﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0"><channel><title>مسودات: poesie</title><link>http://moswaddate.jeeran.com/ab/categories/poesie/</link><description>moswaddate</description><pubDate>Tue, 20 Oct 2009 01:01:08 GMT</pubDate><copyright>Copyright 2009 عبد العاطي جميل</copyright><generator>jeeran RSSGenerator v1.0</generator><image><url>http://moswaddate.jeeran.com/photos/profile_t.jpg</url><title>مسودات: poesie</title><link>http://moswaddate.jeeran.com/ab/categories/poesie/</link></image><item><title>... نقوش بيضاء</title><link>http://moswaddate.jeeran.com/ab/archive/2007/11/372076.html</link><guid isPermaLink="false">372076</guid><description>&lt;P align="center"&gt;&lt;BR /&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;ـ3 ـ &lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;ولست أملك حبا يقيني مني ، فيسلمني الرفض الباذخ إلي ، يتهمني بالتحريض على أفعال ذات أنياب ... &lt;BR /&gt;كيف لي أفهم ما حل بي من عناد يؤازرني ، ويزورني ، كلما علي اشتد البوح فأرخى لسانه يؤرخ ما تقول الأرض لأمها السماء .. يكبدني أسراره ، ويكبلني بمواثيق صفيح تتفرج على عريي ... &lt;BR /&gt;لست أملك مسمارا أدقه في جسد اللغة وروح الخيبة المسكونة بالغثيان ، لكني أستطيع أن أرمي جسدي للنار ، ولا أتأسف على سيف يقبلني ، ويسلمني لغرفة انتظار أخرى ... &lt;BR /&gt;ما أقسى أن يخونك الظن ، ويضن عليك اليقين ، وأنت عار من الأسماء والألقاب التي توصل إلى الرغيف البسطاء اا ... &lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;ـ2 ـ &lt;BR /&gt;... كأني جئت إلي كي أرسم نهاية حكاية لست ساردها ، ولا بطلها.. &lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;على حافة سؤال حارق قضيت ليلتي أغازل طفولتي الخضراء كعين امرأة العزيز وأراود تواريخ الوجد .. علني أعي ما خطت يدي من سطور في أسطورة الحب وأطروحة الوجود ..اا &lt;BR /&gt;لماذا تحملني كلماتي خارج ذاتي ، تنثر عوج أيام لاتطاوعني ..’ا .. لم كلماتي تحملني مشاق مشتاق يحمل أوهامه في علبة أحلام حرى .. ؟ا .. غسلتني هذي الرحلة الظمآى ، فبللت أفق انتظاري بالعطش ..سأكتبها سردا وشعرا لعصافير الشعر الحبلى بما تناثر من حريق رحيق يتشبه بي ، ولست أملك حبا يقيني مني ... &lt;BR /&gt;&lt;BR /&gt;ـ1ـ &lt;BR /&gt;حين إليها أتيت مرحا ، فقدت هويتي ، قد عدت إلي مرتجلا ، كعرض مسرحي مرتبكا كخط في كراسة طفل لكن دونما ألوان ... &lt;BR /&gt;يؤذن الفجر الآن ، فيرى عيني مفتوحة على الطريق التي طردتني من رحمتها ، حرمتني من اسمي الجديد ، وجرمتني ... &lt;BR /&gt;كيف إليها أعود ، وقد غادرتني لحظة سهو خاطها البدر الطريد كأغنيات الغجر .. أسألني عن جثتي التي عندها تركتني.. فكل فصول الفرح شاهدة زمن الربيع علينا ؟... &lt;BR /&gt;كيف الخريف يشهر دمعه في عيون فراشات القلب الممتدة إلى أقصى متاهات المجاز ..؟اا .. &lt;BR /&gt;وكيف الليل يدلي شمعه شركا كي يحرق زهري ..؟اا ... &lt;/SPAN&gt;&lt;/P&gt;</description><pubDate>Wed, 07 Nov 2007 01:03:00 GMT</pubDate><comments>http://moswaddate.jeeran.com/ab/archive/2007/11/372076.html#comments</comments><author>عبد العاطي جميل&lt;moswaddate@hotmail.com&gt;</author><category domain="http://moswaddate.jeeran.com/ab/categories/poesie/">poesie</category></item></channel></rss>