﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0"><channel><title>روحي تـُمطر .. لا تفتح مظلة: مطر لا يلوي على شيء</title><link>http://ebtihal.jeeran.com/categories/مطر_لا_يلوي_على_شيء/</link><description>إبتهالاتي، رؤاي، مُزني المثقلة ..</description><pubDate>Fri, 18 Jul 2008 08:15:15 GMT</pubDate><copyright>Copyright 2008 إبتهــال سلمان</copyright><generator>jeeran RSSGenerator v1.0</generator><image><url>http://ebtihal.jeeran.com/photos/profile_t.jpg</url><title>روحي تـُمطر .. لا تفتح مظلة: مطر_لا_يلوي_على_شيء</title><link>http://ebtihal.jeeran.com/categories/مطر_لا_يلوي_على_شيء/</link></image><item><title>الجاذبية الأرضية .. شكراً</title><link>http://ebtihal.jeeran.com/archive/2008/6/604313.html</link><guid isPermaLink="false">604313</guid><description>&lt;P&gt; &lt;/P&gt;
&lt;P align="right"&gt; &lt;/P&gt;
&lt;P align="right"&gt;&lt;IMG style="WIDTH: 420px; HEIGHT: 266px" height="333" alt="" src="http://farm4.static.flickr.com/3055/2370203648_17170bb341.jpg" width="499" align="middle" border="0" /&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P style="TEXT-ALIGN: justify"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 12pt; FONT-FAMILY: Arial Unicode MS"&gt;هل أتى على الإنسان حينٌ من الدهر لم يكن ثمة ما يربطه بالأرض سوى جاذبيتها التي لا تُقاوم؟ أتمنى لا. لكن وحتى قبل الوصول إلى ذلك الوقت، تبقى هِبات جاذبية الأرض مستحقة للشكر. شكراً لأنك سندت الإنسان حين ارتفع للمرة الأولى على قدميه وبدأ الخطو. لا أستطيع أن أتخيل كيف كان يمكن له أن ينجح في أي شيء لو فشل في المشي. وشكراً لكل الخطوات التي جابت الأرض منذ الديناصور وحتى اليوم. ربما لم يكن بوسعك مساعدة البشر في اتخاذ قرارات الاتجاهات الصحيحة أيضاً، لكن هذا ليس خطأك بالمرة. شكراً لانك حافظت على صلتنا الوثيقة بالأم التي خرجنا منها وإليها سنعود، في الوقت الذي تتعرض فيه معظم علاقاتنا يومياً لانعدام شديد في الجاذبية. شكراً لأنك كنت منصفة بين الناس ، لأنك عاملتهم جميعاً بالطريقة ذاتها، وجعلتنا ربما لمرة وحيدة في حياتنا نشعر أننا متشابهون. الغني والفقير، القوي والضعيف، العبد والسيد، جميعهم خاضعون لقوة الجذب ذاتها، لا يملكون من أمرهم شيئاً أمامك. شكراً لأنك أمسكت بنا في الاوقات العصيبة التي كنا نطلق النار فيها على بعضنا البعض، كان يمكن أن نفنى منذ وقت طويل لو لم تجبري الشظايا على أن تخفف سرعتها، وتهبط. نحن مدينون لك بالموسيقى، لأن المذياع على الرف، وآذاننا في أماكنها. ومدينون لك بالفن طالما يستطيع الواحد منا أن يضع ريشة فوق لوحة بيضاء ويثبت أصباغه فوقها إلى الأبد. ومدينون لك بالتدوين منذ الغزلان على جدار الكهف وحتى قلم الرصاص فوق الورق المخطط، شكراً لأنك تمنحين المرء فرصة الجلوس إلى طاولة وكتابة الحقائق الكبرى التي ستغير وجه العالم، كحقيقتك. تدين لك ربات البيوت بالترتيب في بيوتهن، ويدين لك الكفيف بعودته اليومية إلى بيته، حين تمسكين بيد العكاز وتمنعينه من الفرار. وشكراً على البيوت. تفعلين جهدك لإبقاءنا على صلة، لكن الواحد منا يحتاج أيضاً إلى أن يشيد أربعة جدارن تفصله عن الكون، ملجأه الخاص، محميته، بيته، ويحب أن يعود إليه كلما غادره ، فيجده في مكانه. يشكرك العشاق لأنك تتلقفينهم دائماً في اللحظة التي يخذلهم فيها القلب، ويشكرونك لأنك تمنحينهم معجزة مساس الآخر، والانصهار فيه. تشكرك دموعهم العاجزة وهي تهبط بسلام فوق خدودهم، وأيضاً لا أستطيع أن أتخيل كيف كان للعالم أن يبدو بلا الدموع على الخد. تشكرك الغيوم لكل الماء الذي كان يمكن أن يتبعثر في الكون بلا معنى لكنك جعلته في هيئة المطر ومنحتنا روعة أن نرقص تحته. يشكرك الرقص، كل الانثناءات البديعة للجسد الناتجة من معادلة الشد والجذب. شكراً لأنك تحتفظين بالجبال في أماكنها ولم نكن لنحب ان يزورنا الجبل هذا المساء. وشكراً لأنك تمسكين بالبحار وتثنينها عن فكرة اسكتشاف الكون البعيد. تفلت من بين قبضتك مرات وتستحيل سونامي ذو شهوة عالية للقتل، لكننا نسامحك لكل المحيطات التي نجحت في السيطرة على شهواتها. يشكرك العطش في كل مرة يهتدي فيها الماء إلى أفواهنا دون عناء. وتشكرك رئاتنا لأنك تمنعين الاكسجين من الهرب من هذا العالم عبر الثقوب المفتوحة. تشكرك أجنحتنا في كل مرة نحقق معادلة الجاذبية ونرتفع. قد يكون الطيران أروع شيء في الكون، شرط أن يكون في ظلك. كان لنا أن نضيع في متاهات الكون المظلمة، لكنك موجودة بالقدر الكافي لتحتفظي بنا في الجو، حتى نصل. يشكرك لاعبو الكرة لأنك الجندي المجهول في كل لعبة يلعبونها، ويشكرك لاعبو الجمباز لأنك تستمرين في اختراع ألعاب جديدة مع اجسادهم كل يوم. يشكرك الأطفال كلما خبروا متعة القفز فوق السرير كصاروخ فضائي ، أو الانطلاق نحو السماء السابعة في أرجوحة، أو سابقوا العمر فوق دراجة هوائية نجحت في الموازنة بين الجاذبية والحرية. تشكرك الفصول لأنك تساعدينها على تبديل الثياب، عندما تقنعين الأشجار بالتخلي عن اوراقها الهرمة، أو تهدهدين بنعومة كريات الثلج المنهالة لتعلن سيادة البرد، فقط لأشهر معدودة قبل أن يجيء صيف يتظاهر أنه كأي صيف آخر لكننا نعرف أن الصيف لم يشبه نفسه قط منذ سقطت التفاحة. يشكرك الأحياء لأنك تحتفظين بالموتى في قبورهم، إلى نهاية الزمن. نشكرك جميعاً لأنك تمنحينا الأوزان بحيادية تامة، من ثقل فؤاده ومن خف عقله. بعضنا يدين لك مطلقاً بوزنه، وبعضنا يدين لك لأنه كلما صعد فوق الميزان أوهمته أنه أخف مما يعرف نفسه. شكراً لأنك تبقيننا على صلة عميقة بالأرض التي ننتمي لها، وربما يجيء وقت تتغير فيه هويتنا وتتغير هوية الارض حتى يفقد أبناءنا ذاكرتهم وينسون من هم وما أرضهم، يمكننا الموت مطمئنين إلى أنك ستبقين عندها صلتهم الوحيدة التي لا يقدر أحد على سلبها منهم. أنهي رسالة شكري هنا لا لأن الأسباب نفدت مني بل لأني رأسي قد ثقل ، الأمر الذي يذكرني أن أشكرك لأنك تمنحين رؤوسنا فرصة القاء ثقلها على وسادة والغرق في أحلام عارمة بجاذبية تقع خارج الفيزياء. شكراً مرة اخيرة لأنك تلهميننا فكرة أن المرء قادر على الارتباط أبداً بشيء واحد على الأقل. في فرحه وحزنه، في صيفه وشتاءه، في صباه وشيخوخته. أبداً. &lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;</description><pubDate>Wed, 25 Jun 2008 20:28:00 GMT</pubDate><comments>http://ebtihal.jeeran.com/archive/2008/6/604313.html#comments</comments><author>إبتهــال سلمان&lt;cazanova99@hotmail.com&gt;</author><category domain="http://ebtihal.jeeran.com/categories/مطر_لا_يلوي_على_شيء/">مطر لا يلوي على شيء</category></item><item><title>كل الخسارات التي لا تُعوّض</title><link>http://ebtihal.jeeran.com/archive/2008/4/552200.html</link><guid isPermaLink="false">552200</guid><description>&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;a href="http://www.flickr.com/photos/al-fassam/164132293/" title="&amp;quot;photo sharing&amp;quot;"&gt;&lt;img src="http://farm1.static.flickr.com/58/164132293_bca53221e3_m.jpg" alt="" border="0"/&gt;&lt;/a&gt;&lt;br/&gt;
	&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:10pt"&gt;المساحة البيضاء الكبيرة التي أُهملت في الصفحة الأخيرة من امتحان الرياضيات، &lt;/span&gt;&lt;br/&gt;&lt;span style="font-size:10pt"&gt;المقعد الفارغ في الطائرة التي أقلعت في العاشرة مساءً نحو بيروت،&lt;/span&gt;&lt;br/&gt;&lt;span style="font-size:10pt"&gt;اليد التي لم تمتلأ بعيدية في يوم عيد الأضحى ،&lt;/span&gt;&lt;br/&gt;&lt;span style="font-size:10pt"&gt;البرد الذي اجتاح السرير من طرفه الأيسر،&lt;/span&gt;&lt;br/&gt;&lt;span style="font-size:10pt"&gt;اليوم الذي انتهى دون انجاز حقيقي يُذكر،&lt;/span&gt;&lt;br/&gt;&lt;span style="font-size:10pt"&gt;الدماء التي نزفت، الدموع التي سُكبت، الأجنة التي سقطت ولم تحمل أسماء،&lt;/span&gt;&lt;br/&gt;&lt;br/&gt;&lt;span style="font-size:10pt"&gt;ستطلب التعويض في الغد، وتظن انك قادر على التعويض في الغد، لكن الغد سيجيء بامتحانات جديدة، ومقاعد مختلفة، العيد لن يعود هو نفسه، والدفء سيذكرك أنك بردت مرة، الدماء والدموع وكل ما سقط، قد سقط ولن يعاود السير عكس اتجاه الجاذبية الأرضية. الغد يجيء بأجندته الخاصة الجديدة والمختلفة وينتظر منك أن تفي بها، وسيخذله ان تخسرها مجدداً بحجة التعويض في الغد&lt;/span&gt;. &lt;br/&gt;&lt;br/&gt;&lt;span style="font-size:10pt"&gt;الأهداف الغالية التي استقرت في شباك الكرة ولم تشهد عليها، كل الجُمع التي فقدت طعمها لأن السفرة خلت منك، مواكب العزاء التي انطلقت ولم يكن ليدك فيها نصيب،&lt;/span&gt;&lt;br/&gt;&lt;span style="font-size:10pt"&gt;والساعات الطويلة التي قضيتها برفقة الظلام وسؤال الموت،&lt;/span&gt;&lt;br/&gt;&lt;span style="font-size:10pt"&gt;الليالي التي لم تنمها، والملذات التي فقدت طعمها، البسمات التي تاهت عن شفاهك، &lt;/span&gt;&lt;br/&gt;&lt;span style="font-size:10pt"&gt;الأيام التي مرت وأنت لست فيها، الاولاد الذين كبروا ولم يكن بينهم طفل لك،&lt;/span&gt;&lt;br/&gt;&lt;span style="font-size:10pt"&gt;السعال الذي عاث في صدرك، وأخذك بعيداً عن نعمة الشهيق،&lt;/span&gt;&lt;br/&gt;&lt;span style="font-size:10pt"&gt;الشرايين التي عزفت عن استقبال ترياق الحياة، وانطوت على نفسها كمداً&lt;/span&gt;&lt;br/&gt;&lt;span style="font-size:10pt"&gt;الشعرات البيض التي ازداد عددها في رأس أمك وأنت مواظب في الغياب، &lt;/span&gt;&lt;br/&gt;&lt;span style="font-size:10pt"&gt;كلها ستضيع بلا عودة، وبعجز تام عن تصحيحها أو تعويضها، يمضي الزمن باتجاه الخسارة، التعويض حلم أفلاطوني، &lt;/span&gt;&lt;br/&gt;&lt;span style="font-size:10pt"&gt;نحن لسنا آلهة وليتنا نفكر مرتين، ثلاث وعشر قبل أن نقدم على أخطاءنا الكبرى التي ستسبب لنا أو لسوانا، كل الخسارات التي لا تعوّض&lt;/span&gt;. &lt;br/&gt;&lt;/p&gt;</description><pubDate>Mon, 28 Apr 2008 20:12:00 GMT</pubDate><comments>http://ebtihal.jeeran.com/archive/2008/4/552200.html#comments</comments><author>إبتهــال سلمان&lt;cazanova99@hotmail.com&gt;</author><category domain="http://ebtihal.jeeran.com/categories/مطر_لا_يلوي_على_شيء/">مطر لا يلوي على شيء</category></item><item><title>الحياة بدونه ..</title><link>http://ebtihal.jeeran.com/archive/2008/4/523073.html</link><guid isPermaLink="false">523073</guid><description>&lt;P&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 10pt"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P align="right"&gt; &lt;/P&gt;
&lt;P align="right"&gt;&lt;IMG style="WIDTH: 399px; HEIGHT: 292px" height="361" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2090/2075867367_a73b44a218.jpg" width="499" border="0" /&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 13pt; FONT-FAMILY: Arial"&gt;في الصباح خاض ابن أخي معركة حميمة قاسية من أجل حشر كتبه المدرسية في خيشة صغيرة كان فخوراً بها، لم تكن الصعوبة في حشر الكتب بقدر ما كانت في اقناع جده بحتمية المسألة، أن الذهاب إلى المدرسة بشنطة سبايدرمان ليس مناسباً لهذا اليوم ولابد من الخضوع لمزاج الخيشة، الأمر الذي فشل الجد في الاقتناع به واضطر الصغير في النهاية إلى التعفر بدموعه فقد بلغت المسألة عنده أقصاها. &lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 13pt; FONT-FAMILY: Arial"&gt;لم تكن الخيشة تستحق دموعاً، هكذا فكرت وترجمت فكرتي للولد البائس، لكنه كان محطماً جداً وهو يجر شنطة سبايدرمان خلفه باستسلام قهري. أعتقد أنه فكر أن هذا اليوم هو آخر يوم في حياته العملية كطالب روضة يحترم نفسه، فقد فشل في حمل الخيشة الصغيرة إلى المدرسة، وماذا تعني الحياة بدون خيشة كتب؟ لاشيء. &lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 13pt; FONT-FAMILY: Arial"&gt;لكني عرفت أنه سينسى الموضوع بعد ثلاث دقائق من دخوله الصف، ويتكيف مع واقعه الجديد، ولأن ذاكرته قصيرة فلربما لا ينتبه إلى أن ما كانت بالنسبة له مسألة مصير قد تحولت إلى لاشيء مهم واستمرت الحياة بعدها كأن لم تكن. &lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 13pt; FONT-FAMILY: Arial"&gt;لاحقاً حين التقينا بعد نهاية الدوام تذكر معركته الصباحية مع جده وضحك. نفس المسألة الصغيرة التي كانت مدعاة دموع وبكاء ووقوف على حافة الهاوية أصبحت ذكرى مضحكة. &lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 13pt; FONT-FAMILY: Arial"&gt;ولم أحتج للكثير لكي أدرك أني في اوقات كثيرة لم أكن أفرق عن سنجابي الصغير هذا، في التعفر من أجل أشياء أظنها ترياق الحياة التي لا يمكنني المضي دونها، لكنها لا تعدو كونها خيشة فشلت في اثبات جدارتها، وكان هذا هو السبب الرئيسي في خسارتي لها، وها أنا مستمرة في الحياة بدونها. &lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 13pt; FONT-FAMILY: Arial"&gt;أرى سناجيب أخرى كبيرة تتعفر كل يوم من أجل تحقيق أمانيها التي تظنها النهايات القصوى للسعادة، الشباب الذي يفقد بهجته ويستعد للانتحار -أو يفعلها- من أجل الحب، أو الفشل الدراسي، أو تعطل توظيفه، أو أسباب كثيرة أخرى كبيرة جداً وعميقة الألم لكنها في النهاية "خياش"، أتمنى لو أنهم أعطوا انفسهم فرصة .. ثلاث دقائق اضافية ربما، فقط ذلك الوقت اللازم ليكتشفوا أن الحياة مازالت ممكنة، بدروب مختلفة وجديدة، أن النهايات القصوى للسعادة لا تخضع لاحتمال واحد يجب تحقيقه والا فالموت، لا .. ثمة احتمالات أكبر من قدرتنا على العد وكل ما يلزم هو القوة الكافية للمرور فوق التجارب الفاشلة والانتقال إلى تجارب جديدة. &lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 13pt; FONT-FAMILY: Arial"&gt;أفكر الآن إن كان ثمة ما يستحق التعفر من أجله، إن كانت هناك حقاً أشياء لا نستطيع الحياة بدونها؟ الأوكسجين طبعاً، وبقية مواد شحن الطاقة الخاصة بمكائننا البيولوجية، لكن على صعيد الروح .. أثمة ما لا يمكن الحياة بدونه؟ بخلاف الله .. والأمل؟&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;</description><pubDate>Fri, 04 Apr 2008 01:57:00 GMT</pubDate><comments>http://ebtihal.jeeran.com/archive/2008/4/523073.html#comments</comments><author>إبتهــال سلمان&lt;cazanova99@hotmail.com&gt;</author><category domain="http://ebtihal.jeeran.com/categories/مطر_لا_يلوي_على_شيء/">مطر لا يلوي على شيء</category></item><item><title>كل عام وأنتم في الحرية</title><link>http://ebtihal.jeeran.com/archive/2008/1/427844.html</link><guid isPermaLink="false">427844</guid><description>&lt;P align="center"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 13pt; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;IMG style="WIDTH: 432px; HEIGHT: 274px" height="333" alt="" src="http://farm1.static.flickr.com/152/401770711_1c48f5ee87.jpg" width="499" border="0" /&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;DIV&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 13pt; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 13pt; FONT-FAMILY: Arial"&gt;خلف القضبان و في زنزانة باردة، لا فرق بين سنة جديدة وسنة قديمة، الوقت سيان، كله عمر ضائع، &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;P&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 13pt; FONT-FAMILY: Arial"&gt;وأوقات كنت لتخلق منها حيوات تتناسل حولك بالبهجة، وتبتكر منها فراشات تؤثث بها أحلامك القابلة للتحقيق، &lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 13pt; FONT-FAMILY: Arial"&gt;لولا أنهم سلبوك هذه الأوقات، وسلبوك الأحلام أيضاً. &lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;DIV&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 13pt; FONT-FAMILY: Arial"&gt;وهنا، خارج النافذة/خارج القضبان، بدونك:&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 13pt; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 13pt; FONT-FAMILY: Arial"&gt; الظلام أشد ومرور الوقت أبطأ، والسنة الجديدة تبدو كضيف ثقيل جاء بلا موعد، ونسي أن يحمل ورداً معه. &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;P&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 13pt; FONT-FAMILY: Arial"&gt;الشيء الوحيد الذي سأرجوه منه – هذا العام الجديد- أن لا يطول به المقام دون أن تفتح الباب وتدخل، عائداً من منفاك القسري، في غفلة من الزمن. &lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 13pt; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/P&gt;</description><pubDate>Tue, 01 Jan 2008 00:02:00 GMT</pubDate><comments>http://ebtihal.jeeran.com/archive/2008/1/427844.html#comments</comments><author>إبتهــال سلمان&lt;cazanova99@hotmail.com&gt;</author><category domain="http://ebtihal.jeeran.com/categories/مطر_لا_يلوي_على_شيء/">مطر لا يلوي على شيء</category></item><item><title>MS Word 2007 to Post blogs</title><link>http://ebtihal.jeeran.com/archive/2007/12/398597.html</link><guid isPermaLink="false">398597</guid><description>&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:10pt"&gt;أخيراً .. طريقة سهلة ومريحة وكسولة لإرسال التدوينات دون الدخول على موقع جيران الذي لا يستطيع تذكر كلمة سرّي.
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:10pt"&gt;باستخدام &lt;/span&gt;Microsoft Word 2007 &lt;span style="font-size:10pt"&gt; ، وباختيار &lt;/span&gt;New Blog Post &lt;span style="font-size:10pt"&gt; من قائمة &lt;/span&gt;New &lt;span style="font-size:10pt"&gt; الرئيسية
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:10pt"&gt;يتطلب الأمر تسجيل حساب المدونة لهذه المرة الأولى، بعدها تصبح كافة خيارات المدونة الأصلية متاحة لك، 
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:10pt"&gt;اختيار التصنيف، النشر كمسودة، النشر كموضوع، تعديل المواضيع مسبقة النشر.
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:10pt"&gt;عمل جميل من صديقنا بيل غيتس، وشكراً &lt;a href="http://www.4seasons.ws/winter/blog/"&gt;لشتاء أيامي&lt;/a&gt; المدونة التي كشفت لي عن هذا السبق الوردوي.
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:10pt"&gt;
		&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;</description><pubDate>Sun, 02 Dec 2007 20:48:00 GMT</pubDate><comments>http://ebtihal.jeeran.com/archive/2007/12/398597.html#comments</comments><author>إبتهــال سلمان&lt;cazanova99@hotmail.com&gt;</author><category domain="http://ebtihal.jeeran.com/categories/مطر_لا_يلوي_على_شيء/">مطر لا يلوي على شيء</category></item><item><title>لماذا يا الله ؟</title><link>http://ebtihal.jeeran.com/archive/2007/12/396625.html</link><guid isPermaLink="false">396625</guid><description>&lt;DIV dir="rtl" align="right"&gt;عندما تلتف قبضة الشيطان حول قلبي وتبدأ بالخنق&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV dir="rtl" align="right"&gt;يبدو لي الموت علاجاً طيباً لكل هذا الألم، &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV dir="rtl" align="right"&gt;لكني اتذكر ديوني الثقيلة وأخطائي العديدة، &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV dir="rtl" align="right"&gt;ولا تبدو لي حياتي فيما بعد الموت مريحة.&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV dir="rtl" align="right"&gt;أرى عبارة GAME OVER&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV dir="rtl" align="right"&gt;ترتسم لتختم لعبة العبد والرب، &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV dir="rtl" align="right"&gt;وأستعد ليحاسبني الله على تقصيري،&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV dir="rtl" align="right"&gt;لكن هل أستطيع أنا أن أسأله عن تقصيره معي؟&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV dir="rtl" align="right"&gt;هل أستطيع أن أسأله لماذا يتركني للهم إذا كان الفرج لا يكلفه شيء؟&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV dir="rtl" align="right"&gt;لماذا يهبني الحرمان اذا كان يستطيع إغنائي ؟&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV dir="rtl" align="right"&gt;لماذا يغير مسارات السعادة بعيداً عن بيتي اذا كان يستطيع جعلها تمر به دائما؟&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV dir="rtl" align="right"&gt;لماذا يجعلني بهذا الضعف وقابلية العطب اذا كان بوسعه خلق السوبرمان؟&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV dir="rtl" align="right"&gt;لماذا يجعلني يوما بعد يوم أتأكد من عجزي المفرط، ولا يقدم حتى كتفاً لأستند عليها؟&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV dir="rtl" align="right"&gt;لماذا يتركني أهوي وأهوي، ولا يمد يده الطائلة لرفعي؟&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV dir="rtl" align="right"&gt;لماذا ..؟&lt;/DIV&gt;</description><pubDate>Sat, 01 Dec 2007 01:36:00 GMT</pubDate><comments>http://ebtihal.jeeran.com/archive/2007/12/396625.html#comments</comments><author>إبتهــال سلمان&lt;cazanova99@hotmail.com&gt;</author><category domain="http://ebtihal.jeeran.com/categories/مطر_لا_يلوي_على_شيء/">مطر لا يلوي على شيء</category></item><item><title>صلوات بلا إخلاص ..</title><link>http://ebtihal.jeeran.com/archive/2007/11/367723.html</link><guid isPermaLink="false">367723</guid><description>&lt;DIV dir="rtl" align="right"&gt;&lt;IMG alt="" src="http://farm1.static.flickr.com/71/165529537_cfd4cd7367_m.jpg" border="0" /&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV dir="rtl" align="right"&gt;لستُ أفضل من حلزون&lt;BR /&gt;حين أقف على هذا الجانب من نهاية العالم وأتطلع إلى بدايته الجديدة&lt;BR /&gt;وأخاف&lt;BR /&gt;أخاله المستحيل، كل ذلك الأفق الشاسع الذي يفصلني عن أرض صلدة وقلب مطمئن.&lt;BR /&gt;وأتساءل كيف سأعبر إلى المستحيل؟&lt;BR /&gt;أعرف أن خياراتي شاسعة:&lt;BR /&gt;أن ألف رقبتي الآن إلى الوراء وأعود إلى عالم انتهت مفاجاءته، حيث ينتظرني موت بطيء وبارد،&lt;BR /&gt;أو أقف هنا إلى الأبد، غارقة في الحيرة، أفني الوقت في طرح سؤال العبور مرة ومرات، حتى يفاجئني موت لم أستعد له،&lt;BR /&gt;أو أعبر إلى المستحيل.&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;أشعر بخطى جنود فرعون تهز الأرض في أثري،&lt;BR /&gt;وأخاف&lt;BR /&gt;هل سينشق البحر لي؟&lt;BR /&gt;لست موسى، وعصاي .. ليست سوى قلب&lt;BR /&gt;تتكأ عليها روحي، وأهش بها على الأحلام علّها تصير جسراً لأعبر إلى المستحيل.&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;الله الذي في السموات&lt;BR /&gt;هل سينزل ليمسك بيدي و يحملني فوق المجهول، &lt;BR /&gt;حتى وهو يعرف أني لن أخلص له في الصلاة حالما تحط قدمي في الضفة الأخرى؟&lt;!-- / message --&gt;&lt;/DIV&gt;</description><pubDate>Fri, 02 Nov 2007 22:57:00 GMT</pubDate><comments>http://ebtihal.jeeran.com/archive/2007/11/367723.html#comments</comments><author>إبتهــال سلمان&lt;cazanova99@hotmail.com&gt;</author><category domain="http://ebtihal.jeeran.com/categories/مطر_لا_يلوي_على_شيء/">مطر لا يلوي على شيء</category></item><item><title>حلاوة الشغل ..!</title><link>http://ebtihal.jeeran.com/archive/2007/10/353075.html</link><guid isPermaLink="false">353075</guid><description>&lt;DIV align="right"&gt;&lt;A title="photo sharing" href="http://www.flickr.com/photos/69er/512703749/"&gt;&lt;/A&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;تشتغل على تحقيق حالة من الصفاء و الاسترخاء طوال سبعة أيام&lt;BR /&gt;وحين تنجح في الوصول إلى قمة متعتك بالحياة&lt;BR /&gt;يحين وقت ذهابك للعمل، &lt;BR /&gt;حيث تكفي ثمان ساعات لشحنك بالتوتر من جديد! &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;A title="photo sharing" href="http://www.flickr.com/photos/69er/512703749/"&gt;&lt;IMG style="BORDER-RIGHT: #000000 2px solid; BORDER-TOP: #000000 2px solid; BORDER-LEFT: #000000 2px solid; BORDER-BOTTOM: #000000 2px solid" alt="" src="http://farm1.static.flickr.com/206/512703749_fc97809f23_m.jpg" /&gt;&lt;/A&gt;&lt;BR clear="all" /&gt;&lt;/DIV&gt;</description><pubDate>Wed, 17 Oct 2007 18:15:00 GMT</pubDate><comments>http://ebtihal.jeeran.com/archive/2007/10/353075.html#comments</comments><author>إبتهــال سلمان&lt;cazanova99@hotmail.com&gt;</author><category domain="http://ebtihal.jeeran.com/categories/مطر_لا_يلوي_على_شيء/">مطر لا يلوي على شيء</category></item><item><title>وداعاً رمضان .. أهلاً بالعيد</title><link>http://ebtihal.jeeran.com/archive/2007/10/348254.html</link><guid isPermaLink="false">348254</guid><description>&lt;DIV align="right"&gt;سريعاً انقضى الشهر الفضيل بعد ما أحدث انقلاب في حياتنا الروحية وكسر الجمود والروتين.&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;أفتقده من الآن، و أرجو أن يعيده الله علينا وأن يتقبل منا أعمالنا فيه ويغفر لنا ذنوبنا كلها قبل انقضاءه، ويعفو عن تقصيرنا فيه.&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;الله يعودكم، وكل عام وأنتم بخير.&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;IMG alt="" src="http://www.lahaonline.com/media/images/ecards/Eid/imgcards/1aid.jpg" border="0" /&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt; &lt;/DIV&gt;</description><pubDate>Thu, 11 Oct 2007 23:59:00 GMT</pubDate><comments>http://ebtihal.jeeran.com/archive/2007/10/348254.html#comments</comments><author>إبتهــال سلمان&lt;cazanova99@hotmail.com&gt;</author><category domain="http://ebtihal.jeeran.com/categories/مطر_لا_يلوي_على_شيء/">مطر لا يلوي على شيء</category></item><item><title>قائمة بالعيديات</title><link>http://ebtihal.jeeran.com/archive/2007/10/345664.html</link><guid isPermaLink="false">345664</guid><description>&lt;DIV id="post_message_2489761"&gt;قائمة بالعيديات التي أتطلع للحصول عليها في هذا العيد*:&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;معجزة لفك الاختناقات المرورية.&lt;BR /&gt;حبل نجاة من التمييز بأشكاله.&lt;BR /&gt;الإفاقة من كابوس غلاء الأسعار.&lt;BR /&gt;ركلة قوية تجعل الراتب يطييييييييييييير ويحلق في سماء الرواتب الحقيقية.&lt;BR /&gt;تذكرة غير مرجعة إلى الجحيم، تصدر بإسم تقديس الأجنبي وتقديمه على المواطن.&lt;BR /&gt;ممحاة تمحو الخط الفاصل بين الواجهات الفارهة للمنامة، والضواحي المعدمة لها.&lt;BR /&gt;وردة صغيرة تواسي خسارتي لكل العيديات السابقة.&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;* من الطبيعي تقدمة ما أريد الحصول عليه، على ما أنوي تقديمه.&lt;/DIV&gt;&lt;!-- / message --&gt;</description><pubDate>Mon, 08 Oct 2007 23:20:00 GMT</pubDate><comments>http://ebtihal.jeeran.com/archive/2007/10/345664.html#comments</comments><author>إبتهــال سلمان&lt;cazanova99@hotmail.com&gt;</author><category domain="http://ebtihal.jeeran.com/categories/مطر_لا_يلوي_على_شيء/">مطر لا يلوي على شيء</category></item></channel></rss>