﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0"><channel><title>أفكار للحياة: فلسفة</title><link>http://malkamali.jeeran.com/categories/فلسفة/</link><description>أحياناً يقف القلم عاجزاً عن السير لأن صاحب القلم تخلى عن قيمة مهمة في درب حياته، وبعودته تعود الحياة للأدب العربي     محمد الكمالي</description><pubDate>Fri, 13 Nov 2009 05:41:58 GMT</pubDate><copyright>Copyright 2009 محمد الكمالي</copyright><generator>jeeran RSSGenerator v1.0</generator><image><url>http://malkamali.jeeran.com/photos/profile_t.jpg</url><title>أفكار للحياة: فلسفة</title><link>http://malkamali.jeeran.com/categories/فلسفة/</link></image><item><title>الارتقاء على حساب الضعفاء</title><link>http://malkamali.jeeran.com/archive/2008/3/504993.html</link><guid isPermaLink="false">504993</guid><description>&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000; FONT-FAMILY: Times"&gt;&lt;IMG height="490" src="http://kuwaitibedoons.org/up/uploads/1adbcce07c.jpg" width="299" /&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000; FONT-FAMILY: Times"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000; FONT-FAMILY: Times"&gt;سن القوانين وسيلة لتنظيم حياة البشر ، الذين لو تركوا بدون قانون يضبط حركتهم لفشت الفوضى وعم الخراب ، وانتشرت الأنانينة .&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000; FONT-FAMILY: Times"&gt;ولعل الاجتهاد الفردي لفرض القوانين استخفاف بحياة البشر ، ووسيلة لفرض الظلم والقسوة على المجتمع ، فالإنسان الذي كرمه الله عز وجل وجعله خليفة في الأرض ، يجب علينا احترام كينونته ، ومشاعره ، وإعطاءه أبسط الحقوق ، والتيسير ، اقتاءاً بالرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال : إنما أرسلنا ميسرين لا معسرين .&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000; FONT-FAMILY: Times"&gt;لهذا قبل سن أي قانون يجب أن يراع أحوال عامة الناس وليس فئة قليلة لا حول لها ولا قوة ، لتطبيق القانون عليها ، فالخوف يكون من الله عز وجل لأن الله ينصر الدولة الكافرة العادلة على المسلمة الظالمة .&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000; FONT-FAMILY: Times"&gt;الكثير من المسلمين يعيشون في بلاد الإسلام الغنية بضائقة لا يعلم بها إلا الله ، ثم القريبين منهم الذين يعايشونهم ، وهذه الضائقة ما أتت إلا بسبب بعض القوانين الشبه جائرة ، والتي أخذت من فكر إنسان لا ينظر إلا بالمحيط الذي يعيش فيه ، دون اكتراث بالجراذين من حوله، فهو أعلى الجميع وأقدسهم حياة ، والعفن لا يستحقون العيش بمستوى يوازي مستواه .&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000; FONT-FAMILY: Times"&gt;هذه نظرتهم ، وهذه رؤيتهم ، وهذا التمييز الذي يطمحون لتحقيقه على أرض الواقع لكي يرتقوا&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;</description><pubDate>Tue, 18 Mar 2008 23:35:43 GMT</pubDate><comments>http://malkamali.jeeran.com/archive/2008/3/504993.html#comments</comments><author>محمد الكمالي&lt;fekra@eim.ae&gt;</author><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/فلسفة/">فلسفة</category><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/مجتمع/">مجتمع</category></item><item><title>دورنا في بناء الحضارة</title><link>http://malkamali.jeeran.com/archive/2008/2/484181.html</link><guid isPermaLink="false">484181</guid><description>&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000"&gt;
&lt;P&gt;&lt;IMG height="250" src="http://www.islamonline.net/arabic/Purification/moral/2006/05/images/pic01.jpg" width="200" border="0" /&gt;&lt;/P&gt;مما لا يخفى علينا أن أهم ما يميز الإنسان هو العقل !!&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000"&gt;فبواسطته يتم التعلم ، ويكتسب من خلاله الحكمة وحسن التصرف في المسيرة الحياتية ، ومن حكمة خلق العقل أن يكون الإنسان مفكراً ، يبدي رأية في الأمور التي تخص العامة ، الأمور المعاشية والحياتية ، لينير بعض العقول التي طمست في ظلام الجهل ، وظلام الشهوة الحيوانية غير المتزنة .&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000"&gt;ولكن كم من عقل مفكر قيد وشل قبل أن ينطلق لمجال الدعوة الفسيحة ، لا لكونها غير ناضجة وواعية لما يدور من حولها ، ولكن لأنها تصطدم مع أفكار شخصية تافهة حقيرة حقارة الجيفة المنتنة التي جعلها النبي صلى الله عليه وسلم رمزاً للحياة ، وأنها لا تساوي عند الله شيئاً ، حتى لا يتكالب المسلمون عليها .&lt;BR /&gt;&lt;IMG height="152" alt="رجل يقرأ جريدة" hspace="0" src="http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44289000/jpg/_44289035_man_bbc203b.jpg" width="203" border="0" /&gt;&lt;BR /&gt;ولقد عطل الكثير هذا العقل ، ولم يستخدمه الاستخدام الصحيح ، فترك التعمق في القراءة بالاكتفاء ببعض العنوانين التي لا تغني ولا تشبع نهم الأديب الحق ، الذي لا يرتوي من القراءة والتفكر ، ولو ظل قائماً عليها ليلاً ونهاراً ، فالعلم ليس له منتهى يقف عنده ، والذي أعتقد ذلك يعد من جهابذة الجهال .&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000"&gt;ولكن مع هذا التعطيل لو تمعنا في النقيض لرأيناه أستعمل وأجهد عقله فيما لا ينفع ، كأستعمال البعض ذكائهم في السرقة ، أو الكذب للوصول لمقصودهم السيء .&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;ولعل الفكر لم يبلغ مقصده عندنا لعدم إتاحة الحرية للمفكرين ، بل عزلولهم في مساحة ضيقة بأسم التراث والتقاليد لكي يبدعوا فيه ، مما أفقدهم الكثير من تميزهم وإبداعهم ، وتطبعوا بطابع المحلية ، لضيق أفقهم ، ولغياب النور الإلاهي الذي يعتبر خير ساند لهم ، لغياب النظرة الشمولية التي تعمل على فهم القصد الإسلامي في مد يد العون للمغيبين عن ساحة الحق .&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;إنها مهمة منوطة بكل إنسان أن يرتقي بعلمه وفكره ، ليبلغ منزلة الحكماء ، التي لا تكون إلا للجادين ، والسعي للقيادة ليس بالأمر الممنوع ، وخاصة القيادة العلمية ((اللهم أجعلني للمتقين إماماً)) فيجب بذل الجهد في هذا المجال لكي نرتقي بالأمة ، ويكون لنا دور في بناء الحضارة الأخلاقية قبل الحضارة العمرانية والتمكين . &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;</description><pubDate>Thu, 28 Feb 2008 22:49:00 GMT</pubDate><comments>http://malkamali.jeeran.com/archive/2008/2/484181.html#comments</comments><author>محمد الكمالي&lt;fekra@eim.ae&gt;</author><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/فلسفة/">فلسفة</category></item><item><title>لا تقدم الماء بدلاً من اللبن</title><link>http://malkamali.jeeran.com/archive/2008/2/465279.html</link><guid isPermaLink="false">465279</guid><description>&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #4b0082"&gt;
&lt;DIV align="center"&gt;&lt;IMG alt="صورة 42-16214637" src="http://www.3z.cc/gal/data/media/286/42-16214637.jpg" /&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;P&gt; &lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;/P&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #4b0082"&gt;الكثير منا يعيش على هامش هذه الحياة ، لا دخل له بما يدور حوله ، وكأن الأمر لا يعنيه من قريب أو بعيد، وعند مناقشته حول هذا الموضوع يبرر موقفه ويدعي أنه لا يقدر أن يغير هذا العالم ، فليس في يده شيء يفعله ، وفي نفس الوقت تجده يهاجم العاملين الجادين في الحياة والبارزين، فيقول ماذا قدموا هؤلاء وماذا وماذا ..&lt;BR /&gt;هذا حال أغلب من يعيشون بيننا ، السلبية تجاه قضايانا المصيرية ، من مسؤول إلى أصغر عضو .&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;إن إلقاء الكرة في ملعب الطرف الآخر لهو أسهل الأمور ، وغدا هذا الأمر سلوك يومي يتبجح به كل من لا يحمل في نفسه هم المسلمين ، وهم الإنسانية بعبارة أخرى .&lt;/SPAN&gt; 
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #4b0082"&gt;لعلكم تذكرون قصة الذي قتل مائة نفس وأراد أن يتوب وكان صادقاً في توبته ، ففي نهاية القصة أن العَالِم أخبره أن يهجر هذه القرية إلى قرية أخرى مجاورة بها أناس صالحون ، وفعلا عزم على ذلك ولكنه لقى حتفه في الطريق فتخاصم الملائكة هل من أهل الجنة أم النار ، فأوحى إليهم الله سبحانه وتعالى أن يقيسوا المسافة بين موقع موته وبين القريتين فإذا كان أقرب للمدينة الصالحة فهو من أهل الجنة ، أما العكس فهو من أصحاب النار.&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;ولكن الحدث المدهش بالنسبة لنا أن كيف الله عز وجل غير السنن الكونية والتضاريس لهذا المخلوق البسيط ، فقرب القرية الصالحة من الرجل فكان من أهل الجنة .&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;ولعلنا نذكر أيضاً قصة الثلاثة الذين سدت عليهم المغارة بواسطة حجر ،  فعندما ذكر كل منهم عمل صالح قام به ، انزاحت الصخرة قليلاً ، حتى خرجوا ، فهؤلاء أفراد ولكن كل منهم عمل عملاً أنقذ جماعة من الموت .&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #8b4513"&gt;وتحسب أنك جرم صغير            وفيك انطوى العالم الأكبر&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #4b0082"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #4b0082"&gt;ولقد قرأت قصة (رمزية) فيها من العبر الكثير ، ولعلها تمثل الواقع الذي نعيشه فأحببت أن أقدمها لكم لعلها تؤثر فينا ، وتبين دورنا الحقيقي في هذه الحياة .&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #4b0082"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #4b0082"&gt;يحكى أنه حدثت مجاعة في إحدى القرى، فطلب الوالي من أهل القرية طلبًا غريبًا في محاولة منه لمواجهة خطر القحط والجوع... &lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;وأخبرهم بأنه سيضع قِدرًا كبيرًا في وسط القرية. &lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;وأن على كل رجل وامرأة أن يضع في القِدر كوبًا من اللبن بشرط أن يضع كل واحدالكوب لوحده من غير أن يشاهده أحد. &lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;هرع الناس لتلبية طلب الوالي.. كل منهم تخفى بالليل وسكب ما في الكوب الذي يخصه. وفي الصباح فتح الوالي القدر .... وماذا شاهد؟ &lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;شاهد القدر و قد امتلأ بالماء!!! &lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;أين اللبن؟! ولماذا وضع كل واحد من الرعية الماء بدلاً من اللبن؟ &lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;الذي حدث أن كل فرد من الرعية.. قال في نفسه:" إن وضعي لكوب واحد من الماء لن يؤثرعلى كمية اللبن الكبيرة التي سيضعها أهل القرية". &lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;وكل واحد منهم اعتمد على غيره ... وكلا منهم فكر بالطريقة نفسها التي فكر بها أخوه، و ظن أنه هو الوحيد &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #4b0082"&gt;الذي سكب ماءً بدلاً من اللبن, &lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;والنتيجة التي حدثت.. &lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;أن الجوع عم هذه القرية ومات الكثير منهم، ولم يجدواما يعينهم وقت الأزمات. &lt;BR /&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #4b0082"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #4b0082"&gt;فكم من مقصر تجاه أخوانه ملئ القدر بالماء بدلاً اللبن&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;&lt;SPAN style="COLOR: #ff0000"&gt;تــــذكــــــــــر:&lt;/SPAN&gt;&lt;BR /&gt;من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم  &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;</description><pubDate>Sun, 10 Feb 2008 19:27:00 GMT</pubDate><comments>http://malkamali.jeeran.com/archive/2008/2/465279.html#comments</comments><author>محمد الكمالي&lt;fekra@eim.ae&gt;</author><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/فلسفة/">فلسفة</category></item><item><title>أضغاث أحلام</title><link>http://malkamali.jeeran.com/archive/2007/12/417208.html</link><guid isPermaLink="false">417208</guid><description>&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 24pt; COLOR: #800080; FONT-FAMILY: Verdana"&gt;&lt;IMG height="254" src="http://www.balagh.com/islam/images/130405.jpg" width="165" /&gt; لبعض الأحلام دلالات ، وبصراحة ما كنت أقتنع لرؤى بعض الأقارب وكنت أصفهم بأنهم يعيشون في عالم آخر ، ولكن عندما قرأت حديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عن هذه الرؤى وأن رؤية المؤمن الصادق لا تكاد تكذب ، وأنه لم يبقى من النبوة إلا الرؤى الصالحة ، عندها بدأت أفكر قليلاً في هذه الرؤى وبدأ فكري ينجر إليها ببطئ شديد ، وكأنه يعيش بين الحقيقة والخيال .&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 24pt; COLOR: #800080; FONT-FAMILY: Verdana"&gt;شقيقتي دائماً تروي لي بعض أحلامها وهي كثيرة الأحلام ، ولكنها اليوم أخبرتني عن رؤية لها رأتها في المنام ، وهذه الرؤية تخصني وعندما أرادت أن تفسرها عند أحد المتخصصين في هذا المجال رفض ، مما جعل الخوف يدب في نفسي لأني فعلاً هذه الأيام أعتبر مقصراً في حق نفسي وغيري ، وفعلاً بدأت أراجع نفسي وأغير من سلوكي إلى الأفضل .&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 24pt; COLOR: #800080; FONT-FAMILY: Verdana"&gt;ولكني لم أبين لهم أني اقتنعت بأحلامهم ، ولكنهم لا حظو ا التغيير .&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 24pt; COLOR: #800080; FONT-FAMILY: Verdana"&gt;لعل بعض المواقف تصحح من مسار الإنسان ولعلها إحدى هذه المواقف &lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;</description><pubDate>Sat, 22 Dec 2007 00:31:00 GMT</pubDate><comments>http://malkamali.jeeran.com/archive/2007/12/417208.html#comments</comments><author>محمد الكمالي&lt;fekra@eim.ae&gt;</author><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/أدب/">أدب</category><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/فلسفة/">فلسفة</category></item><item><title>أفلا أكون عبداً شكوراً</title><link>http://malkamali.jeeran.com/archive/2007/12/417203.html</link><guid isPermaLink="false">417203</guid><description>&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 24pt; COLOR: #800080; FONT-FAMILY: Verdana"&gt;&lt;IMG height="254" src="http://www.balagh.com/islam/images/112704.jpg" width="306" /&gt; لقد اعتاد الذي أحَب أنساناً أن يقدم له كل ما يطلب وما بإستطاعته وما ليس بإستطاعته احياناً ، فأعرف أحد الأصدقاء لكي يساعد صديقه أضطر لكي يأخذ ديناً ، فكان سبباً في زيادة الديون على كاهله .&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 24pt; COLOR: #800080; FONT-FAMILY: Verdana"&gt;ولو جلسنا نسرد القصص عن وفاء البعض لأصدقائهم لما انتهينا ولما وسعتهم هذه المدونة .&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 24pt; COLOR: #800080; FONT-FAMILY: Verdana"&gt;ولو تأملنا قليلاً لسبب كل هذه التضحية ، لكان هو الحب ، ولكننا ندعي أيضاً حب الله سبحانه وتعالى فلماذا نقصر في هذا الحب ، فكيف ننام والله ينزل في الثلث الأخير من الليل إلى السماء الدنيا (نزول يليق به سبحانه) ويقول هل من تائب فأتوب عليه هل من سائل فأعطيه ، ونحن نغط في سبات عميق ، فهل هذا يعد من الحب ، لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه ، فتشفق عليه أم المؤمنين وتقول له لقد غفر الله لك ما تقدم وما تأخر ، فيرد بجواب يهز له الوجدان : أفلا أكون عبداً شكوراً .&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 24pt; COLOR: #800080; FONT-FAMILY: Verdana"&gt;ليتنا نكون مع الله كما نكون مع أهل بيتنا وأولادنا وأصدقائنا ، لكانت الدنيا بخير . &lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;</description><pubDate>Sat, 22 Dec 2007 00:28:00 GMT</pubDate><comments>http://malkamali.jeeran.com/archive/2007/12/417203.html#comments</comments><author>محمد الكمالي&lt;fekra@eim.ae&gt;</author><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/أدب/">أدب</category><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/خواطر/">خواطر</category><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/عام/">عام</category><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/فلسفة/">فلسفة</category><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/مجتمع/">مجتمع</category></item><item><title>كيف تختار صديقاً</title><link>http://malkamali.jeeran.com/archive/2007/12/417201.html</link><guid isPermaLink="false">417201</guid><description>&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000; FONT-STYLE: italic; FONT-FAMILY: Times"&gt;&lt;IMG src="http://www.balagh.com/islam/images/13104.jpg" /&gt;   يحب أن يعيش الإنسان في هذه الحياة وحوله أخوان يسعون في إسعاده ، ويمسكون بيده إذا حاول السقوط في الهاوية ، ويرشدونه إلى طريق الصواب والكمال ، ويكونون عوناً له على الشيطان وعلى نفسه الخبيثة ، فيكونوا كالحصن الذي يحميه من أعدائه ، وهو مقابل ذلك يمارس نفس الدور تجاه أخوانه ، وأعلم أخي أن منزلة الإخاء في الله هي أرفع منزلة وجدت على هذه الأرض ، وفي تطبيقها على أرض الواقع قوة وشموخ للمسلمين جميعاً فبها تظهر قوتنا وتماسكنا ، فنساعد هذه الأمة على النهوض من جديد بإحياء هذه الروابط التي غيّبت بقصد أو بغير قصد عن أصحاب خاتم الرسالات السماوية .&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000; FONT-STYLE: italic; FONT-FAMILY: Times"&gt;فكل الأمر يعود إلينا ، فنحن نعلم بداخلنا لماذا نختار هذا الشخص ، ومهما حاولت أن تكيف نفسك مع هذا الاختيار ، وقدمت التنازلات تلو التنازلات فلن تسطيع أن تحافظ على هذه العلاقة ، لأنك إذا أنت حاولت فلن يتمسك بك الآخر وسيقطع آخر شعرة تربطك به ، لأنك آثرت مسبقاً في اختيارك هواً في نفسك أو مصلحة تريد قضائها ، أو سأم تريد تبديله ، ولأن الأخوة الصادقة تتأتى من الأخلاص في العبادة ، فهي منة من الله عليك ولهذا يرسل الله لك من يشابهك في تصرفاته وخلقه ، فتترتاح له من أول مجلس يجمعك به .&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000; FONT-STYLE: italic; FONT-FAMILY: Times"&gt;ولعل من أصعب الأمور عند البعض حسن اختيار الأصدقاء ، ولهذا أسباب منها :-&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000; FONT-STYLE: italic; FONT-FAMILY: Times"&gt;- يعيش البعض منذ نعومة أظفاره حياة الانعزالية (الانطوائية) ، ولتربية الوالدين والمجتمع دور في بروزها.&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000; FONT-STYLE: italic; FONT-FAMILY: Times"&gt;- عدم صلاح الفرد يجعله يختار من يشابهه في الطباع والخلق ولا يتكيف مع الصالحين.&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000; FONT-STYLE: italic; FONT-FAMILY: Times"&gt;- عدم إخلاص النية في السعي لإيجاد الأخ المناسب ، فالبعض يشرك بعض المصالح الشخصية التي يجب أن تتوفر في الصديق ليصاحبه.&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000; FONT-STYLE: italic; FONT-FAMILY: Times"&gt;- يجب أن يسعى الفرد منا في طلب العلم وكثرة القراءة لأنها بواسطتها تحصل على الحكمة والاتزان. ففاقد هذه الميزة يختار بهواه .&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000; FONT-STYLE: italic; FONT-FAMILY: Times"&gt;- يكون أحياناً اختيار الصديق نتاج ملل وسآمة يعيشها صاحب الاختيار ، ليطرد السكون الذي يعيشه باخنيار أي إنسان .&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000; FONT-STYLE: italic; FONT-FAMILY: Times"&gt;وهناك أسباب أخرى كثيرة تظهر بتغير المحيط الذي نعيشه ، فهي تختلف من بقعة لأخرى ، وتختلف باختلاف الشخص نفسه وبالطباع التي يتحلا بها .&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000; FONT-STYLE: italic; FONT-FAMILY: Times"&gt;الأخوان هم زينة هذه الدنيا ، فمعهم نصعد درج الرقي الإنساني ، ونرسم لهذه الأمة طريق خلاصها وطريق الحياة الحقيقة التي يرنو لها كل عاقل فالسلام الذي ينشدونه لا يعدو إلا سراباً يظهر ويختفي ويحسبونه ماء ، فبدون هذه الروابط الأصيلة والأخلاق الحميدة فلن ترقى الأمم بل ستسقط وإن طال مكوثها على أعناق أمتنا ، وستظهر الأخلاق التي تعلمناها من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، والتي لا تزال بعضها ظاهراً على العيان يمارسها ذوو النفوس المطمئنة ، أما عنا فقد غابت لأننا صنعنا بأيدينا جداراً من ضباب التخلف واتباع الشهوات والنظر المحرم ، فكيف سنبصر الحق ونحن مغموسون في هذه الأوحال .   &lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;</description><pubDate>Sat, 22 Dec 2007 00:26:00 GMT</pubDate><comments>http://malkamali.jeeran.com/archive/2007/12/417201.html#comments</comments><author>محمد الكمالي&lt;fekra@eim.ae&gt;</author><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/خواطر/">خواطر</category><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/فلسفة/">فلسفة</category><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/مجتمع/">مجتمع</category></item><item><title>تقاعس أهل العلم</title><link>http://malkamali.jeeran.com/archive/2007/12/417198.html</link><guid isPermaLink="false">417198</guid><description>&lt;P align="right"&gt;&lt;BR /&gt; &lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000; FONT-STYLE: italic; FONT-FAMILY: Times New Roman"&gt;الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثير من الناس وفضلنا تفضيلاً&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000; FONT-STYLE: italic; FONT-FAMILY: Times New Roman"&gt;هذا الدعاء المأثور عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، يقال عندما تشاهد أو تسمع بأحدٍ أصابته مصيبة ، أو حلت به كارثة ، أو سلك مسلكاً غير سوي ؛ كأن أدمن على  الشهوات المحرمة .&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000; FONT-STYLE: italic; FONT-FAMILY: Times New Roman"&gt;والحق يقال أن هذا الدعاء أصبحنا وأمسينا نردده ، لفساد المحيط الذي يأوينا ، وقد يكون سببه المباشر نتيجة لكسب أيدينا ، فنحن سبب مباشر في إيجاده .&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000; FONT-STYLE: italic; FONT-FAMILY: Times New Roman"&gt;الإنسان لا يستطيع أن يسد آذانه بشكل مستمر ، وإن فعل ذلك فيعد سلبي غير مكترث لما يدور حوله من أحداث ، التي عليه أن يشارك فيها ، ويسعى لإيجاد الحلول التي هي مظنة الصلاح ، وخاصة أهل العلم ، وهم كثر هذه الأيام ، ولكن أغلبهم لا يجد طريقه للتطبيق ، أو قل أنه حصل على شهادة يفتخر بها دون أن يكون قد رسم ووضع الأهداف لكي يصل لهذه الشهادة وتبعات ما بعدها من عمل ، إلا ما ندر في بعض الاختصاصات التي يجبر فيها المرء على أداء دوره ، أما أن تكون ذاتية نابتة من نفس الشخص ، فهي قياساً بالموجود قليل ، وقد يكون هذا القليل رقماً كبيراً ، فهو كبير قياساً بالغثاء الذي يطفو على السطح المرئ والظاهر لفكر هذا الغثاء .&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #800000; FONT-STYLE: italic; FONT-FAMILY: Times New Roman"&gt;ما اردت توضيحه هو أن الابتلاء والمحن لا تكون فقط بالأمراض والكوارث وممارسة المحرمات ، إنما تكون أيضاً في فكر بعض المتعلمين الذين يباح لنا عند رؤية عملهم وسماع فكرهم ، أن نردد هذا الدعاء ، ليس تقليلاً من شأنهم أو درجتهم العلمية ، ولكن لتقاعسهم عن أداء رسالتهم التي تكون أحياناً واجبة بحقهم .&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="right"&gt;&lt;BR /&gt; &lt;/P&gt;</description><pubDate>Sat, 22 Dec 2007 00:23:03 GMT</pubDate><comments>http://malkamali.jeeran.com/archive/2007/12/417198.html#comments</comments><author>محمد الكمالي&lt;fekra@eim.ae&gt;</author><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/أدب/">أدب</category><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/خواطر/">خواطر</category><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/فلسفة/">فلسفة</category><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/مجتمع/">مجتمع</category></item><item><title>ســلــة المهملات</title><link>http://malkamali.jeeran.com/archive/2007/11/383975.html</link><guid isPermaLink="false">383975</guid><description>&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #800000; FONT-STYLE: italic; FONT-FAMILY: Times"&gt;لا أحد يحب الفوضى ، بل يجتهد في أن ينظف من حوله كل ورقة ساقطة في الغرفة ويرميها في قاع  سلة المهملات كما نطلق عليها ، وهذا الأمر غير مستغرب بل يمارسه أغلب الناس ويعد سلوكاً إجتماعياً ، قل من يشذ عنه .&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #800000; FONT-STYLE: italic; FONT-FAMILY: Times"&gt;وأحياناً تكون هذه الورقة مهمة جداً ، ولكن لموقف معين تتلاشى هذه الأهمية ، وتصر نفوسنا على نسيانها ، ويكون مصيرها مزبلة التاريخ ، لتكون من الماضي ، فلا عودة لفتح نقاشات واستعمالات هذه الورقة ، التي ذهبت مع الريح .&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #800000; FONT-STYLE: italic; FONT-FAMILY: Times"&gt;ولكن لنقف مع أنفسنا لحظة !!&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #800000; FONT-STYLE: italic; FONT-FAMILY: Times"&gt;لماذا لا ننسى مشكلاتنا الطارئة مع البشر بهذه السهولة ، ولماذا نحمل أنفسنا فوق طاقتها ؟&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #800000; FONT-STYLE: italic; FONT-FAMILY: Times"&gt;هل لأن المواقف السلوكية تثبت في الذاكرة ، أم لأن حبنا للطرف الآخر يستوجب علينا حمل أنفسنا رواسب العلاقة الفاشلة ، أم هي العادة التي لا تفارقنا ولا نحاول تغيرها ، وتقف عائقاً وسداً كبيراً في وجه مسيرتنا .&lt;BR /&gt;أم هي الذاكرة التي تجتهد في إبراز أشخاص معينيين وجعلهم على سطح تفكيرنا ، فالورقة عندما نرميها لا نحصل عليها مرة أخرى ولا تأتي الصدفة لكي نراها ، فهي تتلف ، أما الأشخاص فيأتون مع كل نسمة هواء أمام ناظرينا ، والقدر يجمعنا بهم أحياناً كثيرة.&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #800000; FONT-STYLE: italic; FONT-FAMILY: Times"&gt;ولكن مهما كان صعباً نسيان الماضي ، ونسيان الإساءة ، من الأقربين خاصة ، علينا أن نحاول طمس الماضي ونحاول بقوة ، ومراراً ، لأن حمل مثل هذه المثقلات على كاهلنا سيجمدنا ويعرقل سيرنا ، ونحن بأمس الحاجة إلى السير ، فمثل هؤلاء يجب أن لا يكونوا عائقاً في طريق السعادة التي ننشدها .&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;</description><pubDate>Sun, 18 Nov 2007 20:54:00 GMT</pubDate><comments>http://malkamali.jeeran.com/archive/2007/11/383975.html#comments</comments><author>محمد الكمالي&lt;fekra@eim.ae&gt;</author><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/أدب/">أدب</category><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/فلسفة/">فلسفة</category></item><item><title>شمعتنا باقية</title><link>http://malkamali.jeeran.com/archive/2007/9/309382.html</link><guid isPermaLink="false">309382</guid><description>&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Courier New"&gt;هل يكفي أن نضيء شمعة واحدة لتنير الكون ، لتنير هذا الليل الحالك الظلمة .&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Courier New"&gt;والتحلق حول الشمعة الواحدة ما هي إلا لحظات تسمى في عرف الناس رومنسية ، وهي حياة المترفين الذين لا يعانون غير فراق الأحبة وصدهم .&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Courier New"&gt;أما شمعتنا فتختلف كثيراً عن هذه النظرة التخزيلية ، وعن هذه البؤرة الصغيرة ، التي تضيع فيها العقول بمجرد مرور سحاب ملكة القلوب .&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Courier New"&gt;نعيش في غزة ، نعيش في بغداد ، نعيش في كوسوفا ، نعيش على أشراف الأقصى ، نعيش في الأندلس &lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Courier New"&gt;فهل نحتاج إلى رومانسية وضوء الشمعة الشحيحة &lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Courier New"&gt;أم نتركها لأصحاب الهوى يسهرون لياليهم بها ويطفؤونها نهاراً لكي يجيدوا النوم بمعزل عن ضجيج النور الحقيقي .&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Courier New"&gt;شمعتنا شعلة تنير دروب المكتفين من حياة الدنيا بما لديهم من قناعة في صدورهم ، تقزم لهم الشهوات بأنواعها &lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Courier New"&gt;شعلتنا نورها يطغى على الفضائيات الممسوخة &lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Courier New"&gt;شعلتنا تقف في وجه كل ظالم صغيراً كان أم كبيراً&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Courier New"&gt;وشعلتنا لن تنطفئ ما دمنا نبث الهواء إليها بأفواهنا  &lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;</description><pubDate>Sun, 02 Sep 2007 05:03:00 GMT</pubDate><comments>http://malkamali.jeeran.com/archive/2007/9/309382.html#comments</comments><author>محمد الكمالي&lt;fekra@eim.ae&gt;</author><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/أدب/">أدب</category><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/ثقافة/">ثقافة</category><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/خواطر/">خواطر</category><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/فلسفة/">فلسفة</category></item><item><title>تغيّر من الآن</title><link>http://malkamali.jeeran.com/archive/2007/8/305576.html</link><guid isPermaLink="false">305576</guid><description>&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; FONT-FAMILY: Times New Roman"&gt;فعلاً أن الإنسان يعيش في غفلة كبيرة ، غفلة لا يحسن معها استثمار الأيام والسنين والأوقات والأماكن ، فلقد طال نومه ولم يستيقظ إلا بعد ضياع الكثير والكثير من عمره القصير ، قد تكون شغلته فكرة حقيرة مدة يوم كامل ، ثم يعاود التفكير فيها يوماً آخر ، ثم يتذكرها مع كل موقف حياتي يلم به .&lt;BR /&gt;لماذا لا نصنف أفكارنا ونختارها ، كما نختار طعامنا من أصناف عدة ، ونختارها لذيذة وصالحة، هل جسدنا أولى بالاهتمام من فكرنا الذي قد يقودنا إلى الهلاك أحياناً ، أليس مستقبلنا جدير بالتمعن فيه والتخطيط له ، أم هو التخبط والسبهللة ، وترك الأقدار تنزل علينا ونحن نشاهدها دون أن تطؤها أيدينا محاولة تغيرها إلى الأفضل .&lt;BR /&gt;لقد طال السبات حتى أن شخيرنا بدأ يزعج الآخرين ، وأصبحنا نشبه الجثة الهامدة التي لا تحرك ساكناً ، بل تنتظر من يحملها إلى مثواها الآخير.&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; FONT-FAMILY: Times New Roman"&gt;شهر رمضان على الأبواب ، فبأي وجه ستقابله ، وكيف ستفتح له بابك ، فرمضان لا يحب منك تكديس الطعام في المنزل وإعلان الطوارئ ، فإذا كان حالك كذلك فأنت لم تتعرف على رمضان بالشكل الصحيح ، ولقد جاءتك الفرصة ، فلا تفلتها من يدك وعض عليها بالنواجذ .&lt;BR /&gt;وكما قالوا رمضان مدرسة يتعلم فيها الصغير والكبير العالم والفقيه  ، مدرسة لجميع طوائف الناس ، فهي المدرسة الوحيدة التي لا تتغير إدارتها ولا يستطيعون تغيرها ، ولماذا يغيرونها ونفعها يعم طائفة لا بأس بها ، فإذا كنت لم تستفد من رمضان الماضي فعليك بالجد والاجتهاد لتتغير ، والتغيير يبدأ من الآن ، فكل عمل يحتاج إلى الاستعداد وخاصة الاستعداد النفسي ، وكما يقوم الرياضي بالتسخين قبل الدخول في اللعبة فعليك أن تقوم بالإحماء اللازم وذلك  بزيادة جرعة العبادات والأعمال الصالحة ، ولتكن نيتك صادقة ، فالله يؤجر على النيات الصادقة والله أعلم بالسر وما اخفيت ، فالصوم لله وهو يجزى به.&lt;BR /&gt;كل ايام العمر مهمة ، فعلينا أن نعمل فيها كما هي تعمل فينا فكم صغير كبر وكم شاب وصل مرحلة الكهولة وكم من قوي استسلم للضعف والمرض ، هكذا تفعل الأيام بنا ،  فعلينا أن نستثمر الأوقات التي تتضاعف فيها الحسنات ، وأن نتعرض لنسائم طيبها لتكون لنا عادة متأصلة  نسير عليها في أيامنا التالية  &lt;/SPAN&gt;.&lt;/P&gt;</description><pubDate>Wed, 29 Aug 2007 10:15:00 GMT</pubDate><comments>http://malkamali.jeeran.com/archive/2007/8/305576.html#comments</comments><author>محمد الكمالي&lt;fekra@eim.ae&gt;</author><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/أدب/">أدب</category><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/خواطر/">خواطر</category><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/عام/">عام</category><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/فلسفة/">فلسفة</category></item><item><title>من أنـــــا</title><link>http://malkamali.jeeran.com/archive/2007/6/254845.html</link><guid isPermaLink="false">254845</guid><description>&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #4b0082"&gt;سؤال تخاطب به نفسك !&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #4b0082"&gt;فما عسى يكون الجواب ؟&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #4b0082"&gt;وهو سؤال الفلاسفة والحكماء الكبار (القدماء) من قبلنا ، الذين عرفوا كنه السعادة ورسموا للأجيال طريقة عيشهم في هذه الحياة وفق ضوابط وقوانين إذا تم تطبيقها ، نتجت عنها المدينة الفاضلة .&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #4b0082"&gt;ولكنهم وقفوا عند هذا السؤال الصعب (( من أنا)) فعرفوا كل شيء يحيط بهم ، ولكنهم لم يعرفوا ذاتهم ، ولم يتوصلوا للإجابة .&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #4b0082"&gt;ولكن نحن المسلمون هل نحتاج لهذا السؤال !&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #4b0082"&gt;ألم يبين لنا الله عز وجل بواسطة الكتب السماوية والرسل ، من نكون ، وماذا علينا أن نفعل ، وما هو مصيرنا .&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #4b0082"&gt;ولكن هناك البعض ممن يدعون الثقافة والعلم من بني جلدتنا وممن يملكون زمام الأخذ بأيدينا وزمام أمورنا ، تراه يتخبط في قراراته وما توصل إليه من نتيجة ، فلا يعرف للمسلم قيمة ، ولا يرى للإسلام منزلة .&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #4b0082"&gt;فوجدنا المخلص في عصرنا (متهم )&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #4b0082"&gt;والساعي لإعادة الحياة الفاضلة (متهور)&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #4b0082"&gt;فاستوى في نظرهم الصالح والطالح ، وحتى أن الطالح هو المرضي عنه، والعجب العجاب أن فئة كبيرة تتبعهم ، وتضلل الحقيقة .&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #4b0082"&gt;أعتقد أن هؤلاء يحتاجون أن يسألوا أنفسهم هذا السؤال ((من أنا)) لعلهم يرجعون إلى صوابهم ويزنون الأمور بميزان العدل ، ويزيلون الغشاوة التي حجبت بصيرتهم ، فيحكمون بالعدل ، ويفتون بالعدل ، ويقدمون النتاج العلمي بالحق .&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;br /&gt;&lt;img src="http://malkamali.jeeran.com/files/88686.jpg" title="الصمود" /&gt;</description><pubDate>Tue, 26 Jun 2007 22:25:00 GMT</pubDate><comments>http://malkamali.jeeran.com/archive/2007/6/254845.html#comments</comments><author>محمد الكمالي&lt;fekra@eim.ae&gt;</author><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/أدب/">أدب</category><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/ثقافة/">ثقافة</category><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/خواطر/">خواطر</category><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/عام/">عام</category><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/فلسفة/">فلسفة</category><category domain="http://malkamali.jeeran.com/categories/مجتمع/">مجتمع</category></item></channel></rss>