﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0"><channel><title>أحلامى  : حقوق الأطفال</title><link>http://hassanahmedomar.jeeran.com/categories/حقوق_الأطفال/</link><description>أحلم أن أستيقظ يومأ
فإذا الشمس تبدد
كل ظلام الكون
وإذا الحب يهيمن
ويدمر أصنام الحقد
أحلم أن تبزغ فى لمحة عين
كل بذور الأمل المدفون
تحت جدار الخوف
</description><pubDate>Thu, 15 Oct 2009 17:15:33 GMT</pubDate><copyright>Copyright 2009 د.حسن أحمد عمر</copyright><generator>jeeran RSSGenerator v1.0</generator><image><url>http://hassanahmedomar.jeeran.com/photos/profile_t.jpg</url><title>أحلامى  : حقوق_الأطفال</title><link>http://hassanahmedomar.jeeran.com/categories/حقوق_الأطفال/</link></image><item><title>صفحات من الذاكرة 3 ... وسقطت فى بئر النفط</title><link>http://hassanahmedomar.jeeran.com/archive/2008/7/610098.html</link><guid isPermaLink="false">610098</guid><description>&lt;div style="text-align: right;"&gt;

&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size: 20pt;" lang="AR-EG"&gt;فجأة
وبلا مقدمات إختفت تلك الفتاة الصغيرة الجميلة من الشارع , فلم تعد تلعب مع
قريناتها ألعابها المفضلة وأهمها الأستغماية ( وهى لعبة مصرية مشهورة بين الأطفال
وترجمتها بالإنجليزية هى &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="font-size: 20pt;"&gt;hide and seek&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 20pt;" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;
)&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;، لقد كانت تملؤ المكان ضجيجاً مع صديقاتها
أثناء اللعب ولكن للحق كانت ممشوقة القوام شديدة سواد الشعر واسعة العينين رائعة
الجمال ، لم تتخطى بعد عامها الرابع عشر حين حرموها من طفولتها وبتروا براءتها
وزوجوها خلسة من عجوز خليجى متصاب لم يكمل بعد الثمانين ربيعاً ، حيث كان يتجول مع
أحد أحفاده المتزوجين من نفس القرية وكان يسير بخطواته الواثقة كخطو المها فى صفاء
الربيع ، وقعت عيناه التى تشبه عيون البوم على تلك الطفلة المسكينة الرائعة الجمال
الممشوقة القوام فاضطرب قلبه المرهف حباً ، واشار إليها بالبنان وشخشخ جيبه الملآن
، ويا لأثر &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;بريق الذهب ورنين الفلوس حين
يشخشخ بها خبير بالنفوس ومريض بالزواج كل شهر من عروس .&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="font-size: 20pt;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;

&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span dir="ltr" style="font-size: 20pt;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;

&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size: 20pt;" lang="AR-EG"&gt;أسرع
حفيده ذو النسب القديم فى القرية وأعلن أمام أهل زوجته عن رغبة جده الهمام من
الزواج من تلك الفتاة اليانعة كالوردة الساطعة وأكد إستعداد جده لدفع أى مبالغ
للشبكة والمهر والهدايا والتجهيزات وأكد أنه سيشترى لها شقة فى المدينة المجاورة ،
وبطبيعة الحال إستقبل أهل العروس&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="font-size: 20pt;"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;- &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 20pt;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="font-size: 20pt;"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 20pt;" lang="AR-EG"&gt;الطفلة -&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;هذا الخبر إستقبالاً سعيداً ورحبوا بالعريس
ترحيباً شديداً ، وظنوا أن الله تعالى قد رضى عنهم بهذه الزيجة وفتح عليهم من
خزائن النفط الخليجية بئراً من آباره ونقلهم بهذه الخطوة من فقر مدقع إلى غنى ومال
وجاه لم يحلموا به من قبل ، ولم يكن صعباً عليهم أن يستخرجوا لها شهادة تسنين من
مكتب الصحة مثبوت فيها أن الطفلة قد بلغت سن الزواج القانونى (16سنة ) مقابل عدة
مئات من الجنيهات ووليمة طعام فاخر لطبيب الصحة وكاتبها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;، وأقيمت الأفرح والليالى الملاح وزفت الطفلة
على عريسها الذى لم يتخط بعد الثمانين ربيعاً ، وبالطبع فقد خدعت الطفلة بالذهب
الكثير والفساتين والهدايا وهى تظن أنها ذاهبة فى رحلة ترفيهية لفترة وجيزة تعود
بعدها للعب واللهو فى الشارع مع قريناتها مرة أخرى ، ولكن ذلك لن يحدث أبداً فقد
سافرت مع زوجها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;الذى لم يتخط الثمانين
ربيعاً بعد إلى دولته التى يعيش فيها &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="font-size: 20pt;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;

&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span dir="ltr" style="font-size: 20pt;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;

&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size: 20pt;" lang="AR-EG"&gt;كانت
طفلة فحرموها من طفولتها ، وكانت سعيدة فبتروا سعادتها ، وكانت تتعلم فى الصف
الثانى الإعدادى فحرموها من التعليم ، كانت حرة طليقة كالعصفورة المغردة فأحرقوا حريتها
وكتموا صوتها وحرموها من نعيم الحياة ، كانت طفلة صغيرة مسكينة فأصبحت فى مقام
الأم لرجال بعضهم تخطى سن الستين ، كانوا جميعاً يترقبون كل خطواتها وكل كلماتها
ويحاسبونها على كل صغيرة وكبيرة ، وحبسوها فى قمقم كأنه زنزانة فيها كل أنواع
المتع من طعام وشراب وتلفزيون وفيديو وخلافه .. ولكنها حرمت من نعيم الحرية وجمال
الحياة ولذة الطفولة ، كانت – كالآلاف من قريناتها – ضحية الفقر والجهل والتخلف
وموت الضمير .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;

&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size: 20pt;" lang="AR-EG"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;

&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size: 20pt;" lang="AR-EG"&gt;وبطبيعة
الحال لم يمض أكثر من عدة أشهر حتى مات زوجها وتركها أرملة فى عمر الزهور حيث لم
تبلغ عامها الخامس عشر ، وعادت إلى قريتها كأن شيئاً لم يكن ، فالعجوز المتصابى لا
أرضاً قطع ولا ظهراً ابقى كان يعيش معها كصديق لطيف وأخ ودود ولقد قامت على خدمته
بكل إخلاص حتى توفاه الله تعالى &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;، عادت
الطفلة ولكنها لم تصبح طفلة بل صارت كمن تخطت سن الستين من كثرة ما حملت من هموم وما
صبرت على أعباء ، وصارت أرملة يتوافد على زواجها كل من هب ودب وكل طامع ذهبها
وشقتها ورصيدها البنكى ، وماتت فيها البسمة وخنقت الفرحة وحلت محلهما لوعة الضياع
ومرارة الإحساس بالظلم .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;

&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span dir="ltr" style="font-size: 20pt;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;

&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size: 20pt;" lang="AR-EG"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;

&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size: 20pt;" lang="AR-EG"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;

&lt;/div&gt;</description><pubDate>Thu, 03 Jul 2008 01:03:50 GMT</pubDate><comments>http://hassanahmedomar.jeeran.com/archive/2008/7/610098.html#comments</comments><author>د.حسن أحمد عمر&lt;hassanomar75@yahoo.com&gt;</author><category domain="http://hassanahmedomar.jeeran.com/categories/حقوق_إنسان/">حقوق إنسان</category><category domain="http://hassanahmedomar.jeeran.com/categories/حقوق_الأطفال/">حقوق الأطفال</category></item><item><title>ممنوع ضرب الأطفال</title><link>http://hassanahmedomar.jeeran.com/archive/2006/8/80764.html</link><guid isPermaLink="false">80764</guid><description>&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-EG" style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;هذه دعوة صارخة بأعلى صوت من أعماق أعماقى , ايها الناس , ايها العقلاء , يا من تبحثون عن نجاح الوطن وتفوق المواطن , يا من تريدون منافسة الأمم المتقدمة فيما توصلوا إليه من علوم , يا من تتفاخرون بالماضى ولا تهتمون ببناء الحاضر والمستقبل , ارجوكم : لا تضربوا الأطفال ولا تعذبوهم ولا تحملوهم فوق طاقتهم فربهم أعلم بهم وارحم فأجسامهم نحيلة&lt;SPAN style="mso-spacerun: yes"&gt;  &lt;/SPAN&gt;واياديهم قصيرة وارجلهم صغيرة فلا تقحموهم فى الأعمال الشاقة ولا تجعلوا أحلامهم البريئة كوابيس مفزعة ولا تحولوا ضحكاتهم التى تشبه اصوات الكروان إلى بكاء وعويل ودموع , لا تطفئوا فيهم شموع المحبة والسعادة والإطمئنان , ولا تشعلوا الحياة نارأ أمام عيونهم فيكبرون والحقد يملؤهم والذل يطاردهم والتشرد يحاصرهم من كل جانب 0&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-EG" style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;عندما تضرب الطفل فإنك تضع اول لبنة جبن فى شخصيته وتعلمه أن يخضع بلا نقاش وألا يطالب بحقه لأنه لو فعل ذلك فسوف ينال عقابأ اليما وهو الضرب أو الكى بالنار أو الحرمان من المصروف أو الحرمان من الطعام او الحبس فى حجرة وهى انواع من العقاب البدنى والنفسى الذى يمارسه بعض &lt;SPAN style="mso-spacerun: yes"&gt; &lt;/SPAN&gt;الآباء والأمهات على أطفالهم بحجة الحرص على تربيتهم&lt;SPAN style="mso-spacerun: yes"&gt;  &lt;/SPAN&gt;, والعجيب ان ينسب للرسول الخاتم عليه السلام تشريعأ بضرب الاطفال الذين لا يصلون فى &lt;SPAN style="mso-spacerun: yes"&gt; &lt;/SPAN&gt;سن العاشرة وهو أمر مستبعد على من بعث رحمة للعالمين حيث يمكن لمثل هذه التعاليم &lt;SPAN style="mso-spacerun: yes"&gt; &lt;/SPAN&gt;أن تتسبب فى كراهية الطفل للصلاة التى كانت سببا فى ضربه وعقابه فى مراحل طفولته المختلفة بل وقد يكره الدين جملة وتفصيلأ ويتنصل منه لو شعر بعد ان يبلغ اشده ان هذا الدين مصدر اذى وعذاب له 0&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-EG" style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;يجب ان يعرض الدين على الأطفال برفق وان يتعلموا ممارسة العبادات فى هدوء وان توجه لهم النصائح بحب وتسامح وان نتجنب العنف بشتى أنواعه حتى العنف اللفظى فى دعوة الطفل إلى شعائر الدين وان نفهمه ان الله رحيم قبل أن يكون شديد العقاب وان الله غفور قبل أن يكون سريع الحساب وان الله تعالى كتب على نفسه الرحمة فى كنهه السرمدى ولا نوحى للطفل ان الله الرحيم ورسوله الكريم قد امروا بضربه وعذابه لو تأخر أو تكاسل عن أداء الفريضة , ولنعلم الأطفال ان الدين يسر لا عسر وأن الله ارحم على عباده من الأم على اطفالها وأن الله القدير قد وسعت رحمته كل شىء فيكبر الطفل هادئأ متسامحا محبأ لدينه وربه ورسول الله (ص)0&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-EG" style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;أيها السادة &lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;:&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-EG" style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;إن هؤلاء الأطفال هم ابناؤنا وفلذات أكبادنا , إنهم يحتاجون للمزيد من حبنا وحناننا وعطفنا عليهم , يحتاجون ان نأخذ بأيدهم نحو الحياة بغير عقد وبغير أوامر وبغير تعليمات صارمة وتوجيهات كثيرة ودقيقة , فلنترك لهم حرية الحركة واللعب والتصرف ولنراقبهم دون التضييق عليهم أو ممارسة الضغط أو التخويف ولنجعل من أنفسنا قدوة حسنة أمامهم فى كل مناحى الحياة فلا نغش ونطلب منهم الشفافية ولا نكذب ونطلب منهم الصدق ولا نرائى ونطلب منهم التقوى ولا نلهث خلف المال بأى اسلوب ونطلب منهم الزهد والعفة0&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-EG" style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;ضرب الاطفال فى المدرسة كارثة مؤكدة فلقد تسبب فى هروب وتسرب نصف زملائى وزميلاتى من الفصل حيث يعملون الآن ما بين فلاح يعزق الأرض ونجار وسباك وحداد وكلها مهن محترمة لا غبار عليها ولكن ما الضرر لو تعلموا وحصلوا على شهادات ثم بعد ذلك يختار كل منهم ما يحلو له من عمل بدلأ من أن يفرض عليه فرضأ , وكل ذلك بسبب مدرس يستلذ الإمساك بالعصا والضرب بها بسبب وبدون سبب ويكفى فقط منظره وهو يحمل العصا , إن هذا المشهد كفيل بإرهاب الطفل وجعله يتصور العملية التعليمية بابأ من ابواب جهنم فيهرب منها وينصرف عنها ليعمل فى مهن شاقة ويقضى بقية عمره يدعو الله أن ينتقم ممن كان السبب فى فشله فى المدرسة وهو طبعا الأستاذ أبو عصاية !!!!&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-EG" style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;كان الشيخ – وما زال—الذى يحفظ القرآن ونذهب له فيما كان يسمى بالكتاب بضم الكاف وتشديد التاء , كان هذا الشيخ أكرمه الله يمسك عصا غليظة ترهب الرجال فما بالك بطفل فى الخامسة من عمره , وكان مطلوبأ منا فى هذه العمر الغضة حفظ أجزاء من القرآن الكريم ومن لم يحفظ يلقى جزاءأ شديدأ مما يعمل خصومة بين الطفل وبين كتاب الله تعالى الذى يجب ان نبذل قصارى جهدنا فى تحبيب الأطفال فية وإقبالهم عليه بدلأ من تنفيرهم وتخويفهم منه 00 سبحانك يارب العزة0&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-EG" style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;قديمأ قالوا &lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;:&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-EG" style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;وقسا ليزدجروا ومن يك حازمأ&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-EG" style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;فليقس أحيانأ على من يرحم&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-EG" style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;ومن وجهة نظرى ان هذه القسوة يجب الا تتعدى نظرة عتاب او رفعة صوت للتنبيه – يعنى تكش فى الطفل بالمصرى—ولكن لا يمكن أن تكون القسوة مجلدة وفلكة وضرب وقسوة فهذه جريمة تقتل الطفل وتدفن حلمه وتصنع منه كيانأ مخيفأ وعبئأ ثقيلأ وشخصأ جبانأ لا يهش ولا ينش وهؤلاء الذين ينشؤن على الخوف لا يمكن قيام وطن متقدم حر على أكتافهم الضعيفة وأفكارهم الهشة وشخصياتهم المتخاذلة0&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="ltr" style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;</description><pubDate>Wed, 09 Aug 2006 16:26:00 GMT</pubDate><comments>http://hassanahmedomar.jeeran.com/archive/2006/8/80764.html#comments</comments><author>د.حسن أحمد عمر&lt;hassanomar75@yahoo.com&gt;</author><category domain="http://hassanahmedomar.jeeran.com/categories/حقوق_الأطفال/">حقوق الأطفال</category><category domain="http://hassanahmedomar.jeeran.com/categories/صحافة_وإعلام/">صحافة وإعلام</category></item><item><title>أطفال فى النار</title><link>http://hassanahmedomar.jeeran.com/archive/2006/6/59458.html</link><guid isPermaLink="false">59458</guid><description>&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 22pt; COLOR: red; mso-bidi-language: AR-SA"&gt;أطفال فى النار&lt;?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /?&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 16pt; mso-bidi-language: AR-SA"&gt;أمر عليهم كل يوم صباحأ ومساءأ وهم يرتدون العفريتة --- بدلة من قطعة واحدة مصنوعة من قماش خشن لا آدمى ---- وطبعأ هذه البدلة ملوثة ومسربلة بالزيت الأسود الوسخ الذى يحرق الأجساد بمساعدة حرارة الشمس الحارقة التى تتخطى الأربعين درجة فى يونيو ويوليو وأغسطس وتلتصق الأتربة والقاذورات بكل أنواعها فوق هذه العفريتة المحرقة0&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 16pt; mso-bidi-language: AR-SA"&gt;إنهم أطفال فى عمر الزهور تتراوح أعمارهم بين ثمانى سنوات – تصوروا--- وثمانى عشرة سنة أراهم كالديدبان يتحركون بسرعة مذهلة فى كل إتجاه حيثما يوجههم الأسطى—صاحب الورشة--- وتراهم ينبطحون أرضأ تحت السيارات يمسكون بمفاتيح ومفكات تضارعهم فى الطول والوزن يفكون صواميل ومسامير ويربطونها كذلك , يتلقون الزيت المنتهى من موتور السيارة فى إناء ويضعون الزيت الجديد , يفكون عجلة الكاوتش التى تصعب على أقوى الرجال وتجعله يتصبب عرقأ , يسمكرون صاج السيارة , يحترقون يوميأ بحرارة الشمس التى تكوى ظهورهم دون أن يرحمهم أحد أو تمتد إليهم يد رحيمة لتنقذهم0&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 16pt; mso-bidi-language: AR-SA"&gt;يعاملهم معظم الناس كأنهم كائن آخر غير الإنسان عليهم أن يعملوا المستحيل ويصعدون فى الفضاء أو يغطسون فى قاع البحار أو يثنون الحديد أو يأكلون النحاس المصهور كأنهم من الجن وليس من الإنس , تعود الناس أن يروهم أذلة مقهورين ممزقين بلا مشاعر حب أو عطف أو حنان فلقد تعودوا – هؤلاء الأطفال—أن يعاملهم الأسطى بأقبح الألفاظ وأخس الشتائم وصارت هذه قاعدة طبيعية لا يعترض عليها أحد ولا يقف فى وجهها مخلوق حتى أصحاب السيارات الذين يكون فيهم أطباء ومدرسون ومهندسون وأساتذة جامعة وعلماء نفس فأهم شىء عندهم هو إصلاح السيارة دون أن يعبؤوا بهؤلاء الضحايا المعذبين 0&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 16pt; mso-bidi-language: AR-SA"&gt;إذا نظرت لهؤلاء الأطفال بعين الأب سوف تزرف دموعك حزنأ عليهم وعلى مستقبلهم المعدوم فلا أحد يعلمهم المبادىء أو القيم أو المثل العليا ولا أحد يهتم بهم ولا يشعرون بأى إنتماء يربطهم بالناس أو المجتمع غير رباط الذل والحقد واللامبالاة&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 16pt; mso-bidi-language: AR-SA"&gt;من كل من يتعامل معهم , هؤلاء الأطفال يكبرون بذلهم وحقدهم وجهلهم ويتزوجون وينقلون ما بهم لأبنائهم ويعيش الواحد منهم يعذب زوجته ويعذب أطفاله ويمارس معهم عقيدة الإذلال واللامبالاة التى لم ير ولم يشهد سواها من الناس0&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 16pt; mso-bidi-language: AR-SA"&gt;كنت أقوم بإصلاح سيارتى عند الميكانيكى وكالعادة أنظر إليهم بحزن شديد وأحاول مداعبتهم والتقرب منهم والتعرف على ظروفهم فأجد أن معظمهم له أسرة وأخوة وأهل وعنوان ولكنه لم يفلح فى المدرسة وبدلأ من تعليمه مهنة يحبها وتتفق مع ميوله يذهب به والده للميكانيكى كنوع من العقاب والإذلال عسى أن يعود للمدرسة وهى نظرية فاشلة بالطبع لأن أمثال هؤلاء المتمردين على المدارس إستطاعت المجتمعات المتحضرة أن تصنع منهم صناعأ للحضارة بأن أدخلوهم فى الطريق المحبب إليهم دون قهر أو ضغط أو إرغام 0&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 16pt; mso-bidi-language: AR-SA"&gt;وبينما كان الأسطى يشتغل فى سيارتى وقع الكوريك من تحت السيارة وكان هناك طفل نائم يربط صامولة معينة وكادت السيارة تقطعة نصفين لولا ستر الله تعالى بوجود حامل خشبى آخر تحت السيارة حجزها ومنعها من الوصول الكامل لجسم الطفل الذى خرج سليمأ بإصابة بسيطة فى ذراعة قمت بعلاجها فى الصيدلية الملاصقة للورشة وظل الطفل يبكى بصوت مرتفع بشكل يقطع القلب أكثر من ساعة وأنا والآخرون نربت على كتفه حتى هدأت آلامه بعد إنتشار أثر حقنة المسكن فى جسمه0&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 16pt; mso-bidi-language: AR-SA"&gt;من يهتم بهؤلاء ؟ من يعالجهم جسمانيأ ونفسيأ ؟ من يتولى إختيار المهنة التى تتفق مع مزاجهم وتركيبة أجسامهم ؟؟ من يحميهم مما يلا قونه من عذاب الأسطى فى الورشة والأهل القساة فى المنزل ؟من يهتم بطعامهم الذى لا يأكلونه إلا ملوثأ وشرابهم الذى لا يشربونه إلا مليئأ بالبكتريا والفطريات ؟ ومن يجعل لهم ساعات فسحة وراحة وإجازات ومن يذيقهم طعم الرفاهية ويطعمهم وجبة حب ويسقيهم شربة عدل وسلام وسعادة ؟؟ &lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 16pt; mso-bidi-language: AR-SA"&gt;أيها المتكلمون عن حقوق الإنسان كفى كلامأ فقد حان وقت التنفيذ لإنقاذ هؤلاء وغيرهم من النار التى يعيشون فيها قبل أن يطيحوا بهذه النار فى كل شارع وحارة حارقين كل شىء أمامهم 0&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="ltr" style="FONT-SIZE: 16pt; mso-bidi-language: AR-SA"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;</description><pubDate>Mon, 12 Jun 2006 02:11:00 GMT</pubDate><comments>http://hassanahmedomar.jeeran.com/archive/2006/6/59458.html#comments</comments><author>د.حسن أحمد عمر&lt;hassanomar75@yahoo.com&gt;</author><category domain="http://hassanahmedomar.jeeran.com/categories/حقوق_الأطفال/">حقوق الأطفال</category></item><item><title>ضائعون</title><link>http://hassanahmedomar.jeeran.com/archive/2006/6/59459.html</link><guid isPermaLink="false">59459</guid><description>&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-EG" style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 22pt; COLOR: red; mso-bidi-language: AR-EG"&gt;ضائعون&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 22pt; COLOR: red"&gt;&lt;?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /?&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-EG" style="FONT-SIZE: 16pt; mso-bidi-language: AR-EG"&gt;هذه الصور المأساوية الأربعة قد تكون مكررة وقد يكون كل واحد منا قابلهم كثيرأ ولكن هل حاول أحدكم الإقتراب منهم والتحدث إليهم ومعرفة ظروفهم كما فعلت 00نعم فأنا متعود على الإقتراب من هؤلاء المظاليم والمقهورين للتعرف عليهم والوقوف على أسباب ضياعهم وأسأل المجتمعات وضع حلول جذرية سريعة وعادلة لهؤلاء البائسين معتقدأ من داخلى أن حل مشكلة هذه الشريحة من المجتمع ستساهم بقدر كبير فى تطوير الحياة الإجتماعية وخلق أجيال واعية وخالية من الأمراض الإجتماعية والنفسية وإليكم الحالات الأربعة التى قابلتها فى الشهر الماضى:--&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-EG" style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 16pt; COLOR: red; mso-bidi-language: AR-EG"&gt;بائع المناديل&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-EG" style="FONT-SIZE: 16pt; mso-bidi-language: AR-EG"&gt;إسمى أحمد وعمرى ستة عشر سنة كنت أعيش فى سعادة وهدوء مع ابى وأمى وأخواتى الأربعة وكنت بالصف الثالث الإعدادى عندما قتل أبى أمى وألقى بالسجن المؤبد بعد تخفيف حكم الإعدام فى محكمة الإستئناف ومنذ ذلك التاريخ أصبحت مسئولأ عن أخواتى الصغيرات ولكن إثنتان منهن تعملان بالخدمة فى البيوت ولقد تركنا المدارس كلنا وتركنا الأهل والأصدقاء بحجة أن أمنا كانت موصومة بعار الزنا وأن أبانا قتلها لهذا السبب ولكن ما هو ذنبنا نحن ؟ ولماذا يصر المجتمع أن ندفع نحن ثمن أخطاء لم نرتكبها حتى لو كانت أمى هكذا—يبكى ويلملم دموعه فى حسرة ولوعة قاتلة --- فلقد لقت حتفها ولاقت خالقها يتصرف معها كيفما يشاء الا يمكن للناس والمجتمع أن يرحمونا ويتركونا نعيش ؟ إن الكثيرين منهم يعتقدون أننا أولاد حرام تصور يا سيدى !!&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-EG" style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 16pt; COLOR: red; mso-bidi-language: AR-EG"&gt;أللص&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-EG" style="FONT-SIZE: 16pt; mso-bidi-language: AR-EG"&gt;إسمى كمال وسنى خمسة عشر سنة وأعمل لصأ أسرق الملابس من حبال الغسيل ليلأ أو أثناء وجود اصحاب البيت بالخارج ثم أبيعهم للمعلم (0000) لم يذكر الإسم خوفأ من المعلم وخوفأ على الرجل الذى يشترى منه المسروقات00 أبى طلق أمى منذ عامين وتزوج بأخرى وأمى تزوجت بآخر ولكن أمى ماتت فى حادث أتوبيس سقط من فوق أحد الكبارى العلوية فى العام الماضى 00زوجة أبى قاسية جدأ تذيقنا أنا وأخوتى الأمرين لدرجة مسح البلاط وغسيل الهدوم والضرب المبرح لأتفه الأسباب وأبى لا يسمع لأى مبررات يكفيه فقط لمحة عين أو إشارة خفيفة منها –يقصد زوجة أبيه ---لكى يقوم بواجبه المقدس من تأديب وطرد وحرمان من الطعام والمصروف البخس الذى ينعم به علينا كل عدة ايام رغم أنه يمتلك ورشة نجارة وقد حاول معى لكى أعمل بها ولكننى لا أحبها خصوصأ منذ رأيت ذراع عمى عبدالكريم جارنا وشريك والدى فى الورشة رأيتها طارت بعد أن قطعها المنشار فكرهت المهنة وكنت أتمنى إكمال تعليمى ولكن والدى أخرجنا من التعليم لكى يغيظ المرحومة أمى0 إننى لا أخاف البوليس فقد تعودت على الحجز والسجن بالأحداث بل على العكس أنا آكل فيه وأشرب ولكن حبسة الحرية صعبة أتمنى أن أتوب وأعيش بكرامة مثل الآخرين أؤكد لك يا سيدى أن أبى لم يبحث عنى وأسمع أنهم يذيقون إخوتى الويلات ولكننى أكره العذاب ولن أعود إليه لقد ضيع كل شىء0&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-EG" style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 16pt; COLOR: red; mso-bidi-language: AR-EG"&gt;ماسح السيارات&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-EG" style="FONT-SIZE: 16pt; mso-bidi-language: AR-EG"&gt;إسمى إبراهيم وعمرى أربعة عشر عامأ كنت أعيش بقرية ريفية وكان أبى يصر على تعليمى بالمدرسة وأنا أكره المدارس تحملت الأمرين من قسوة أبى وكانت أمى تساعده فى ضربى وإعادتى للمدرسة لأنها كما تقول خائفة على مصلحتى وكنت أحب قيادة السيارات وكان أبى يؤذينى كاما رآنى أقود سيارة أحد أصدقائى التى يعمل عليها بالأجر فى تحميل الركاب بين قريتنا والمركز وكنت أتمنى أن يشترى لى والدى سيارة لأعمل عليها وأمارس حبى للقيادة ولكنه رفض حتى أكمل تعليمى وأنا ليس عندى أى قابلية للمدارس والتعليم فهربت مع زميل لى وجئنا إلى القاهرة منذ عام كامل ووالدى لا يعرف مكانى ولكن هناك رجل من بلدنا رآنى منذ شهر فقمت بتغيير مكان عملى حتى لا يصل لى والدى فأنا الآن كسيب ومعى فلوس ولكن مشكلتى أن أحدهم علمنى شرب السجائر ثم البانجو وأصبح عندى ضيق فى التنفس حيث كنت أعانى من حساسيةالصدر فى طفولتى فهل يمكن أن تساعدنى فى العلاج بأحد المستشفيات ثم يبكى ويمسح عينه ويمشى بملابسه القديمة الرثة حافى القدمين ويمسك بفوطته ويبدأ فى مسح سيارة فى الجراج 0&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-EG" style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 16pt; COLOR: red; mso-bidi-language: AR-EG"&gt;الأسطى ذكى&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-EG" style="FONT-SIZE: 16pt; mso-bidi-language: AR-EG"&gt;إسمى ماهر وعمرى إحدى عشر عامأ وحكاية ذكى دى هى أن الأسطى الكبير يحبنى ويعتبرنى ذكيأ لذلك يسمينى ذكى ويقوم بتكليفى بأصعب المهام فى إصلاح السيارات ولابد أن أسلمه السيارة على سنجة عشرة – يعنى تمام التمام--- وإلا فالمكافأة هى علقى سخنة بأحد السيور دون أن يمنعه أحد ومن يجرؤ على منعه من الصبية يذوق نفس العقاب إن الأسطى يصلى كل الفروض فى المسجد المجاور والناس يتادونه بالحاج دعبس لأنه حج فى الكعبة ولكنه يسب الدين ويعمل حركات وألفاظ رهيبة وليس فى قلبه ذرة رحمة ورغم علمه بذكائى فى المهنة إلا أن أجرى مثل باقى زملائى عشرون جنيهأ فى الأسبوع ولكننا نتغدى يوميأ طعمية وفول وسلطة وعيش على حسابه وكلما عدت المنزل قابلنى&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 16pt"&gt;والدى &lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN lang="AR-EG" style="FONT-SIZE: 16pt; mso-bidi-language: AR-EG"&gt;&lt;SPAN style="mso-spacerun: yes"&gt; &lt;/SPAN&gt;المدمن للمخدرات بالسؤال المعتاد قبضت حسابك النهاردة ياإبن ال0000&lt;SPAN style="mso-spacerun: yes"&gt;  &lt;/SPAN&gt;أقول له القبض يوم الخميس فقط فيتناولنى بأقذع السباب والشتائم ولا تستطيع أمى المريضة المسكينة منعه وإلا فتك بها واتهمها أنها سبب فقره وذله ونسى أن المخدرات وجريه وراء النسوان هو السبب الأول والأخير فى فقره وفقرنا وذله وذلنا 0&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="ltr" style="FONT-SIZE: 16pt; mso-bidi-language: AR-EG"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;</description><pubDate>Mon, 12 Jun 2006 02:11:00 GMT</pubDate><comments>http://hassanahmedomar.jeeran.com/archive/2006/6/59459.html#comments</comments><author>د.حسن أحمد عمر&lt;hassanomar75@yahoo.com&gt;</author><category domain="http://hassanahmedomar.jeeran.com/categories/حقوق_الأطفال/">حقوق الأطفال</category></item></channel></rss>