﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0"><channel><title>بــــــــــلا حـــــدود // البرحلي خالد: مؤشرا إنهاير الإمبراطورية الأمريكية</title><link>http://khalidooo.jeeran.com/maroc/categories/مؤشرا_إنهاير_الإمبراطورية_الأمريكية/</link><description>أن تكتب يعني أن تكسر شيئا .. أن تعطي رأيك معناه أن تغير شيئا أو على الاقل ان تطور شيئا .. هدا أصل الكتابة لدا جاءت هده المدونة .. khalid_berhli@hotmail.com</description><pubDate>Sat, 23 Aug 2008 00:36:27 GMT</pubDate><copyright>Copyright 2008 البرحلي خالد // المغرب //khalid_berhli@hotmail.com</copyright><generator>jeeran RSSGenerator v1.0</generator><image><url>http://khalidooo.jeeran.com/photos/profile_t.jpg</url><title>بــــــــــلا حـــــدود // البرحلي خالد: مؤشرا_إنهاير_الإمبراطورية_الأمريكية</title><link>http://khalidooo.jeeran.com/maroc/categories/مؤشرا_إنهاير_الإمبراطورية_الأمريكية/</link></image><item><title>مؤشرات  إنهيار الامبراطويرةي الاميريكية ( الجزء التاني )</title><link>http://khalidooo.jeeran.com/maroc/archive/2006/12/128720.html</link><guid isPermaLink="false">128720</guid><description>&lt;P&gt;&lt;/P&gt;
&lt;FORM name="frmAddAddrs" action="http://address.mail.yahoo.com/yab/fr?v=YM&amp;amp;amp;amp;.rand=71724&amp;amp;amp;amp;A=m&amp;amp;amp;amp;simp=1" method="post"&gt; &lt;/FORM&gt;
&lt;DIV class="clearfix" id="message" style="VISIBILITY: visible; OVERFLOW: hidden"&gt;&lt;!-- type = text --&gt;
&lt;DIV id="yiv1483409590"&gt;
&lt;H4 align="center"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #bf005f; FONT-FAMILY: Arial Black"&gt;الجزء الثاني&lt;/SPAN&gt;&lt;/H4&gt;
&lt;H4 align="center"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #bf005f; FONT-FAMILY: Arial Black"&gt;( مؤشرات الإنهيار العسكري )&lt;/SPAN&gt;&lt;/H4&gt;
&lt;H4 align="right"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #87ceeb; FONT-FAMILY: Arial Black"&gt;يقدر خبران الحرب أنه خلال 3500 سنة  الأخيرة من تاريخ الإنسان كان توالي الحروب بمعدل 13 سنة حرب مقابل سنة أنعمت فيها البشرية بالسلام أو اللاحرب لكن ربما هده الإحصائيات ستتغير أو هي بالفعل تغيرت مند أن أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية قطب الزعامة الوحيد في العالم وبالتالي بدأت زعيمة " العالم الجديد " في فرض تصورها ونضرتها للعالم  وفي كثير من الأحيان بالقوة فما تحتاجه أمريكا هو مبرر بسيط لرفع أسباب مبرراتها  إستعمالها للقوة الى السطح لتنفيد غاياتها وهدا ما اوجدته لها أحدات الحادي عشر من سبتمبر فكانت هده الأحداث أكبر  من هدايا بابا نويل في أعياد الميلاد وبهده الهدية (( البلادنية )) خرجت كل قرارات البيت الأبيض من أيدي الصقور  اللدين كانوا  يصنفون في خانة ((( المعتدلين )) كـ (كولن باول ) وبدأت كل السياسات  تصاغ بفكر ونضرة المحافضين الجدد  اللدين كان همهم الوحيد هو فرض (( المثل )) الأمريكي بالقوة مما جعل هدا الفريق اليساري الراديكالي يتحول الى النزعة الأصولية المحافضة ويشرع في تنفيد المشروع الامريكي الكبير في كل من أفغانستان  مرورا بالعراق ووصولا الى الحرب الاخيرة في لبنان اللتي خاضتها إسرائيل بالوكالة  عن أمريكا وهدا ما سمي لاحقا بــ(( بالفوضة الخلاقة )) لإعادة تشكيل الشرق الأوسط الكبير حسب النضرة الجيوستراتيجية اللتي تتوافق مع مصالح أمريكا في المنطقة  وكدا لإزالة التهديد الأيديولوجي اللدي يعيق فرض أمريكا لأفكارها (( الخلاقة )) في المنطقة الأوسطية ومن بين هده المعوقات هناك حزب الله المدعوم من سوريا وإيران لدا كان لا بد من إزالته عن خط  التماس  مع إسرائيل   وإبعاده عنه عسكريا وتجريده من سلاحه دبلوماسيا وهدا هو الرهان اللدي إعتمدته أمريكا في تعطيل صدور أي قرار من مجلس الأمن الدولي لوقف إطلاق النار على مدى أكثر من تلات وتلاتين يوما لكن تبين في الاخير ان رهانها قد فشل زد على دلك أن المنطقة الشرق أوسطية  لفضت مولود (( الشرق الأوسط الكبير )) اللدي وعدت به (( رايس )) في الكثير من تصريحاتها لأن هدا المولود أعتبر من شعوب المنطقة هو مولود غير شرعي لدا  رفضوه ولفضوه كما تلفظ الحامل حملها.&lt;/SPAN&gt;&lt;/H4&gt;
&lt;H4 align="right"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #87ceeb; FONT-FAMILY: Arial Black"&gt;أما الفشل  (( الكبير )) اللدي يأخد أمريكا للهبوط التاريخي فهو في العراق وأفغانستان وهو فشل عسكري بالدرجة الأولى لأمريكا اللتي تصرف أكثر من ترليون دولار على التسليح ولها أكثر  من 63 قاعدة عسكرية   موزعة على أنحاء العالم وتستعين (( بجيش )) جرار قوامه مائة ألف رجل مدني وعسكري متخصصون فقط في الإستخبارات والأعمال القدرة ويصرف على هدا الجيش 40 مليار دولار سنويا على مختلف وكالات هده الإستخبارات من cia و fbi وتلات وعشرون وكالة أخرى همها الوحدي هو حماية أمريكا وتجميع المعلومات وتوضيفها للمصالح العليا لواشنطن ناهيك عن القوة العسكرية على الارض وهي الاحدث في العالم ومع كل هدا فشلت كل هده (( القوة )) في القضاء على الملشيات المقاومة للإحتلال في كل من العراق وأفغانستان والحد من خطورتها على الرغم من أن حركة طالبان و الملشيات العراقية لا تملك  إلا أسلحة تقليدية ومتواضعة  مقارنة مع التكنلوجية العسكرية الامريكية اللتي لم تنفع في تجنب الخسائر اليومية  خصوصا في العراق اللدي أصبح بؤرة إستنزاف لأمريكا بكل المقاييس وهدا ما  إستخلصه تقرير ( بيكر - هاملتون ) الأخير اللدي  إستنتج بعد دراسة عميقة أن أمريكا تسير في العراق الى الهزيمة المتسلسة لدا أوصى  التقرير بأن يغير البيت الأبيض من إستراتيجيته في العراق لحصر الخسائر وتقليلها تم الانسحاب تدريجيا من ساحة المعارك ودلك بجعل  المهمات العسكرية الامريكية  داعمة فقط للجيش الامريكي وليست لاعبا اساسيا على الساحة وهدا ما يبين أن كل الخطط الامريكية في العراق لتحجيم الملشيات المسلحة لم تأتي بأكلها لحد الساعة وهدا ما أقره حتى ( هاملتون ) حينما قال في تقريره أن (( سفينتنا تعرضت لضربة قاسية وأن القواة الامريكية تتواصل عليها الهجمات بوتيرة خطرة ولا نرى طرق واضحة للنجاح )) كما أكد أنه لا توجد (( صيغة سحرية )) لتجنب الوضع وبوش نفسه أقر في لقاء صحفي أن الوضع (( سيء )) لكنه مع دلك لم يغير عقيدته الحربية بالرغم من تكاليف الحرب اللتي قد تتجاوز ترليون دولار في العراق  لوحده  وهدا ما يزيد الـتأكيد أن قوة العضلات  ليست دليل صحة دائما والعقل اللدي يوصل الى القمة بالحداقة قد يعود الى السفح بالحماقة وهدا ما نراه اليوم في عهد بوش الابن اللدي ضن ان إمتلاك القوة العسكرية يشبه إمتلاك إحدى كازينوهات لاس فيغاس اللتي تربح دائما لكنه غفل أن الجيوش تقهر لكن الشعوب لا تهزم والتحدي الكبير اللدي تواجهه أمريكا اليوم ليس في إحتلال العراق أو أفغانستان بل ما بعد الإحتلال فالعراق عبر تاريخه لم يستطع أن يحكمه موحدا الا الحجاج وصدام لا يمكن أن تحكمه أمريكا اليوم بالدبابة والإف 18 تحت شعارات فضفاضة كجلب (( الحرية )) و (( الديمقراطية ))  وجعل العراق مثالا لدول الشرق الأوسط وهده كلها في الحقيقة شعارت تصلح لتخسيس لكنها لا يمكن أن تجلب الإستقرار لبلد  يلعب على لهيب ساخن من الطائفية اللتي برزت الى السطح لتصير تطرفا  بكل ما تحمل الكلمة من معنى  فالشيعة يرون السنة انهم على ضلال والسنة  يتعمالون بنفس المنطق والكل يعتقد أو)) هكدا يهيأ(( له أنه مالك الحقيقة وكما قال (( إيريك هوفر )) أن المتطرف الحقيقي هو اللدي يدعي أنه مالك الحقيقة المطلقة  وغيره سابح في الضلال. &lt;/SPAN&gt;&lt;/H4&gt;
&lt;H4 align="right"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #87ceeb; FONT-FAMILY: Arial Black"&gt;مع وجود كل هده المعطيات  نرى ان بوش الابن مازال يدافع عن احتلال العراق من خلال مبررات مختلة وجيشه يقتل ويدمر في بلاد الرافدين مستندا الى فلسفة حيث الغاية هي (( خدمة )) العراق واخراجه من الضلمات الى النور !! وكدا لدحر (( التطرف والإرهاب )) وان حرب العراق هي ساحة أولى للدفاع عن أمن أمريكا والعالم من الاصولية الاسلامية!! ونحن نعلم أن كل المصائب والحروب بدأت من خلال فكرة (( الدفاع عن النفس )) و ( نيتشه ) يقول أن كل دول العالم عندها وزارات  (( دفاع )) وليس عندها وزارات (( هجوم )) ولكن هدا العنوان يبيت سوء النية  فالكل اليوم يستعمل مقولة هتلر الشهيرة وهي ان الهجوم خير وسيلة للدفاع وبهدا المنطق دخلت امريكا الى افغانستان والعراق  فأصبحت كداك اللدي وضع قدمه على لغم  والخطورة كما هو معلوم ليست في الدوس على لغم بل في رفع قدميك عنه وأمريكا اليوم تغرق في مستنقع من الالغام في  بلاد الرافدين وسفوح أفغانستان وهده الالغام قابلة للانفجار في اي لحضة لدا تسارع أمريكا لوضع خطط سريعة للخروج  تحفض ماء وجهها وتحافض على هيبتها التاريخية والعسكرية على وجه الخصوص اللتي ترعب بها أعدائها القادمين ككوريا الشمالية وإيران على وجه التحديد.&lt;/SPAN&gt;&lt;/H4&gt;
&lt;H4 align="right"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #87ceeb; FONT-FAMILY: Arial Black"&gt; بوش اليوم كما علقت احدى الصحف الامريكية أصبح متل البطة العرجاء خصوصا بعد انهزم حزبه في الانتخابات النصفية فكان لا بد له من التضحية ببعض الرؤوس  اللتي كانت تسمى الى وقت قريب (( بصقور البيت الابيض ))كـ ( رامسفيلد مطلوبا )  وبدرجة أقل ( جون بولتن ) وكلا هدين الرجلين دفعا تمن أفكارهما خصوصا بعدما تعالم  أصوات الشعب الاميركي كلما رات في نشرات الاخبار  الاكياس البلاستيكية لجتت الجنود الامريكيين القادمة من العراق على وجه الخصوص.&lt;/SPAN&gt;&lt;/H4&gt;
&lt;H4 align="right"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #87ceeb; FONT-FAMILY: Arial Black"&gt; كل هده التراكمات جلعت من فريق بوش  يبدو وكأنه لا يرى غير أبعد من أرنبة أنفه ومن لا يرى غير أنفه يصبح أحولا لا يرى شيئا وبوش نفسه حينما تحدت عن مشروع الشرق الاسوط الكبير كان يضن أن التاريخ سيعيد نفسه كما حدت في الحروب الصليبية اللتي إجتاح قادتها الاراضي السورية واللبنانية فتقدم الجنرال (( آل غورو )) الى قبر صلاح الدين وركله برجله وهو يقول ((قم يا صلاح الدين فها قد عدنا وها نحن نزورك بعدما زرتها يوما )) لكن نسي بوش هنا أن يتدكر أن التاريخ لا يعيد نفسه إلا على شكل مهزلة وهدا ما تحدت عنه حتى أكبر عقلاء واشنطن كــ(( باول كينيدي )) حينما توقع بداية النهاية لأمريكا اللتي ستكون في العراق وافغانستان والمؤرخ توينبي يعلمنا أن موت الامبراطوريات يكون عادت بالانتحار الاخلاقي قبل أن يكون بالهزيمة العسكرية .&lt;/SPAN&gt;&lt;/H4&gt;
&lt;H4 align="center"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #bf005f; FONT-FAMILY: Arial Black"&gt;البرحلي خالد // المغرب&lt;/SPAN&gt;&lt;/H4&gt;
&lt;H4 align="center"&gt;&lt;A href="http://fr.f231.mail.yahoo.com/ym/Compose?To=khalid_berhli@hotmail.com" target="_blank" rel="nofollow"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #000000; FONT-FAMILY: Arial Black"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt; &lt;/H4&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;/DIV&gt;</description><pubDate>Mon, 11 Dec 2006 18:12:00 GMT</pubDate><comments>http://khalidooo.jeeran.com/maroc/archive/2006/12/128720.html#comments</comments><author>البرحلي خالد // المغرب //khalid_berhli@hotmail.com&lt;barahali2003@hotmail.com&gt;</author><category domain="http://khalidooo.jeeran.com/maroc/categories/مؤشرا_إنهاير_الإمبراطورية_الأمريكية/">مؤشرا إنهاير الإمبراطورية الأمريكية</category></item><item><title>مؤشرات إنهيار الإمبراطوية الأمريكية ..</title><link>http://khalidooo.jeeran.com/maroc/archive/2006/10/111781.html</link><guid isPermaLink="false">111781</guid><description>&lt;H4 class="MsoNormal" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" align="right"&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #32cd32; FONT-FAMILY: Arial Black"&gt; الجزء الأول ( الإنهيار الإقتصادي )  &lt;/SPAN&gt;&lt;/H4&gt;
&lt;H4 class="MsoNormal" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" align="right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-MA" dir="rtl" style="FONT-SIZE: 12pt; COLOR: #00bfff; FONT-FAMILY: Arial Black"&gt;أمريكا عبر التاريخ استطاعت أن تستغل الكثير من الأزمات اللتي أحاطت بالعالم ووضفتها لصالحها لإكتساب&lt;/SPAN&gt;&lt;/H4&gt;
&lt;H4 class="MsoNormal" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" align="right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-MA" dir="rtl" style="FONT-SIZE: 12pt; COLOR: #00bfff; FONT-FAMILY: Arial Black"&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/H4&gt;
&lt;H4 class="MsoNormal" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" align="right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-MA" dir="rtl" style="FONT-SIZE: 12pt; COLOR: #00bfff; FONT-FAMILY: Arial Black"&gt;المزيد من القوة في مختلف مياديين الحياة ومنها شريان الإقتصادي اللدي يتغدى منه باقي الجسد الأمريكي  ..  ولا بد أن الكثير ممن سيقرؤون عن هدا المقال وسيطلعون على عنوانه ( مؤشرات إنهيارالإقتصاد الأمريكي )   ستتراقص العديد من علامات التعجب والإستفهام  في رؤوسهم وسيطرحون أسئلة من قبيل  كيف لدولة هي بمثابة خمسين دولة  على شكل ولايات متحدة أصغر ولاية  فيها هي أكبر من فرنسا  وهي ولايات مضغوطة في إقتصاد واحد تستهلك ربع البترول العالمي وإقتصادها كل يوم يتغدى بملايير الدولارات من شركات جديدة تؤسس وصفقات كبرى تقام وشعبها من أكبر الشعوب الإستهلاكية  اللتي تساهم في دوران العجلة الاقتصادية  ولا تتجعلها تتوقف أبدا  ..إدن كيف لهدا الإقتصاد أن ينهار أو حتى أن يكون له مؤشر الإنهيار ؟؟  الجواب بكل بساطة أن الإقتصاد الأمريكي  لا بد أن يخضع لقوانين إقتصاد السوق  اللتي يجب أن تتعايش مع كثير من العوامل الإقليمية والدولية اللتي لا تستطيع أمريكا التحكم فيها لوحدها وهناك عوامل أخرى أمريكا نفسها ساهمت في بروزها فكانت كالسحر اللدي إنقلب على الساحر وكمثال على دلك أن الإدارة الأمريكية الحالية كانت قد تسلمت من إدارة ( كلينتون ) ميزانية بفائض 140 مليار دولار وإقتصاد مريح الى أبعد الحدود لكن هده الميزانية إنكمشت وتقلصت  سلبا الى أكتر من 600 مليار دولار كعجز تسبب فيه ( بوش ) وكومة اللصوص المحافضين  في إدراته كرامسفيلد وديك تشيني وكوندوليزار رايس والقائمة  جد جد طويلة اللدين جعلو العالم مختبر كبير لتطبيق افكارهم فأدخلوا أمريكا في ( صراع الحضارات ) و صراع ضد ( الشر والخير ) وصراع ضد ( الفاشينن الجدد ) والحرب ضد الإرهاب اللتي لا عدو  محددو معلنفيها بل هي  حرب مفتوحة على جميع الإحتمالات  وهكدا كانت الحرب على أفغانستان ثم العراق تم فتحت أمريكا حربا أخرى خفية حول العالم ( ضد ما يسمى الإرهاب ) و ( التطرف ) وهده كلها حروب تدور أحيانا في  ( العالم الإفتراضي ) من أجل كسب صوة الناخبين الأمريكيين أو هناك حروب اخرى تدار على أرض الواقع كما في أفغانستان والعراق  وهناك حروب اخرى تدار فقط في رؤوس إدارة بوش ولا يراها أحد غيرهم وهي تشبه فلم رعب ( هيتشكوكي ) يشاهده بوش و حزبه .. وهده كلها حروب ساهمت في إستنزاف الخزينة الأمريكية وأضعفت ثقة المستتمر في الإقتصاد الأمريكي وهدا  رأيناه ايضا بعد احدات الحادي عشر من سبتمبر حيث تم خنق الرأس المال العربي والإسلامي بشكل خاص وتم التضييق عليه مما تسبب في سحب الملايير من الودائع العربية وهروبها الى أروبى والشرق الاوسط وشمال إفريقيا وهده كلها عوامل أضعفت قيمة العملة الامريكية ( الدولار )  وجعلته غير مستقر مقارنة مع العملة اليابانية ( الين ) أو الاروبية ( الأورو)  وهدا ما إنتبه إليه ( مهاتير محمد ) من ماليزيا حينما دعى الى ربط البترول بالدهب أو إنشاء عملة  إسلامية أخرى تربط بالبترول مما يعني أتوماتيكا الإستقلال السياسي التام عن أمريكا وعملتها .. لكن السؤال الكبير اللدي يؤرق  أمريكا بكامل عضمتها  ويجعل إقتصادها في كف عفريت هو ما دا لو بيع النفط بالأورو بدل الدولار ؟؟ ومادا لو تخلصت الدول الكبرى  من إحتياطاتها من الدولار وغيرتها بعملة أخرى ؟؟  الجواب بكل بساطة أن أمريكا ستصاب بإنهيار إقتصادي كما يصاب المريص بإنهيار عصبي فيخر على رأسه سريعا  فالدولار عمليا لم يعد عملة  مستقرة بشكل كبير ولم يعد هو منطقة الأمان للكتير من الدول اللتي بدأت تغرف   العملة الأروبية ( الأورو ) من السوق لتعوض بها  ( الدولار ) المريض اللدي فقد مند  2003م أكتر من 35 في المئة من قيمته والمشكلة الأخرى هي أن أكبر الإحتياطيات للدولار ليست في أمريكا بل  في دول كاليايان اللتي تملك قرابة 500 مليار دولار والصين  276 مليار دولار مقابل قرابة 81 مليار دولار في لأمريكا فقط مما يعني أن روح أمريكا ليست متواجدة في أمريكا بل هي سائحة وسابحة ومرتبطة بالآخرين  لكن هده  المعطيات بدأت تتغير فروسيا وتايوان وسنغافورة  وكثير من دول شرق آسيا  وحتى الشرق الأوسط بدأت تغدي نفسها بإحتياطيات من الأورو بدل الدولار كقاعدة تـأمين للمستقبل ودول أخرى بدأت ترتهن على الدهب لأنه الأكثر أمنا وأمانا متل المانيا وهدا أمر يرهب أمريكا لكن إن عدنا للسؤال الأول وهو مادا لو بيع النفط بغير  الدولار هدا السؤال هو اللدي  يزلزل مفاصل الرئيس الأمريكي الحالي أو اللدي سيأتي من بعدها وكدا كل خبراء الإقتصاد في أمريكا ولنتصور متلا أن الدول العربية اللتي تملك أكثر من نصف الإحتياطي العالمي المقدر بــ ( 685.6 مليار برميل من أصل 1200 مليار ) بدأت في بيع بترولها بالأورو مع العلم أن الإستهلاك اليومي العالمي للنفط حاليا هو 81.2 مليون برميل 8 في المئة  منها تتدفق فقط من حقلين بالسعودية والكويت فلنتصور الهزة اللتي يمكن أن تحدت لأمريكا لو أصبحت عملتها غير مطلوبة في السوق وغير متداولة في الإقتصاد العالمي  لإن اللدي ينقد الدلاور من الموت حاليا هو إرتباط بيع النفط به وهدا الأمر أدركه صدام في حربه الأخيرة فأعلن سرا وباع جهرا بتروله باليورو بدل الدولاور فأحدت ضجة في الأسواق العالمية وهي ضجة أسئلة وتخمينات لكن هده الضجة لم تحدت أي تاتير مباشر على الدولار نضرا لأن العراق لا تتجاوز مبيعاته سوى تلاتين مليون دولار في اليوم مقابل 1200 مليار دولار يتم التعامل بها على الصعيد العالمي لكن في نفس الوقت رجت  صدام هده أحدتت رعبا في أمريكا وجعلتها  تفكر بشكل جدي في البحت عن البدائل  لأنه الويل كل الويل لو فكرت منضمة ( الأوبيك ) في  بيع البترول باليورو بدل الدولار ولنفترض متلا أن الإستهلاك اليومي اللدي هو قرابة 81.3 برميل في اليوم بيع باليورو وأن 1200 مليار دولار اللتي كانت تتداولها بورصات العالم أصبحت تتداولها باليورو هدا يعني أن  الدولار سيصبح متل الخردة اللتي نفدت صلاحيتها وصدأت لأن التعامل به سيصبح في إطار حدود ضيقة ولن يصبح عملة عالمية لها قيمة في الأسواق الدولية بل لو إفترضنا أن السعودية فقط اللتي تملك قرابة نصف إحتياطيات العالم من البترول سارت على هدا النهج  وباعت نفطها باليورو بدل الدولار فالأكيد أن أمريكا ستقيم الدنيا وتقعدها وليس الأمر ببعيد في أن   تشن حربا على  الشرق الاوسط أولا لضمان تدفق النفط  وتانيا لإعتماد الدولار  في بيعه  وهدا ما خلص إليه المؤرخ الأمريكي ( ويليام كلارك ) في تحليل له&lt;/SPAN&gt;&lt;/H4&gt;
&lt;H4 class="MsoNormal" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" align="right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-MA" dir="rtl" style="FONT-SIZE: 12pt; COLOR: #00bfff; FONT-FAMILY: Arial Black"&gt;حينما حين قال أن الحرب على العراق لم تكن دوافعها أخلاقية او للبحت عن أسلحة الدمار الشامل  أو التخلص من الديكتاتور  صدام حسين بل كان هدفها الأول والغير معلن هو إستمرار تدفق النفط من الشرق الأوسط وبيعه بالدولار لأن رفاهية أمريكا تعتمد علىتعب  الآخرين وسلب جهدهم وفلسفة إ قتصادها هي ( فليشقى العالم لتعيش رفاهية أمريكا )   وهدا الأمر تعرفه  الدول العربية لكنها لا تستطيع أن تفعل شيئا لأن إستمرار كراسي زعمائها وبقائهم في السلطة مرتبط بالولاء المطلق لأمريكا كسيد مع عبده مع أن قوة النفط كان بالإمكان أن تستغل في الضغط على أمريكا متلا لحل قضايا الشرق الأوسط لأنه وسيلة ضغط قوية في يد العرب لكن الزعماء العرب من صالحهم  بقاء الوضع على ما هو عليه لأن حله سيجعل الشعوب تنتبه لأشياء أخرى لدا وجب الحفاض على الشخير العام.. مع أنهم ينسون قاعدة تاريخية مهمة تقول أن من سلم نفسه لغيره لا يضمن إنقلاب الزمن عليه ..&lt;/SPAN&gt;&lt;/H4&gt;
&lt;H4 class="MsoNormal" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" align="right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-MA" dir="rtl" style="FONT-SIZE: 12pt; COLOR: #00bfff; FONT-FAMILY: Arial Black"&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/H4&gt;
&lt;H4 class="MsoNormal" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" align="right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-MA" dir="rtl" style="FONT-SIZE: 12pt; COLOR: #00bfff; FONT-FAMILY: Arial Black"&gt;من كل هده الخلاصات يتبن أن مرض الدولار  هو  مضهر سطحي لأمراض أعمق وأعقد  وأن القادم أسوء خصوصا أن   المواطن الأمريكي  لم يتعود على الإدخام  والإدارة الأمريكية الآن تساهم في نضب الخزينة بحروبها العديدة وفتح جبهات أخرى في العالم وبلورة نضريات تساهم في تشكيل صورة سيئة على أمريكا وإقتصادها وتبعد داك الإرتباط التاريخي اللتي نسجه الناس عن صورة أمريكا وحريتها وحريت إقتصادها وهدا ما بينته الصفقة الأخيرة لموانىء دبي اللتي رفض الكونكرس تفويتها لأسباب أمنية كما قال وهدا ما يتبث أن الإدارة الامريكية اصبحت ادراة امنية وإدارة ( طوارء ) لا إدار إقتصادية وهدا مفهوم آخر لبدء العد العكسي للإنهيار بالمعناه الحقيقي اللدي يوازيه  مؤشرات أخرى عن الإنهيار العسكري لأمريكا وهدا هو موضوعنا في المقال القادم ..&lt;/SPAN&gt;&lt;/H4&gt;
&lt;H4 class="MsoNormal" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" align="right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-MA" dir="rtl" style="FONT-SIZE: 12pt; FONT-FAMILY: Times New Roman"&gt;طاب يومكم&lt;/SPAN&gt;&lt;/H4&gt;
&lt;H4 class="MsoNormal" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" align="right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-MA" dir="rtl" style="FONT-SIZE: 12pt; FONT-FAMILY: Times New Roman"&gt;البرحلي خالد // المغرب&lt;/SPAN&gt;&lt;/H4&gt;
&lt;H4 class="MsoNormal" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" align="right"&gt;  &lt;/H4&gt;</description><pubDate>Mon, 30 Oct 2006 17:41:00 GMT</pubDate><comments>http://khalidooo.jeeran.com/maroc/archive/2006/10/111781.html#comments</comments><author>البرحلي خالد // المغرب //khalid_berhli@hotmail.com&lt;barahali2003@hotmail.com&gt;</author><category domain="http://khalidooo.jeeran.com/maroc/categories/تـــحــــليـــل/">تـــحــــليـــل</category><category domain="http://khalidooo.jeeran.com/maroc/categories/مؤشرا_إنهاير_الإمبراطورية_الأمريكية/">مؤشرا إنهاير الإمبراطورية الأمريكية</category></item></channel></rss>