﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0"><channel><title>تطاون العامرة: سؤال الثقافة في تطاون العامرة</title><link>http://tetawenamera.jeeran.com/categories/سؤال_الثقافة_في_تطاون_العامرة/</link><description>منبر المسؤولية المدائنية أسسها محمد بلال أشمل ورقيا عام 1999، ورقميا يوم 14 أكتوبر 2006.

المراسلة: tetawenamera@yahoo.es</description><pubDate>Sun, 01 Jun 2008 15:50:40 GMT</pubDate><copyright>Copyright 2008 تـــــــطــاون العــــــــــامــــــــرة</copyright><generator>jeeran RSSGenerator v1.0</generator><image><url>http://tetawenamera.jeeran.com/photos/profile_t.jpg</url><title>تطاون العامرة: سؤال_الثقافة_في_تطاون_العامرة</title><link>http://tetawenamera.jeeran.com/categories/سؤال_الثقافة_في_تطاون_العامرة/</link></image><item><title>سؤال المشروع الثقافي في تطاون</title><link>http://tetawenamera.jeeran.com/archive/2006/10/106101.html</link><guid isPermaLink="false">106101</guid><description>&lt;P class="MsoNormal" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" dir="rtl" style="FONT-SIZE: 14pt; LAYOUT-GRID-MODE: both; COLOR: black; FONT-FAMILY: 'Arabic Transparent'; mso-bidi-language: AR-SA; mso-ansi-language: FR; mso-ascii-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'Times New Roman'"&gt;إثارة سؤال المشروع الثقافي في تطاون ولتطاون جزء من سؤال الوجود فيها؛ وربما جزء من سؤال المصير ذاته لديها، إما بصورة الِملكية؛ كأن نقول "هل هناك مشروع ثقافي لمدينتنا؟" أو بصورة الوُجود، كأن نقول "هل هناك مشروع ثقافي في مدينتنا؟". إن سؤال المصير يتعلق بصيرورة الوجود التطاوني؛ ومنه صيرورة حضوره الثقافي، طالما كان الحديث عن مشروع لم يتحقق بعد، وُُيراد له أن يتحقق. أما سؤال الوجود فيتعلق بالوجود التطاوني ذاته من حيث تجليه الحاضر وتعينه الواقع؛ ومنه حالة حضوره الثقافي، طالما كان الحديث عن مشروع ثقافي ُمنجز، أو في طريقه إلى الإنجاز. وكلا السؤالان جزء من سؤال "التمادن"؛ حين تكون إثارتهما انخراطا في وجود المدينة؛ وتفكيرا في مصيرها، وسعيا إلى تهيئة أسباب تدبير رشيد لشؤونها.&lt;BR /&gt;ولعلهما ما يلبثا أن يكونا "تطاونا" حينما يتم إحكام إثارتهما بصيغة الانتماء إلى هذا الوجود، والانفعال مع هذا المصير؛ عبر رؤية جديدة في الانتماء المديني أساسها محبة المكان المشترك، والسعي إلى تعميره بخير الوسائل، والعمل على تجميله بأنبل الغايات. وأخيرا يصبح هذان السؤالان "تواطنا" حين يكونا السبيل إلى ترجمة نمط من الانتماء الوطني أساسه المدينة المشخصة، بدل الوطن المجرد؛ انطلاقا من الحرص على الاختيار في الانتماء لا الاضطرار إليه، بلا حول على التفكير، أو اقتدار على التدبير.&lt;SPAN style="mso-spacerun: yes"&gt;                                   &lt;/SPAN&gt;&lt;BR /&gt;&lt;SPAN style="mso-spacerun: yes"&gt;         &lt;/SPAN&gt;هكذا يتبلور لدينا نوع من الوعي الجديد للممارسة الثقافية؛ أساسه الوعي المدائني وجوهره الانتماء الحداثي، وغايته السعادة المدنية... فلماذا إذن إثارة هذا السؤال عن المشروع الثقافي باقتضاء الوجود والملكية؟&lt;BR /&gt;&lt;SPAN style="mso-spacerun: yes"&gt;         &lt;/SPAN&gt;في تقديرنا، إن إثارته بهذه الكيفية يستجيب لداعي وعي الممارسة الثقافية ذاتها إن وجدت، وإيجادها إن انعدمت، وتصحيحها إن اعتلت. فأما وجودها، فمن الواجب التساؤل عما إذا كانت الممارسة الثقافية في مدينتنا تنخرط في إبداع نمطها المدائني اعتزازا بالذات، وحوارا مع الآخر من المدائن، من ثم تستحق أن تقوم بدورها الريادي في التفكير، وتنهض بمسؤوليتها القيادية في التدبير. وأما عدمها فمن الضروري التساؤل عن أسباب غياب الممارسة الثقافية عن الحياة العامة في مدينتنا، أو على الأقل تخاذلها عن الحضور في تلك الحياة أو حتى الحضور في تلك الحياة ولكن بصورة تتنافى والقيم الأخلاقية التي جاءت مجسدة لها مثل "المروءة". ومن ثم التساؤل عن مقتضيات ممارسة ثقافية حاضرة بقيمها، فاعلة بشخصيتها، وحية بقضيتها. وأما اعتلالها فمن الحتمي التساؤل عن وجوه الأجوف والمعتل والدعي والمتنبي والمتعالم وكل صرعات الزيف وأشكال النصب الثقافية، ونقدها وتزييفها وبيان أن الثقافة توسل بالنبيل من الوسائل للوصول إلى النبيل من الغايات، لا التوسل بالنبيل من الوسائل- مثل الثقافة- للوصول إلى الوضيع من الغايات مثل السلطة المادية أو الرمزية استهانة بالرقاب، واستخفافا بالأعراض، واحتقارا للقيم الرفيعة وانتصارا للقيم الوضيعة...وأن المثقف "مثقف" ضد قيم التملق والزيف والانتهازية والتزلف والخداع والكذب والسلبية والتكرار والتقليد والتمجيد والتكفير...&lt;BR /&gt;&lt;SPAN style="mso-spacerun: yes"&gt;         &lt;/SPAN&gt;ولكن "هل هناك مشروع ثقافي في تطاون ولـتطاون؟ إذا كان ما هي ملامحه؟ وما هي مميزاته" وما هي قضيته؟ وما هي علاقاته بباقي المشاريع الثقافية إن وجدت؟ وما هي صلاته الممكنة بالسياسة المدنية؟ وما هي قيمته؟ وما هي حدوده؟ ومن هم رجاله؟ وإذا لم يكن، هل هناك من ضرورة لوجوده؟ وما هي شروطه؟ وما هي مبرراته؟ وما هي مشروعيته؟&lt;BR /&gt;&lt;SPAN style="mso-spacerun: yes"&gt;         &lt;/SPAN&gt;هذه عموم الأسئلة التي تظهر لنا مطارحتها في ندوة "المشروع الثقافي في تطاون و لـتطاون". ومنها أخرى نرجو طرحها خلال تنادينا بهذا المشروع تفكيرا فيه، وتدبيرا لوجوهه ، ومنها احتمالات إجابات على هذه الأسئلة ما دق منها فكان خاصا مثل الحديث عن ما يمكن اعتباره "مشاريع ثقافية" متداولة، ولكنها لا تحمل من "وعي" الممارسة الثقافية ما يجعلها منخرطة في "التمادن"، و لا مشاركة في "التطاون"، ولا مساهمة في "التواطن". وما اتسع منها فكان عاما مثل "المشروع الثقافي التوحيدي" الذي يصطنع وهم "المواطنة" تعلة لمسخ حقيقة "الخصوصية" الثقافية، ويسخر سراب "الكونية" لمحق سلطة "الاختلاف" الثقافي.... ولنبدأ بالسؤال المحرج في بداهته: "هل نملك وعيا ِبمُمارستنا الثقافية داخل مدينتنا أم لا؟"&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN lang="ES" style="mso-bidi-font-family: 'Arabic Transparent'"&gt;&lt;?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /?&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;</description><pubDate>Sun, 15 Oct 2006 07:00:21 GMT</pubDate><comments>http://tetawenamera.jeeran.com/archive/2006/10/106101.html#comments</comments><author>تـــــــطــاون العــــــــــامــــــــرة&lt;tetawenamera@yahoo.es&gt;</author><category domain="http://tetawenamera.jeeran.com/categories/سؤال_الثقافة_في_تطاون_العامرة/">سؤال الثقافة في تطاون العامرة</category></item></channel></rss>