﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0"><channel><title>السمسار والخاطبة والسلع والأعلانات3: وحى من الخيال</title><link>http://salama68.jeeran.com/وظائف/categories/وحى_من_الخيال/</link><description>تقدم خدمات مجانية لمساعدة الشباب للحصول على وظيفة خاصة بكفائتة</description><pubDate>Sun, 04 Oct 2009 15:57:17 GMT</pubDate><copyright>Copyright 2009 salama68</copyright><generator>jeeran RSSGenerator v1.0</generator><image><url>http://salama68.jeeran.com/photos/profile_t.jpg</url><title>السمسار والخاطبة والسلع والأعلانات3: وحى_من_الخيال</title><link>http://salama68.jeeran.com/وظائف/categories/وحى_من_الخيال/</link></image><item><title>حوار بين مصرى وأسرائيلى</title><link>http://salama68.jeeran.com/وظائف/archive/2006/10/110048.html</link><guid isPermaLink="false">110048</guid><description>&lt;DIV class="dateMain"&gt;الثلاثاء,تشرين الأول 24, 2006&lt;/DIV&gt;&lt;BR /&gt;
&lt;DIV class="post"&gt;
&lt;DIV class="postZone"&gt;
&lt;DIV class="title"&gt;&lt;A href="http://www.maktoobblog.com/salem200532?post=123399"&gt;حوار بين مصرى وأسرائيلى&lt;/A&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;BR /&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 12pt"&gt;حوار بين أسامة وعمون الذان تقابلان فى ذات يوم داخل أحدى مناطق مصر الحيوية , منطقة طابا المصرية جاءة الأثنان كلا منهما من مكان جاءة أسامة من القاهرة وحضر الأخر من تل أبيب الفلسطينية وبوجود ذاك الفندق الذى يجمع أفواج الزائرين من مختلف أنحاء العالم , طلب عمون الجلوس على نفس المنضدة الذى يجلس عليها أسامة الذى كان فى وضع تأمل مع نفسة,ولكن جلس على كل حال,فوجد عمون بصحبة أسامة كتاب يدور حول الصراع العربي الأسرائيلى, فسألة عمون: أنت من أى دولة, رد علية أسامة أنا من القاهرة , فأستغرب وأندهش عمون وقال لة هل بالرغم من الصلح الذى بيننا ومازلت تقرأ مايفرق بيننا ؟ فأندهش أسامة هو الأخر لما تلاحظ أن الذى يجلس أمامة واحدا من القتلة فقال لة أى صلح تعتقد أنة بيننا, فقال عمون الصلح وأتفاقية السلام بين أسرائيل ومصر, رد أسامة قائلا هذا ليس صلحا وأن كان كذلك فهو ليس بين أسرائيل ومصر بل أنة بين أسرائيل والحكومة المصرية, لذلك فهو ليس صلحا فأذا كنت تريد الصلح فأنت تعرف الحق ولكنك تتبع الطريق المعاكس, فكيف أتصالح معك وأنت تقتل أخى المسلم, كيف أراك بعيناى تزبح طفلا لاحول لة ولاقوة وتريدنى أن أكون صديقا لك , كيف أراك تحاول أبادة أخى فى فلسطين ولبنان وغيرهم وتريدنى أن أمد يدى اليك , رد الية عمون قائلا بماذا تفسر الأتفاقية التى بيننا, قال أسامة هذا مجرد فكرة من جانبكم تشلون فيها المقاومة والجيش المصرى بصفة مؤقتة لحين الأنتهاء  من فلسطين ولكنكم لم تفعلوا منذ 48 وحتى الأن هذا لأن الله مع الفلسطينيين وهناك جنود لم تروها يجعلون فلسطين مازالت باقية , فأذا كنتم غير قادرين على فلسطين حتى الأن فمتى يأتى الدور على مصر وكيف تستطيعوا التعامل مع قوة حقيقية وأنتم لاتستطيعوا حتى الأن الأستيلاء على فلسطين , فرد عمون قائلا فى قمة غيظة قائلا لأسامة أصبر فأنك لاتعرف بعد ماذا يكون فى القريب , أنشاء الله سيكون نصر للمسلمين ونهاية عادلة للأمريكيين, الله أكبر الله أكبر&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;&lt;BR /&gt;
&lt;DIV class="comZone"&gt;
&lt;DIV class="datePart1"&gt;&lt;BR /&gt;&lt;SPAN class="dateLine"&gt;كتبها سالم عزب في   10:43 مساءً ::&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;&lt;/SPAN&gt;:: &lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;   &lt;A href="javascript:openWinComm('http://www.maktoobblog.com/add_comment.php?uid=salem200532&amp;amp;post=123399')"&gt; أضف تعليق &lt;/A&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV class="datePart2"&gt;  &lt;A href="http://www.maktoobblog.com/email_post.htm?uid=salem200532&amp;amp;post=123399"&gt;&lt;IMG alt="أرسل الإدراج" src="http://images.maktoob.com/blog_maktoob/images/send.gif" border="0" /&gt;&lt;/A&gt; &lt;/DIV&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV class="comments"&gt;
&lt;DIV class="commentTitle" id="myCommentsNO"&gt;&lt;A href="javascript:openWinComm('http://www.maktoobblog.com/add_comment.php?uid=salem200532&amp;amp;post=123399')"&gt;لا يوجد تعليق&lt;/A&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;SPAN id="myComments"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;BR /&gt;&lt;/DIV&gt;</description><pubDate>Wed, 25 Oct 2006 14:20:58 GMT</pubDate><comments>http://salama68.jeeran.com/وظائف/archive/2006/10/110048.html#comments</comments><author>salama68&lt;salama_2006@maktoob.com&gt;</author><category domain="http://salama68.jeeran.com/وظائف/categories/وحى_من_الخيال/">وحى من الخيال</category></item></channel></rss>