﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0"><channel><title>عنوان الحب</title><link>http://slma88.jeeran.com/</link><description>منوعات</description><copyright>Copyright 2007 slma88</copyright><generator>jeeran RSSGenerator v1.0</generator><item><title>حب بدون حدود</title><link>http://slma88.jeeran.com/archive/2006/8/81442.html</link><guid isPermaLink="false">81442</guid><description>حبُّ ..بلا حُدُودْ.. 
  
-1- 
يا سيِّدتي: 
كنتِ أهم امرأةٍ في تاريخي 
قبل رحيل العامْ. 
أنتِ الآنَ.. أهمُّ امرأةٍ 
بعد ولادة هذا العامْ.. 
أنتِ امرأةٌ لا أحسبها بالساعاتِ و بالأيَّامْ. 
أنتِ امرأةٌ.. 
صُنعَت من فاكهة الشِّعرِ.. 
و من ذهب الأحلامْ.. 
أنتِ امرأةٌ..كانت تسكن جسدي 
قبل ملايين الأعوامْ.. 
  
-2- 
يا سيِّدتي: 
 يالمغزولة من قطنٍ و غمامْ. 
يا أمطاراً من ياقوتٍ.. 
يا أنهاراً...&amp;nbsp;[&lt;a href="http://slma88.jeeran.com/archive/2006/8/81442.html"&gt;اقرأ المزيد&lt;/a&gt;]</description><pubDate>Fri, 11 Aug 2006 09:52:00 GMT</pubDate><comments>http://slma88.jeeran.com/archive/2006/8/81442.html#comments</comments><author>slma88 (soso_1988_5_2@hotmail.com)</author></item><item><title>I'm Sorry</title><link>http://slma88.jeeran.com/archive/2006/7/76235.html</link><guid isPermaLink="false">76235</guid><description>هذه أول قصيده إنجليزيه كتبتها .... أتمنى أن تنال إعجابكم
لقد نشرت قصيده باللغه العربيه منذ يوم أو يومين, و لكن ما لمسته من ردود الأصدقاء اللذين قرأوا القصيده, هو أن جميعهم, أو البعض منهم, ظنوا بإن القصيده تحكي عن حالتي, في الوقت الذي كانت فيه القصيده مجرد محاوله شعريه عاديه, أو مجرد إستيحاء
يعني مو شرط الواحد يكون عايش الحاله لحتى يكتب عنها, أحياناً بتجي الفكره من أي شئ حوالينا..... 
بتمنى من اللي...&amp;nbsp;[&lt;a href="http://slma88.jeeran.com/archive/2006/7/76235.html"&gt;اقرأ المزيد&lt;/a&gt;]</description><pubDate>Sun, 30 Jul 2006 11:20:00 GMT</pubDate><comments>http://slma88.jeeran.com/archive/2006/7/76235.html#comments</comments><author>slma88 (soso_1988_5_2@hotmail.com)</author></item><item><title>إعتراف بحب قديم</title><link>http://slma88.jeeran.com/archive/2006/7/75715.html</link><guid isPermaLink="false">75715</guid><description>
إعتراف بحب قديم
 
 أعترف اني أحببتك 
 و أعترف أني خسرتك 
  لقد حلقت معك بالأفق الواسع 
 لكني عدت بقلبي الدامع 
  لا كنت استطيع الحب 
 و لا الحب بقي في القلب 
 جعلتك روحي و نفسي 
 و جعلتني أبكي على نفسي 
 أتمسك بإمل... ليس موجود 
 و أخسر... أغلى من في الوجود 
 ذهبت... و عدت 
 و وجدتك على حالك المعهود 
 حبيـــــــــبي...... 
 إبقى عند وعدك 
 كي أبقى عند وعدي 
 لا تدر لي ظهرك 
 لإني...&amp;nbsp;[&lt;a href="http://slma88.jeeran.com/archive/2006/7/75715.html"&gt;اقرأ المزيد&lt;/a&gt;]</description><pubDate>Sat, 29 Jul 2006 09:44:00 GMT</pubDate><comments>http://slma88.jeeran.com/archive/2006/7/75715.html#comments</comments><author>slma88 (soso_1988_5_2@hotmail.com)</author></item><item><title>أضحى التنائي بديلاً</title><link>http://slma88.jeeran.com/archive/2006/7/73518.html</link><guid isPermaLink="false">73518</guid><description>
 







أضحى التنائي بديلاً


أضْحَى التّنائي بَديـلاً مِـنْ  تَدانِينَـا،وَنَـابَ عَـنْ طيـبِ لُقْيانَـا تجافينَـا


ألاّ وَقَد حانَ صُبـحُ البَيـنِ، صَبّحَنـاحَيْـنٌ، فَقَـامَ بِنَـا للحَيْـنِ نَاعيِـنَـا


مَنْ مبلغُ الملبسِينا، بانتزاحِهمُ، حُزْنـاً،مـعَ الـدهـرِ لا يبـلـى ويُبْليـنَـا


غِيظَ العِدا مِنْ تَساقِينا الهـوَى فدعَـوْابِـأنْ نَغَـصَّ، فَقـالَ الدّهـرًُ آمينَـا


فَانحَلّ مـا كـانَ مَعقُـوداً  بأَنْفُسِنَـا؛وَانْبَتّ مـا كـانَ مَوْصُـولاً بأيْدِينَـا


وَقَدْ نَكُـونُ، وَمَـا يُخشَـى  تَفَرّقُنـا،فاليومَ نحـنُ، ومَـا يُرْجـى تَلاقينَـا


يا ليتَ شعرِي، ولم نُعتِـبْ أعاديَكـم،هَلْ نَالَ حَظّاً مـنَ العُتبَـى  أعادينَـا


لم نعتقدْ بعدكمْ إلاّ الوفاء لكُـمْ  رَأيـاً،ولَــمْ نَتَقـلّـدْ غَـيـرَهُ  دِيـنَــا


ما حقّنا أن تُقِرّوا عينَ ذي حَسَدٍ  بِنـا،ولا أن تَـسُـرّوا كاشِـحـاً  فِيـنَـا


كُنّا نرَى اليَـأسَ تُسْلِينـا عَوَارِضُـه،وَقَـدْ يَئِسْنَـا فَمَـا لليـأسِ يُغْرِيـنَـا


بِنْتُـم وَبِنّـا، فَمـا ابتَلّـتْ جَوَانِحُنَـاشَوْقـاً إلَيكُـمْ، وَلا جَفّـتْ  مآقِيـنَـا


نَكـادُ، حِيـنَ تُنَاجِيكُـمْ  ضَمائرُنـا،يَقضي علَينـا الأسَـى لَـوْلا تأسّينَـا


حَالَتْ لِفقدِكُمُ أيّامُنـا، فغَـدَتْ سُـوداً،وكانـتْ بـكُـمْ بِيـضـاً  لَيَالِيـنَـا


إذْ جانِبُ العَيشِ طَلْـقٌ مـن  تألُّفِنـا؛وَمَرْبَعُ اللّهْوِ صَـافٍ مِـنْ تَصَافِينَـا


وَإذْ هَصَرْنَا فُنُـونَ الوَصْـلِ  دانيـةً قِطَافُهـا، فَجَنَيْنَـا مِنْـهُ مـا  شِينَـا


ليُسـقَ عَهدُكُـمُ عَـهـدُ  الـسّـرُورِفَمـا كُنْتُـمْ لأروَاحِـنَ‍ا إلاّ  رَياحيـنَ‍ا


لا تَحْسَبُـوا نَأيَكُـمْ عَنّـا يغيّـرُنـا؛أنْ طالَمـا غَيّـرَ النّـأيُ  المُحِبّينَـا!


وَاللهِ مَا طَلَبَتْ أهْواؤنَـا بَـدَلاً مِنْكُـمْ،وَلا انصـرَفـتْ عنـكـمْ أمانيـنَـا


يا سارِيَ البَرْقِ غادِ القصرَ وَاسقِ بـهمَن كانَ صِرْف الهَوى وَالوُدَّ  يَسقينَـا


وَاسألْ هُنالِـكَ: هَـلْ عَنّـى تَذكُّرُنـاإلفـاً، تـذكُّـرُهُ أمـسَـى يعنّيـنَـا؟


وَيَـا نسيـمَ الصَّبَـا بلّـغْ  تحيّتَـنَـامَنْ لَوْ على البُعْدِ حَيّـا كـان يحيِينـا


فهلْ أرى الدّهرَ يقضينا مساعفَة ً  مِنْهُ،وإنْ لـم يـكُـنْ غـبّـاً تقاضِيـنَـا


رَبيبُ مُلكٍ، كَأنّ اللَّهَ أنْشَـأهُ  مِسكـاً،وَقَـدّرَ إنـشـاءَ الــوَرَى طِيـنَـا


أوْ صَاغَهُ وَرِقـاً مَحْضـاً،  وَتَوجـهُمِنْ نَاصِـعِ التّبـرِ إبْداعـاً وتَحسِينَـا


إذَا تَــأوّدَ آدَتْــهُ، رَفـاهِـيّـة  ً،تُومُ العُقُـودِ، وَأدمتَـهُ البُـرَى  لِينَـا


كانتْ لَهُ الشّمسُ ظئـراً فـي  أكِلّتـه،بَـلْ مـا تَجَلّـى لهـا إلاّ أحايِيـنَـا


كأنّما أثبتَتْ، فـي صَحـنِ  وجنتِـهِ،زُهْـرُ الكَوَاكِـبِ تَعوِيـذاً وَتَزَيِيـنَـا


ما ضَرّ أنْ لمْ نَكُـنْ أكفـاءه شرَفـاً،وَفي المَـوَدّة ِ كـافٍ مِـنْ تَكَافِينَـا؟


يا رَوْضَة ً طالَما أجْنَتْ لَوَاحِظَنَا وَرْداً،جَـلاهُ الصِّبـا غضّـاً،  وَنَسْرِيـنَـا


ويَـا حيـاة ً تملّيْنَـا،  بزهرَتِـهَـا،مُنـى ً ضروبَـاً، ولـذّاتٍ أفانيـنَـا


ويَا نعِيماً خطرْنَـا، مِـنْ غَضارَتِـهِ،في وَشْيِ نُعْمَى ، سحَبنا ذَيلَـه  حينَـا


لَسنـا نُسَمّيـكِ إجْـلالاً وَتَكْرِمَـة  ً؛وَقَـدْرُكِ المُعْتَلـي عَـنْ ذاك يُغْنِينَـا


إذا انفرَدَتِ وما شُورِكتِ في صِفَـة  ٍ،فحسبُنا الوَصْـفُ إيضَاحـاً  وتبْيينَـا


يـا جنّـة َ الخلـدِ أُبدِلنـا، بسدرَتِهـاوالكوثرِ العـذبِ، زقّومـاً  وغسلينَـا


كأنّنَا لـم نبِـتْ، والوصـلُ  ثالثُنَـا،وَالسّعدُ قَدْ غَضَّ من أجفـانِ  وَاشينَـا


إنْ كان قد عزّ في الدّنيا اللّقـاءُ  بكـمْفي مَوْقِفِ الحَشـرِ نَلقاكُـمْ  وَتَلْقُونَـا


سِرّانِ في خاطِـرِ الظّلمـاءِ يَكتُمُنـا،حتى يكـادَ لسـانُ الصّبـحِ  يفشينَـا


لا غَرْوَ في أنْ ذكرْنا الحزْنَ حينَ نهتْعنهُ النُّهَى ، وَتركْنا الصّبْـرَ  ناسِينَـا


إنّا قرَأنـا الأسَـى ، يـوْمَ النّـوى  ،سُورَاً مَكتوبَة ً، وَأخَذْنَا الصّبرَ يكفينـا


أمّا هواكِ، فلمْ نعـدِلْ بمَنْهَلِـهِ شُرْبـاًوَإنْ كــانَ يُرْوِيـنَـا فيُظمِـيـنَـا


لمْ نَجْفُ أفـقَ جمـالٍ أنـتِ كوكبُـهُسالِيـنَ عنـهُ، وَلـم نهجُـرْهُ قالِينَـا


وَلا اخْتِيـاراً تَجَنّبْنـاهُ عَـنْ  كَثَـبٍ،لكنْ عَدَتْنَـا، علـى كُـرْهٍ،  عَوَادِينَـا


نأسَى عَليـكِ إذا حُثّـتْ، مُشَعْشَعَـة ً،فِينـا الشَّمُـولُ، وغنَّـانَـا مُغنّيـنَـا


لا أكْؤسُ الرّاحِ تُبـدي مـن شمائِلِنَـاسِيّما ارْتيـاحٍ، وَلا الأوْتـارُ  تُلْهِينَـا


دومي على العهدِ، ما دُمنا، مُحافِظـة ً،فالحرُّ مَـنْ دانَ إنْصافـاً كمـا دينَـا


فَما استعضْنا خَليـلاً منـكِ  يحبسُنـاوَلا استفدْنـا حبِيبـاً عنـكِ يثنيـنَـا


وَلَوْ صبَا نحوَنَا، من عُلـوِ  مطلعـه،بدرُ الدُّجى لم يكنْ حاشـاكِ  يصبِينَـا


أبْكي وَفاءً، وَإنْ لـم تَبْذُلـي صِلَـة ً،فَالطّيـفُ يُقْنِعُنَـا، وَالذّكـرُ يَكفِيـنَـا


وَفي الجَوَابِ مَتَـاعٌ، إنْ شَفَعـتِ بـهِبيضَ الأيادي، التي ما زِلـتِ تُولينَـا


إليـكِ منّـا سَـلامُ اللَّـهِ مـا بَقِيَـتْصَبَابَـة ٌ بِـكِ نُخْفِيهَـا،  فَتَخْفِيـنَـا


&amp;nbsp;[&lt;a href="http://slma88.jeeran.com/archive/2006/7/73518.html"&gt;اقرأ المزيد&lt;/a&gt;]</description><pubDate>Mon, 24 Jul 2006 00:47:00 GMT</pubDate><comments>http://slma88.jeeran.com/archive/2006/7/73518.html#comments</comments><author>slma88 (soso_1988_5_2@hotmail.com)</author></item></channel></rss>