الأعظم بشكل فطري من دون إدراك عواقب هذه الظاهرة على الأجيال، فصفات النبل والكرامة والشهامة والشجاعة والجرأة والصدق والقوة كلها وغيرها الكثير مرادفات لكلمة واحدة: الرجولة. ويكفي أن تطلق على احد ما صفة رجل وحدها من دون إضافات حتى تكون قد كثفت كل المزايا وبلغت أقصى مدى ممكن في المديح العالي. &lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;وفي المقابل، يدفعنا طرح كهذا باتجاه التأمل في الفكرة النقيضة، ألا وهي الأنوثة حيث افتراض الضعف والتسليم تحت ذريعة الحكمة والصبر على&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;"بلاوي الحياة"، والرقة الذليلة تحت مسمى الخفر والتراجع والجبن والتردد بحجة رقة القلب ورهافة الحس، وكأن مثل هذا التصنيف هو الاصل في طبائع النساء. أما ما نعتبره استثناءً لا يقاس عليه فهو توفر امرأة تتمتع بمزايا وصفات ايجابية عديدة، عندها نجردها من أنوثتها من حيث المبدأ، أي نستكثرها على صنف النساء من أصله فنقول هذه المرأة رجل، أو نكتفي بمقاربة مجحفة بدورها، حيث نقول إنها"أخت الرجال" بمعنى أنها تضاهيهم في مزايا الذكورة الايجابية المتعارف عليها، ما يعني وفي أحسن الأحوال وحين تصل القمة في صفاتها الحسنة أنها تحرز لقبا يؤهلها أن تكون من أشباه الرجال! &lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;والمفارقة التي تبعث على الغيظ أن توصيفا كهذا له تأثير كبير لدى نساء يتفوقن على أعتى الرجال أحيانا من حيث تميزهن بقيم النخوة والمروءة والعدالة والفروسية وقوة الشخصية وطغيان الحضور وجدية الطرح، إضافة إلى ثقافة وإنجاز وظيفي كبيرين، غير أنهن يشعرن بالغبطة لانتزاعهن مثل هذا الاقرار حين يشار إليهن كأخوات الرجال. وإذا اتفقنا أن الرجال ليس كلهم فرسانا أشداء نبلاء مدافعين عن الحمى ذائدين عن الحوض مقريين الضيف رافضين المذلة غير نائمين على الهوان والضيم !!، إلا أن ثمة منهم من هو،كما كانت تقول جدتي، "لا للسيف ولا للضيف ولا لعثرة من عثرات الزمان"!.&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;وتطغى على كثير من الرجال صفات سلبية عديدة: فإذا كان الرجل ثرثارا، نمّاما، مترددا، قليل الهمة، نعمد إلى التشكيك أو قد ننزع عنه صفة الرجولة على الفور: فيقال انه ليس برجل بل انه "مثل النسوان" وهي اكبر اهانة قد تلحق برجل حسب المنظور السائد.&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;إن هذا النمط من التفكير الذي يحكم ثقافتنا وموروثنا يعد مؤشرا شديد الخطورة إلى حقيقة النظرة الدونية إلى المرأة في اللاوعي الجمعي والتي يقترفها المجموع بما فيه جمهور النساء.&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;تساهم المرأة أحيانا يشكل غير واع في تكريس مثل هذه النظرة حين تكون غير متصالحة مع ذاتها كسيدة حرة جديرة بالاحترام لصفاتها، غير واعية بشكل عميق لفكرة الأنوثة، بحيث تدرك أن الأنوثة ميزة تستحق الاعتزاز وليس نقطة ضعف نعتذر عنها ونكفر عنها ونداريها كما لو كانت خطيئة من خلال محاولات الارتقاء لمرتبة الرجولة!.&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;كما أن الأنوثة وسيلة وحيدة لانتزاع اعتراف المجموع بمنجزها وحضورها الإنساني،ما يساهم في خلق نماذج نسائية شائهة فاقدة لإحساسها بأنوثتها تحاول أبدا التنصل من هويتها بلا طائل.&lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV class="postZone" align="center"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 36pt; COLOR: #ff1493"&gt;مهم قراءة التعليق الاول&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;</description><pubDate>Thu, 17 Apr 2008 23:39:00 GMT</pubDate><comments>http://suleimanobeidat.jeeran.com/سليمان/archive/2008/4/538896.html#comments</comments><author>سليمان عبيدات&lt;sof.60@hotmail.com&gt;</author><category domain="http://suleimanobeidat.jeeran.com/سليمان/categories/الاسرة_والمجتمع/">الاسرة والمجتمع</category><category domain="http://suleimanobeidat.jeeran.com/سليمان/categories/المرأة/">المرأة</category></item><item><title>قصة حب امرأة ريفية ......</title><link>http://suleimanobeidat.jeeran.com/سليمان/archive/2008/4/525786.html</link><guid isPermaLink="false">525786</guid><description>&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 24pt"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;P align="center"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 24pt"&gt;&lt;IMG style="WIDTH: 439px; HEIGHT: 372px" height="368" alt="" src="http://www.5foq.net/uploads/d2fedee710.jpg" width="393" /&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 24pt"&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;A class="TitleHeadLeadStory" href="http://www.ammonnews.net/arabicDemo/article.php?articleID=22048"&gt;&lt;/A&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;BR /&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #4682b4"&gt;كانت تعلم أنها جميلة، فقطعة المرآة المكسورة المثبّتة فوق المغسلة في &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #4682b4"&gt;(حوش) الدار كانت تؤكد لها ما يهمس به حسها الأنثوي كلما وقفت أمامها&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #c71585"&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;BR /&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #4682b4"&gt; في كثير من الأحيان و في زيارات ما بعد العصر الخاطفة لبنات عمومتها كانت تلمحه يستند إلى جدار دكان القرية الوحيد بحجارته السوداء الكبيرة يمسك (عصا خيزران) ينشغل بعبث مقصود في تشذيبها ....لم يعنها أمره في البداية، ولكن واحدة من بنات عمومتها أطلعتها على ما قيل لها....انه يرقبها عن بعد ويلاحقها بنظراته كلما مرت بالطريق، ومن لحظتها أصبحت كل ما لمحت طيف كوفيته أووصل إلى مسمعها صوت تشذيب خيزرانته أصابها ارتباك عفوي يصاحبه تورد طفيف في أعلى خدودها ليزيدها جمالا ودلالا&lt;BR /&gt;في ليلة صيف قروية رآها ترقص بحبل الدبكة في عرس قريبتها، كانت تتمايل بدلع خجول ....تمسك بيدها طرف ثوبها المخملي المطرز وتزين رأسها بوشاح حريري يجمع كل الألوان، وتمنى لو كان هو من يمسك بكفها الصغيرة ليطير بها ولتلحق بهما تراويد الصبايا .... تلك الليلة بالذات قرر أن يتجرأ بالبوح لوالده بأنه يريد الزواج، وعزم في حال رفض والده للاستجابة لطلبه، أن يدَعي المرض وأن لا ينزل معه ل "الحصيده" في صبيحة اليوم التالي، لم يتسن له ادعاء المرض لأن رفض والده للفكرة فعلا جعل منه فريسة للمرض ،ليلتزم بعدها الفراش أسبوعا كاملا، وبين توسلات والدته وتأخر الحصاد انصاع والده مجبرا للطلب وكان له ما أراد، وفي غضون شهرين كانت له وكانت في بيت العائلة كواحدة منهم تسهر لسهرهم وتفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم ....... هذا ما قالته لي عندما تعرفت إليها قبل ثلاث سنوات، كانت تقص لي قصة عشقها المستمرة منذ أربعين عاما وما زالت تتحدث عنها وكأنها البارحة، فأحببتها وأحببت روحها وحبها للحياة.&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;قبل أيام لبّيت دعوة لمناسبة اجتماعية، كان الحضور كبيرا وكنت بمفردي دون رفيق، اقتربت مني سيدة شاحبة الوجه هزيلة القوام ضعيفة الحيلة....نادت باسمي و مدت يدها المرتعشة للسَلام، أخفيت لحظتها ارتباكي وداريته وراء سلام حار مفتعل...إنها هي فدفء صوتها وبريق عينيها حاضران، ولم يكن في الإمكان أن أنساهما، وكيف لي أن أنساهما وقد صورت لي من خلالهما قصة عشق أبدي لم تروها حتى أحلام مستغانمي بثلاثية العشق المقدسة. &lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;وبخفة روحها التي أعهدها، كانت هي من بادر بتخفيف هول الصدمة وقالت لا باس عليك ربما لم تدر ماذا أصابني،هذا حال الدنيا يوم لك ويوم عليك، قبل سنتين شخصت بالمرض إياه، وأنا الآن والحمد لله في تحسن مستمر، ما زلت في مرحلة العلاج و الأطباء يمنحوني الأمل في كل مرة أزورهم فيها ....حاولت بدوري تغير مجرى الحديث والانتقال إلى موضوع آخر فسألتها عن عائلتها وأخبارهم، راحت تحدثني بشغف عن انجازات أبنائها ونمو أحفادها وأنا انتظر أن تعرج على بقية قصة عشقها، فتجاوزت اسمه ولم تذكره في حديثها.....وعادت مرة أخرى للحديث عن مراحل علاجها وكيف استطاعت تجاوز محنتها بالصبر والدعاء ووقوف الأحبة إلى جانبها، شددت على يدها ودعوتها للبقاء، لكنها أصرّت على الذهاب فهناك من ينتظرها، فاستدارت بضعف وسارت بتثاقل لتختفي بعدها بين جموع المدعوين.&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;جلست ولدي رغبة كبيرة في البكاء، حاولت أن أستحضر ما بقي في ذاكرتي من صورتها الجميلة وروحها المرحة فخانتني ذاكرة الماضي وتغلبت عليها رؤية الحاضر، تقاطعت نظراتي بعيني السيدة التي تجلس إلى جانبي، لم تفلت نظراتي من الكلام الذي رأيته في عينيها ليرتفع صوتها المثقل بالحزن والأسف وتقول.... مسكينة جلب لها المرض الشقاء كانت فيما مضى امرأة ولا كل النساء، عانت في البداية عندما علمت بالتشخيص ،ثم أسلمت أمرها لمشيئة الله ،ولكن عاد واشتد عليها المرض بعد سنة من الإصابة به حين قرر زوجها الزواج بأخرى وتركها وحيدة تصارع شدة الألم وهواجس الوحدة وقسوة تخليه عنها &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt; &lt;/DIV&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 24pt"&gt;&lt;IMG id="1188363313" title="" style="WIDTH: 218px; FONT-FAMILY: Comic Sans MS; HEIGHT: 140px" height="349" alt="118836" src="http://hmsaat.maktoobblog.com/userFiles/h/m/hmsa_a/images/1188363313.gif" width="352" /&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="left"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: #ff4500"&gt;عمون .&lt;/SPAN&gt;&lt;A class="author" href="http://www.ammonnews.net/arabicDemo/author.php?authorID=467"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: #ff4500"&gt;سناء المعايطة&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt;&lt;/DIV&gt;</description><pubDate>Sun, 06 Apr 2008 18:53:00 GMT</pubDate><comments>http://suleimanobeidat.jeeran.com/سليمان/archive/2008/4/525786.html#comments</comments><author>سليمان عبيدات&lt;sof.60@hotmail.com&gt;</author><category domain="http://suleimanobeidat.jeeran.com/سليمان/categories/الاسرة_والمجتمع/">الاسرة والمجتمع</category><category domain="http://suleimanobeidat.jeeran.com/سليمان/categories/المرأة/">المرأة</category></item></channel></rss>