﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0"><channel><title>وثبة في الفضاء: تعليم</title><link>http://mkhawaja.jeeran.com/ar/categories/تعليم/</link><description>حيث الإلهام والفائدة والمتعة</description><pubDate>Sun, 22 Nov 2009 16:05:21 GMT</pubDate><copyright>Copyright 2009 محمد الخواجا</copyright><generator>jeeran RSSGenerator v1.0</generator><image><url>http://mkhawaja.jeeran.com/photos/profile_t.jpg</url><title>وثبة في الفضاء: تعليم</title><link>http://mkhawaja.jeeran.com/ar/categories/تعليم/</link></image><item><title>بعد انتشار &amp;quot;الآلة الحاسبة&amp;quot;، وزارة التربية تلغي مبحث الرياضيات!</title><link>http://mkhawaja.jeeran.com/ar/archive/2009/8/932798.html</link><guid isPermaLink="false">932798</guid><description>قد يكون العنوان مفاجئا ولكني بدأت أيقن أن لا داعي للدهشة بعد اليوم !!؟&lt;br&gt;&lt;br&gt;قرأت فجر اليوم في صحيفة الغد الأردنية -بعد تناول وجبة السحور- &lt;a href="http://www.alghad.jo/?news=444640" target="_blank"&gt;خبرا أعلن فيه مجلس التربية والتعليم&lt;/a&gt; إلغاء قرار سابق وهو "الاكتفاء بالنجاح في مباحث الحاسوب والرياضيات وعلوم الأرض". وجاء هذا الإعلان بعد الجدل التي أثاره &lt;a href="http://www.alghad.jo/index.php?news=441320" target="_blank" style=""&gt;القرار الأول "الملغى" قبل أقل من أسبوعين.&lt;/a&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;إن المتأمل في الخبرين يدرك أننا أمام مجلس يأخذ قرارات ارتجالية! وفي قضية لا تحتمل المجازفات والخسائر وفي بلد تعتبر الأيدي العاملة "المتعلمة" والعقل البشري المصدر الرئيسي للتنمية.&lt;br&gt;&lt;br&gt;حقيقة إنه لمن الغريب جدا أن يصبح مبحث الحاسوب ثانويا -لا يحسب في معدل الثانوية العامة- في بلد يسعى إلى احتلال مركز متقدم في إنتاج وتصدير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وليس أدل على ذلك من صفقة بيع شركة مكتوب "أردنية المنشأ" إلى شركة ياهو العالمية والذي تعد مؤشرا على قدرة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن على المساهمة في تحقيق التنمية وعلى أهمية إيلاء هذا القطاع جل اهتمامنا من خلال التعليم وتوفير البيئة الملائمة لنشأة شركات ريادية في هذا المجال.&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;object height="344" width="425"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/ASUqhgnVe_8&amp;amp;hl=en&amp;amp;fs=1&amp;amp;"&gt;&lt;param name="allowFullScreen" value="true"&gt;&lt;param name="allowscriptaccess" value="always"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/v/ASUqhgnVe_8&amp;amp;hl=en&amp;amp;fs=1&amp;amp;" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" height="344" width="425"&gt;&lt;/object&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;كنت من أسعد الناس عندما أطلق مشرع الأجندة الوطنية عام 2005 بهدف وضع استراتيجية حقيقية وفاعلة للأردن في كافة المجالات (تعليم، صحة، تنمية سياسية....) بحيث تصبح قيادة المؤسسات الوطنية بمنئ عن القرارات الشخصية والارتجالية وخاصة أننا نعيش في "بلد 1000 وزير" حيث تتغير سياسة الوزارة كل بضعه شهور أو عام أو عامين كحد أقصى -بتغير الوزير المكلف في الوزارة. واليوم، أقف حائرا ومتسائلا إذا ما كان مشروع الأجندة الوطنية قائما وعن مدى اهتمام أصحاب المعالي والعطوفة في تبني ما جاء فيها من استراتيجبات وطنية.&lt;br&gt;&lt;br&gt;لن أكون متشائما، فسأنظر أيضا إلى النصف الممتلئ من الكأس، حيث شاركت قبل بضهة أيام بحضور حفل إطلاق &lt;a href="http://www.ammonnews.net/article.aspx?articleNO=43787" target="_blank"&gt;مشروع تحديد أولويات البحث العلمي في الأردن للعشر سنوات القادمة&lt;/a&gt; في مدينة الحسن العلمية والذي ينظمه كل من المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا وصندوق البحث العلمي التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي. حيث اشتمل الحفل على كلمة ألقاها سمو الأمير الحسن بن طلال شدد فيها على الحاجة الملحة إلى الخطط المستقبلية بعيدة الأمد ذات الأهداف الواضحة والقابلة للقياس. إن هذا المشروع ليعكس توجها إيجابيا للتخطيط الاستراتيجي يستحق منا كل التقدير والاحترام.&lt;br&gt;&lt;br&gt;في الواقع، عتبي لن يقتصر على أعضاء مجلس التربية والتعليم، فلو اتخذ هذا القرار في اليابان مثلا -ولو سهوا!- لقامت الدنيا ولم تقعد! بالفعل، أين وسائل الإعلام؟ أين كتاب الأعمدة؟ أين الأحزاب والمؤسسات وأعضاء مجلس النواب والأعيان؟ أين التربويين والأكادميين؟ أين شركات تكنولوجيا المعلومات والجمعيات التي تمثلهم؟؟ عندما سألت كل هذه الأسئلة في الأيام الماضية كانت أحصل على إجابات محزنة مثل: يمكن مشغولين بغلاء الأسعار، والرز ومونة رمضان والوضع السياسي -المتأزم من سبعين سنة!. حقيقة أشعر أننا بحاجة لتأسيس "جمعية لحماية التعليم" على غرار جمعية حماية المستهلك! لعل الناس تدرك أن جودة تعليم أبنائهم أهم من المناسف والخبز والسكر... لعل السياسيين يدركون في يوم الأيام أن جزءا أساسيا من هزيمتنا السياسية هي انحدار التعليم والبحث العلمي مقارنة بما تقوم به المدارس والجامعات اليوم في إسرائيل.&lt;br&gt;&lt;br&gt;إنه لمن المفاجئ أن يصدر قرار كهذا من مجلس التربية والتعليم في بلد تولي فيه جلالة الملكة رانيا العبدالله كل الاهتمام والدعم للتعليم والمعلمين والبيئة التعليمية. لي الحق أن أشكك في أن يكون قدد سبق قرار (الاكتفاء بالنجاح في مبحث الحاسوب) سؤال معلم حاسوب واحد عن انعكاس ذلك على اهتمام الطلبة بالمبحث ودراستهم له وتجاوبهم خلال الحصة المدرسية.&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;img src="http://mkhawaja.jeeran.com/319bd6c1445eaa8s.jpg" alt="" style="border: 3px solid rgb(169, 169, 169);" align=""&gt;&lt;br&gt;&lt;span style="font-size: 10pt;"&gt;المصدر: &lt;a href="http://www.mahjoob.com" target="_blank"&gt;موقع أبو محجوب&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;br&gt;&lt;/div&gt;&lt;br&gt;لذا أقترح على السادة أعضاء مجلس التربية والتعليم المحترمين أن يُـلحقوا أطفالهم بالمدارس الحكومية لعام دراسي واحد وأن يراقبوا وضع التعليم عن كثب قبل اتخاذ أي قرارات جديدة! إذا كان ذلك غير ممكنا، فأرجو أن يكون جلالة الملك قدوة لهم في التخفي وزيارة المدارس ومراقبة أوضاعها عن قرب، حتى لا يكون القرار القادم مطابقا للعنوان المقال -لا سمح الله!!&lt;br&gt;&lt;br&gt;</description><pubDate>Fri, 28 Aug 2009 10:17:00 GMT</pubDate><comments>http://mkhawaja.jeeran.com/ar/archive/2009/8/932798.html#comments</comments><author>محمد الخواجا&lt;khawaja@overscore.net&gt;</author><category domain="http://mkhawaja.jeeran.com/ar/categories/إعلام/">إعلام</category><category domain="http://mkhawaja.jeeran.com/ar/categories/تعليم/">تعليم</category><category domain="http://mkhawaja.jeeran.com/ar/categories/عربي/">عربي</category><category domain="http://mkhawaja.jeeran.com/ar/categories/كاريكاتور/">كاريكاتور</category></item></channel></rss>