﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0"><channel><title>أوراقي..: أفكار..</title><link>http://freestarme.jeeran.com/categories/أفكار../</link><description>كلمات تعبر عن أنا..الحقيقة كاملة..ما وجد ولا يرونه..رحلات روحي..وما يدور في فكري بلا عنوان..أوراقي</description><pubDate>Tue, 19 Aug 2008 11:34:19 GMT</pubDate><copyright>Copyright 2008 Manal</copyright><generator>jeeran RSSGenerator v1.0</generator><image><url>http://freestarme.jeeran.com/photos/profile_t.jpg</url><title>أوراقي..: أفكار..</title><link>http://freestarme.jeeran.com/categories/أفكار../</link></image><item><title>مفقودة مؤقتاً..</title><link>http://freestarme.jeeran.com/archive/2008/7/625795.html</link><guid isPermaLink="false">625795</guid><description>&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;أبحث عني..وأعرف أني موجودة في مكان هنا أو هناك وسأجدني..منال الأصلية صديقة الدب القطبي ذات الألعاب المشتعلة والتي كانت ترفع قدمها الصغيرة في الصندال الأبيض فوق سور شرفة الطابق الثاني وتظن النزول منها للأسفل سهل جداً..ببطء وحسب خطة فكر فيها مرات عقلها ذو الخمس سنوات..تلك الصغيرة التي كانت تملأ المنزل صخباً شريراً وتتسلق التلفاز لتحصل على حبة حلوى..وصارت في العاشرة تتسلق سور مدرسة الأولاد وتنزلق منه على عمود الكهرباء إلى الأرض!!&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;حين كبرت بعدها قليلاً كنت أفتح إحدى خزائن المطبخ السفلية وأحشر رأسي بداخلها وأظن أني لو مكثت مكاني فترة طويلة سأنتقل تلقائياً لعالم آخر مليء بأشياء جميلة جداً وسرية جداً لا يراها سواي أو أختي الأصغر التي أحدثها بثقة وتصدقني..كانت تصدق كل ما أقوله لها بل كانت تقدسني..لكنها لم تعد كذلك الآن ما يثبت لي أني فقدت قدسيتي..مؤقتاً&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt; &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;في مراهقتي كنت أحب الليل كثيراً..حتى أني اعتقدت أني والليل واحد أو أني أستطيع إمساكه بيدي..لم يكن يسمح لي بالخروج بعد التاسعة طبعاً..لكني كنت أقضي جزءاً منه أحدق للنجوم وأنسج قصصاً كثيرة وأتخيل كيف سأقود مركبتي الفضائية..وجزءاً آخر أحدق إلى أوراقي وجزءاً ألتهم أحد الكتب..أنام عند الفجر وأصحو بعد ساعتين لا أثر للنعاس في عيوني..هل تصدقون أني أنام الآن سبع ساعات أو أكثر..أصل إلى عملي وما زلت أحاول الاستيقاظ!&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;افتقدت الليل كثيراً..حتى أني قبل أيام مددت يدي وقطفت تلك النجمة اللامعة جداً فوق بيتنا ووضعتها في جيب فستاني الأزرق القصير لأشتم رائحتها أثناء نومي...&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;أنا الآن كقطعة من جبل..زهرة ليلكية متصلبة تطفو على سطح الماء..يهتز الماء ولا تهتز..تبتسم للشمس فقط لكنها لا تستطيع التلفت حولها..بي بريق خافت لا يضاهي بريق نجمتي القديمة..منال الآن تجلس في ظل شجرة في مكان ما تراقبني وتنتظر دعوتي لتعود وتنضم إلي..وأنا الآن خارج المنطق متوحدة مع شوقي الدائم لمن أحب..هل قلت لكم أني ذات مرة من فرط ما أردت رؤيته أخذت أصابعي تتلمس اسمه بشوق على شاشة الكومبيوتر..أجن أحياناً كهذه الأحيان وأعالج جنوني بأن لا أبكي..وأهرع إلى البيت أحذرهم من محاولة أخذ النجمة الموجودة فوق بيتنا لأنها أصبحت لي..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;ينظرون إلي بتساؤل وعجب ولا يصدقون أني قطفتها..مع أني لا زلت أحتفظ بالدب القطبي الصغير على طاولة في غرفتي...&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;</description><pubDate>Tue, 22 Jul 2008 09:19:00 GMT</pubDate><comments>http://freestarme.jeeran.com/archive/2008/7/625795.html#comments</comments><author>Manal&lt;mawad@sscjo.com&gt;</author><category domain="http://freestarme.jeeran.com/categories/أفكار../">أفكار..</category><category domain="http://freestarme.jeeran.com/categories/بلا_سابق_إنذار/">بلا سابق إنذار</category><category domain="http://freestarme.jeeran.com/categories/سفر/">سفر</category></item><item><title>أماني...عيني..والنظارة السوداء</title><link>http://freestarme.jeeran.com/archive/2008/6/604872.html</link><guid isPermaLink="false">604872</guid><description>&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;أستغرب ما يحدث لي في الفترة الأخيرة..بينما حيويتي ومرحي يتدفقان بطبيعة سلسة تهاجمني وبلا سابق إنذار كآبة موحشة وتقلب مزاجي رأساً على عقب..لا أعرف مطلقاً من أين تهبط وأراها كساق طير سوداء بخمسة مخالب تحكم علي حتى لأني أضحك وأطيل الضحكة لأتأكد من حسن سماعي لها فأجدها خاوية وغبية..تثير رغبتي في أن أتقيأ قلبي ورئتيّ..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;ربما لكثرة اختلاطي بأماني..فأماني هي الأكثر جنوناً من بين اللواتي عرفتهن وقريبة من جنوني مع أنها تخفيه تحت غلاف من الرزانة تعيش بواسطته يومياتها..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;يريدون أن يأخذوا أماني مني وأنا لا أريدهم أن يأخذوا من يشاركني نزواتي..أماني تكتئب كثيراً..غلافها ذاك يجلبه لها وهي تشجعني عليه..حتى بتنا كأننا نأخذه جرعات لا إرادياً..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;ذاك اليوم وأنا أسير في طريق..نظرت إلي عينان صغيرتان بشغب فابتسمت لها..ثم انطلقت المخلوقة الصغيرة جداً تركض أمامي وتردد مقطعاً من أغنية تحفظها..أوه..لا أفقه منها كلمة واحدة برغم أنها كررتها كثيراً..ربما لأنني ما زلت أفكر في ذاك الشاب المتحاذق حديث العهد بالشباب الذي مررت به قبل ثوان ليقول حينها مستظرفاً أن الشمس قد بدأت بالمغيب وكان الأجدى بي أن أخلع النظارة الشمسية التي أضعها على عيني..بحق الله ما الذي يعنيه من نظارتي أو عيني أو خطواتي على الطريق..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;ربما لأنه هو أو غيره لا يعلمون السبب الحقيقي وراء ارتدائي النظارة التي رفضتها شفافة وأردتها سوداء تماماً..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;عندما ذهبت لأشتري واحدة..استفاض الرجل في الحديث عن تلك التي يبيعها بمائتين وخمسين دولاراً..أخبرته بأني لا أهتم بشراء تلك الماركة لأنني لا أرتاد الأوساط التي تقبع الماركات عندها في المرتبة الأولى ولا أعرف الكثير منهم..وعندما انتقل ليعدد القدرات الخارقة لأخرى على التصدي لأشعة الشمس القاتلة تركته يتحدث..فأنا عادة لا أحب أن أمنع شخصاً يرغب بالتحدث إذ أشعر بأنه يفرغ طاقة ما بداخله في الحديث..وقلما أكون معهم في ذلك..بل إني كنت قد شردت بذهني إلى الرجل الكبير رئيسي في العمل ومالك الشركة التي أعمل فيها..إذ قال لي مرة بتمهل الخبير أن عيناي قد تحتاجان التعرض للشمس أحياناً..على الأقل ذاك الرجل ليس لديه نظارة مرتفعة الثمن يهمه بيعها..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;كنت قد تركت الشاب يتحدث وأنا أهز برأسي وأبتسم لأوهمه أني أستمع بينما عقلي بعيد حتى رأيته قد صمت ينتظر موافقتي..حينها أخبرته أني لا أعمل كدليل سياحي يجول الرمال وإن رغبت بذلك ولو لفترة..ولا أتجول في عز الظهيرة بل أعمل من الثامنة صباحاً حتى الخامسة والنصف في مكتب مغلق وبالتالي لا خوف على عيني الجميلتين أن تؤذيهما شمسه القاتلة إذ أني نادراً ما أتعرض للشمس..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;خرجت أخيراً بنظارة سوداء جميلة الشكل تتناسب وميزانيتي..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;أضعها صباحاً والشمس في أول طلوعها..ومساء حين تميل الشمس للغروب..أضعها لأخفي عيني عن الغرباء..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;نعم لأخفي عيني فهما نافذة حساسة للضوء..ولا أريد للغرباء أن يطلعوا من خلالها..أعرف أنهما تنطقان بالكثير ولا أستطيع كبحهما..حتى بموجات الكآبة التي تنتابني وأماني تنطقان..وأنا لا أريد أن يعرف كل الناس متى تكون النجوم في عيني..ومتى تأتلق نشوتي وسروري..أو متى ينعكس فيهما الغروب كبلور..أشعر بالراحة وبأني أسعد حين أخفي عيني عن الغرباء وأطلق لهما العنان..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;كدنيا لا بأس بها..ما زالت لدي رغبة دائمة في النوم..&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;.&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;</description><pubDate>Thu, 26 Jun 2008 15:00:00 GMT</pubDate><comments>http://freestarme.jeeran.com/archive/2008/6/604872.html#comments</comments><author>Manal&lt;mawad@sscjo.com&gt;</author><category domain="http://freestarme.jeeran.com/categories/أفكار../">أفكار..</category><category domain="http://freestarme.jeeran.com/categories/بلا_سابق_إنذار/">بلا سابق إنذار</category><category domain="http://freestarme.jeeran.com/categories/هلوسات_روح/">هلوسات روح</category></item><item><title>قطعان حثالة</title><link>http://freestarme.jeeran.com/archive/2008/6/592710.html</link><guid isPermaLink="false">592710</guid><description>&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;أنا لا أخافهم..ولا أعبأ بما يقولون..بل أصبحت لدي مناعة شديدة ضدهم..هم مجرد حثالة يحاولون المرور في الحياة ولكنهم لا يعرفون من الحياة أكثر من أجسادهم العطشة وألسنتهم المتعفنة..قطعان همجية تنفث حقدها سموماً في الشوارع..متشردون لا عقل لهم يأويهم..يتمرغون في جهلهم ويلعقون حصاه..يلهثون وراء عيشهم ولا يرون العالم سوى امرأة تسير في الشارع أو امرأة لا تلف رأسها بقطعة قماش...&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;لا يهمهم كوني فتاة عاملة وذاك في نظرهم لا كدّ ولا تعب ولا يلاحظون أكياس مشترياتي أحملها أثناء عودتي للمنزل..لأنهم مشغولون بالتحديق إلى شعري ليعرفوا إن كان طبيعياً أم لا وخلايا ما يسمى دماغاً في رؤوسهم قد بذلت في تقدير طول تنورتي وكم تنخفض عن الركبة..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;لا يجدون في الكتب التي أحملها قيمة ولا هدفاً..ولا يفهمون معنى أن أتوق إلى علم ومعرفة وأفق أوسع..بل يرون فيها غطاء لفعل آخر لأن هذا ما اعتادوا عليه أنفسهم..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;يدعون التحضر ومن تحت جلودهم تصرخ بدائيتهم..لا يعرفون للرقي درباً ولا مسلك..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;يبيحون لأنفسهم كل أمر وينكرون علينا الملابس الملونة..علينا أن نقبع بين الجدران حتى لا يثير سيرنا في الطرقات غرائزهم..لا يخجلون من التشبه بالحيوانات في فقدانها السيطرة والفرق أنها لا تنطق!&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;هؤلاء جزء كبير من بني قومي..ويقرفني أن أضيفهم إلى يائي..لكن الواقع أضافهم غصباً بولادتي بينهم..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;برجعية الجهّال جردوا الأنثى من إنسانيتها وحصروها في ثلاثة حروف..بنت..كالسم في أفواههم..كخنجر في صدورهم..كمنافس محتل يأخذ ما لهم على اعتبار أن الدنيا بما فيها ملكهم والفلك يدور حولهم..وهم لا يريدونها إلا شهوة في أنفسهم وعبدة في بيوتهم وفراشهم..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;عار على الرجال هم..بل أدنى من أن يكونوا بشراً..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;لكننا سنكبر رغماً عنكم..سنأخذ ما لنا ولن نعيركم التفاتة..سنطير حيث نشاء..سنفعل ما نريد..سنسير في الشوارع كما يحلو لنا وسنملأ كل الأمكنة..رغماً عنكم..وسترون&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;</description><pubDate>Thu, 12 Jun 2008 08:46:00 GMT</pubDate><comments>http://freestarme.jeeran.com/archive/2008/6/592710.html#comments</comments><author>Manal&lt;mawad@sscjo.com&gt;</author><category domain="http://freestarme.jeeran.com/categories/أفكار../">أفكار..</category><category domain="http://freestarme.jeeran.com/categories/بلا_سابق_إنذار/">بلا سابق إنذار</category></item><item><title>هذا أنا...وهكذا أعيش</title><link>http://freestarme.jeeran.com/archive/2008/4/549484.html</link><guid isPermaLink="false">549484</guid><description>&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;أتخافون من قولها؟ أم أن أوتاركم الصوتية تضعف فتخفتون و لاتهتفون؟&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;أفكر بالأمر حقيقة لماذا نخاف أحياناً أن نكون ما نحن عليه..ونخجل من مشاعر نسمو حين تجتاحنا وأفكار جريئة لا تتنافى والحضارة؟&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;ليس في الأمر شيء حين تحيى كما تشاء دون أن تؤذي الآخر..لكننا كقوم كرمهم الله بكونهم عرباً نؤمن جدا بالنفاق..نريد الشيء بشدة في داخلنا ونتصرف في الظاهر وفق أهواء الناس..وأنت متمرد شاذ غريب الأطوار بل مبالغ في الجرأة إن أنت حدت عن هذا الطريق..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;إنني ببساطة لا أريد أن أتملق أحدا ولا أن أنثر المجاملات الفارغة وابتسامتي تخفي سخريتي..إني أعشق الصراحة فلم أحتفظ بها لنفسي فقط؟&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;واقع لمسته حقاً..أن الناس تحب وترى في الحب ضعفاً لا يجدر البوح به..تخاف وترى في الخوف فشلاً يجب الهروب منه..تغضب ولا تحسن التعبير عن غضبها..تكره وترى في التملق والنفاق والمسايرة حياة اجتماعية لائقة...&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;كم من الأشياء والأشياء نفعلها بقناعة ولا نذكرها أمام أحد أو قد نتنكر لها بشدة إذا ذكرت..كم من الناس يذمون غيرهم لفعل ما وينكرونه عليهم وفي قرارة أنفسهم تقتلهم الأمنيات بأن تتبدل الأدوار وتحين لهم الفرصة..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;خطرت "روايات عبير" لي على بال..المراهقة وخيالاتها..وأظن قسماً كبيراً أو ربما المعظم وخاصة الفتيات يعرفنها..كنت أقرأها بإدمان قبل سنوات في سن السادسة عشرة ومابعدها..وكنا بالطبع -صديقاتي وأنا- لا نجرؤ على ذكر ذلك أمام أي كان حتى لو كن صديقات أخريات لأن قراءتها عيب..وكثيرة هي الأشياء التي تندرج تحت مصطلح العيب بينما هي لا تمت للعيب بصلة..فإن أشد مشاهد الحب إثارة فيها لا تتعدى القبلات التي نشاهدها الآن في الأفلام المنتجة خصيصاً للأطفال..جتى أن هذه المشاهد نتتهي عادة بجملة مبهمة تتكرر دائما "وغابا في عالم من السعادة" أو "في بحر من الحب"..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;ولكننا نشأنا على أن لا نفكر خارج الإطار المسموح وأن نلجم خيالنا فلا نتركه ينطلق على هواه..وأن كل حركة نقوم بها محسوبة ومراقبة من مجتمع لا ينفك يتحدث فيما لا يعنيه..وأن كل كلمة نقولها وكل فعل نأتيه وجب أن يخضع لنظام وقيود  فرضت مسبقاً ولا أحد منهم يعرف لماذا!!&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;ولكي أصدقكم القول..ما زلت أقرأ هذا النوع من الروايات..في تلك الأوقات النكدة حين يصبح العمل هماً متراكماً ثقيلاً..ورؤية شخص في الأفق مأزق يتحتم الهروب منه..عندها يا أصدقائي لن ألجأ إلى ملف "How computers work"..ولن أبحث عن رواية الخيميائي لأنشط ما تلبد من ذهني..ويستحيل أن أخرج "مكبث" من حقيبتي لأتم الفصول الثلاثة الأخيرة وأسترسل في قراءة النقد ووصف المراجع..بل ببساطة ألجأ إلى حبيبتي Google وأستخرج إحدى تلك الروايات..أبطالها الأسطوريون وبطلاتها المستقلات اللواتي يندر وجود مثلهن في قومنا..لأستعيد بعد نصف ساعة بعضاً من حماسي لأتابع...حياتي&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;ففي النهاية قصصهم جميلة إنسانية ودقيقة..وفي النهاية أيضاً..اجعلوا من أنفسكم مرآة لحقيقتكم..فالحقيقة لو كانت سيئة..ترقى درجات عن النفاق الاجتماعي الذي خنقت به..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;</description><pubDate>Sat, 26 Apr 2008 13:08:00 GMT</pubDate><comments>http://freestarme.jeeran.com/archive/2008/4/549484.html#comments</comments><author>Manal&lt;mawad@sscjo.com&gt;</author><category domain="http://freestarme.jeeran.com/categories/أفكار../">أفكار..</category></item><item><title>متشابهة..برسم التغيير</title><link>http://freestarme.jeeran.com/archive/2008/3/517822.html</link><guid isPermaLink="false">517822</guid><description>&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;كل أيام السبت متشابهة..تحققت من ذلك البارحة بينما كنت أتهادى في مشيتي في الشارع المنحدر قليلاً والمؤدي بطريقة ما إلى بيتي..الساعة الثالثة الزرقاء..شمس العصر المتوهجة والتي لم يداخلها النعاس مثلي صبغت الأبنية باللون الأصفر تماماً كما صبغت شعري...لست مكتئبة ولا أكتب باكتئاب بل ليس فيّ شعور من أي نوع ولا بأية درجة وهذا تماماً ما أخشاه..أو بالأصح الحالة التي حين أصاب بها أبدأ في التفكير بالنتائج المعروفة بالنسبة إلي للتكرار الذي مرت به هذه التجربة في حياتي!&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;كانت تصيبني حالة الملل كلما خرجت من تجربة ناجحة كانت أو فاشلة-ولست أعني تجربة حب بالذات_لأنني كنت وما زلت دوماً بحاجة إلى عناصر كثيرة لتملأعلي أيامي..ذلك إضافة إلى اتصافي بسرعة الملل وحب التغيير..فكان الحل المتوفر لدي منذ أيام الدراسة هو أن أقفز بسرعة من قصة إلى أخرى..حتى أوقات تواجدي في المدرسة كنت أشغل نفسي بكل نشاط أستطيع الانضمام إليه أي يسمح لي بذلك طبعا..فالممنوعات في العقل الأبوي العربي الأصلي كثيرة وإن نجحت الغربة في تقليلها..فقد كنت دائماً أرغب في أن أكون ضمن فريق الكشافة لأتمكن من التخييم خارجاً والقيام برحلات كشفية أثراها خيالي الخصب آنذاك وهو ما لم يسمح لي بعمله إطلاقاً! &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;ولكنني كنت حين أمل أقطع الانتظار بافتعال مشكلة أظهر فيها بمظهر البريئة تشترك فيها عدد كبير من الطالبات والمعلمات وتمتد أياماً..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;بيد أني استطعت بنجاح أن أتجنب هذه الحالة منذ أن وقعت عيناي على ذلك الشاب الوسيم اللامبالي ولمدة ثلاث سنوات..بالطبع هذا لم يكن يخصني وحدي فقد فوجئت بمعارفي الحاليين أكثرهم قد دخلوا واشتركوا في حبكة القصة بشكل أو بآخر..هذه حقيقة صدقوني..فمن الطباع المستأصلة في الناس أنهم يحبون الحديث ثم التدخل ثم اختلاق القصص فيما لا يعنيهم..وقد يمتد ذلك ليشمل من لا شأن لهم ويربط حلقات متفرقة ليجعل منها سلسلة يصعب فكها!&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;أما الآن وقد وصلت إلى حالة الملل من تناقضه الواضح ومشاركته إياهم فيما يفعلون..وقد عاد الفراغ يتسلل إلى دنياي..صرت أرى الآحاد متشابهة..وأيام الأربعاء تماثل بعضها..والجمعة نسخة عن سابقتها ونموذج لتاليتها..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;أعرف بأنني سأبحث بطبيعتي عن حجر ارتكاز آخر..وأشياء أسد بها ذاك الفراغ الذي لا تسده القراءة ولا تجمعات الأصدقاء ولا البحث عن تحقيق الذات حتى..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;وأعرف أيضاً أنني لن أعود إلى شيء جربته سابقاً..وأن عالمي صار أكثر انفتاحاً وسهولة وأنني صرت أكثر إدراكاً لكل شيء..وإن ما أتخوف منه هو أن أقفز قفزة تالية لا تعرف عاقبتها..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV align="right"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"&gt;أنا بغريزتي مستعدة..المهم أن لا يبتل من حولي بما هو أكثر من الرذاذ!! &lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;</description><pubDate>Sun, 30 Mar 2008 15:53:00 GMT</pubDate><comments>http://freestarme.jeeran.com/archive/2008/3/517822.html#comments</comments><author>Manal&lt;mawad@sscjo.com&gt;</author><category domain="http://freestarme.jeeran.com/categories/أفكار../">أفكار..</category><category domain="http://freestarme.jeeran.com/categories/بلا_سابق_إنذار/">بلا سابق إنذار</category></item><item><title>صديقتي وبعد..</title><link>http://freestarme.jeeran.com/archive/2007/2/160692.html</link><guid isPermaLink="false">160692</guid><description>&lt;DIV&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt"&gt;لا أعرف لماذا خطرت على بالي في هذه اللحظة بالذات..مع أن رأسي مثقل بالأفكار التي تتنافس فيما بينها لتحظى بدورها في التحليل وتنتزع وقتاً لنفسها..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt"&gt;كانت صديقة قديمة..لا أدري في الواقع كيف أصبحنا صديقتين بالرغم من أننا مختلفتين تماماً..منذ أيام الدراسة الابتدائية ثلاث سنوات متتالية ونحن معاً..نخرج معاً..نجلس..نأكل معاً..نعمل وظائفنا معاً..تشاركنا كل شيء لمدة ثلاث سنوات..وبلا سابق إنذار..فرق بيننا غرورها..سوء تقديرها وحب الامتلاك لديها..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt"&gt;للحقيقة..لم أعد أذكر السبب الحقيقي لفرقتنا..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt"&gt;ولكن يقيني بأني كنت في صغري طيبة جداً..خجولة جداً..ومعتدة جداً بنفسي إلى درجة لا تسمح لي بارتكاب الحماقات..أو إيذاء الآخرين أو الانشغال بتوافه الأمور...كانت تنافسني في كل شيء وكل ما أحظى به..وكنت دائماً أتفوق عليها..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt"&gt;وبعد أن جمعتنا أعز صداقة..توقف كل شيء..عامين كاملين بعدها لم نتبادل كلمة واحدة..كان صفها مقابل صفي وكنت أراها عدة مرات في اليوم فأرى في عينيها نظرة ندم..وأنظر إليها نظرة لن أسامحك...&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt"&gt;غادرتنا بعد ذلك ولم أرها ثانية...وإني لأعجب الآن كيف ينهي البشر علاقة قوية حميمة بهذه السرعة...&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt"&gt;قبل فترة رأيتها على ناصية الشارع..ظننت أني أعرفها ولكن نفوراً ما كان في داخلي..وقفت إلى جانبها فابتسمت ومدت يدها إلي تذكرني بنفسها وتسألني عن حالي..ابتسمت واستغربت أنها مازالت تذكرني بعد سبع سنوات غيرتنا كثيراً..&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt"&gt;عرفت أنها تحب..قرأت ذلك في عينيها اللتين كانتا تحاولان حملي على الحديث بالرغم من شرودهما في مكان آخر..في ملامحها المتجمدة التي رقت..وفي عدم توقفها عن الابتسام طوال اللقاء...&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;
&lt;DIV&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;/SPAN&gt; &lt;/DIV&gt;
&lt;DIV&gt;&lt;SPAN style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 14pt"&gt;انتهى اللقاء..قالت بحرارة: دعيني أراك ثانية..رددت دعيها للقدر..تركتها وحاولت أن أتذكر سبب انقلاب صداقتنا فلم أستطع..لكنني استمررت في التفكير..حتى لو سنحت لي الفرصة أن أتصل بك أو ألتقيك ثانية فلن أفعل..لأنني لن أسامحك..قررت سابقاً أني لن أسامحك...&lt;/SPAN&gt;&lt;/DIV&gt;</description><pubDate>Mon, 19 Feb 2007 09:17:00 GMT</pubDate><comments>http://freestarme.jeeran.com/archive/2007/2/160692.html#comments</comments><author>Manal&lt;mawad@sscjo.com&gt;</author><category domain="http://freestarme.jeeran.com/categories/أفكار../">أفكار..</category></item></channel></rss>