﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0"><channel><title>تطاون العامرة: بكامل حس المسؤولية</title><link>http://tetawenamera.jeeran.com/categories/بكامل_حس_المسؤولية/</link><description>منبر المسؤولية المدائنية أسسها محمد بلال أشمل ورقيا عام 1999، ورقميا يوم 14 أكتوبر 2006.

المراسلة: tetawenamera@yahoo.es</description><pubDate>Sun, 01 Jun 2008 15:50:40 GMT</pubDate><copyright>Copyright 2008 تـــــــطــاون العــــــــــامــــــــرة</copyright><generator>jeeran RSSGenerator v1.0</generator><image><url>http://tetawenamera.jeeran.com/photos/profile_t.jpg</url><title>تطاون العامرة: بكامل_حس_المسؤولية</title><link>http://tetawenamera.jeeran.com/categories/بكامل_حس_المسؤولية/</link></image><item><title>البرج الذي يراقب نفسه...</title><link>http://tetawenamera.jeeran.com/archive/2008/3/518258.html</link><guid isPermaLink="false">518258</guid><description>&lt;H1 align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; COLOR: #ff0000; TEXT-DECORATION: underline"&gt;كم من الأبراج في تطاون تراقب نفسها؟&lt;/SPAN&gt;&lt;/H1&gt;&lt;br /&gt;&lt;img src="http://tetawenamera.jeeran.com/files/129080.jpg" title="البرج الذي يراقب نفسه..." /&gt;</description><pubDate>Sun, 30 Mar 2008 23:39:00 GMT</pubDate><comments>http://tetawenamera.jeeran.com/archive/2008/3/518258.html#comments</comments><author>تـــــــطــاون العــــــــــامــــــــرة&lt;tetawenamera@yahoo.es&gt;</author><category domain="http://tetawenamera.jeeran.com/categories/بكامل_حس_المسؤولية/">بكامل حس المسؤولية</category></item><item><title>تطاون العامرة....مع غزة الصامدة.</title><link>http://tetawenamera.jeeran.com/archive/2008/2/480311.html</link><guid isPermaLink="false">480311</guid><description>&lt;P dir="rtl" align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 36pt; COLOR: #ff0000"&gt;معك يا غزة الصمود..... &lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;&lt;br /&gt;&lt;img src="http://tetawenamera.jeeran.com/files/122203.jpg" title="معك يا غزة الصمود" /&gt;</description><pubDate>Sun, 24 Feb 2008 23:26:00 GMT</pubDate><comments>http://tetawenamera.jeeran.com/archive/2008/2/480311.html#comments</comments><author>تـــــــطــاون العــــــــــامــــــــرة&lt;tetawenamera@yahoo.es&gt;</author><category domain="http://tetawenamera.jeeran.com/categories/بكامل_حس_المسؤولية/">بكامل حس المسؤولية</category></item><item><title>رسالة إلى حزب -اليسار الاشتراكي الموحد- بالمغرب</title><link>http://tetawenamera.jeeran.com/archive/2006/11/112772.html</link><guid isPermaLink="false">112772</guid><description>&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 13.5pt; COLOR: #333333; FONT-FAMILY: Verdana; mso-bidi-language: AR-SA; mso-fareast-language: FR; mso-bidi-font-family: 'Times New Roman'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-ansi-language: FR"&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;الإخوة الأجلاء في "موقع حزب اليسار الموحد"&lt;BR /&gt;تحية طيبة وبعد:&lt;BR /&gt;اطلعت على موقعكم في (www.gsu.ma&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt; ) فوجدت أنكم لما تؤرخون لمسار حزبكم، وللمكونات السياسية التي ألفت منه، وتعددون المنابر الإعلامية التي تكلمت باسمه، تضعون جريدة "الأنوار" ضمنها؛ فيستفاد من ذلك أنها أسست في البداية كجريدة تابعة لـ" منظمة العمل الديموقراطي الشعبي" ، ومن ثم ناطقة بلسان حاله. &lt;BR /&gt;وبما أني كنت أحد الذين ساهموا في تأسيسها، وحظوا بشرف تسميتها، وكتابة مقال في الموضوع بعددها الفاتح، وتحمل مسؤولية رئاسة التحرير فيها طيلة أعدادها الثلاثة، اسمحوا لي أن أوضح لكم، من منطلق الأمانة التاريخية، أن جريدة " الأنوار" أسست في البداية كجريدة مستقلة عن أية جهة حزبية، وجعلت غايتها خدمة الإعلام المحلي. صحيح إن بعض مؤسسيها كانوا ملتزمين حزبيا في" منظمة العمل الديموقراطي الشعبي" ، ولكن التزامهم الحزبي لم يكن يعني-حسب فهمي لجوهر الأمور يومئذ- أن تلك المبادرة الإعلامية المحلية هي لسان حال "منظمة العمل الديموقراطي الشعبي" ، ولا تابعة لسلطة القرار فيه؛ ليس لأن هذه الهيئة مما لا يشرف المرء الانتماء إليها، فإن لي فيها أصدقاء أعزاء أحبهم و أحترمهم، وأنديتها رددت محاضراتي، وجرائدها احتضنت كتاباتي ، بل لأن الأصل في تأسيس "الأنوار" لم يكن تبعيتها لهيئة سياسية ما، بل خدمة مشروع إعلامي محلي. هذا إلى أن بعض مؤسسي "الأنوار" لم يكونوا ملتزمين حزبيا، وأنا منهم، علاوة على أن "قيمة الاستقلالية" وقتئذ –كما اليوم- كانت مطلوبة كشرط للمصداقية في التداول الإعلامي المحلي. &lt;BR /&gt;هذا حسبما اعتقدته وعملت به طيلة الفترة التي كنت فيها ضمن أسرة تحرير "الأنوار". أما بعد أن ا اختارت هذه الجريدة سبيلا آخر غير الذي انطلقت منه؛ و بعد أن قدر لها أن تمتد في باقي الوطن، فتصبح رسميا لسان حال الهيأة السياسية المذكورة، فهذه أمور أخرى قد تعطيكم العذر فيما مضيتم من كون "الأنوار" تابعة لأحد مكونات حزبكم، ونشأت للتعبير عن مشروعه السياسي والاجتماعي. ولكنها لا تغير من أمر حقيقة ذاتية وموضوعية آمنت بها ولا زلت وهي أني ساهمت في تأسيس "الأنوار" بقناعة شخصية أنها جريدة محلية مستقلة عن جميع الهيآت السياسية. ومما يشهد على ذلك المقال الذي كتبته في الموضوع ونشرته في عددها الثالث والأربعين بعد المائتين (من 25 يوليوز إلى 25 غشت 1997) عقب عودتها إلى سيرتها الأولى كجريدة محلية تطاونية، أكدت فيه- من بين ما أكدت- على شرط "الاستقلال الكامل عن إرادة أية جهة من الجهات"، وتمنيت فيما تمنيت حضور "استقلال القرار"، و"دوام حرية الإرادة" لدى الأنواريين القدامى والجدد منهم، فكتبت قائلا تحت عنوان "تاريخ الأنوار ومقتضيات التوهج": " ولو قدر لها الاستمرار، لصنعت من الأنوار وهجا وهاجا، يسطع بضوئه، فيملأ الآفاق ضياء؛ شريطة توحد كان يكون منهم في الرؤية، وتبصر بالقصد، واشتراك في قضية محددة، واستقلال كامل عن إرادة أية جهة من الجهات". ثم تمنيت على الأنواريين " الحرص على أن تكون "الأنوار" مستقلة القرار، حرة الإرادة، لا ولاء لها إلا لقضيتها الإعلامية في بعدها المحلي، وفي امتدادها الوطني". فإذا كنتم تقصدون أن جريدة "الأنوار" شكلت في مرحلتها "الوطنية" أولا، والمحلية ثانيا لسان حال "منظمة العمل الديموقراطي الشعبي"- بل وحتى بعد العدد الرابع من انطلاقتها المحلية- فقد يحتمل أنكم أصبتم الحق فيما تقصدون. أما إذا كنتم تقصدون أنها انطلقت في تأسيسها كلسان حال الحزب المذكور، فقد جانبتم الحق كليا، على الأقل من وجهة نظري كمشارك في تأسيسها؛ إذ لم يكن صنيعي في تأسيسها بغاية التبعية إلا لقناعاتي، ولا عملي في تحريرها بقصد التخلي عن الاستقلالية إلا في أفكاري فقد كنت أعي أن "شرط الاستقلالية" ضمانة عظيمة في نجاح أية مبادرة إعلامية في مدينة كمدينتنا كل الولاءات فيها مباحة إلا الولاء المديني، على ما تقاسيه تطاون من ويلات "التصاحف"، وما تعانيه من آفات "التثاقف" كما لم تعانيه أية مدينة أخرى.&lt;BR /&gt;ولذلك أرجو من أخوتكم، متى أقررتم أحد الوجهين مما علمتم، أن تبادروا إلى الإعلان عنه بالكيفيات والوسائل التي تقدرونها ملائمة ؛ فإن كان مما ترون مخالفا لما أرى، فلا بأس؛، لأن تاريخ الإعلام في الشمال سيجد يوما من يكتب حقائقه، وإن كنتم ترون ما أرى، فذلك من فضل تسامحكم، وإشارة من روح الأمانة التاريخية التي لا أشك أنكم تتحلون بها&lt;BR /&gt;والسلام&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;محمد بلال أشمل&lt;BR /&gt;تطاون العامرة&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify"&gt;&lt;SPAN dir="ltr"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 12pt; COLOR: #000000; FONT-FAMILY: Times New Roman"&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P&gt;&lt;/P&gt;&lt;/SPAN&gt; </description><pubDate>Mon, 13 Nov 2006 02:55:53 GMT</pubDate><comments>http://tetawenamera.jeeran.com/archive/2006/11/112772.html#comments</comments><author>تـــــــطــاون العــــــــــامــــــــرة&lt;tetawenamera@yahoo.es&gt;</author><category domain="http://tetawenamera.jeeran.com/categories/بكامل_حس_المسؤولية/">بكامل حس المسؤولية</category></item><item><title>أين هي البوابة الخشبية لـ&amp;quot;باب العقلة&amp;quot; !؟</title><link>http://tetawenamera.jeeran.com/archive/2006/10/107829.html</link><guid isPermaLink="false">107829</guid><description>&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: 'Arabic Transparent'; mso-ansi-font-size: 10.0pt"&gt;لوقت قريب، كنا نستمتع بدق "باب العقلة" كلما دخلنا المدينة العامرة من هناك؛ كأنما نعلن لأحبتنا أنا وصلنا للقائهم. كنا نطمئن على طرف من ذاكرتنا ونحن نتحسس البوابة المذكورة. الآن بعدما "رفعت" من مكانها، وبتنا نتحسس الحائط الذي استضافها"، طفقنا نخشى أن يأتي يوم نتحسس فيه الحائط، فلا نجده مثلما لم نعد نجد البوابة الخشبية الضخمة&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="ltr"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="ltr"&gt;&lt;SPAN dir="ltr"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 10pt"&gt;…&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: 'Arabic Transparent'; mso-ansi-font-size: 10.0pt"&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt; هل سرقتها يد عابثة فباعتها إلى هاو للتحف التاريخية، أم سربتها إرادة جامحة في الربح إلى "فران شعبي" أو "حمام بلدي" ليجعلاها حطبا في أتون نار الجشع العام الذي طفق يهدد قيمنا الحضارية والأخلاقية؟ كيفما كان الأمر لقد ضاعت قطعة أساسية من ذاكرتنا التاريخية فأصبحنا كأنا في "بلاد السيبة" بلا باب، أكثر عرضة للنهب والسلب من ذي قبل؛ لا حول لنا ولا قوة، إما مصيرا كمصير "عيطة السبت"، أو رجالا كرجال "الديوان" !!&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;DIV style="BORDER-RIGHT: medium none; PADDING-RIGHT: 0cm; BORDER-TOP: medium none; PADDING-LEFT: 0cm; PADDING-BOTTOM: 1pt; BORDER-LEFT: medium none; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: windowtext 1pt solid; mso-element: para-border-div; mso-border-bottom-alt: solid windowtext .5pt"&gt;
&lt;H1 dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: 'Arabic Transparent'; mso-ansi-font-size: 10.0pt"&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/H1&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;br /&gt;&lt;img src="http://tetawenamera.jeeran.com/files/42454.jpg" title="باب العقلة بتطاون العامرة" /&gt;</description><pubDate>Thu, 26 Oct 2006 15:00:00 GMT</pubDate><comments>http://tetawenamera.jeeran.com/archive/2006/10/107829.html#comments</comments><author>تـــــــطــاون العــــــــــامــــــــرة&lt;tetawenamera@yahoo.es&gt;</author><category domain="http://tetawenamera.jeeran.com/categories/بكامل_حس_المسؤولية/">بكامل حس المسؤولية</category></item><item><title>أما آن لثقافة الانمساخ أن تكف عن تفريخ بشاعتها في مجالنا البصري !؟</title><link>http://tetawenamera.jeeran.com/archive/2006/10/109038.html</link><guid isPermaLink="false">109038</guid><description>&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: 'Arabic Transparent'; mso-ansi-font-size: 10.0pt"&gt;حيثما وليت وجهك فثمة وجه البشاعة!! قد تكون هذه هي الحقيقة التي تصدم المشاهد منا للمجال البصري في مدينتنا، فلا يستطع لها فكاكا. حركة البناء نشيطة ولكنها لا تخضع لفلسفة عمرانية، وذوق جمالي معين&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="ltr"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="ltr"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="ltr" style="FONT-SIZE: 10pt"&gt;&lt;SPAN dir="ltr"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="ltr"&gt;&lt;/SPAN&gt;…&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: 'Arabic Transparent'; mso-ansi-font-size: 10.0pt"&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt; هي محض إرادة في التسلق إلى السماء بدون اعتبارات جمالية تذكر، أو اعتبارات حضارية تحسب. الدور التي تبنى&lt;SPAN style="mso-spacerun: yes"&gt;  &lt;/SPAN&gt;محض علب مغلقة يحضر فيها الهاجس الأمني أكثر من الهاجس الجمالي، علو في المعمار وتدن في الذوق، زخرفة خارجية فاقعة ألوانها، ورصيف متسخ إن كان معبدا، وملئ بالأزبال إن كان مستنقعا للأوحال والنفايات&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="ltr"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="ltr"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="ltr" style="FONT-SIZE: 10pt"&gt;&lt;SPAN dir="ltr"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="ltr"&gt;&lt;/SPAN&gt;…&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: 'Arabic Transparent'; mso-ansi-font-size: 10.0pt"&gt;المعالم التاريخية عرضة للإهمال، ومنها ما ينهب بتعلة الحداثة كما وقع لسور باب السعيدة الذي نهبه جشع مستثمري قاعات الحفلات&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="ltr"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="ltr"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="ltr" style="FONT-SIZE: 10pt"&gt;&lt;SPAN dir="ltr"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="ltr"&gt;&lt;/SPAN&gt;…&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: 'Arabic Transparent'; mso-ansi-font-size: 10.0pt"&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt; باب العقلة كمدخل عمراني وأثري وتاريخي تزاحمه أكشاك كأنها براريك سوق أسبوعي في "واد لاو" أو "خميس أنجرة".. فألم يأن لثقافة الانمساخ أن تكف عن تفريخ بشاعتها في مجالنا البصري؟ &lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="ltr"&gt;&lt;?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /?&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;
&lt;P class="MsoNormal" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"&gt; &lt;/P&gt;</description><pubDate>Mon, 23 Oct 2006 02:44:25 GMT</pubDate><comments>http://tetawenamera.jeeran.com/archive/2006/10/109038.html#comments</comments><author>تـــــــطــاون العــــــــــامــــــــرة&lt;tetawenamera@yahoo.es&gt;</author><category domain="http://tetawenamera.jeeran.com/categories/بكامل_حس_المسؤولية/">بكامل حس المسؤولية</category></item></channel></rss>